أشهر الأفكار الإبداعية في العلاج النفسي التي نقلها علماء النفس الغربيين عن علماء المسلمين

ما أشهر الأفكار الإبداعية في العلاج النفسي التي نقلها علماء النفس الغربيين عن علماء المسلمين؟
مهما بلغت محاولات المتحدثين قديماً وحديثاً في العلوم النفسية والتربوية والاجتماعية في وصف حالات الارتقاء الإنساني فإننا لم نجد وصفاً متكاملاً كما وصفه القرآن الكريم إذ جسّد القرآن الكريم التسلسل الإرتقائي الدقيق فغي عملياته المتوازنة والمتناهية في الشمول، والكمال، والرعاية، والمتابعة، قبل الوجودفي أثناء الوجود، وما بعد الوجود حتى ( العدم)، في حين أن النظريات النفسية والاجتماعية والتربوية مع اختلاف أبعادها ومضامينها وتنوعها وتعددها فقد اهتمت بالجانب المادي وأغفلت الجانب الروحاني وهل نعقل أن نفهم الإنسان باستبعاد أحد عناصر تكوينه الذي هو كتلة من القضايا الروحية والنفسية والجسدية والفكرية والاجتماعية وجميعها متفاعلة الأجزاء مع بعضها بعضاً في رحاب الوجود الإنساني.
* النظرية التحليلية: لسيجموند فرويد، فقد قدّم فرويد (1913) تصوراً طبوغرافياً، حيث قسّم محتويات العقل وعملياته إلى ثلاثة نظم عقلية وهي:   
اللا شعور: وهو ذلك الجزء الي يشمل الدوافع والرغبات الجنسية كما أنه يشمل جانبين هما: الهو والاستجابات المكبوتة.
الشعور: وهو كل ما يمكننا تذكره من أفكار وأحداث ووقائع وهو يمثل الذات المدركة.
الأنا الأعلى: أو الضمير وتظهر في بداية المرحلة التي يتعلم الطفل فيها ضبط إخراجه.
وفي عام (1923) قدم فرويد فرضاً عاماً ونهائياً عن النظم العقلية وحدّد فيها ثلاثة تكوينات للجهاز النفسي يتضمنها علاقة وظيفية أطلق عليها:
الهو: ويمثل الدوافع الأساسية ( الغرائز) ، والأنا: وتعد حلقة الوصل بين الهو والواقع الخارجي، والأنا الأعلى: وتضمن المدركات الخلقية للفرد ومستويات طموحه المثالية، وإذا لم يكبح جماح الهو أدت إلى استثارة السلوك الحيواني الذي يهدف إلى الإشباع دون الاعتداء بالمحرمات والمعايير الاجتماعية والثقافية، ولهذا فإن الأنا لديه ترسانة من الميكانزمات: الدفاعية يستخدمها ضد اندفاعات الهو ومن هذه الميكانزمات التبرير، والكبت، والإسقاط، والنكوص، والتوحد، والامتصاص والعزل والإنكار ...وجميع هذه الميكانزمات الدفاعية تعمل بدرجة ما في نمو السلوك السوي وغير السوي (أبو مرق، 2003: 124-125).
        أمّا عن  التحليل النفسي والجنس، فقد اعتبر فرويد أن الميل الأساسي في الإنسان هو الغريزة الجنسية أو اللبيدو وفي حالة كبت هذه الغريزة فإنه يؤدي على العصاب، فالدوافع الغريزية الجنسية غير الواعية تحتل المنزلة الأولى في نظريته في تفسيرها للعصاب خاصةً، ويذكر زيعور (1980:242) أنه يوجد نظام زمني وترابط تسلسلي في المراحل الغريزية الجنسية بالمناطق المشبقة أي تلكط المناطق من البدن التي تحدث إذارتها إشباعاً جنسياً تختلف هذه المناطق حسب مراحل العمر ونمو البدن.
