مكانة المرأة في المجتمع الغربي

حقائق وأرقام تكشف واقع المرأة الغربية

حقوق المرأة في المنظور الغربي
أحوال نساء الغرب
أحوال المرأة في العالم الغربي
مليات بحث متعلقة بـ أحوال المرأة في العالم الغربي
مكانة المرأة في المجتمع الغربي
حقوق المرأة في الغرب
مقارنة بين المرأة في الإسلام وفي الغرب
مقارنة بين المرأة المسلمة والغربية
مكانة المراة في المجتمع الاوروبي
المرأة الغربية في المجتمعات المعاصرة
الموسوعة المقارنة بين المرأة الغربية والمسلمة
قارن بين مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي ومكانة المرأة في المجتمع الأوربي
 

 حق المرأة عند الغرب:
أحيانا ، بل دائما يتوهم لنا بأن الغرب ، هم ملاذ الحرية ، وهم موطن الحق ، فالمرأة عندهم كما الرجل لها حقوقها كاملة ، لاتنقص شيء ، وهي معززة مكرمة ، ولكن كل ذلك زيف لا حقيقة له، فهم لايريدون إعطاء المرأة المسلمة حقوقها ، ولا حريتها ، بل يريدونها أن تكون مثل نسائهم ، عارية راقصة متبرجة سافرة ساقية للخمر عارية على شاطئ البحر، ولأن أسهل طريقة في السيطرة على المجتمع المسلم هو بإفساد المرأة وتحريرها كما يقول مفكرو الغرب. ولكن دعنا نرى الواقع من النافذة الواقعية لا الخيالية بلا تعصب  ، وبلغة الأرقام الصادقة التي لا تكذب .
ففي تقرير سنوي قام بإعداده فريق متخصص برصد أحوال المرأة في العالم الغربي ،  ذكر " معهد المرأة " في إسبانيا - مدريد -  مجموعة من الإحصاءات المذهلة ، التي تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن مشكلة " حقوق المرأة " وفق الرؤية الغربية التي تحاول الأمم المتحدة فرضها على العالم    كله ، هي مشكلة غربية لا أكثر ، وأن المرأة الغربية ليست هي المرأة النموذجية ،  بحيث إن ما تعانيه لا بد أن تكون كل امرأة تعانيه أيضًا!
وبالطبع لا نعني بهذا الكلام أن المرأة في بلادنا لا تعاني شيئًا ، ولكن بالتأكيد لا تعاني مشاكل المرأة الغربية نفسها ، والإحصاءات  لا تخص أوربا ، أوالغرب كله بل تخص دولتين فقط هما "الولايات المتحدة الأمريكية ، وإسبانيا" ؛ باعتبارهما يمثلان القمة في ركب الحضارة ، والتطور بالمعيار المادي فقط.
أولًا: في إسبانيا : في عام (1989م)  كان متوسط الولادات (1.36) لكل  امرأة ، وفي عام (1992م) كان متوسط الولادات (1.02) ، وهي أقل نسبة ولادات في العالم ، وفي عام (1990م) (93 %) من النساء الإسبانيات يستعملن حبوب منع الحمل ولمدة "خمسة عشر عامًا متتالية في عمر كل منهن ، وفي عام (1990م) قدّم "مئة وثلاثون ألف" امرأة بلاغات بالاعتداء الجسدي ، والضرب المبرح من قبل الرجال الذين يعيشون معهن سواء كانوا أزواجًا أم أصدقاء.
ويقول أحد المحامين : إن الشكاوى بالاعتداء الجسدي ، والضرب المبرح بلغت عام (1997م) أربعة وخمسين ألف شكوى ، وتقول الشرطة : إن الرقم الحقيقي عشرة أضعاف هذا العدد ، وفي عام (1995م) خضعت مليون امرأة لأيدي جراحي التجميل ، أي : بمعدل امرأة من كل خمس نساء يعشن في
- مدريد - وما حولها
