الاثنين، 2 يناير، 2017

دروس

الجيل التنموي
الجيل الذي يصف النمو الحالي للولد في المجال البدني, والعقلي والنفسي. عندما يدور الحديث عن ولد استثنائي, الجيل التنموي لا يتناسب, عمليا, مع الجيل السنوي (عدد سنوات عمره) في مجال واحد أو أكثر. مثلا: ولد عنده إعاقة متوسطة غير مناسب مع جيله السنوي من الناحية العقلية وحتى النفسية, لكنه من الممكن أن يكون مناسبا من الناحية البدنية. هذا المصطلح ينبثق من النهج التنموي, الذي يرى الأولاد الاستثنائيين يكبرون في مراحل الحياة كالآخرين, لكن بصورة بطيئة أكثر, وأحيانا يبقون في مستواهم التنموي المتدني أكثر (وكل ذلك بما يتناسب لمستوى وحدة الحالة الاستثنائية).

مبدأ التطبيع
مبدأ يوجه العاملين مع الأولاد الاستثنائيين في التعليم الخاص. بحسب هذا المبدأ, يجب الإتاحة للأولاد الاستثنائيين حياة عادية قدر الإمكان. حياة عادية تعني نمط يومي عادي, وفرق بين الصباح والمساء. نمط أسبوعي عادي, وفرق بين بقية أيام الأسبوع وبين يوم السبت وبين يوم عيد  وغير ذلك. لهذا المبدأ توجد تفاسير مخنلفة:
يمكن تطبيق المبدأ في كل أطار. وكما هو معروف بالأطر الدامجة, بها يندمج الأولاد الاستثنائيون مع الجميع. لكن أيضا بالأطر الفاصلة أكثر, وحتى بالمؤسسات المغلقة, بها يتيحون للأولاد مزاولة تجارب عادية مثل البقية.

دمج
الاتجاه العام هذه الأيام لهيئة المعارف هي الرغبة في دمج الولد الاستثنائي في أطر تعليمية عادية قدر المستطاع. ومن المعروف أن الدمج مرتبط بعوامل كثيرة مثل: نوع وشدة استثنائية الولد, ودعم البيئة العائلية والعامة وغير ذلك. أهداف الدمج هي منع ملصق لاستثنائي ولمختلف لصاحب الحالة الاستثنائية, تثقيفه نحو حياة عادية ودمج بالمجتمع مستقبلا, منع تفرقة حضارية لفئات اثنية معينة, وتطوير انطباع ذاتي ايجابي لدى الولد. الحديث يدور عن استمرارية محتملة للدمج, ابتداء من الأطر الدامجة كثيرا (دمج الولد بالصف العادي), عبر الأطر الدامجة جزئيا (صف دامج في مدرسة عادية, أو صف تعزيزي في مدرسة عادية) ولغاية اطر فاصلة مثل مدرسة خاصة.





