الاثنين، 2 يناير، 2017

الكائنات الحيّة المجهريّة


أسئلة في موضوع الكائنات الحيّة المجهريّة
مع الحلول
بجروت 1990
1.     فيما يلي وصف لتجربة أجريت على الخميرة في ظروف تنفس لاهوائيّة. في هذه الشروط تكاد الخميرة لا تتكاثر. قُسِّمت الخميرة لثلاث قناني في جميعها نفس المادّة الغذائيّة (ماء وسكّر). في القنينة الأولى وضعت خميرة كاملة وفي القنينة الثانية وضعت خميرة مطحونة أمّا في القنينة الثالثة فوضعت خميرة مغليّة.
‌أ.      (1) فقط إحدى الرسومات البيانيّة أ، ب أو ج تمثّل بشكل صحيح تغيّر مقدار التنفس عند الخميرة مع تغيّر درجة الحرارة. أيّ هذه الرسومات؟
(2) فسِّر لماذا المنحنيات الثلاثة في الرسم الذي اخترته بصورة صحيحة عن مقدار التنفس مع تغيير درجة الحرارة.
‌ب.    ماذا يحدث لمقدار التنفس في درجات حرارة آخذة في الإرتفاع (حتى °C100)؟ علِّل.
‌ج.     قارن بين تنفس لا هوائي عند الخميرة وتنفس لا هوائي في العضلات من حيث نواتج التنفس وميزان الطاقة.


عودة إلى الفهرس
2.     في تجربة معيّنة فحص رد الفعل الناتج عن حقن مولّدات المضاد (أنتيجينات) من بكتيريا التيتانوس. قسِّم المفحوصون لثلاث مجموعات. أمامك رسم بياني يصف ردود الفعل للمجموعات الثلاث المفحوصة.
‌أ.      صف النتائج المعروضة في الرسم البياني.
‌ب.    1. فسِّر النتائج المعروضة في الرسم البياني بالنسبة لكل مجموعة من المجموعات الثلاث.
2. هل الذاكرة الحصانيّة خاصّة بمولّد المضاد؟ علِّل إجابتك مستنداً إلى الرسم البياني.
‌ج.     معروف أنّ الذاكرة الحصانيّة ضج التيتانوس تحفظ لمدّة 10 سنوات تقريباً. طفل طُعّم قبل سنتين تقريباً وقع وجُرح. وهناك شك وجود بكتيريا التيتانوس في مكان الجرح. يجب أن يُقرّر هل يُحقن الطفل بأجسام جاهزة ضد التيتانوس أم مولّدات مضاد التيتانوس؟                  ما هو رأيك؟ علِّل قرارك.

عودة إلى الفهرس
بجروت 1992
  المنحنيان أ وَ ب يصفان سرعة تكاثر فئة بكتيريا، بدرجة حرارة مثلى 37 °C. المنحنى أ يصف الإزدياد في عدد الأفراد كدالّة للزمن، والمنحنى ب يصف الإزدياد في وزن البكتيريا كدالّة للزمن. (إنتبه محور الطول الملائم للمنحنى أ موجود على يمين المنحنى، ومحور الطول الملائم للمنحنى ب موجود على يسار المنحنى).
1.     من المعتاد تقسيم منحنيات تكاثر لعدّة مراحل. بيّن المراحل المختلفة التي تظهر في المنحنى أ الذي أمامك.
2.     فسِّر العمليّات التي تحدث في خلايا البكتيريا حتى الزمن t1. كيف يظهر ذلك في المنحنيين؟
3.     كيف كان سيبدو كل واحد من المنحنيين، لو استمرّت التجربة مدّة إضافيّة؟ فسِّر.
4.     كيف ستتأثّر سرعة التكاثر، إذا نُمّيت البكتيريا بدرجة حرارة 20°C بدلاً من درجة حرارة °C37؟ فسِّر.
5.     فسِّر لماذا لا يمكن أن تكون حياة على سطح الكرة الأرضيّة بعدم وجود دوريّة مواد. في إجابتك أعطِ أمثلة بواسطة تخطيطين: الأّوّل يمثّل دورة الكربون، والثاني يمثّل دورة النيتروجين.
6.     فسِّر مساهمة الكائنات الحيّة المجهريّة في صناعة الغذاء. أعطِ أمثلة بواسطة ثلاث صناعات غذاء مختلفة.

