السبت، 19 نوفمبر، 2016

ما هي حقوق الإنسان؟



ما هي حقوق الإنسان؟
حقوق الإنسان هي الحقوق الأساسية التي يتمتع بها كل شخص لأنه إنسان. وتستند حقوق الإنسان إلى المبدأ الذي يقول إن جميع البشر يولدون متساوين في الكرامة والحقوق. وتكتسي جميع حقوق الإنسان أهمية متساوية ولا يجوز الحرمان منها تحت أي ظرف.

يمكن تقسيم حقوق الإنسان إلى ثلاث فئات:
1)     الحقوق المدنية والسياسية مثل الحق في الحياة والحرية والأمن والحق في المساواة وعدم التمييز والحق في الخصوصية والحق في التعبير والرأي والحق في التصويت والحق في المشاركة السياسية، إلخ.
2)     الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مثل الحق في النعليم والحق في المشاركة في الحياة الثقافية والحق في دخل لائق وفي الضمان الاجتماعي والحق في العمل، إلخ.
3)     الحقوق الجماعية، مثل الحق في بيئة نظيفة والحق في التنمية والحق في السلام، إلخ.

ما هو الغرض من حقوق الإنسان؟
تكمن أهمية حقوق الإنسان في أنها تحمي حقنا في العيش بكرامة، الذي يشمل الحق في الحياة والحرية والأمن. ويعني العيش بكرامة أنه ينبغي أن تتوفر لنا متطلبات من قبيل السكن اللائق والغذاء الكافي. كما يعني أنه ينبغي أن يكون بإمكاننا المشاركة في المجتمع وتلقي التعليم والعمل وممارسة شعائرنا الدينية والتكلم بلغتنا الخاصة والعيش بسلام. حقوق الإنسان أداة لحماية الناس من العنف وإساءة المعاملة.

وحقوق الإنسان تُنمِّي الاحترام المتبادل بين الناس. وهي تحض على العمل الواعي والمسؤول لضمان عدم انتهاك حقوق الآخرين. فعلى سبيل المثال، من حقنا أن نعيش من دون التعرض لأي شكل من أشكال التمييز، ولكن من واجبنا، في الوقت نفسه، ألا نمارس التمييز ضد الآخرين.

ما هو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟
يشكّل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الوثيقة المؤسّسة لحقوق الإنسان. تم اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 كانون الأول 1948 من قبل الأمم المتحدة وهو يشكل نقطة مرجعية مشتركة للعالم ويحدد معايير حقوق الإنسان الواجب تحقيقها. بالرغم من أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليس ملزماً كما هو حال القوانين، فقد أصبحت مبادئه الأساسية بمثابة معايير دولية في شتى أنحاء العالم وتعتبره معظم الدول بمثابة قانون دولي. إذ تمّ تقنين حقوق الإنسان في وثائق قانونية مختلفة على المستوى الدولي والوطني وعلى مستوى المحافظات والبلديات.

ما هي الشرعة الدولية لحقوق الإنسان؟
هو الإسم غير الرسمي الذي أطلق على عدد من الصكوك التي تعرّف حقوق الإنسان. تشتمل الشرعة الدولية لحقوق الإنسان على الصكوك التالية:
       الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948)
       العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (تم اعتماده في العام 1966 ودخل حيز التنفيذ عام 1976)
       العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية(تم اعتماده في العام 1966 ودخل حيز التنفيذ عام 1976)
       البروتوكول الاختياري الأول للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية(تم اعتماده في العام 1966 ودخل حيز التنفيذ عام 1976)
البروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لإلغاء عقوبة الإعدام (تم اعتماده في العام 1989 ودخل حيز التنفيذ عام 1991)




ملخص مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
الحق في حرية المعتقد والدين
الحق في حرية الرأي والحصول على المعلومات
الحق في التجمع السلمي والاشتراك في الجمعيات السلمية
الحق في المشاركة في إدارة البلاد وفي الانتخابات
 الحق في الضمان الاجتماعي
الحق في العمل الذي يرغب به الشخص وفي الانضمام إلى النقابات العمالية
الحق في الراحة وأوقات الفراغ
الحق في مستويات معيشة كافية
الحق في التعليم
الحق في المشاركة في الحياة الثقافية والمجتمع
الحق في التمتع بنظام اجتماعي ودولي تتحقق بمقتضاه حقوق الإنسان وحرياته المنصوص عليها في هذا الاعلان تحققا تاما
واجبات الفرد إزاء الجماعة، التي تكون أساسية للنمو الحر والكامل للشخصية
عدم التدخل من جانب الدول أو الأفراد للانتقاص من هذه الحقوق  الحق في المساواة
الحق في عدم التعرض للتمييز
الحق في الحياة والحرية والأمن الشخصي
الحق في عدم التعرض للاسترقاق
الحق في عدم التعرض للتعذيب والمعاملة المهينة
الحق في الاعتراف بالشخصية القانونية
الحق في المساواة أمام القانون
الحق في الإنصاف من قبل محكمة مختصة
الحق في عدم التعرض للاعتقال التعسفي والنفي
الحق في محاكمة علنية عادلة
الحق في افتراض البراءة إلى أن تثبت الإدانة
الحق في عدم التدخل في خصوصية الشخص وعائلته ومنزله ومراسلاته
الحق في التنقل بحرية داخل البلاد وخارجها
الحق في اللجوء إلى بند آخر هرباً من الاضطهاد
الحق في الحصول على جنسية وفي حرية تغييرها   
 الحق في الزواج وتكوين أسرة
الحق في التملك