        الانعكاسات : لا يمكن التغاضي عن الوراثة او البيئة للتخلف العقلي النفسي الاجتماعي لان للوراثة توجد اهمية من ناحية نسبة الذكاء ولكن نرى كذلك ان شروط البيئة التي يعيشها الفرد قد تكون السبب المباشر للفروقات العقلية بين الافراد . ويمكن ان ندمج بين هذه الاسباب وتأثيرها المباشر على قدرات الطالب التعليمي وقدرات وامكانيات المعلم من ناحية تحسين السلوك لدى الطلاب بالمدرسة والمساهمة في عملية دمجهم بشكل ممتاز ولحياتهم في المجتمع . بالإضافة الى ذلك , انالفرضيةلأساسنموذجالوراثيهوانالذكاءيتمتقريرهعلى يد الجينات  وليست قابلة للتغير على مدار الوقت واعطت مشاعر واحاسيس سلبية من المجتمعوبالتحديد في البيئة التعليمية – الدامجة  اتجاه الفرد ذوي المحدودية العقلية . وان نظرة الطلاب في التعليم لطلاب ذوي المحدودية العقلية او في الدمج تتمثل كمصدر خوف وتهديد للمجتمعبشكل عام ويجب عزلهم . وان التعليم والدمج ليسوا اساس هذا المفهوم .من الممكن الاساس البيولوجي لدى الطلاب ذوي المحدودية العقلية ان يطور اتجاه امكانية دمجه في التعليم . وفي اعقابه اكمال مع الوضع الصحي للطالب الى جانب توفير علاجات ملائمة لمستوى اداء الفرد ذوي المحدودية العقلية .  واذا توضح ان السبب الرئيسي للمحدودية هي البيئة ستطور لدى الطاقم التعليمي وفي اعقابة سيتم التوجه لبحث العوامل البيئية المسببة للمحدودية .
        . هناكبرامجوقايةمتعددةالتي تساعد الاطفال ذوي المحدودية التطورية العقلية للدمج بالمجتمع بشكل مناسب وكذلك التي تساهم في تطوير لديهم الاستقلالية بحياتهم من ناحية اجتماعية ,مهنية , سلوكية كبالغين . هنالك نوعين من البرامج الوقاية : برامج وقاية اوليةوهي : (الاستشارة الوراثية للزوجين. التطعيم ضد الحصبة الألمانية. حظر احتواء الطلاء على الرصاص  وتلوث الهواء من السيارات والمصانع. فحص للكشف عن الشذوذ الكروموسومي... )  وبرامج وقاية ثانوية مثل :توجيهاتوارشاداتللوالدين،والرعايةالنهارية،والتدريبالتعليميللأطفالالصغار. وتظهرالدراساتأنهعندماتبدأخطةالتدخلبشكلمكثفقبلجيلسنةوتستمرعلىالاقلحتىسنثلاثسنواتتكونفعالة. الجديربالذكر،انالدراساتبحثتفقطالإنجازالتعليميوليسالنواحيالشخصيةوالتكيفوهدفالوقاية والتربية لذوي الاعاقة العقلية هي تحسين الضرر الذي موجود لدى الشخص بحيث يمكن عن طريق التدخل لنصلح من حالة الطفل. وتوجد 4 مواضيع والتي لها تأثير على نسبة ومدى اداء الطفل ذوي المحدودية العقلية التطورية : تطوير القدرة والعلاج المباشر للصعوبة , تطوير مهارات صحيحة ومنتشرة ,التركيز على العلاج من ناحية الاداء أي المهمات التعليمية والسلوكية , للعائلة تأثير على الطفل ذوي المحدودية العقلية التطورية وكذلك يوجد للمجتمع وتوقعاته ومواقفه تأثير على الطفل .
        ان توجه طلاب ذوي محدودية عقلية تطورية للتواجد في المجتمع يشمل تعليم وتوجيه للمهارات الوظيفية , القدرة لاتخاذ القرارات التي من الممكن ان تحدث بالمحيط والحاجة الطبيعية لها . لهؤلاء الطلاب توجد صعوبة في التكيف مع المهارات التي اكتسبوها , وان التعليم والارشادات ( الوقاية ) قد اعدت لمساعدة  طلاب ذوي محدودية عقلية تطورية لتنفيذ قدراتهم بكل الاطر الملائمة . مثلا : تحليل الوظائف , ان التدريس في المجتمع هو اداة تعليم مهمة لطلاب ذوي محدودية عقلية تطورية. كذلك تعليم الطلاب كيف يأخذ او يعطي باقي بشكل طبيعي عند استعمال القطع النقدية في دكانة . او كيفية استعمال المواصلات العامة للوصول من البيت الى العمل . ان البدء بتعليم هذه القدرات لطلاب ذوي محدودية عقلية تطوريةمرحلة مهمة جدا وبالتحديد عند وصولهم سن البلوغ ,التواجد بالمجتمع , في وقت التعليم بالمدرسة , بواسطة التعليم التقليدي والموجه للتأكد من الطلاب انهم تعلموا القدرات المطلوبة .وان تعليم القدرات هو جزء مهم للعمل والمكان الافضل لتعليم الطلاب هو المجتمع وفي مراكز عمل حقيقية .   
        ان الحياة المستقلة بالمجتمع هدف مهم واساسي لأغلبية الاشخاص ذوي محدودية عقلية تطورية . مع  ان الحياة في اطار المجتمع مثل العيش في بيت جماعي ليس ضمانا للرضى بالحياة . في اغلب الابحاث اثبتت ان دعم الطاقم التعليمي او اي كان هو المتغير المركزي للنجاح وفي حالات اخرى عدد الاشخاص الذين يعيشون في نفس الاطار المعيشي هو العامل الاساسي لمصطلح جودة الحياة لهؤلاء الطلاب . ان الاشخاص ذوي محدودية عقلية تطورية الذين ينتقلون الى الحياة المستقلة من الممكن ان يعملوا تغييرات وتحسينات بجودة حياتهم . مثلا : وجد ان لخريجي التعليم الخاص الذين دمجوا البرامج التعليمية المتعلقة بمهارات التشغيل وتدريب مهني توجد لهم الامكانية للعمل مقابل الدفع . ان هذه البرامج التعليمية مفيدة ومساعدة لفئة ذوي محدودية عقلية تطورية وخصوصا عن تدخل الاهل , اشتراك فعال بين السلطات المختلفة بفترة تعليمهم في المدرسة . وايضا وجد ان الاشخاص ذوي محدودية عقلية تطورية الذين يعملون في المجتمع يحصلون على علامات عالية اكثر وبرضا كامل مقارنة للأشخاص الذين يعملون في المصانع المختلفة او بمراكز نهارية  او نسبة للأشخاص الذين لا يعملون بتاتا . بالإضافة الى ذلك , وهذه النتائج مهمة من اجل ابلاغ الطاقم التعليمي حول الاهداف التي يجب ان يدخلوها في البرامج التعليمية الفردية للطلاب ذوي محدودية عقلية تطورية المتواجدين في المدارس
        ד. ان استعمال الانترنت والتكنولوجيا اخذ بالتوسع والانتشار اكثر واكثر في المجتمع .اشخاص يستعملون الانترنت  لاحتياجاتهم المختلفة او لتكوين علاقات اجتماعية .  ان استعمال الشبكات الاجتماعية من اجل تبادل المعلومات اليومية مع العائلة والاصدقاء ومن اجل تكوين علاقات مع اشخاص مختلفين , يتقدم وينتشر بصورة فعالة ومساعدة وبالأخص مع اشخاص صغيرين السن . بالإضافةالىذلك , ان التكنولوجيا ساعدت طلاب ذوي محدودية عقلية تطورية بشكل كبير وذلك عن طريق توفير الكثير من برامج الكمبيوترالمستخدمةلعدة امور منها : تعليم كلمات التي تكون موجودة على اللافتات , ارشاد لاستعمال الحاسبة والكثير... . انالتكنولوجيامهمةجداللمعلمينليجدواطرقللتواصلباستمراريةمعاهاليطلابذوي محدودية عقلية تطورية , مناجلتطويرالتواصلبينالمدرسةوالبيت , واخرونيرسلونبالبريدالإلكتروني وظائف لأهالي هؤلاء الطلاب , الهدف من هذا هو ان تكون باستطاعة الاهالي مساعدة اولادهم في الوظائف المختلفة , او لأرسال تقييمات من ناحية تطور وتحسين  اولادهم . كذلك  استعمال الانترنت يساعد الطلاب ذوي محدودية عقلية تطورية الذين يواجهون صعوبات من ناحية نسخ وتذكر الوظائف للبيت او للذين لديهم مرض ولا يستطيعون المجيئ الى التعليم . وان الكثير من المعلمون قد ذكروا اهمية كبيرة لبعث الرسائل بالبريد الالكتروني وتم التعبير عن هذه الوسيلة بانها اداة مفيدة لنقل المعلومات لأهالي طلاب ذوي محدودية عقلية تطورية  .

א.     توجد نوعين من الاعاقات الجسدية : الإعاقات العصبية الحركية و الإعاقات العضلية العظمية  .
1- الإعاقات العصبية الحركية : وهي تنجم عن إصابات مختلفة في الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي) وقد تكون هذه الاصابات بسيطة أو شديدة، وقد تكون في مواقع محددة أو في مواقع واسعة في الجهاز العصبي، ولذلك فإن المظاهر الجسمية والسلوكية والنفسية للإصابات العصبية تختلف اختلافاً كبيراً من حالة إلى أخرى.ومن أكثر الاضطرابات العصبية شيوعاً (الشلل الدماغي – الصرع – الاستسقاء الدماغي – شلل الأطفال – اصابات النخاع الشوكي – العمود الفقري المفتوح).ومن مميزات
2- الإعاقات العضلية العظمية  : وهذه الاضطرابات تصيب العضلات والعظام وتؤثر على قدرة الفرد على الحركة والتنقل باستقلالية ، وغالبا ما تكون هذه المشكلات في اليدين أو الرجلين أو المفاصل أو العمود الفقري ، وقد تكون هذه المشكلات ولادية أو مكتسبة. ومن أكثرها شيوعاً ( البتر – الوهن العضلي – الحثل العضلي – الروماتيزم – هشاشة العظام –انحناءات العمود الفقري).
ב.     الصرع هو حالة عصبية تحدث من وقت لآخر نتيجةلاختلال وقتي في النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ .
توجد مجموعتين من الاعاقات الجسدية : الإعاقات العصبية الحركية و الإعاقات العضلية العظمية   :


1- الإعاقات العصبية الحركية :وهي تنجم عن إصابات مختلفة في الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي) (هذه الاسباب يمكن ان تكون ما قبل الولادة ,اثناء الولادة او بعد الولادة ) وقد تكون هذه الاصابات بسيطة أو شديدة، وقد تكون في مواقع محددة أو في مواقع واسعة في الجهاز العصبي، ولذلك فإن المظاهر الجسمية والسلوكية والنفسية للإصابات العصبية تختلف اختلافاً كبيراً من حالة إلى أخرى.ومن أكثر الاضطرابات العصبية شيوعاً (الشلل الدماغي – الصرع – الاستسقاء الدماغي – شلل الأطفال – اصابات النخاع الشوكي – العمود الفقري المفتوح) .