عودة إلى الفهرس
بجروت 1993
  عند معظم الثدييّات تخرج المواليد من رحم أمّها نقيّة من البكتيريا، لكن أثناء الولادة، وبعدها مباشرة، تعدى بكتيريا مختلفة من الأم، ومن البيئة ومن الغذاء، وتصبح مضيفة لها. كي نربّي حيوانات نقيّة تماماً من البكتيريا، يجب اتخاذ وسائل حرص شديدة قبل الولادة، وبعد ذلك يجب الحرص على ظروف تنمية معقمة () للمواليد.
  فًحصت في أبحاث الفروق بين فئران نقيّة من البكتيريا بالمقارنة مع أبناء جنسها – فئران عاديّة.
النتيجة 1: إذا لم تتلق الفئران من البكتيريا في غذائها فيتامين بيوتين وفيتامينK، فإنّها تموت خلال
                 عدّة أسابيع. فئران عاديّة يمكن أن تعيش أيضاً من غذاء لا يحوي هذين الفيتامينين.
  النتيجة 2: حساسيّة الفئران النقيّة من البكتيريا لأمراض تلوثيّه أكبر من حساسيّة الفئران العاديّة.
النتيجة 3: عند الفئران النقيّة من البكتيريا جهاز المناعة ضامر
1.     ماذا يمكنك الإستنتاج، اعتماداً على النتيجة 1، عن العلاقات المتبادلة بين البكتيريا والفئران العاديّة؟
2.     هل يمكن أن تجد عند فئران عاديّة معافاة بكتيريا مسبِّبة لأمراض في فحص مستحضر من الحنجرة أو فحص براز.
3.     أذكر عاملين مختلفين، يفسِّران لماذا الفئران العاديّة صامدة أمام الأمراض التلوثيّة أكثر من فئران نقيّة من البكتيريا (التي تتلقى في غذائها إضافة فيتامينات). فسِّر.
النتيجة 4: عندما تعدى فئران عاديّة بأميبا معيّنة، التي هي طفيلي وحيد الخليّة فإنّها تظهر فوراً
أعراضاً مرضيّة تتمثّل بإسهالات شديدة ودمويّة، بينما الفئران النقيّة من البكتيريا لا
              تتأثّر من هذه الأميبا.
4.     إقترح فرضيّة تبيّن العلاقات بين البكتيريا والأميبا في الجهاز الهضمي للفأر العادي، وفسِّر صمود الفئران النقيّة من البكتيريا أمام الأميبا.
5.     هل توصي بمعالجة الفئران العاديّة التي أعديت بالأميبا في الجهاز الهضمي للفأر العادي، وفسِّر صمود الفئران النقيّة من البكتيريا أمام الأميبا.

عودة إلى الفهرس
بجروت 1994
  أجريت تجربة، شملت معالجتين مختلفين:
  مجرى التجربة:
1/أ. في المعالجة الأولى أعديت البكتيريا التي في المستنبت بفيروسات ذات DNA موسوم بفوسفور مشع (P32).
1/ب. في المعالجة الثانية أعديت بكتيريا أخرى بفيروسات، ذات زلال موسوم بكبريت مشع (S35).
المراحل التالية كانت متطابقة في كلتا المعالجتين:
2. بعد وقت قصير في كل واحدة من المعالجتين رسبت نصف البكتيريا (التي أعديت) بواسطة النبذ
(צנטריפוגה) (الأنبوبان الإختباريّان أ وَ جـ).
3.     في نصف البكتيريا الثاني فصلت البكتيريا عن الفيروسات الملتصقة بجدارها الخارجي.
4.     بعد الفصل رسبت هذه البكتيرياأيضاً بواسطة النبذ (الأنبوبان الإختباريّان ب وَ د).
أعدّ الترسيبان في المرحلتين 2 وَ4 لفصل الفيروسات الحرّة التي بقيت في الراشح عن البكتيريا التي شملت فيروسات ورسبت (الأنابيب الإختباريّة أ، ب، جـ، د).
فحص الوسم الإشعاعي في الراسب وفي الراشح في كل واحد من الأنابيب الإختباريّة (أ، ب، جـ، د).