ما هو الاعلان العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان؟

الإعلان العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 ديسمبر عام 1998، هو أول صك الأمم المتحدة يعترف بأهمية عمل المدافعين عن حقوق الإنسان بالاضافة الى ضرورة توفير حماية أفضل للذين يطبقون انشطة حقوق الإنسان. وقد وجد العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان بأنه قد تم انتهاك حقوقهم الانسانية من قبل هؤلاء الذين ينتهكون حقوق الانسان بشكل عام. ويحتوي الإعلان على أحكام تتعلق بحقوق المدافعين عن حقوق الإنسان، وواجبات الدول في ضمان هذه الحقوق. وبالإضافة إلى ذلك، يتضمن الإعلان الأحكام التي تتناول مسؤوليات المدافعين عن حقوق الإنسان أنفسهم ومسؤوليات أولئك الذين يمكنهم التأثير على تمتع الاخرين بحقوق الانسان. وتم اعتماد إعلان المدافعين عن حقوق الإنسان من قبل جميع الدول المائة و خمس وثمانون الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة . ان مجرد وجود هذا الإعلان اليوم هو أمر في غاية الأهمية، فهو يدل على قبول الدول للمعايير المقبولة دوليا التي  يجب ان تحمي المدافعين عن حقوق الانسان ووجوب احترام مثل هذه المعايير حتى ولو لم تكن الدولة قد وقعت او صادقت على وثيقة ملزمة قانونيا كالاتفاقية او العهد، وتلتزم الدول اخلاقيا بالاعلان حتى ولو كانت ممارساتها لا تتفق بالضرورة مع هذه الاحكام.

 السيدة مارغريت سيكاغيا هي المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، ويشتمل عملها الاساسي على البحث واستقبال و فحص المعلومات الخاصة بالمدافعين عن حقوق الانسان و الاستجابة لها، وللمزيد من المعلومات يمكن الرجوع للرابط التالي:
Uhttp://www.ohchr.org/EN/Issues/SRHRDefenders/Pages/Declaration.aspxU

هل هناك العديد من صكوك حقوق الإنسان؟

هناك أكثر من 100 وثيقة بين معاهدات و مبادئ توجيهية واعلانات تحمي حقوق المعوقين والنساء والاطفال  والحقوق الدينية وحقوق السكان الأصليين، وغيرها.

وتشمل أهم الصكوك الدولية ما يلي:
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR)
العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)
اتفاقية حقوق الطفل (CRC)

يمكن معرفة المزيد من المعلومات حول هذه الصكوك على موقع إيكويتاس الالكتروني:

وقد قمنا بشرح تفاصيل اكثر عن الاستعراض الدوري الشامل في مرجع رقم 10 ، وللمزيد من المعلومات حول قضايا ومعاهدات حقوق الإنسان، يمكنكم زيارة موقع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان: http://www2.ohchr.org/arabic/index.htm

ما هي الكرامة الإنسانية؟
الكرامة الإنسانية مبدأ أساسي من مبادئ حقوق الإنسان، يؤكد على أن الناس يستحقون الاحترام لمجرد كونهم بشراً. وبغض النظر عن العمر أو الثقافة أو الدين أو الأصل العرقي أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الإمكانية أو الوضع الاجتماعي أو الوضع المدني أو المعتقدات السياسية، فإن جميع الأفراد يستحقون الاحترام.

ما هي المساواة؟
المساواة مبدأ أساسي آخر من مبادئ حقوق الإنسان، يؤكد على أن جميع البشر يولدون أحراراً ومتساوين. والمساواة تفترض مسبقاً أن لجميع الأفراد الحقوق نفسها وأنهم يستحقون مستوى الاحترام نفسه.

ويعتبر عدم التعرض للتمييز جزءاً لا يتجزأ من مبدأ المساواة. وهو يكفل ألا يُحرم أي شخص من حقه بسبب عوامل من قبيل العمر أو الأصل العرقي أو الجنس، إلخ.