 .
 كما أن هنالك بلاغًا يوميًّا عن قتل امرأة بأبشع الطرق على يد الرجل الذي تعيش معه .
ثانيًا :  في الولايات المتحدة الأمريكية  ، في عام (1980م) (1.553000) حالة إجهاض ،  (%30)منها لدى نساء لم يتجاوزن العشرين عامًا من أعمارهن ، وقالت الشرطة:  إن الرقم الحقيقي ثلاثة أضعاف ذلك.
وفي عام (1982م) (80%) من المتزوجات منذ 15 عامًا أصبحن مطلقات.
وفي عام (1984م) (8 ملايين) امرأة يعشن وحدهن مع أطفالهن ودون أية مساعدة خارجية .
في عام 1986م (27%) من المواطنين يعيشون على دخل النساء .
وفي عام 1982م (65) حالة اغتصاب لكل 10 آلاف امرأة  .
وفي عام 1995م (82) ألف جريمة اغتصاب، 80% منها في محيط الأسرة والأصدقاء ، بينما تقول الشرطة : إن الرقم الحقيقي 35 ضعفاً.
 وفي عام (1997م) بحسب قول جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة : اغتصبت امرأة كل 3 ثوان ، بينما ردت الجهات الرسمية بأن هذا الرقم مبالغ فيه في حين أن الرقم الحقيقي هو حالة اغتصاب كل 6 ثوان! .
 وفي عام 1997م ( 6 ) ملايين امرأة عانين سوء المعاملة الجسدية والنفسية بسبب الرجال ، 70% من الزوجات يعانين الضرب المبرح ، و4 آلاف يقتلن كل عام ضربًا على أيدي أزواجهن أو من يعيشون معهن.
 %74 من العجائز الفقراء هم من النساء ، 85% من هؤلاء يعشن وحيدات دون أي معين أو مساعد.
 ومن (1979 إلى 1985م) : أجريت عمليات تعقيم جنسي للنساء اللواتي قدمن إلى أمريكا من أمريكا اللاتينية ، والنساء اللاتي أصولهن من الهنود الحمر ، وذلك دون علمهن.
 ومن عام (1980 إلى عام 1990م) : كان بالولايات المتحدة ما يقارب مليون امرأة يعملن في البغاء.
 وفي عام (1995م) : بلغ دخل مؤسسات الدعارة وأجهزتها الإعلامية 2500 مليون دولار .
يشار إلى أن هذا التقرير السنوي المسمى بـ "قاموس المرأة" صدرعن معهد الدراسات الدولية حول المرأة، ومقره مدريد، وهو معهد عالمي معترف به.
إن أحوال المرأة في العالم الغربي  توصف بأنها تعيش أتعس فترات حياتها المعنوية رغم البهرجة المحاطة بحياة المرأة الغربية التي يعتقد البعض أنها نالت حريتها ، والمقصود من ذلك هو النجاح الذي حققه الرجل في دفعها إلى مهاوي ممارسة الجنس معه دون عقد زواج يتوّج مشاعرها ببناء أسرة فاضلة ، وهناك اعتراف اجتماعي عام بأن المرأة الغربية ليست هي المرأة النموذجية ولا تصلح أن تكون كذلك ، وهي تعيش حالة تفلتها مع الرجال، ومشاكل المرأة الغربية يمكن إجمالها بالأرقام لتبيّن مدى خصوصية تلك المشاكل التي تعاني منها ، مع الإقرار أن المرأة غير الغربية تعاني أيضاً من مشاكل تكون أحياناً ذات طابع آخر، وذلك مما تعانيه النساء في بعض البلاد العربية والإفريقية والشرقية من استغلال في ساعات العمل ، والنزول إلى العمل وهي كارهة لمواجهة تكاليف الحياة ، والتعرض لمضايقات في وسائل المواصلات العامة ، وعدم تقدير الكثير من الرجال لجهودها ، إلا غير ذلك من ممارسات تحدث في هذه البلاد ، وكل هذه الممارسات لاتقرها الشريعة الإسلامية .