2-لإعاقات العضلية العظمية  :وهذه الاضطرابات تصيب العضلات والعظام وتؤثر على قدرة الفرد على الحركة والتنقل باستقلالية ، وغالبا ما تكون هذه المشكلات في اليدين أو الرجلين أو المفاصل أو العمود الفقري ، ولكنها ليست لأسباب خلل بالجهاز العصبي المركزي ومن أكثرها شيوعاً ( البتر – الوهن العضلي – الحثل العضلي – الروماتيزم – هشاشة العظام –انحناءات العمود الفقري).

א.     الصرع هو حالة عصبية تحدث من وقت لآخر نتيجةلاختلال وقتي في النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ . وينشأ النشاط الكهربائيالطبيعي للمخ من مرور ملايين الشحنات الكهربائية البسيطة من بين الخلاياالعصبية في المخ وأثناء انتشارها إلى جميع أجزاء الجسم ، وهذا النمط الطبيعي منالنشاط الكهربائي من الممكن أن يختل بسبب انطلاق شحنات كهربائية شاذة متقطعةلها تأثير كهربائي أقوى من تأثير الشحنات العادية . ويكون لهذه الشحنات تأثيرعلى وعى الإنسان وحركة جسمه وأحاسيسه لمدة قصيرة من الزمن وهذه التغيراتالفيزيائية تسمى تشنجات صرعية ولذلك يسمى الصرع أحيانا"بالاضطراب التشنجي". وقد تحدث نوبات من النشاط الكهربائي غير الطبيعي في منطقة محددة من المخوتسمى النوبة حينئذ بالنوبة الصرعية الجزئية أو النوبة الصرعية النوعية .وأحيانا يحدث اختلال كهربائي بجميع خلايا المخ وهنا يحدث ما يسمى بالنوبةالصرعية العامة أو الكبرى . ولا يرجع النشاط الطبيعي للمخ إلا بعد استقرارالنشاط الكهربائي الطبيعي . ومن الممكن أن تكون العوامل التي تؤدى إلى مرضالصرع موجودة منذ الولادة ، أو قد تحدث في سن متأخر بسبب حدوث إصابات أو عدوىأو حدوث تركيبات غير طبيعية في المخ أو التعرض لبعض المواد السامة أو لأسبابأخرى غير معروفة حالياً .وهناك العديد من الأمراض أو الإصابات الشديدةالتي تؤثر على المخ لدرجة إحداث نوبة تشنجية واحدة . وعندما تستمر نوبات التشنجبدون وجود سبب عضوي ظاهر أو عندما يكون تأثير المرض الذي أدى إلى التشنج لايمكن إصلاحه فهنا نطلق على المرض اسم الصرع.
توجد للصرع 4 انواع نوبات اساسية :
1-     النوبات الغائبة .
2-     النوبات الجزئية البسيطة
3-     النوبات الجزئية المعقدة ( النفسية والحركية )
4-     النوبات المعممة مع صلابة وتشنجات
ومن مميزات الاضافية :
يشعر المصاب بدوران في الرأس.
- تعب في الجسم.
- تخدّر في الأطراف.
- يلجأ المصاب إلى الاستلقاء على الأرض.
- تأتي النوبة على شكل تشنج عنيف وتعطل في التنفس.
- اهتزازات عضلية عنيفة يصاحبها صراخ وفقدان الوعي.
- قد يعض المصاب لسانه أو شفتيه.
يعتبر الطلاب المصابين بداء الصرع مثلهم مثل باقي الطلبة فيما يتعلق بقدراتهم الفردية ومواهبهم ونقاط القوة والضعف لديهم، وعلى العموم فان إصابتهم بهذا المرض لن تكون عائق في إمكانية نجاحهم في التحصيل العملي والإنجاز في الحياة بصفة عامة. والتقدم في العلاج يعني أكثر ما يعني هؤلاء الأطفال حتى يعيشوا حياة طبيعية ويحققوا أهدافهم.وعلى الرغم من التطورات الإيجابية في علاج هذا المرض، إلا أن على الطلاب المصابين بالصرع التغلب على عدد من المشاكل الاستثنائية في المدرسة، والتي يمكن تحديدها من قبل الأخصائي الاجتماعي والمدرسين والمدرسة بصفة عامة حيث يجب أن يكون هناك وعي تام بهذه المشكلة وأبعادها ووضع الخطط العلاجية لهذه المشاكل.
ويمكن المعلم ان يساعد الطالب الذي لديه صرع بطرق الاتية :
- التوعية عن مرض الصرع بين الطلاب.
- مساعدة المرضى في التغلب على أي مشكلة اجتماعية أو جسدية.
- مساعدتهم في اختيار مجالاتهم الأكاديمية والمهنية لتحقيق مستقبل أفضل.
- جعل موظفي المدارس الأخرى أكثر دراية بطبيعة الصرع والصغار المصابين به.
على المعلم ايضا ان يزيل كل الأدوات الحادة أو الصلبة المتواجدة على مقربة من هذا المريض لتفادي الكدمات أو الجروح التي قد تصيب المريض خلال النوبة:ان يضع وسادة تحت راس المريض لمنع ارتطامه في الأرض الصلبة.  القيام بمسح وتنظيف اللعاب والسوائل الزائدة من فم المريض.  الامتناع عن وضع أصابعه ( المعلم)  بين أسنان المريض المغلقة بشدة والتي من الممكن أن تؤدي إلى جرح الأصابع أو بترها. محاولة إدخال أداة طرية (قطعة قماش أو بلاستيك نظيفة) بين الأسنان لتفادي جرح اللسان المحشور بينها. عدم محاولة سكب الماء في فم المريض (فاقد الوعي) أو على وجهة.ترك المريض للاستراحة التامة بعد انقضاء النوبة وعدم محاولا استفاقته.يجب قياس الزمن المار منذ بداية النوبة بمساعدة ساعة ، غير ذلك فقد يتهيأ لك نوبة قصيرة بأنها استمرت لمدة طويلة جدا وفي حالة تكرار النوبات لمدة تزيد عن عشرة دقائق يجب نقل المريض إلى أقرب عيادة طبية أو مستشفى أو استدعاء دورية العناية المكثفة لخطورة الوضع. عدم المحاولة من الحد من تحركات المصاب وعدم جر للمصاب تنفس اصطناعي.كذلك , يستطيع المعلم مساعدة الطالب عن طريق بناء برنامج تعليمي خاص فيه وبرامج مريحة له  , تشجيع الطالب , احاول دمجه مع طلاب صفة من ناحية اجتماعية , اقوي ثقته بنفسه .       