عودة إلى الفهرس
نتائج التجربة معروضة بأنّها النسبة المئويّة للوسم الإشعاعي في الراشح من مجموع الوسم الإشعاعي في الأنبوب الإختباري:
الأنبوبالإختباري      وسم إشعاعي  % وسم في الراشح*
أ       P32  10
ب     P32  10
جـ     S35  10
د       S35  90
.باقي الوسمالإشعاعي موجود في الراسب*


1.     صف نتائج التجربة.
2.     ماذا كان هدف التجربة.
3.     ماذا يمكن الإستنتاج من نتائج التجربة بالنسبة لتسرّب الفيروس إلى خليّة البكتيريا؟ فسِّر على نتائج أيّة أنابيب اختباريّة تعتمد في إجابتك.
4.     هل جميع الفيروسات التي كانت في مستنبت البكتيريا التصقت بالبكتيريا وتسرّبت إلى داخلها؟ اعتمد في إجابتك على نتائج التجربة.
5.     الإقتران (קוניוגציה) والتحوّل (טרנספורמציה)والإنتقال (טרנסדוקציה)هي عمليّات تنتج تراكيب وراثيّة جديدة في الفئة الحياتيّة للبكتيريا.
صف إحدى هذه العمليّات وفسِّر كيف تزيد هذه العمليّة عدد التراكيب الوراثيّة الجديدة.

عودة إلى الفهرس
بجروت 1995
  استعمال مادّة المضاد الحيوي البنسلين منتشر منذ سنوات. المنحنيان اللذان أمامك يصفان التغيّرات التي تطرأ على مستنبتيّ بكتيريا، أضافوا إلى كل واحد منهما بنسلين في وقت مختلف. نُمّيت البكتيريا في محلول هيبّوتوني (محلول تركيز المذابات فيه أقل من تركيزها في الخليّة).





1.     صف نتائج التجربة.
2.     أ. فسِّر لماذا اختار الباحث إضافة بنسلين بعد مرور 4 ساعات وبعد مرور 12 ساعة منذ بدء التجربة.
ب. فسِّر نتائج التجربة، اعتمد في إجابتك على آليّة تأثير البنسلين على البكتيريا.
3.     في تجربة مشابهة، نمّوا بكتيريا في محلول إيزوتوني (محلول تركيز المذابات فيه مطابق لتركيز المذابات في الخليّة), في هذه التجربة أيضاً أضافوا بنسلين لمستنبت معيّن بعد 4 ساعات منذ بدء الحضن وأضافوا لمستنبت آخر بنسلين بعد 12 ساعة منذ بدء الحضن. نتائج هذه التجربة في المستنبتين كانت مشابهة للنتائج الموصوفة في المنحنى "ب" في التجربة السابقة. فسِّر لماذا غيّر استعمال المحلول الإيزوتوني نتائج التجربة.
4.     لماذا لا يضر البنسلين خلايا جسم الإنسان؟
5.     قسم من البكتيريا التي تسبِّب التهاباً رئوياً تستطيع إنتاج بنسيليناز – الذي هو إنزيم يحلّل البنسلين. لا يجدي البنسلين ذد هذه البكتيريا. كيف يؤثر استعمال البنسلين بكثرة على التواجد النسبي للبكتيريا منتجة البنسيليناز؟ فسِّر.

عودة إلى الفهرس
بجروت 1996

  فحص في تجربة تأثير دواءين على تنمية بكتيريا إ. كولي (E.COLI). نمّيت البكتيريا في وسط سائلي، وقسّمت إلى أربعة مستنبتات، تصف المنحنيات التي أمامك معالجات مختلفة أجريت في المستنبتات الأربعة (أنظر المفتاح).







