السدود التلية 
لوحظ أن هذه الطريقة من جمع المياه قد مكنت المزارعين من تكثيف إنتاجهم الزراعي مما يؤدي إلى رفع إنتاجهم وبالتالي مستوى معيشتهم  .
ومن النتائج المستخلصة من هذه التجربة هو أنه :
أ-  في المناطق الجبلية .
-  كمية الموارد المائية أكبر من سعة السدود التلية بشكل عام .
-  كثرة انجراف التربة وخطر الإطماء في بحيرات السدود .
-  قلة مساحة الأراضي الزراعية المروية .
-  قلة المتطلبات المائية للنباتات الزراعية .
ب- في المناطق السفلى :
-  مساحات الأراضي الزراعية كبيرة بالنسبة لحجم السد .
-  ارتفاع الإحتياجات المائية للنبات.
-  بعد المسافة التي تفصل بين السد والأراضي الزراعية .
مما سبق يمكن استنتاج أنه من الأفضل إنجاز السدود من الحجم الكبير رغم أن تكلفة إنجازها مرتفعة وتكون هذه السدود ذات مردودية اجتماعية واقتصادية على المدى المتوسط والبعيد .
الخزانات الأرضية Cisterns أو الصهاريج والمطفيات :
هذا النوع من الخزانات هو أحواض محلية يتم إنشاؤها تحت الأرض ، وهي ذات طاقة استيعابية تتراوح من 10-500 متر مكعب . ويتم فيها تخزين المياه ليتم استهلاكها من قبل الإنسان والحيوان وفي كثير من المناطق كما هو الحال في الأردن وسورية وتونس والمغرب واليمن ، حيث يتم حفر هذه الخزانات في الصخور . وفي هذه الحالة تكون طاقتها الاستيعابية صغيرة في العادة . يقوم المزارع بحفر خزانات كبيرة (200-300 م3) في رسوبيات التراب تحت طبقة من الصخر القاسي ، إذ تشكل الطبقة الصخرية سقف الخزان . بينما تغطي الجدران بطبقة جبصية كتيمة . أما الخزانات ، الاسمنتية الحديثة ، فيتم إنشاؤها في مناطق لا توجد فيها طبقة صخرية .
تجمع مياه الجريان من مستجمع مجاور او تأتي عبر قناة من مستجمع بعيد . وعادة ما يحول أول جريان لمياه الهطل المطري في الموسم بعيداً عن الخزان للتقليل من احتمال حدوث التلوث ، وفي بعض الأحيان ، يتم إنشاء أحواض للترسيب بهدف التقليل من كمية الرواسب ، غير ان المزارعين ينظفونه عادة مرة في السنة أو مرة كل سنتين وأما الطريقة النموذجية لرفع المياه فتعتمد على استخدام الدلو والحبل .
ولا تزال الخزانات تمثل المصدر الوحيد لمياه الشرب بالنسبة للإنسان والحيوان في كثير من المناطق الجافة في معظم الدول العربية . كما ان لها دوراً حيوياً في الحفاظ على وجود السكان الريفيين في هذه المناطق واليوم ، غالباً ما تستخدم هذه الخزانات لدعم حدائق الدار ، إضافة إلى تلبية المتطلبات المنزلية . أما المشكلات المرتبطة بهذا النوع من الخزانات فتشمل كلفة إنشائها ، وطاقتها المحدودة والرواسب والمواد الملوثة التى تأتي من المستجمع .


السدود الصغيرة والمتوسطة :
تشكل السدود إحدى التقانات القديمة نسبياً التي تستخدم أيضاً في حصاد مياه الأمطار الناتجة عن مياه السيول التي تجري في الأودية خلال فصل الأمطار حيث يمكن حجز كل أو جزء من هذه المياه في المواقع المناسبة ضمن مسار هذه الأودية وتكوين بحيرات صناعية صغيرة أو متوسطة . تبني من مواد ترابية أو ركامية (مع نواة غضارية كتيمة) أو بيتونيه على المجاري المائية (أنهار ، وديان ، مجاري سيول) لحجز المياه امامها شكل رقم (3-21) ، ويتم تصريف المياه الزائد عن حجم التخزين عن طريق مفيض يبني عادة على جانب السد .  يجهز السد بمأخذ مائي يمر من تحت جسم السد مزود بباب تحكم . ويتم تحديد موقع السد وأبعاده اعتماداً على دراسات هيدرولوجية وطبوغرافية وجيولوجية وجيومورفيولجية وجيوتكنيكية .  ان هذه الطريقة لحصاد مياه الامطار هي الأكثر انتشاراً في العالم العربي . وتستخدم مياهها لأغراض الشرب وسقاية المواشي وري المحاصيل الزراعية .
قبل الشروع بإنشاء السدود لابد من إجراء دراسة وافية تتضمن ما يلي :
-  تحديد موقع السد طبوغرافياً .
-  إجراء دراسة جيولوجية لبحيرة وموقع حجم السد .
-  دراسة الحوض الصباب ومساحته وميله وغطائه النباتي وشبكته الهيدروغرافية والنشاط البشري الذي يمارس فيه .
-  دراسة وتحليل الهطل المطري واحتماليه ، تحديد حجم الجريان السطحي .
-  دراسة التدفقات العظمى وتحديد الموجات الفيضانية .
-  دراسة العناصر المناخية المختلفة وخصوصاً التبخر والبخر - نتح .
-  دراسة جيوتكنيكية تفصيلية لموقع جسم السد وتحديد المواقع للركام والتربة والغضار التي ستستخدم في بناء جسم السد .
-  تصميم السد (تحديد عرض قاعدة السد وقمة السد والميل الجانبي وإرتفاع السد وخط الرشح واتزان السد) .
والمثال على السدود الصغيرة : سد وادي ابيض والذي شيد في حوض البادية بسوريا ، حيث أن الشكل رقم (3-22) يوضح مقطع عرضي في جسم السد مرفقاً بهويته الفنية .

السدود الترشيحية :
وهي سدود تبني في مناطق معينة ، بحيث يرشح الماء من بحيرة السد خلال التربة لتغذية المياه الجوفية ، ومما يميز هذه السدود قدرتها الكبيرة على رفع منسوب المياه بشكل ملحوظ في الآبار والمجاري لمنطقة السد . أما طريقة التصميم والتنفيذ فتتوافق مع السدود السطحية .

Previous Post Next Post