ב.     ان تقوم على دعم القدرات التي فيها الاعاقة او المفقودة وتبديلها لدى الاولاد ذوي الاعاقة الجسدية . ايضا مع المساعدة في تحقيق الذات المطلوب للوصول الى اهدافهم . معرفة كأداة ,منتج او كمحفز الذي يخلق الانسان لتحسينه , وللتغلب والمحافظة على القدرات الوظيفية التابعة للفرد ذوي الاعاقة , المحدودية والصعوبة . تتضمن تنوع ذو توسع تكنولوجي قياسي وفريدة من نوعها التي من شأنها مساعدة الاولاد ذوي الاعاقة الجسدية وتحسن من قدرتهم على التعليم ,والتغلب على امكانية الوصول في المحيط وتوسيع مختلف الفرص امامهم . بواسطة (טכנולוגיות הסיוע)  يمكن مساعدة الاولاد ذوي الاعاقة الجسدية في التعويض عن الصعوبات التي لديهم وكذلك تساعد الاولاد في الاتصال والتواصل مع العالم , استبدال للقدرات الناقصة ولتكون اداة مرافقة لهم ومحفزة  لتمكنهممن التطور بوقت التعليم وتدريب الطلاب ذوي الاعاقة الجسدية . ان التقدم في تطوير الادوات ( تكنولوجيا ) يساهم في مساعدة الطلاب ذوي الاعاقة الجسدية مثل : الكراسي المتحركة ,بطانات * بوابة* ,حواسيب . ان التكنولوجيا تحسن من هذا التوجه والمشاركة في المدرسة , في المجتمع وفي كل يوم . ان التكنولوجيا المحوسبة ساعدت للأشخاص الذين يواجهون صعوبة من الناحية الحركية المحدودة , مثال : يمكن تشغيل الكومبيوتر بواسطة الصوت , نظرة عين , قضيب تعمل من خلال الرأس او اجزاءالجسم الاخرى الملائمة لأداء الفرد . بالإضافة الى ذلك , عند تقييم (טכנולוגיות הסיוע)   يجب التطرق لهدف الاستعمال وامكانية الوصول المطلوبة لكل مستعمل . ان (טכנולוגיות הסיוע) تقوم بتوفير نظرة عين على مراحل التعليم وتساعد في تحسين الفرص للنجاح في اكتساب مهارات المطلوبة للدراسة , اكتساب لغة ومهارات اجتماعية . مثلا: (טכנולוגיות הסיוע)   يمكن ان تكون بدايات محو الامية وتقوم باكتساب المعرفة الضرورية من اجل تعلم مهارات القراءة والكتابة . التكنولوجيا  تدعم المجالات القوية للولد ذوي اعاقة جسدية وتسمح له بالنجاح والتوفيق .



ג.      تسعى الوقاية الثانوية إلى تمكين الطفل من استعادة قدراته الجسمية والصحية بهدف خفض حالات العجز بين الأطفال.  هدفها التقليل من الضرر الذي حصل لدى الطفل. ان التقدم في الطب قد ساعد التقليل من التحديات التي تواجه اشخاص ذوي اعاقات جسدية .  وتشمل طرق الوقاية الثانوية ما يلي :
1.     الكشف المبكر عن حالات الاصابة بالعجز الجسمي .
2.     التدخل العلاجي والجراحي المبكر.
3.     اثراء بيئة الطفل لمنعه من التخلف .
4.     توفير الرعاية الطبية المتواصلة للطفل للحفاظ على صحته .
5.     استعمال الاساليب والادوات التعويضية والتصحيحية والترميمية للأطفال للتخفيف من شدة الاعاقة الجسمي .   

لقد ساعدت الوقاية الثانوية بشكل اساسي ومفيد ل ( ميخال ) التي هي البكرة لوالديها , تعاني من شلل دماغي بسبب تشويشات اثناء الولادة . لقد ساهمت الوقاية الثانوية في تقديم وتحسين الطفلة ميخال من ناحية التنقل ( تكنولوجيا) وهو توفير كرسي نقال الذي يسهل على الافراد ذوي الاعاقة الجسدية التنقل من مكان الى مكان وتحسين علاقاتها الاجتماعية مع الاشخاص القريبين منها . ومن ناحية اخرى تواجدها في صف عادي مع الطلاب العاديين يساعد على تقوية ثقتها بنفسها وتنمية قدراتها التعليمية ولا تجعلها محددة . ولكن من المهم ان نغير مكان الصف اي بدلا من ان يكون في الطابق الارضي علينا ان نغيره الى الطابق الذي لا يوجد فيه درج وهكذا يمكننا ان نساعد ميخال على امكانية التنقل من الصف الى الساحة بدون الحاجة للمصعد وهكذا يمكن ان تتطور علاقاتها الاجتماعية مع زميلاتها . ان توفير التدخلات التكنولوجية والادوات التصحيحية في حياة ميخال من شأنها المساهمة في مشاركتها الفعالة مع ابناء مدرستها ( في درس المكتبة , في درس الرياضة ) وان لا تبقى لوحدها في الصف بوقت الفرصة , ويؤدي الى التحسين من ادائها التعليمي لأنه متعلق بمدى علاقاتها الاجتماعية ( اللعب مع ابناء جيلها .. ) نحسن من الثقة بالنفس لديها ونساعد على تقديم حالتها الى الافضل . 



שאלה 2 :

التعريف الجديد لصعوبات التعلم DSM-5  هو ان مركز الصعوبات التعليمية تتمحور حول مجموعة التي تعاني من اضطرابات تعليمية بشكل محدد وهي 3 اضطرابات القراءة , الكتابة والحساب . في مجال القراءة يتحدد العسر هنا بدقة قراءة الكلمات , الطلاقة بالقراءة وفهم المقروء . في مجال الكتابة – المعايير لتقييم هذا المجال هم كالاتي : الدقة الكتابة , الدقة بالقواعد والتشكيل , تنظيم التعبير الكتابي . اما في مجال الحساب تشمل الافراد الذي لديهم مشاكل – معاني الاعداد الاساسية , دقة وطلاقة بذاكرة العمليات الحسابية  , دقة وطلاقة بالحساب والتفكير الحسابي . ان ارشادات DSM-5  ابطلت معيار الفجوة بين قدرة وانجازات الفرد كمعيار تشخيصي لصعوبات التعلم . واضيف ايضا الى التعريف الجديد لصعوبات التعلم شرطين مركزيين التي يجب ان تتوفر في الشخص الذي سيعرف (شخص ذوي صعوبات تعلم ) :
1.     وجود فجوة  بقدر سنتين على الاقل بين انجازات التعليمية لدى الطالب والانجازات المتوقعة منه حسب جيله ومستوى صفه .
2.     وجود فجوة بقدر سنتينبين الانجازات التعليمية للطالب وبين مهاراته الفكرية حسب ما وجد بامتحانات الذكاء الموضوعية .


