النظريات الاجتماعية الأمريكية


النظريات الاجتماعية الأمريكية
أولاً : نظرية الجماعات المتباينة .
ثانياً : نظرية صراع الثقافات .
أولاً : نظرية الجماعات المتباينة 
    تقوم على مقدمة رئيسة مؤداها أن السلوك الإجرامي لا يورث بل هو مكتسب يمر بعدة مراحل عدة :
    1 ـ أن السلوك الإجرامي يكتسب بالتعلم .
    2 ـ أن تعلم السلوك الإجرامي يتم عن طريق الاتصال بالأشخاص الآخرين سواء بالقول أم بالإشارة أم بالتقليد .
    3 ـ أنه يساعد على تعلم السلوك الإجرامي أن يتم بصفة خاصة داخل جماعة صغيرة، يربط بين أفرادها علاقات شخصية . فكلما كان عدد الجماعة ضئيل وكانت صلاتهم ببعضهم البعض قوية ، كلما كانت عملية تعلم السلوك الإجرامي ميسرة وبسيطة .

تابع : نظرية الجماعات المتباينة 

    4 ـ أن عملية تعلم السلوك الإجرامي تتكون من عنصرين : الأول : فن ارتكاب الجريمة . والآخر : توجيه الميول والدوافع وتبرير التصرفات الخاصة .
    5 ـ أن توجيه الميول والدوافع ـ  سواء بالموافقة أم بالمخالفة للقانون ـ  مكتسب أيضاً . ففي بعض الجماعات يحاط الفرد بأشخاص يحترمون النصوص القانونية . وفي جماعات أخرى يحيط بالفرد أشخاص ينتهكون أحكام القانون .
    6 ـ يصبح الشخص مجرماً عندما تغلب عوامل مخالفة القانون على عوامل احترام أحكامه

ثانياً : نظرية صراع الثقافات 

صاحبها هو عالم الاجتماع والإجرام الأمريكي (ثورستين سيلين) وقد نشر كتابا عام 1938م بعنوان (تنازع الثقافة والجريمة)

وأعطى تفسيراً لنظريته على أساس أن المجتمع يتضمن مجموعات إنسانية متعددة : الأسرة والمدرسة واللعب والعمل والنادي والنقابة .

وتختلف هذه المجموعات فيما بينها تبعاً لعدد أفرادها ودرجة التضامن بينهم ، وطبيعة المصالح أو الأهداف التي تربطهم , ولكل جماعة يتوافر نوع من التفاهم المشترك بين أفرادها.

تابع : نظرية صراع الثقافات 

    وأن تعدد الجماعات التي ينتمي إليها الشخص ، قد ينشأ عنه احتمال التنافر والتصارع بين قواعد السلوك الخاصة بكل منها . فقد تقضي قواعد السلوك في جماعة معينة إتباع تصرف معين ، فيستجيب لها الفرد ، بينما تقضي قواعد السلوك في جماعة أخرى ينتمي إليها نفس الفرد بوجوب إتباع سلوك مخالف . وعن مثل هذا الموقف ينشأ الصراع بين الثقافات .

ويمكن أن يكون صراع الثقافات داخلياً ، كما هو الحال بالنسبة للمهاجرين .