الجمعة، 22 مايو، 2015

أهم الانتقادات الموجهة إلى المدرسة الكلاسيكية



وضح أهم الانتقادات  الموجهة إلى المدرسة الكلاسيكية في الإدارة موضحا خصائص أفكار المدرسة الكلاسيكية ومدرسة العلاقات الإنسانية ؟

الانتقادات الموجهة إلى الإدارة العلمية
على الرغم من اعتراف الكثيرين بحركة الإدارة العلمية أنها أول لبنة أساسية في نظرية التنظيم فأنها تعرضت إلى كثير من النقد والتجريح للأسباب الآتية :

1-   ركزت نظرية الإدارة العلمية على عنصر واحد من عناصر التنظيم  وهو العمل وأهملت الإنسان والعلاقات الإنسانية حيث اعتبرت الإنسان كالآلة مما أدى إلى تقييد حريته والقضاء على شخصيته وإجباره على إتباع أنماط من السلوك لا تتفق مع متطلبات الشخصية الإنسانية المتطورة
2-   ركزت نظرية الإدارة العلمية على البيئة الداخلية للمنظمة الإدارية وعلى العمليات والمعدات والإمكانيات المتوفرة فيها وأغفلت البيئة الخارجية السياسية والاجتماعية والقانونية
3-   أهملت نظرية الإدارة العملية الحوافز المعنوية وتجردت من العواطف والمشاعر الإنسانية كما أهملت التنظيمات غير الرسمية
4-   محاولة تايلور إثبات أن أفضل أنماط الإدارة يقوم على أساس واضح محدد من القوانين والقواعد والمبادئ والأسس العلمية وان المبادئ الأساسية في الإدارة يمكن أن تسرى على جميع أنواع النشاط البشرى



وعلى الرغم مما يأخذ على نظرية الإدارة العلمية من إغفالها لبعض العوامل السلوكية والاجتماعية وأثرها في النشاط  الادارى إلا أننا لا نستطيع أن ننكر الدور المهم الذي لعبته هذه النظرية في تطوير الأداء وزيادة الإنتاج وفى تركيزها على الأسلوب العلمي وقيمة الأبحاث العلمية في الإدارة وفى محاولتها وضع مقاييس للإنتاج في تقييم الأداء للعامل وإنها أوجدت نظام رقابة فعال






وضح بالتفصيل نظرية أبراهام ماسلو للحاجات "النظرية الهرمية للحاجات" ونظرة الإسلام في الإدارة مشيرا إلى أهم الأفكار والمبادئ ؟

تقوم هذه النظرية على ترتيب الحاجات الإنسانية بشكل هرمي





تحقيق الذات

حاجات الاحترام والتقدير

حاجات المحبة والانتماء

حاجات الامن

الحاجات الفسيـولوجية  



من خلال هذا الهرم نجدان الحاجات الفسيولوجية هي قاعدة الهرم لأنها الحاجات الفطرية قبل الأكل والشرب ... الخ من الحاجات الضرورية لاستمرار الحياة هي الحاجات الأولية ويأتي بعدها مباشرة حاجات الأمن والتي تمثل التأمين على الحياة ضد الأمراض والشيخوخة وبعدها تأتى المرتبة الثالثة حاجات المحبة والانتماء وهى العلاقات التي تتم بين الأفراد والجماعات التي ينتمي ويعيش فيها الفرد وأهمها الأسرة ، تأتى بعدها في المرتبة الرابعة الحاجات السيكولوجية وهى حاجات الاحترام والتقدير والتي تمثل احترام الآخرين للفرد وتبوء مركز أو مكانة محترمة رفيعة إلى ذلك من هذه الخصائص التي تعبر عن تحقيق الذات لذلك إن أي حاجة مشبعة لا تصلح لاستخدامها لتحفيز الفرد فمثلا الموظف المتدني الدخل يتم تحفيزه من خلال ترقيته أو منحه شهادة تقدير وكذلك يمكن التحفيز من خلال إيجاد تأمين صحي للأفراد وهكذا ...




إن فكرة المدرسة السلوكية لم يأتي من فراغ بل كان نتيجة طبيعية لنمو والتطور المعرفي والعلمي ومختبرات البحث العلمي وبالإضافة لتطور التكنولوجي وما رافقه من متطلبات . ناقش العبارة الواردة


جاءت المدرسة السلوكية كرد فعل على المدرسة الكلاسيكية التي لم تحقق الفعالية التناسق في مكان العمل ويعد العالم التون مايو رائد المدرسة السلوكية وهو الذي أكد على إن دارسة سلوك الإنسان داخل التنظيم وحل مشاكله يؤدى إلى الكفاية الإنتاجية


أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور حركة العلاقات الإنسانية :
1-   تزايد قوة اتحادات العمال . فقد فسر بعض رجال الأعمال ظاهرة النزاعات العمالية بأنها دليل على عدم قدرة أصحاب العمل على تطوير العلاقات الإنسانية في مصانعهم وشركاتهم
2-   تحسين أوضاع  العمال والمادية الثقافية مما حذا بهؤلاء إلى المطالبة بإدارة أفضل بمشاركة الإدارة فيما تقوم به من أعمال
3-   اهتمام الإدارة بمشاكل المجتمع وظهور الاعتقاد بمسؤولية صاحب العمل الاجتماعية اتجاه المجتمع والعاملين
4-   زيادة عدد المنظمات الإدارية وظهور التخصص الدقيق في العمل مما أدى إلى ظهور كثير من المشكلات ذات الأبعاد الإنسانية




يمكن تصنيف القرارات وتحديد أنواعها وفقا للمعيار المستخدم للتصنيف ، بين أنواع القرارات مدعما بمثال توضيحي لكل منها :


أنواع القرارات : ( Types Of Decisions  )

1-   القرارات المبرمجة والقرارات الغير مبرمجة :


القرارات المبرمجة : روتينية متكررة وتعتمد على الخبرات الشخصية للمديرين بالإضافة إلى استخدام التقدير الشخصي وتكون المشكلات التي تتخذ في مواجهتها القرارات المبرمجة سهلة ولا تحتاج إلى تحليل طويل وتقتضى سرعة البت ومن أمثلتها العديد من المشكلات اليومية المتكررة التي تواجه المديرين في الإشراف والرقابة على سير العمل اليومي ، وبشكل أكثر تحديدا ، القرار الذي يتخذ للقيام بترتيب أصناف المنتجات على رفوف محل بيع المواد الغذائية ( سوبر ماركت مثلا ) ، كما يمكن القول : إن مثل هذه الأعمال الروتينية المتكررة التي تتخذ بشأنها قرارات مبرمجة تقوم الإدارة بتطوير طرق محددة لمعالجتها   


القرارات غير المبرمجة : و تتخذ لمعالجة المشكلات غير الروتينية وتتميز هذه القرارات بأنها جديدة وغير متكررة ولها أثار مهمة على نشاط المنظمة في المدى الطويل ويصعب تغييرها إلا بعد مضى فترة طويلة وتتخذ القرارات غير المبرمجة (الابتكارية) في ضل التأكد والمخاطرة وعدم التأكد ومن الأمثلة اليسيرة على القرارات الابتكارية هل يقوم السوبر ماركت بإدخال نوع جديد من الخبز إلى محله أو لا؟ عند اتخاذ مثل هذا القرار يجب إن يراعى المدير ما إذا كان النوع الجديد من الخبز سوف يؤدى إلى استقرار حجم المبيعات من الخبز بمنافسة أنواع الخبز الموجودة أصلا في المحل أو إن ذلك سيؤدي إلى زيادة مبيعات الخبز وذلك بعرض نوع من الخبز إلى عملاء لم يشتروا الخبز من قبل لذلك يجب التفكير في مثل هذه القضايا قبل إن يتنمكن المدير من وضع القرار النهائي
ومن الأمثلة الأخرى التحول في الإنتاج من الإنتاج حسب الطلابيات إلى الإنتاج المستمر أو التحول من سياسة المركزية إلى سياسة اللامركزية في الإدارة


2_ القرارات التنظيمية والقرارات الفردية :



القرارات التنظيمية : وهى التي يصنعها المديرون بموجب أدوارهم الإدارية الرسمية وذلك مثل تبنيهم للاستراتيجيات ووضع الأهداف والموافقة على الخطط وغيرها
إما تنفيذ هذه القرارات فيتم تفويضها إلى آخرين في المنظمة



القرارات الفردية :وتتعلق بالمدير كفرد وليس باعتباره عضوا في المنظمة
من الأمثلة عليها قرار المدير بالتقاعد عن العمل أو قبول وظيفة للعمل في شركة منافسة او قضاء أوقات فراغه في ممارسة الرياضة


3_ القرارات الأساسية والقرارات الروتينية:
القرارات الأساسية ينظر إليها على إنها أكثر أهمية من تلك الروتينية حيث تشمل القرارات الأساسية التزامات طويلة الأجل وصرف مبالغ كبيرة مما يعنى إن اى خطا يحدث في مثل هذه القرارات يمكن إن يعرض المنظمة للخطر
ومن الأمثلة عليها اختيار خط إنتاج ومجال نشاط المنظمة ؛اختيار موقع جديد للمصنع ؛تمويل تشكيلة منتجات المنظمة لذلك لا تصنع القرارات الأساسية بصورة متسرعة



لقرارات الروتينية :وهى متكررة بطبيعتها وذات تأثير يسير وثانوي على المنظمة
ومن الأمثلة عليها صرف العلاوات السنوية للموظفين وتوزع مهمات العمل على العاملين وأعمال حفظ الأوراق والملفات وغيرها