1.     أ. قارن بين نتائج المعالجات المختلفة الموصوفة في المنحنيات.
ب. فسّر لماذا شملوا في التجربة المعالجة الموصوفة في المنحنى 1.
     2.أحد الدواءين يزيد، من جملة أمور أخرى، نفاذيّة غشاء خليّة البكتيريا.
كيف تساعد هذه الحقيقة في تفسير النتائج في المنحنى 4؟
    3. أفضليّة أدوية المضادّات الحيويّة هي إصابتها الخاصّة بالبكتيريا، وليس خلايا جسم الثديي،
إختر آليّات عمل أدوية المضادّات الحيويّة التي تعرفها، ومثل بواسطتها هذه الأفضليّة (لا
          حاجة لإستعمال أسماء أدوية).
4.  بعض التوصيات المتبعة اليوم في استعمال أدوية المضادّات الحيويّة ضد التلوّثات هي:
أ. في حالة التهاب الحنجرة، فحص مسطح حنجرة (משטח גרון)قبل إعطاء دواء مضاد
           حيوي.
    ب. إنهاء كل كميّة الدواء الموصى بها، حتى لو اختفت أعراض المرض.
جـ. عند استعمال مستمر للمضاد الحيوي يوصى بتناول فيتامين B أيضاً.
      فسّر السبب لكل واحدة من التوصيات الثلاث الموصوفة أعلاه.
عودة إلى الفهرس
5. الدفتيريا هو مرض يسبّبه سم (تومسين) تفرزه بكتيريا. تكفي كميّة صغيرة من السم حتى تؤدّي
      إلى موت إنسان. أمامك ثلاثة علاجات ممكنة:
1.     علاج بالمضاد الحيوي.
2.     تطعيم فعّال.
3.     تطعيم غير فعّال.
  أي علاج أو علاجات من (1) – (2) يوصى به/بها في كل حالة من الحالتين التاليتين:
أ‌.      لمنع المرض؟
ب‌.    بعد لمس دم مريض وخطر عدوى؟ علّل.
   6. عندما اكتُشفت مواد المضادّات الحيويّة قبل حوالي 50 عاماً، اعتقدوا بأنّ عهد الأمراض التي
       تسبّبها البكتيريا قد انقضى. هذه الفرضيّة لم تُثبت، لأنّه ظهرت أصناف بكتيريا كثيرة صامدة
       أمام أدوية المضادّات الحيويّة. إحدى الطرق التي ينتقل بواسطتها الصمود أمام أدوية المضادّات
       الحيويّة هي بواسطة البلازميد.
أ‌.      إشرح ما هو البلازميد، وكيف يكتسب بواسطته صموداً للبكتيريا أمام المضادّات الحيويّة.
ب‌.    أذكر طريقة أخرى يمكن أن تسبّب صموداً للبكتيريا أمام المضادّات الحيويّة.
  7. يردّ جهاز المناعة في الجسم على دخول مولّد مضاد بأشكال مختلفة – برد فعل بواسطة سوائل
الجسم (תגובה הומורלית) (بالأجسام المضادّة) و/أو برد فعل خلوي. ما هو رد فعل بواسطة 
      سوائل الجسم، وما هي مسؤوليّته؟ أذكر نوعاً واحداً لخلايا تشترك في رد الفعل هذا، واشرح
      باختصار كيف تعمل.
عودة إلى الفهرس

بجروت 1997

أمامك هيئة محاور، وفيها منحنيان يصفان تجربة أُجريت في البكتيريا. المنحنى "أ" يصف عدد البكتيريا للملليتر كدالّة لزمن الحضن، والمنحنى "ب" يصف تركيز الجلوكوز في الوسط كدالّة لزمن الحضن.



1.     أ. في أيّة مرحلة من النمو تتواجد البكتيريا بين الساعة الثانية والساعة التاسعة؟
  ب. تطرّق إلى المنحنيين، في القطعة التي بين الساعة التاسعة والنصف والساعة الحادية
       عشرة، وفسِّر النتائج.
  في صناعة الأدوية يستعملون جهاز الكيموستات (כמוסטט)، لتنمية البكتيريا، يضيفون إلى الكيموستات بشكل متواصل وسطاً مثالياً، معقماً وطازجاً، وفي نفس الوقت يُخرجون حجماً مشابهاً من الوسط يحوي مستنبت البكتيريا، بحيث يبقى حجم المستنبت في الكيموستات ثابتاً دائماً. البكتيريا في المستنبت موجودة دائماً في نفس مرحلة التنمية.
  يستعملون الكيموستات، من جملة أمور أخرى، من أجل تنمية بكتيريا تُنتِج الإنسولين البشري. عولجت البكتيريا التي تُنتِج الإنسولين بطرق الهندسة الوراثيّة. الإنسولين هو زلال يُستعمل للمعالجة اليوميّة لمرضى السكّري. في الماضي استُخرج الإنسولين من بنكرياس الحيوانات.
عودة إلى الفهرس
2.     حسب المنحنى "أ"، كم ساعة بعد بداية الحضن يجدر البدء في إضافة وسط جديد وإخراج وسط مع بكتيريا من أجل إنتاج كميّة كبيرة من الإنسولين؟ علّل.
3.     بدّلوا وسط التنمية الذي كان في الكيموستات بوسط تنمية مثالي من نوع آخر.
أ‌.      ماذا يحدث لمستنبت البكتيريا فوراً بعد تبديل الوسط؟ فسّر.
ب‌.    ماذا يحدث لمستنبت البكتيريا بعد تبديل الوسط بزمن قصير (مثلاً أربع ساعات)؟
4.     أذكر المراحل الأساسيّة للعمليّة، التي بواسطتها يُحصَل على بكتيريا تُنتِج إنسولين بشري.
5.     إشرح أفضليتين في استعمال الإنسولين الذي أُنتِج من البكتيريا.
6.     في الحظائر العصريّة من المعتاد إعطاء الأبقار معالجة بالمضادّات الحيويّة بشكل ثابت. في إحدى الحظائر وُجِد مرض تسبّبه بكتيريا. الأبقار في الحظيرة المجاورة، التي لم تُعدَ بالمرض، تلقّت علاجاً وقائياً خلال أسبوعين بمضادّات حيويّة أخرى تصيب أنواعاً كثيرة من البكتيريا. اتّضح أنّ الأبقار التي تلقّت العلاج الوقائي لم تمرض، لكن انخفض وزنها.
أ. فسِّر كيف يمكن أن تكون الأبقار في الحظيرة الأولى قد مرضت بالمرض الذي تسبّبه 
بكتيريا على الرغم من تلقّيها مضادّات حيويّة بشكل ثابت.
ب. ماذا يمكن أن يكون سبب انخفاض وزن الأبقار في الحظيرة المجاورة؟
          7. يمكن تقدير عدد البكتيريا في مستنبت معيّن بطريقتين:
I. فحص تعكّر المحلول.
II. زرع البكتيريا على وسط صلب وعدّ عدد المستعمرات التي تطوّرت.
أ‌.      في أيّ مراحل التنمية يكون فرق كبير في عدد البكتيريا التي سيتم عدّها حسب الطريقتين؟ فسّر.
ب‌.    أذكر أفضليّة واحدة لكل واحدة من الطريقتين.