ان رأيي في موضوع (( ان التعريف الجديد لصعوبات التعلم جعل معارضة من قبل باحثين الذين ادعوا ان هذا التعريف الجديد قد ادى الى زيادة عدد الاشخاص المعرفون كأشخاص  ذوي صعوبات خاصة )) ..  انا موافقة على التعريف الجديد لصعوبات التعلم لان حق لكل طالب بالرغم من مستواه الاكاديمي , الصحي , الاجتماعي , الاقتصادي , ذوي احتياجات خاصة بأن يتلقى كامل حقوقه وبمساواة ايضا الى جانب انه انسان كائن حي ويحسن من وضعه وقدراته واحدى المساعدات الممكنة هي المدرسة – الاطر الرسمي لتشجيع الطالب ومساعدته على تخطي عقباته . إن من حق اشخاص ذوي صعوبات التعلم أن يشاركوا في الحياة التعليمية , الاجتماعية , التربوية  بالقدر الذي يستطيعون ، فهم يعرفون الكثير وليس كما يعتقد البعض أنهم لا فائدة منهم ... ولكنهم لديهم مواهب وقدرات يمكن ألا تكون لدى المتفوقين في الفصل .... ولكن من حقهم أن نبحث كمعلمين عما في داخلهم .  هذا الامر سيؤثر علىالطالب ايجابيا بتحسين قدراته وملائمة طرق واساليب متنوعة وعديدة حسب حالته بالعسر التعليمي لتقليل من الفجوات الممكنة لدى الطالب ذوي صعوبات تعلم ومن ناحية اخرى سيتطلب الكثير من المعلمين لانهم هم الوسطاء والاداة الرئيسية والمركزية لتغلب الطالب على اعاقته والمساهمة في تقديم حالته ووضعة في عدة مجالات واولها الوضع التعليمي- التربوي . بالإضافة الى زيادة فرص المعلمين للشغل توجد الحاجة الى توفير ميزانيات كبيرة لمساعدة كل طالب ذوي صعوبات خاصة .


1.     ان الديسلكسيا هو صعوبة تعلم القراءة والكتابة وخاصة تعلم التهجئة الصحيحة والتعبير عن الأفكار كتابة .وهذا يؤثر بصورة خاصة على أولئك الذين يتلقون تعليما مدرسيا عاديا , ولا يظهر لديهم أي تأخر وتراجع في الموضوعات الدراسية الأخرى .ومن العوامل التطورية المهمة للقراءة والكتابة هي :جهاز حسي – حركي , جهاز الحسي مثل : جهاز الرؤية , جهاز السمع , جهاز اللمس , ومن الاجهزة الحركية هي :  ( الحركة الدقيقة والحركة الثقيلة ) يجب ان تكون دقيقة , مهارات ذهنية سليمة , مثل : معالجة وترتيب المعلومات , ذاكرة مرئية مهمة , قدرات السمع , ادراك مرئي وسمعي وتنظيم من ناحية المساحات والحيز . مهارات لغوية – من الضروري نزاهة عمل اجهزة اللغة واكتساب القراءة والكتابة . ان عسر القراءة يتمثلصعوبةخاصةفيتعلمالقراءةوالكتابةوالتهجئة. - تكرارواستمرارالتبدلفيالحروفجبحرفخ - صعوبةتحديدالاتجاهيميناأوشمالا- صعوبةتعلمحروفالهجاء،وجداولالضربوتذكرالأشياءالمتتاليةمثلأيامالأسبوع- استمرارصعوبةربطالأحذيةومسكالكرةأورميها- صعوبةالتركيزوالمتابعة - صعوبةتنفيذومتابعةالتعليماتسواءكتابةأمقراءةوالتذمرالمؤديإلىمشكلاتسلوكية . ان مكونات القراءة : الوعي الصوتي , المبدأ الابجدي , الطلاقة , المفردات اللغوية والفهم . من اهم الاجهزة في عملية القراءة - الوعي الصوتي وهو عبارة عن فهم كل كلمة منطوقة هي سلسلة من الاصوات ويتضمن القدرة على الاستماع , التعرف والتلاعب بالأصوات في اللغة . ومن وظائف هذا الجهاز : الوعي بالكلمات متشابهة الايقاع او القافية , الوعي بالمقاطع التي تتكون منها الكلمة , دمج الاصوات لتكوين كلمات , تقطيع الكلمات الى اصوات  والتلاعب بالأصوات . واذا حصل انخفاض في جهاز الوعي الصوت ومسه ضرر سيؤدي الى خطر على اكتساب القراءة
وبالاعتماد على تعريف الديسلكسا ومميزاته اعطي رامي تشخيص بأن لديه عسر القراءة بناء على           الصعوبات التي يواجها اثناء القراءة في التشخيص منها ما يلي : وجد صعوبة في ان يقرأ كلمات لأحرف معينة بسرعة , ومن ناحية الوعي الصوتي كان يواجه مشاكل وضرر في هذا الجهاز بشكل كبير منها عزل الصوت الاول للكلمة , عزل الحركة من مقاطع الوقف وكان من ناحية تفكيك الكلمات يجب صعوبة تامة لذلك بسبب ان لدى رامي مشاكل في القراءة وبالذات من ناحية الوعي الصوتي الى جانب صعوبة الكتابة تم تشخيصه انسان لديه عسر قراءة .

