نظام الجودة الشاملة
نظام الجودة الشاملة
الجودة الشاملة في التعليم
ادارة الجودة الشاملة بحث
ادارة الجودة الشاملة 
انواع الجودة الشاملة
ادارة الجودة الشاملة 
استراتيجية الجودة الشاملة 
مفهوم الجوده الشامله وخصائصها
اهداف ادارة الجودة الشاملة


       مفهوم الجودة الشاملة: الجودة الشاملة هي طريقة تفكير جديد للمنظمة ولأساليب إدارة الموارد إنها نظام يقوم على المشاركة الواسعة في التخطيط والتنفيذ وعلى التحسين المستمر في العمليات التي تفوق توقعات العملاء. إنها نظام متكامل موجهة نحو كسب ولاء العملاء في الحاضر والمستقبل وتعتمد على:  
1- التعاون في مختلف المجالات ومن قبل الجميع، والمشاركة الفعالة للجميع وعلى مختلف مستويات الإدارة Wide Participation.
2- إدارة التغيير والتأكيد على أن التغيير يبدأ في الإدارة العليا ورؤيتها Vision، ويعزز بالرغبة الصادقة لتنفيذها، وبإعلانها الالتزام التام ببرنامج الجودة الشاملة، واعتماد فلسفة تقوم على التميز والإبداع والابتكار في تقديم السلع والخدمات وإرضاء العميل، وتهيئة مناخ تنظيمي يتلاءم مع عملية التغيير اللازمة، والتأكيد على مبدأ التحسين المستمر في الإنتاج Continuous Improvement. وعلى عمليات البحث والتطوير اللازمة للنمو المستمر في حصة المنظمة في السوق والإشراف على إتمام كل مرحلة من مراحل الإنتاج، والتأكد من مطابقة مجرياتها لتفاصيل التصميم، وهذا يعني أيضاً تأكيد مبدأ التحسين في كل مرحلة.
3- إدراك أن العملاء هم الذين يحددون الجودة ويعرفونها Quality Defined by Customers. وبالتالي لابد من أن يتم تصميم المنتج أو الخدمة وفق طلبات وحاجات العملاء فالعميل هو رأس المال الحقيقي للمنظمة، وبالتالي لابد من التعامل معه باحترام وإشباع حاجاته وتوقعاته، فتكلفة إبقاء العميل الراهن أقل بكثير من تكلفة استقطاب عميل جديد.
4- التعامل الإنساني مع العاملين بما يحقق رضاهم، وبالتالي رضا العملاء. وهذا يفرض اعتماد مبدأ تفويض السلطة الذي يمكنهم من اتخاذ قرارات من غير تعقيدات. كذلك التدريب المستمر والتحفيز المناسب والمشاركة الواسعة في مختلف المراحل الإدارية.
5- إدراك أن معظم مشكلات المنظمة تكمن في العمليات والتنظيم لا في الأفراد وبالتالي لابد من وجود برنامج متكامل لتحسين الجودة.
6- فهم القواعد الأساسية للجودة الشاملة المتمثلة في التخطيط للجودة والرقابة والفحص وتحسين الجودة. إن مختصر " TQM " مكون من ثلاثة أحرف هي: 
" T " ويعني تحسين العمليات بالاعتماد على جميع العاملين في المنظمة، ويشير حرف " Q " إلى الجودة المتوقعة حسب تصورات العملاء المبنية على المقارنة مع ما يقدمه المنافسون. ويعني حرف " M  " إدارة المواد والأجهزة  والمعدات والبشر والوقت والمعلومات  بطريقة عملية.

7- التزام الإدارة العليا: ويتمثل هذا الالتزام في تعزيز ثقافة الجودة لدى العاملين وتطوير مهارات العاملين وتوفير رؤية استراتيجية واضحة المعالم للمنظمة وأهدافها.
8- القرارات المستندة إلى الحقائق، مما يفرض توفير نظام معلومات فعال.
9- إيجاد معايير ومقاييس موضوعية تمكن العاملين من تحقيق الأداء المنسجم مع هذه المعايير.
10- توفير المناخ التنظيمي المحابي للجودة الشاملة.

*مؤشرات الجودة الشاملة:
تتمثل هذه المؤشرات في الآتي:
1- العمل المتواصل على إرضاء العملاء، والمرونة العالية في تلبية طلبات السوق، والالتزام بجدول تسليم السلع والخدمات للعملاء.
2- التحسين المستمر للعملية الإنتاجية، والتحسين المستمر للسلع والخدمات المقدمة.
3- الاستخدام الأفضل للعاملين في المنظمة.
4- قصر مراحل العمليات باستخدام تكنولوجيات مناسبة ووسائل إدارية حديثة، وقصر فترة تطوير المنتجات الجديدة.
5- تبني عمليات التخطيط الإستراتيجي.
6- الحدود الدنيا من السلع التالفة وغير المطابقة للمعايير.


*عوامل الاهتمام بالجودة الشاملة:
بعد ثلاثين عاماً أو أكثر من اهتمام اليابان بالجودة الشاملة أخذت تظهر منذ عشر سنوات بوادر الاهتمام بها في الولايات المتحدة الأمريكية. ومنذ ذلك الوقت، نشطت بعض الجهود في الشركات الأمريكية لإدخال برامج الجودة الشاملة، وأصبحت هذه البرامج من ضروريات نجاح المنظمات.
إن العوامل التي أدت إلى الاهتمام بالجودة الشاملة ماثلة في الآتي:
1- اشتداد حدة المنافسة في التجارة، وما يترتب عليها من إنتاج سلع أفضل وبأسعار أقل. كما أن إدراك المنظمة لإمكانية توجه المستهلك إلى شراء سلع مماثلة قد جعلها تبتعد عن فكرة رفع الأسعار، وراحت بدلاً من ذلك تطبق الجودة الشاملة حتى تستطيع إشباع حاجات المستهلك في مثل هذه السواق التنافسية.
2- كونية أو عالمية التنافس Globalization: فالمنتج الذي كانت تحتكر إنتاجه شركة دون أخرى، غدا الآن، وبسبب التكنولوجيا ورأس المال المتنقل، ينتج في أماكن مختلفة.
3- تنامي الاتجاه العام نحو الخصخصة Privatization.
4- تحول بعض الدول النامية إلى دول متطورة صناعياً، مثل كوريا الجنوبية، وتايوان، والفلبين، واندونيسيا، وغيرها.
5- العجز المتواصل في الميزان التجاري Trade Deficit الأمريكي كان سبباً آخر من أسباب وضع إستراتيجيات أمريكية خاصة بتحسين الجودة.

Post a Comment

أحدث أقدم