الثلاثاء، 21 مارس، 2017

التربية على المسؤولية


التربية على المسؤولية

أ- أحمد ينمي الحس بالمسؤولية

الفئة المستهدفة:  ابتدائي – إعدادي – ثانوي (تكيف الجدادة حسب المستوى)
الأهداف:
- تعلم المسؤولية
- تنمية القدرة على تحمل المسؤولية
الوسائل والدعامات:
- لائحة الوضعيات التي يظهر فيها لأحمد غير مسؤول (تمزع على التلاميذ)
- وضعية لاعب الأدوار (تكتب على السبورة)
الطريقة
أ‌- عمل المجموعات
° يوزع المدرس المشركين على مجموعات صغيرة ثم يطلب منهم انجاز التمرين التالي:
عمر أحمد 10 سنوات، إنه لا يتوفر على حس بالمسؤولية، ويجهل كيف يقبل نتائج أفعاله، وأكثر من ذلك كيف يصلح الخسائر الناتجة عن أفعاله.
  أمامكم مجموعة من الوضعيات يظهر فيها أحمد غير مسؤول، وعليكم أن تقترحوا عليه حلولا تمكنه من تعلم كيف يصبح مسئولا.
1- يرفض أن يدرس بنفسه، وينوي الاعتماد على عمل الآخرين للحصول على نقطة جيدة، وذلك عن طريق الغش.
2 - قرر أن يتبنى كلبا صغيرا مثل صديقه كريم، مع العلم أنه سوف لن يعتني به.
3 - يعطي الكثير من الوعود لرفاقه ولمعلمته، لكنه لا يفي بها.
4 - عندما يكون لديه مشكل في البيت أو المدرسة، بدل أن يتخذ مبادرة لحله، فإنه ينصاع لليأس وفقدان العزيمة.
5 - يصبح عدوانيا وحذرا إزاء كل من لا يتقاسمه رأيه.
° يقرأ مقرر كل مجموعة خلاصة عمل مجموعته تم يفتح باب المناقشة
ب‌- لعب الأدوار
يدعو المدرس التلاميذ إلى تجسيد الأدوار انطلاقا من الوضعية التالية، بإتباع الخطوات الموضحة أسفله
+ توزيع الأدوار على الراغبين في تجسيدها
+ بناء الأدوار
+ لعب الأدوار أمام المشاركين الآخرين، الذين يقومون بدور الملاحظ
+ التحليل والتقييم 
الوضعية
عمر أحمد 10 سنوات، إنه لا يتوفر على حس بالمسؤولية، ويجهل كيف يقبل نتائج أفعاله،
 وأكثر من ذلك كيف يصلح الخسائر الناتجة عن أفعاله.
عندما يعد أصدقائه أو أبويه أو معلمته بفعل شيء ما، فإنه لا يفي بوعده. اليوم مثلا، وعد أبويه بأن يحرس الكلب الذي أواه لكنه تركه يقذر المنزل ويتلف الحديقة.
أنه وعد كذلك معلمته بانجاز واجباته المدرسية التي لم ينجزها البارحة لكنه لم يفعل وفضل اللعب مع أصدقائه.
وأخيرا،  تشاجر أحمد مع صديقه رشيد لأنه أضاع الكتاب الذي استلفه منه بعد ما وعده بإرجاعه بمجرد الانتهاء من قراءته.
يقوم التلاميذ بتجسيد أدوار أحمد ووالديه، ثم أحمد ومعلمته ثم أحمد وصديقه رشيد
ب- ليلى ورشيد وعلي وسميرة يتعلمون تحمل المسؤولية

الفئة المستهدفة:  ابتدائي – إعدادي – ثانوي (تكيف الجدادة حسب المستوى)
الأهداف :
تعلم تحمل المسؤولية
الوسائل والدعامات:
- جدول مجال المسؤولية والوضعيات الملموسة المناسبة (يوزع على التلاميذ)
- وضعية لعب الأدوار (تكتب على السبورة)
الطريقة
أ‌- عمل المجموعات
° يوزع المدرس المشركين على مجموعات صغيرة ثم يطلب منهم انجاز التمرين التالي:
حددوا في كل من المجالات التالية كيف يمكن أن يتجلى حس المسؤولية عند ليلى ورشيد
وعلي وسميرة انطلاقا من الوضعيات التالية:

