♦ تحديد الفائض أو العجز من العمالة :
تهتم بتحديد حاصل طرح عدد العمالة المعروضة من العدد المطلوب .
عندما يكون ناتج الطرح موجب : فإن هذا معناه وجود عجز في العمالة .
 أما لو كان ناتج الطرح سالب : فإن هذا معناه وجود فائض في العمالة .
وتتطلب كل حالة من حالتي الفائض والعجز اتباع أساليب معينة في التعامل معها وتتوقف تلك الأساليب على ظروف العرض والطلب على العمالة في السوق الذي تعمل فيه المنظمة .

♦ كيفية التعامل مع الفائض :
" مشكلة الفائض عندما تكون المنظمة لديها فائض من العمالة لن يتم التعامل معها وتحديد الاستراتيجية إلا بعد النظر في سوق العمل الخارجي فإذا كان الطلب زائد على العرض فإن ذلك يدل على ندرة العمالة في سوق العمل الخارجي " لذلك يجب المحافظة على العمالة لأنه عند التخلي عنهم ستكون فيه صعوبة لإيجاد البديل بسبب وجود ندرة العمالة في سوق العمل الخارجي وطالما نريد المحافظة عليهم نتبع مجموعة من الأساليب التي تجعلنا من خلالها نحافظ على العرض الزائد أو الفائض وأول هذه الأساليب هي إعادة تأهيلها وتدريبها في المجالات التي يكون فيها ترك الخدمة عالي" .  
♦ الأساليب التي تتبع في حالة ندرة العمالة تختلف عن الأساليب التي تتبع في حالة وفرة العمالة كما يلي :
● الطلب يزيد عن العرض في سوق العمل :
 في هذه الحالة قد تقوم الشركة باتباع أحد الأساليب التالية :
u    إعادة تأهيل هذه النوعية من العمالة :
وذلك للقيام بأعمال أخرى قد تحتاجها الشركة مستقبلاً ويمكن أن يتم ذلك من خلال التدريب التحويلي ويفضل أن يتم تدريب العمالة على أعمال أو مهن تتميّز بأن معدلات ترك الخدمة بها عالية . 


v الاحتفاظ بالعمالة لمواجهة حالات ترك الخدمة :
ويتبع هذا الاسلوب خاصة عندما يكون فائض العمالة في أعمال أو مهن تتسم بالندرة حيث تقوم المنظمة باستبقاء هؤلاء العاملين في وظائفهم مع إعادة توزيع عبء العمل عليهم ليقوموا بأعباء عمل أقل أو إسناد أعمال أخرى إليهم على أن تكون ذات صلة بعملهم الأصلي وتقوم المنظمة في هذه الحالة بتحمل تكلفة الاحتفاظ بهذه العمالة بهدف إحلالها محل حالات ترك الخدمة .

● العرض يزيد عن الطلب في سوق العمل :
 ففي هذه الحالة يفضل أن تقوم المنظمة بالتخلص من فائض العمالة لديها ويمكن أن يتم ذلك باتباع أحد الأساليب التالية:
u التقاعد :
حيث يتم تطبيق قاعدة عدم الاحلال للعمالة المتقاعدة وإذا كانت حالات التقاعد في وظائف نادرة فيتم التعويض من داخل المنظمة من خلال التدريب التحويلي أو إعادة التأهيل .
v تشجيع التقاعد المبكر :
وذلك من خلال دفع مكافأة نهاية خدمة مجزية للمتقاعد وفي نفس الوقت تقوم الشركة بتحمل الفروق المستحقة للتأمينات الاجتماعية بحيث يحصل العامل على معاشه كاملاً .
w تعويضات البطالة :
ويتطلب هذا البديل تعديل بعض التشريعات المتعلقة بإعانة البطالة  بحيث يحصل العامل على التعويض الذي يمكنه من ممارسة عمل خاص به .
x التدريب وإعادة التدريب :
ويعتمد هذا الإسلوب على حصر أعداد ونوعيات فائض العمالة وحصر الوظائف التي تتميّز بمعدلات ترك عالية مع توجيه التدريب إلى تلك الوظائف ويمكن أن يتم تدريب فائض العمالة على القيام بمثل هذه الأعمال من خلال التدريب التحويلي ورفع مهارات العاملين بما يمكنهم من القيام بتلك الأعمال الجديدة مع اعطائهم حافزًا للتدريب .
y إيجاد فرص عمل بديلة :
يمكن أن يتم هذا الإسلوب بين المنظمات التي تمارس أنشطة متشابهة بحيث يتم نقل العمالة من المنظمات التي بها فائض إلى المنظمات التي بها عجز مع إعطاء العمال بعض المزايا نتيجة انتقالهم لمنظمة جديدة والحفاظ على حقوقهم التأمينية .

أحدث أقدم