2.     تعليم القراءة هو تنمية القدرة لدى كل تلميذ على التقاط معنى المادة المقروءة ( فهم المقروء) . وعملية الفهم هذه عملية داخلية تدور داخل عقل القارئ، ولا يمكن ملاحظتها مباشرة. إن عملية فهم المادة المقروءة تشمل الربط بين رموز الكلمات ومعانيها، كما تشمل تقويم المعاني التي يلتقطها القارئ من النص المقروء، واختيار المعنى الصحيح، وتنظيم الأفكار أثناء قراءتها. وحسب وجهة نظري بأن رامي سيجد صعوبة كبيرة في فهم المقروء لان لديه الصعوبة في اكتساب مهارات القراءة بما يتلاءم مع الجيل المناسب، وتمتد الصعوبة من عجز في القدرة على تمييز الرموز المطبوعة إلى البطء في القراءة وفهم المقروء. توجد لديه ايضا الصعوبات القرائية من جراء صعوبة في المجال اللغوي؛ مثل عدم اكتساب مهارات الوعي الصوتي (الوعي إلى الأجزاء الصوتية في الكلمات)، صعوبة في فهم الكلمات واستخدام القواعد اللغوية. بالإضافة الى ذلك , حسب تعريف القراءة السليمة هناك علاقة بين القراءة الجيدة والصحيحة وبين فهم المقروء أي كلما تطرق الطالب الى الدقة الصحيحة في هجاء الاحرف , الكلمات , الاصوات .. كلما يفهم الذي يقرئه اكثر واكثر . اثبت ان الطالب الذي يقرأ بشكل سليم وسريع سيساعد الطالب على فهم المقروء بصورة ممتازة وواضحة . ولكن رامي يواجه اضطراب ومشكلة في القراءة من عدة جوانب وبوتيرة القراءة البطيئة والغير سليمة , سيواجه صعوبة في فهم المقروء بصورة بالغة .

3.     ان صعوبات اللغوية عبارة عن ضعف محدد في فهم ومشاركة الأفكار والآراء، أي الخلل الذي يتضمن معالجة المعلومات اللغوية. ومن الممكن أن تشتمل المشكلات المرتبطة بها على قواعد اللغة (علم النحو و/أو الصرف) والدلالات (المعاني), أو غيرها من مظاهر اللغةيتضمن الأداءاللغويفي شكله العادي من جانبين - الجانب الأول ، هو قدرة الفرد على فهم و استيعاب التواصل المنطوق من جانب الآخرين .أما الجانب الثاني ، فيتمثل في قدرة الفرد على التعبير عن نفسه بطريقة مفهومة وفعالة في تواصله مع الآخرين . من الناحية الأخرى يعرف الكلام على أنه " الفعل الحركي أو العملية التي يتم من خلالها استقبال الرموز الصوتية و إصدار هذه الرموز " ونظرا لأن الكلام هو فعل حركي فإنه يتضمن التنسيق بين أربع عمليات رئيسية وهى :ـ
التنفس أي العملية التي تؤدى إلى توفير التيار الهوائياللازم للنطق ,اخراج الأصوات ، أي إخراج الصوت بواسطة الحنجرة والأحبال الصوتية   , رنين الصوت ، أياستجابة التذبذب في سقف الحلق المليء بالهواء ، وحركة التثنيات الصوتية مما يؤدى إلى تغيير نوع الموجة الصوتيةونطق الحروف وتشكيلها ، أياستخدام الشفاه واللسان والأسنان وسقف الحلق لإخراج الأصوات المحددة اللازمة للكلام ، كما هو الحال فى الحروف الساكنة والحروف المتحركة. وان صعوبات اللغة متعلقة بأربعة مجالات مركزية وهي : الوعي الصوتي  , الانشاء , اعطاء معنى واللغة من اجل الاتصال .
ولقد كانت لرامي صعوبات لغوية وقراءة بالغة وواضحة حسب اربعة مبادى الرئيسية للعسر اللغوي كالاتي : من ناحية الوعي الصوتي كانت لدى رامي صعوبة نطق الاحرف بنغمة الصحيحة ولا يوجد تفرقة من ناحية مقاطع الاحرف لديه \ من ناحية الانشاء وجد لدى رامي صعوبات تعلم تؤدي الى صعوبات بالإنشاء مما يؤدي الى صعوبات بفهم المقروء \ من ناحية اعطاء معنى لقد اعطى رامي معاني غير صحيحة للكلمات بسبب صعوبته في اللغة والقراءة بالتالي الى اضطرابات من ناحية مفهوم الكلمات واما من ناحية اللغة من اجل الاتصال وجد لدى رامي عسر في اتباع الارشادات والامور التي يجب ان يعملها ويطبقها .
يجب ان تكون اساس معالجة مشكلة رامي بأن نتمركز على مهارات الوعي الصوتي، أي قدراته على السماع واللعب أو التَنْغيم الصوتي في مقاطع الكلمات وحروفها والتكرار الصوتي (اللفظي) للحروف والأرقام والكلمات. التهجئة والكتابة والقراءة بإجراء مواقف واختبارات تركز علىكشف قدرات رامي على التهجئة الصوتية للكلمات، والقراءة الصحيحة، واستيعاب المواد التعليمية المتنوعة في طولها وصعوبتها أو مستواها اللغوي .من ناحية الكتابة، فيركز مختص العلاج اللغوي على فحص قدرات التهجئة وكتابة مواد تعبيرية طويلة نسبياً، وتهجئتهالصوتية الصحيحة للحروف المختلفة، ومدى تنظيم وتسلسل وتماسك المواد المكتوبة، وصحة المفردات وقواعد النحو والصرف المستعملة فيها.بالتالي مهارات اللغة والكلام من حيث لفظ وصحة الكلام، واستيعاب واستعمال قواعد اللغة، والمفردات، والحديث المطوّل نسبياً، وتذكر الأفكار والحوادث في القصة أو الكلام وتقييم القدرات الإجرائية للغةمن حيث تخطيط وتنظيم وتنفيذ تفاصيل المواد والواجبات الكتابية، ومتابعة التعيينات والمواد المدرسية، ان يهتم المختص العلاجي تقوية قدرات رامي على تكملة النواقص في بداية ووسط ونهاية القصة أو الحادثة المقدمة لهم بالأفكار أو الكلمات أو المواقف المناسبة.