مجال المسؤولية وضعية ملموسة
أن يكون الفرد مسئولا عن أحاسيسه وانفعالاته.     تغضب ليلى بمجرد الاختلاف معها أو معارضتها. فتنطق
بكلمات جارحة وتتهم الآخرين باستفزازها.
أن يكون الفرد مسئولا عن تلبية رغباته       عندما يشعر رشيد بالجوع أو العطش فإنه ينتظر من أمه أو أخته أو الخادمة أن تأتيه بالأكل أو الماء، ويغضب عندما لا يلبى طلبه.
أن يكون الفرد مسئولا عن اختيار أصدقائه.  لعلي أصدقاء لا يفهمونه، ويسخرون منه، وهذا يجعله تعسا، ومع ذلك لا يقوى على التخلي عنهم.
أن يكون الفرد مسئولا عن طريقة تنظيم وقته.       تستيقظ سميرة في 7 صباحا، لكنها تضيع الكثير من الوقت، سواء في القيام بنظافتها أو في تناول فطورها أو في ارتداء ملابسها، وتصل متأخرة إلى المدرسة.

° يقرأ مقرر كل مجموعة خلاصة عمل مجموعته تم يفتح باب المناقشة
ت‌- لعب الأدوار
يدعو المدرس التلاميذ إلى تجسيد الأدوار انطلاقا من الوضعية التالية، بإتباع الخطوات الموضحة أسفله
+ توزيع الأدوار على الراغبين في تجسيدها
+ بناء الأدوار
+ لعب الأدوار أمام المشاركين الآخرين، الذين يقومون بدور الملاحظ
+ التحليل والتقييم

الوضعية
ليلى ورشيد وعلي وسميرة يتابعون دراستهم في نفس المدرسة، بالسنة الخامسة ابتدائي. التقى الأصدقاء الأربعة بخزانة المدرسة قصد انجاز عمل كلفهم بم معلمهم. لكنهم انتهوا إلى الشجار لأن ليلى كانت تغضب كلما خالفها الآخرون الرأي، ورشيد كان يرفض القيام بأي مجهود وينتظر أن يقوم الآخرون بالعمل بالنيابة عنه، وعلي لا يتجرأ على مخالفة الآخرين بسبب خجله الشديد، لكنه غضب لأن الآخرين لما يريدوا الإنصات إليه عندما أراد إبداء رأيه في الموضوع، أما بالنسبة لسميرة، فإنها تهتم بما يجري في الساحة وبما أنجزته البارحة أكتر من اهتمامها بموضوع العمل المراد إنجازه.
يقوم التلاميذ بتجسيد أدوار ليلى ورشيد وعلي وسميرة.


ت- أتحمل مسؤوليتي

الفئة المستهدفة:  ابتدائي – إعدادي – ثانوي (تكيف الجدادة حسب المستوى)
الأهداف :
- الوعي بمختلف أشكال الهروب من المسؤولية
- تعلم تحمل المسؤولية
الوسائل والدعامات :
لائحة لوضعيات تجسد الهروب من المسؤولية وتصريحات مناسبة
الطريقة
أ‌- عمل المجموعات
1- توزيع التلاميذ إلى مجموعات صغيرة
التعليمات:
أمامكم لائحة بتصريحات تتناسب مع وضعيات معينة وتبين كيف يمكن الهروب من المسؤولية. حاولوا أن تجدوا بينها ما هو غير مقبول (غير عادي أو غير منطقي أو مخالف للصواب) ثم تصوروا، بالنسبة لكل مثال، ما يمكن أن يقوله الشخص الذي يقبل تحمل مسئوليته.

وضعيات الهروب من المسؤولية                                 تصريحات
   لتبرير غياب أو تأخر       "لم يرن جرس المنبه "
   لتبرير غياب أو تأخر       "وصلت الحافلة متأخرة "
   لتبرير غياب أو تأخر       "كان باب المؤسسة مغلقا "
   لتفسير رسوب في الامتحان         "كان الامتحان صعبا   "
   لتفسير رسوب في الامتحان         "لم يكن المصححون عادلين "
   لتبرير حادثة سير بالدراجة النارية "صدمني الراجل وانزلق تحت دراجتي النارية "
  لتبرير حادثة سير بالدراجة الهوائية "اندفع العمود التيليغرافي نحوي، فأدرت المقود لتفاديه، لكنه صدم مقدمة دراجتي"

2- تقديم النتائج والتركيب: تقدم كل مجموعة صغرى تقرير عملها بواسطة مقررها.
3- مناقشة وتبادل الآراء
4- تقديم الخلاصات
ب‌- لعب الأدوار
انطلاقا من الوضعيات المقترحة، يدعو المدرس التلاميذ إلى لعب الأدوار بإتباع الخطوات التالية:
توزيع الأدوار (بما في ذلك أدوار الملاحظة)
بناء الأدوار
تقديم لعب الأدوار أمام المشاركين الآخرين الذين يقومون بدور الملاحظ
تحليل وتقييم لعب الأدوار