عودة إلى الفهرس

بجروت 1998

  لفحص تأثير فيروس الإيدز على خلايا دم بيضاء من أنواع مختلفة، أجروا تجربة عزلوا فيها من دم شخص معافى خلايا دم بيضاء من أنواع مختلفة، وقاموا بتنميتها في مستنبت بشروط مخبريّة، وعرّضوها لفيروس إيدز نشط. المنحنيان اللذان أمامك يصفان البقاء على قيد الحياة لنوعي خلايا: خلايا T4 وخلايا دم بيضاء من نوع آخر، بعد التعرض للفيروس.





1.     أي منحنى "أ" أم "ب" يصف خلايا T4؟ علّل.
2.     ما الذي يمكِّن فيروس الإيدز من التكاثر في خلايا معيّنة وليس في خلايا أخرى؟
3.     صف باختصار آليّة تكاثر فيروس الإيدز منذ لحظة التصاق الفيروس بالخليّة المضيفة وحتى انتشار فيروسات النسل من داخل الخليّة.
4.     أخذت من شخص معافى عيّنتان متشابهتان من دم كامل، ونمّيت كل واحدة منهما في مستنبت منفرد.
أضافوا إلى المستنبت 1 خلايا T4 من شخص مريض بالإيدز، ويوجد فيها فيروس إيدز في حالة نشطة.
أضافوا إلى المستنبت 2 خلايا T4 من شخص يحمل فيروس الإيدز، ويوجد فيها فيروس إيدز في حالة سبات.
عودة إلى الفهرس
نمّي المستنبتان في شروط مثلى متشابهة. بعد فترة زمنيّة قصيرة فحصوا:
‌أ.      كميّة الحامض النووي الفيروسي.
‌ب.    كميّة زلال الغلاف الفيروسي.
‌ج.     عدد خلايا T4.
ماذا ستكون نتائج الفحوص "أ" وَ "ب" وَ "ج" في كل واحد من المستنبتين (ستّة فحوص)؟ علّل إجابتك بالنسبة لكل واحد من الفحوص.
5.     أذكر صفتين لفيروس الإيدز تُصَعِّبان العلاج الطبّي لمرضى الإيدز وفسّر لماذا تُصَعِّبان العلاج.
6.     صف باختصار وظيفة الكائنات الحيّة المجهريّة في إحدى العمليّات: إنتاج النبيذ أو تخليل الخضار أو إنتاج منتوجات الحليب.
أ‌.      صف كيف يصيب المضاد الحيوي من نوع بنسلين البكتيريا.
ب‌.    لماذا البنسلين غير ناجع ضد الفيروسات؟