>ان الاولاد الذين معرفون بأنهم يستصعبون في الرياضيات)هم اولاد يعانون من صعوبات في اكتساب مهارات التعلم الاساسية او اكتسبوا فجوات بتعليم موضوع الرياضيات  , فجوات التي نتجت بالأصل من اسباب خارجية المتعلقة بالبيئة وقلة الفرص للتعلم الملائم والمناسب . قد يكون في مجموعة الاولاد المستصعبين بالرياضيات ايضا اولاد ذوي اعاقات التي اساسها عصبي , واسباب مختلفة التي نجحوا بتخطي الاعاقات  , فلذلك وضعوا ضمن فئة المستصعبين فقط . ان الاولاد الذين لا يبذلون جهد في التعليم موضوع الرياضيات حيث انهم سيتطرقون الى هذا الموضوع ( الرياضيات )  كموضوع صعب , مرموق واعد لنخبة فريدة من نوعها فقط . ان هذا النهج الثقافي تنتج للبعض الطلاب بان يتنازلوا ويتجنبوا بذل جهد في تعليم الرياضيات ولكن مع اخرون يمكن ان تستعمل كمسبب الذي يشجع التعلم وبذل الكثير من الجهد للتغلب على صعوبات موضوع الرياضيات . ان هؤلاء الذين يتنزلون سيتجنبون من التعرض لموضوع الرياضيات ولن يكتسبوا تجربة متوفرة لهم ان وجدت . ان عدم التجربة والخوض في محاولة للفهم سوف تزيد من احساس البعد وقلة المعرفة سيؤثر على الطلاب بمدى قدرتهم على التعامل لهذا الموضوع . اولاد اخرون , يواجهون صعوبة موضوعية في تعليم هذا الموضوع مثل : صعوبة في تذكر العمليات الحسابية , الحقائق الاساسية ولا يتلقون مساعدة مناسبة فلذلك سوف يختارون تجنب والتنازل عن تعلم موضوع الرياضيات . ان التنازل عن فهم عدة امور في موضوع الرياضيات يسبب فجوات وهذه الفجوات تؤدي الى الاحساس بعدم السيطرة ولا توجد امكانية للتعامل مع هذه الصعوبات . من الاسباب الاضافية للأداء المنخفض لهؤلاء الاطلاب الذين يستصعبون في موضوع الرياضيات : 


1. وجود صعوبة او اعاقة بمهارات المتعلقة بالمضمون الحسابي , بالعمليات الحسابية ,الاعداد وفي طرق الحساب .
2. اساليب حسابية ذهنية .
3. صعوبة رقم كبير لقدرات ذهنية اساسية ومتقدمة .
4. صعوبات بمراحل معالجة المعلومات.
5. خصائص عاطفية.
6. سوء التدريس.





-------- < (اعاقة التعلم في موضوع الرياضيات لها الكثير من التعريفات المختلفة . يعتبر اعاقة تعلم في مجال محدد . بشكل عام يمكن القول بان توفير مهارات لفهم الارقام واستعمالها , هو المؤشر الاساسي للتوفير الاولي . غياب هذه العلاقات , بعد فترة التدخل ,هي اشارات لإعاقة ذات تأثير قوي . ان (DSM-5,2013) لإعاقة التعلم في موضوع الرياضيات  يتطرق ويعرف لأربع مهارات رياضية الذي اذا وجد فيهن اعاقة فسيعرف (اضطراب التعلم في الرياضيات ) : معنى العدد, تذكر معادلات رياضية, حساب دقيق او مستمر, تفكير حسابي دقيق يوجد مصطلح ايضا الذي يصف ويرادف اعاقة التعلم في الرياضات وهو ( عسر الحساب. ان عجز في الرياضيات هو نوع محدد من صعوبة التعلم يشمل صعوبة فطرية( في جهاز الاعصاب المركزي) بالنسبة  تعلم أو استيعاب الحسابات الرياضية و هو قريب لعسر القراءة، يتضمن صعوبة في فهم الأرقام وتعلم كيفية ضربها وتعلم النظريات الرياضية وعدد من الأعراض المُشابهة، على الرغم من عدم وجود نطاق مُحدد لصعوبة التعلم .ان استعمال مصطلح عسر الحساب لكي نميز نوع محدد للصعوبات الحسابية , ومن المهم ايضا ان نذكر صعوبات اخرى , مثل : صعوبة في التفكير الحسابي او تدقيق حسابي لفظي . ان عسر الحساب يعتبر كصعوبة بالحساب الذي تظهر عوارضه كفشل في اداء الوظائف الحسابية المختلفة , العمليات الحسابية ( طرح , ضرب .. ) , حل مشاكل حسابية وتفكير حسابي .


--------< ان اهمية تمييز ولد ذو صعوبة تعلم في موضوع الرياضيات او ولد لديه عسر الحساب تفيد من مصلحة الطفل نفسة ولمعرفة اسباب الاعاقة ومصدرها من شأنها ان تحسن قدرته التعليمية – التربوية وكذلك ملائمة خطة تدريسية له حسب وضعة التعليمي يساعد بشكل اساسي ومباشر في علاجهم المناسب حسب كل شخص وشخص وكيف معرف (ولد ذو صعوبة تعلم في موضوع الرياضيات او ولد لديه عسر الحساب). ان مبادى التشخيص  تحدد مجالات الفحص التي فيها المضمون الحسابي ومهارات اللفظية والذهنية المتعلقة في فهم موضوع الرياضيات . ان التشخيص يتم بواسطة حوار مع المفحوص من اجل فهم طرق تفكيره وطرق الحل التي يقترحها بالإضافة الى التطرق معه بالنسبة لأخطائه . ان اهمية التشخيص في موضوع الرياضيات  تتضمن 3 مجالات مركزية : المضمون الحسابي , المراحل التي تمكن معالجة المعلومات وتنفيذ المراحل الحسابية ومهارات الادراك والتفكير بالقاعدة الحسابية .ان الذي يعمل التشخيص هو مختص بالتشخيص الحسابي . ان التشخيص يساعد في اقتراح وصف دقيق للصعوبة التي يواجها الطفل ومن ناحية اخرى تساعد على تحديد قدراته الحالية , طرق التدخل الممكنة والنصائح للملائمات في وقت الامتحانات .
بالإضافة الى ذلك , اهمية التشخيص تساهم بملائمة طرق العلاج والتدخل المختلف من وضع لوضع .الاساس للتدخل في حالات الاولاد الذين يعانون من صعوبات واعاقات حسابية هو الكشف الدقيق عن مركز الاعاقة , تقييم مجالات الصعوبة والقدرات , بناء برنامج تعليمي نموذجي الملائم لحاجاته الخاصة للطفل . مجالات الاساسية التي من الممكن ان نقدم منها المعالجة التداخلية– التعليمية هي:
-       تغييرات في بيئة التدريس: برامج التدريس , توجه التدريس , طرق التدريس , مساعدات التدريس وتغييرات في مبنى الوظائف .  
-       تغييرات في بيئة التعلم : تغييرات فيزيائية من ناحية المكان ( الجلوس ,حجم المجموعة ) , مجال الرؤية ( تنسيق الوظائف , طول الوظيفة , استعمال الوسائل التكنولوجية ..
-       تغييرات المتعلقة بالطفل نفسه :  استعمال الإرشاد والتوجيه لطرق التعلم الملائمة لقدرات وصعوبات الطفل المختلفة . مثل :  ان الطفل ذوي القدرات في المجال النظري من المفضل تعليمه اعتمادا على الصور , رسومات بيانية , نماذج .      