هل قيم حقوق الإنسان عالمية؟
بعض القيم الأخلاقية والمعنوية هي قيم مشتركة بين جميع مناطق العالم، ويجب على الحكومات والمجتمعات المحلية أن تعترف بها. إلا أن الطابع العالمي لحقوق الإنسان لا يعني بالضرورة أن الحقوق لا يمكن أن تتغير أو أن جميع الناس يتمتّعون بها بنفس الطريقة.

ما الذي نعنيه بالقول بأن حقوق الإنسان لا تتجزّأ؟
يجب التعامل مع حقوق الإنسان ككل لا يتجزأ بما في ذلك الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والجماعية.
ما الذي نعنيه بالقول بأن حقوق الإنسان مترابطة ؟
تبرز قضايا حقوق الإنسان في شتى مناحي الحياة – في البيت والمدرسة ومكان العمل والمحاكم والأسواق وفي كل مكان – لذا فإن خسارة حق ما يؤدي إلى المساس بالحقوق الأخرى. على غرار ذلك، فإن تعزيز حقوق الإنسان في مجال ما يؤدي إلى دعم حقوق الإنسان الأخرى.

من المسؤول عن تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها؟
الجميع مسؤول، من الهيئات الحكومية مروراً بمنظمات المجتمع المدني وصولاً إلى كل فرد.

مسؤولية الحكومة: حقوق الإنسان ليست هبات تتكرّم الحكومات بمنحها. كما لا يحق للحكومات الامتناع عن تطبيقها على البعض وتطبيقها على البعض الآخر. وإذا فعلت هذا فيجب إخضاعها للمسائلة.

المسؤولية الفردية: يتحمل كل فرد مسؤولية تعليم حقوق الإنسان واحترام حقوق الإنسان والتصدي للمؤسسات والأفراد الذين ينتهكونها.

هيئات أخرى مسؤولة: كل هيئة اجتماعية، بما في ذلك الشركات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات التعليمية، تشترك في مسؤولية تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.

ماذا يعني تعليم حقوق الإنسان؟
تعليم حقوق الإنسان عملية تحوّل اجتماعي تبدأ بالفرد وتمتد لتشمل المجتمع ككل. الهدف من تعليم حقوق الإنسان هو التمكين. والنتيجة هي التغيير الاجتماعي. ينطوي تعليم حقوق الإنسان على استكشاف مبادئ وصكوك حقوق الإنسان وتعزيز التفكير النقدي والتقصي. في النهاية، يلهم تعليم حقوق الإنسان الناس ليأخذوا زمام حياتهم والقرارات التي تؤثر على حياتهم بأيديهم. يكمن دور معلّمي حقوق الإنسان في تعزيز الوعي لدى كل شخص بحقوق الإنسان وأن ينمي لديه الحس الفردي بقدرته على إحداث التغيير. تكمن مسؤولية معلّمي حقوق الإنسان في توفير بيئة داعمة يكون فيها الناس أحراراً في تحديد المواضيع التي تقع في صلب نضالهم من أجل حقوقهم الإنسانية. تبنى ممارسة تعليم حقوق الإنسان على الاحترام والتعلّم المتبادلين. وتعدّ الطريقة التشاركية التي تعزز تبادل المعرفة والتجربة الشخصية محوريةً في هذا المجال. وهناك العديد من وسائل التواصل (من العصف الذهني والنقاش إلى مسرح الشارع والمهرجانات)، لكن التحدّي يكمن في اكتشاف كيف نتواصل فعلياً عبر ثقافات مختلف وقيم ورؤى مختلفة.

ما هو وضع حقوق الإنسان في بلدك؟
يمكنك أن تطّلع على وضع حقوق الإنسان في بلدك والصكوك التي صادقت عليها حكومتك والتقدّم الذي تحرزه الحكومة في تطبيقها في قسم الاستعراض الدوري العالمي على موقع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان:  http://www.ohchr.org/EN/HRBodies/UPR/Pages/Documentation.aspx





مصادر هذا القسم

       إكويتاس (2010). الحديث عن حقوق الإنسان: حقيبة أدوات تعليم حقوق الإنسان للشباب 13-17. مونتريال: إكويتاس – المركز الدولي لتعليم حقوق الإنسان.
       إكويتاس (2011). البرنامج الدولي للتدريب على حقوق الإنسان. مونتريال: إكويتاس – المركز الدولي لتعليم حقوق الإنسان.
       AFCNDH والمنظمة الدولية للفرانكوفونية (2009). تعليم حقوق الإنسان: الفهم كي نتحرك سوياً. باريس: AFCNDH والمنظمة الدولية للفرانكوفونية.
       فلورز، ن. (2000). كتيّب تعليم حقوق الإنسان: ممارسات فاعلة للتعلّم، الفعل والتغيير. مينيابوليس، م ن: جامعة مينيسوتا.
       رافيندران، دي جي. (1998). ممارسات حقوق الإنسان: كتاب مرجعي للدراسة والفعل والتفكير. بانكوك، تايلندا: المنتدى الآسيوي لحقوق الإنسان والتنمية.