                   
عودة إلى الفهرس
بجروت 1999
  في تجربة معيّنة، قسّموا مستنبت بكتيريا هوائيّة، جميعها من نفس النوع، إلى أربعة أنابيب اختباريّة كان فيها حجم متشابه من محلول غذائي معقّم. أدخِل إلى جميع الأنابيب الإختباريّة عدد مشابه من البكتيريا، وكميّة الغذاء فيها كانت محدودة، ومكثت في درجة حرارة 20°C.
  مرّ كل واحد من الأنابيب الإختباريّة بمعالجة مختلفة:
الأنبوب الإختباري "أ" –تمّ إثراء مستنبت البكتيريا بالأكسجين، بواسطة إدخال مستمر لفقاعات
                                 أوكسجين إلى الأنبوب الإختباري.
الأنبوب الإختباري "ب" –قبل إدخال البكتيريا، أضيفت مادّة مضاد حيوي A إلى المحلول الغذائي
                                   المعقّم. من المعروف أنّ جميع البكتيريا في المستنبت حسّاسة لمادّة
                                   المضاد الحيوي A.
الأنبوب الإختباري "جـ" –قبل إدخال البكتيريا، أضيفت مادّة المضاد الحيوي Bإلى المحلول الغذائي
                                   المعقّم. من المعروف أنّ البكتيريا في المستنبت حسّاسة لمادّة المضاد
                                   الحيوي B،لكن يوجد بينها أيضاً طوافر صامدة أمام هذه المادّة.
الأنبوب الإختباري "د" –أنبوب اختباري بدون معالجة.
  تابع الباحثون تغيّر عدد البكتيريا في كل واحد من الأنابيب الإختباريّة.
  النتائج موصوفة في المنحنيات 1-4 في الرسم الذي أمامك.


1.     المنحنى 1 يلائم الأنبوب الإختباري "د".
لائم أرقام المنحنيات 2-4 للأنابيب الإختباريّة الملائمة "أ" – "جـ". علّل كل واحدة من الملاءمات.
2.     أضيف إلى التجربة الأنبوب الإختباري "هـ". حجم المحلول وعدد البكتيريا ودرجة الحرارة وتركيب الغذاء في الأنبوب الإختباري كانت مشابهة لتلك التي في باقي الأنابيب الإختباريّة، لكن كميّة الغذاء التي فيه كانت أكبر بكثير.
أيّ من المنحنيين 5 أم 6، يصف نمو البكتيريا في الأنبوب الإختباري "هـ"؟ علّل.
3.     معلوم أن في المستشفيات تتطوّر عشائر بكتيريا صامدة أمام أنواع كثيرة من المضادّات الحيويّة.
صف العمليّة التي تؤدّي إلى تطوّر مثل هذه العشائر الصامدة في المستشفيات بالذات.
4.     يدّعي مسوِّقو منتجات حليب معيّنة بأنّ منتجاتهم تحوي بكتيريا يمكن أن تمنع الأمراض. أحد الإدعاءات هو أنّ منع الأمراض ينبع من التنافس بين البكتيريا. فسِّر هذا الإدعاء.
5.     مستنبت بكتيريا، كانت جميعها في المرحلة الأسيّة (اللوغريثميّة) من النمو، أعديت بفيروسات (بكتيريوفاجات). أمامك منحنى يصف عدد الفيروسات أثناء التجربة. إشرح المنحنى.

عودة إلى الفهرس

6.     الملاريا هي حمّى يسبّبها طفيل وحيد الخليّة وهي تهاجم الإنسان. ينتقل المرض بواسطة بعوضة الأنوفلس. صف باختصار مجرى تطوّر المرض عند الإنسان، منذ دخول الطفيل وحتى ظهور المرض بشكل حرارة عالية.
7.     تسبّب بكتيريا من الصنف "أ" مرضاً كلوياً شديداً عند الفئران. الصنف "ب" الذي هو طفرة من الصنف "أ"، لا يسبّب المرض الكلوي عند الفئران. بكتيريا مماثلة من الصنف "أ" أيضاً
لا تسبّب المرض. أجروا تجربة، حقنوا فيها لفئران خليطاً من البكتيريا المماثلة من الصنف "أ" وبكتيريا حيّة من الصنف "ب". اتضح أنّ جزءاً كبيراً من الفئران أصيبت بالمرض. إشرح العمليّة البيولوجيّة التي حدثت في خليط البكتيريا.
8.     الفاكهة الموجودة في محلول سكّر مركّز (مثلاً المربّى) لا تتلف. فسِّر لماذا.