 ( اعاقات تعلم الغير لفظية ) : هي  اعاقات التي لا تستند على اساس لغوي . عبارة عن اضطراب نفس عصبي عبارة عن متلازمة من عدد من الأعراض ناتجة عن خلل في وظائف الجانبالأيمن من المخ وهو المسؤول عن التعامل مع المعلومات غير اللفظية . الجانب الأيمنمن المخ هو المسؤول عادة عن تحليل المعلومات الخاصة بالفراغ والمعلومات البصريةوالبداهة والتنظيم والتخيل.ان هذه الاعاقات تعتبر اضطرابات في ثلاثة مجالات رئيسية:المجال الحركي: صعوبة في التآزر، مشكلات شديدة في التوازن، و صعوبات في المهارات الحركية الدقيقة في الكتابة و الخط \ المجال البصري، معرفة المساحات و تقديرها، مجال مهارات التنظيم: صعوبة فهم الرموز البصرية، ضعف الاسترجاع في الذاكرة البصرية، ضعف في إدراك المساحات، ضعف في إدراك العلاقة بين المساحاتوالمجال الاجتماعي: ضعف القدرة على استيعاب التواصل غير اللفظي، لا يتكيفون بسهولة مع التغيرات الاجتماعية أو المواقف الاجتماعية غير المألوفة لديهم، و يعانون من ضعف في التفاعل الاجتماعيوفي إصدار الأحكام على المواقف الاجتماعية.

 *** من الصعوبات التي من الممكن ان تواجه الطلاب :
        .       لديه صعوبة في التعرف على الدلائل غير اللفظية مثل تعبيرات الوجه ولغة الجسد.
 لديه تآزر حركي نفسي ضعيف, أخرق, ويبدو دائماً و كأنه "يعترض الطريق" فهو يتعثر بالأشياء والأشخاص. .
يجد صعوبة في مهارات الحركات الدقيقة: مثل ربط الحذاء والكتابة واستخدام المقص ..
يحتاج لأن يعنون كل الأشياء التي تحدث لفظياً وذلك لكي يفهم الظروف والتوجه المكاني ومفاهيم الاتجاه والتآزر, وهو غالباً تائه أو متعب ..
لديه صعوبة في التكيف مع التغيرات في الطرق والانتقال ..
لديه صعوبة في تعميم المعلومات السابق تعلمه ..
لديه صعوبة في إتباع تعليمات مؤلفة من أكثر من خطوة ..
يسأل الكثير من الأسئلة، ويعيد ويقاطع سياق الدرس بشكل غير لائق . .
الكفاءة بالنسبة له " وهم" وذلك بسبب المهارات اللفظية القوية لدى  الطلاب .  .
 يبدي الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم (غير اللفظية) قدرات معرفية فوق المتوسط . إلا أن مشكلاتهم الأكاديمية تظهر بوضوح في مرحلة الثانوية.
عادة ما تتمثل مشكلات التآزر و معرفة المساحات الموجودة لديهم في التالي: مشكلات في القراءة و الكتابة، مشكلات في قراءة الوقت، مشكلات في قراءة و تلوين الخرائط الخ... و تظهر منذ المراحل الأولية للدراسة.
و في المرحلة الثانوية تكون اللغة الأكثر تقدماً مبنية على عمليات معرفية غير لفظية كالعلاقة بين المساحات في مادة العلوم، و مهارات الترتيب المنطقي و مهارات التسلسل في مادة التعبير الكتابي. و هذا قد يسبب مشكلات في مجال الرياضيات و المجالات الدراسية الأخرى. و مثالاً على ذلك، مشكلة معرفة الوقت، الصعوبات التي يجدونها في ترتيب مادة كتابية على ورقة أو تعديلها. أضف إلى ذلك الخياطة و الطباعة. و هذه المهارات جميعها تتطلب وعياً جيداً بالمساحات و الظروف.يعاني أطفال صعوبات التعلم غير اللفظية خلال سنوات دراستهم المدرسية من عدم التركيز و الترتيب نتيجة الصعوبة التي يوجهونها في تفسير المعلومات و فهمها بشكل كلي. و عادة ما يركزون على التفاصيل بدلاً من فهم الموضوعات بشكل كلي ذي معنى. و هذه العملية (التركيز على التفاصيل) ينتج عنها فائض في المعلومات مما يؤدي بهم إلى القيام بالمهمات بالطريقة الروتينية و التقليدية التي اعتادوا بأن ينجزوها . و قد تفسر طرقهم هذه في بعض الأحيان على أنها سلوكيات غير صحيحة.أما في مرحلة الثانوية و ما بعد الثانوية، حيث تعرض المواد على شكل محاضرات سمعية تتطلب توافق مهارتي السمع و الكتابة (التآزر السمعي اليدوي). فكتابة المحاضرات تعتبر مشكلة لهؤلاء الأفراد، لأنها تتطلب توفيق الطالب بين ما يكتب و ما يسمع. أضف إلى ذلك صعوبة الكتابة التي يعاني منها الطالب في الأساس، و التي تجعل العملية أكثر صعوبة. و بالنسبة للطلاب الذين يتلقون التفاصيل كما هي، فإنهم يجدون صعوبة في غربلة المعلومات حسب أهميتها، و يقومون بكتابة المهم و غير المهم من المحاضرة.
يستطيع المعلم مساندة الأفراد ذوي صعوبات التعلم غير اللفظية بوضع إطار عام للمادة التي سيتم تغطيتها،وبوضع النقاط الرئيسية للمحاضرة، أيضاً بوضع جدول لفعاليات اليوم لواحد، و بتحليل المهمات المعقدة إلى أجزاء متسلسلة و مبسطة، إضافة إلى استخدام أسلوب النقاش بدلاً من أسلوب الإلقاء لتطوير المفاهيم و وضعها في صورة متكاملة، و استغلال قدرات التلقي عند هذا النوع من المتعلمين في تطوير عادات تساعدهم في تنظيم أنفسهم و عملهم.قد تكون المهارات الاجتماعية من أكثر الجوانب التي يجب أن تعطى اهتماماً في حالات الأفراد ذوي صعوبات التعلم غير اللفظية.قد يعبر الأطفال عن هذه المشكلات بمشكلات عضوية مثل: الصداع، آلام البطن، المخاوف المرضية، قضم الأظافر.قد يساعد أولياء الأمور و المعلمون في تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم غير اللفظيةالمهارات الاجتماعية الفعالة عن طريق التحدث معهم عن القواعد الاجتماعية، و عن طريق اللعب معهم بأن يحزر الطفل المشاعر التي تتوافق و تعبير وجهي معين أو نبرة صوت معينة، أو عن طريق جعله يتنبأ ردود الأفعال المناسبة. و بالنسبة للكبار فيمكن لأصدقائهم أو أزواجهم مساعدتهم بتوضيح القواعد الاجتماعية و بجعل الكلام واضحاً عن طريق ربطه بالتعبيرات الوجهية أو الإيماءات المصاحبة .