الحجاج والبرهنة

ابين كيف اقبل الاحتكام الى حجج الغير رغم مخالفتها لرايي
اميز بين البرهنة و الحجاج
2-ابين تكامل البرهنة والحجاج في الوصول الى التحليل
3-ابين كيف اقبل الاحتكام الى حجج الغير رغم  مخالفتها لرايي
المصدر
طلب انجاز تمرين ف مادة الفلسفة
طلب انجاز تمرين ف مادة الفلسفة
ـ أن الحجاج يعتمد على تقديم عدد كبير من الحجج مختارة اختيارا حسنا ومرتبة ترتيبا محكما لتترك أثرها في المتلقي، وهذه الخاصية تجعله يتميز عن البرهنة.

ـ أن الحجاج يتعلق بالخطاب الطبيعي من جهتي الاستعمال والمضمون، فهو ذو فعالية تداولية جدلية.

ـ أن الحجاج يهدف إلى جعل العقول التي يتوجه إليها تنخرط في الأطروحة أو الدعوى.

ـ أن مجال الحجاج هو مجال الاحتمال وليس مجال الحقائق البديهية المطلقة.
وفي هذا المستوى بالذات يلتقي التحديد اللغوي العام لمفهوم الحجاج بالتحديد الفلسفي لهذا الأخير حيث أن ذلك المفهوم لا يهدف في دلالته الفلسفية إلى البرهنة بالمعنى العلمي لأن للبرهان:
البرهنة تقوم على انشاء ترابط بين المقدمات والنتائج دون مشاركة الافراد في تلك القضايا
+ الحجاج يقوم على اشراك الفرد أو المتحاور في عملية البث في صدق القضية أو كذبها
+ البرهنة تكون خاصة وتكون موجهة الى النخبة أما الحجاج يتوجه الى المخاطب العمومي لذلك فهو يراعي عاداته في التفكير
الحجاج الفلسفي عموما هو سلسلة من الحجج المرتبة وفق استراتيجية معينة من قبل الفيلسوف، من أجل الإقناع بفكرة ما أو دحضها. والمثال شأنه شأن المقارنة أو الاستعارة أو التشبيه أو التفسير أو الاستنتاج أو الاستقراء أو الحجة بالسلطة… هو نوع من الحجج المستخدمة في الحجاج الفلسفي
  البرهنة هي عملية عقليّة تُثبت استدلاليًّا (استنتاجيّا) حقيقةَ قضيّةٍ. وهكذا يكون التّسلسل المنطقيّ في الجبر والهندسة برهانيًّا خالصًا. فالمراد ربطُ قضيّة بقضايا أخرى بديهيّة بحيث تنتظم القضايا جميعًا في كلٍّ متماسك بواسطة رابطة ضروريّة. ومثلُ هذا الطّريق البرهانيّ الاستنتاجيّ البرهانُ على أنّ مجموع زوايا المثلّث يساوي قائمتين (في الهندسة الإقليديّة).
  وَيُعَرَّفُ الحجاجُ الفلسفيّ مقابل البرهنة بأنّه جملة من الطّرق الخطابيّة التي تًستخدَم في سبيل الحصول على موافقة أذهان الجمهور على أطروحة معيّنة. بينما تتّصف البرهنة في ذاتها بالبداهة والضّرورة، يحيلنا الحجاجُ على ما هو شبه حقيقيّ (Le vraisemblable) ويتوجّه إلى جمهور خاصّ.