أما عن مفهوم الدين عند فرويد فقد ذكر الطويل ( 1977: 65) إن الدين أشبه بعصاب يجتازه الإنسان في أثناء تطوره، فالدين محاولة للسيطرة على العالم الواقعي الذي نعيش فيه بمساعدة عالم مثالي، ولكنها محاولة لايمكن أن يقدر لها النجاح.
أما عن الإسلام ونظرية التحليل النفسي، فقد استطاعت نظرية فرويد أن تضلّل العالم عن طريق الفرضيات الجوفاء التي نادت بها، ألم يقصد باللاشعور ( النفس الأمارة بالسوء) ، أليس المقصود بمنطقة الشعور، النفس المطمئنة) ، كما أن الأنا العليا ما هي إلا النفس اللوامة، قد يظن القاريء أنه لا يوجد فرق بين ما نادى به فرويد وما هو موجود في القرآن الكريم، ولكن الخطأ كل الخطأ في هذا الظن، إذ إن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة أقرا بمبدأ التبديل والتغيير في سلوكيات الفرد طيلة مراحل نموه، وليس هذا فحسب في مرحلة الطفولة (شكري ، 2000:777)، قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ ( الرعد، الآية: 11). وبالتالي فإن الشخصية يمكن تحديد سماتها وصفاتها وخصائصها في مرحلة الطفولة ولا سيما في السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل، والسبيل الوحيد للتغير ما في النفس أو الذات هو الدين، فمن خلاله يحدث تطهير للنفس الإنسانية من سلوكياتها وعاداتها، غير المرغوبة أو السيئة قال تعالى: ﴿ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ﴾  (القصص، الآية: 16) ، أسقط فرويد مبدأ حق الاختيار في الإرادة وركز على جانب اللاشعور الذي وضعه على قمة الهرم في الرغبات والغرائز والدوافعه الحيوانية اللاشعورية السابقة للإنسان فقط، وهذا التقييد لا يقبله الفكر العلمي الذي يعد في بداية الطريق لدراسة النفس الإنسانية وسلوكها، فهذا التصور لدور الإنسان مرفوض، فالله سبحانه خلق الإنسان ليكون خليفته في الأرض وكرمه عن باقي الحيوانات قال تعالى: ﴿ لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ﴾(التين،)(أبو مرق، 2003: 128).
أمّا عن الظاهرة الجنسية فقد يكون فرويد محقاً في الإشارة إلى عمق الظاهرة الجنسية في حياة الإنسان وتشعبها، واتساع نطاقها وتداخلها مع النشاط الحيوي كله، ومع المشاعر والأفكار، ولكن الشطط يفسد كل الحقائق التي أشار إليها؛ لأنه يعطي صورة مزورة عن حقيقة الإنسان، ومن المعلوم بداهةً أن الجنس ليس حياة الإنسان فحسب وإنما جزء من الإنسان وقد اقضت العناية الإلهية في بناء الكون أن تكون بنية الكون كلها أزواجاً حتى في الجماد.
* نظرية أبراهام ماسلو: حاول ماسلو أن يجمع بين بعض أراء فرويد وبعض أنصار المدرسة السلوكية منهم سكنر خاصةً، فهو يرى أن نمو الطفل عبارة عن عملية بناء طويلة الخبرات تتراكم الواحدة على الأخرى وذلك لتكون الشخص، ويقول أن التعلم عملية مستمرة لا حدود لها على مدى الحياة، فهو يركز على السلوك الموضوعي الملاحظ كما يصف التغيرات السلوكية وفقاً لمفهوم المثير والاستجابة والتعزيز والتعلم (أبو مرق، 2003: 134).
وأشار زهران ( 1989: 76) بأن ماسلو قدم بعض الأراء عن عملية النمو ومنها: أن كل فرد يولد وله طبيعة داخلية وأساسية وهذه الطبيعة الداخلية تشكلها الخبرات، والأفكار اللاشعورية والمشاعر، ولكنها لا تسيطر عليها تماماً فالفرد يسيطر على كثير من سلوكه، والطفل لابد أن يتاح له فرصة الاختيار في مرحلة نموه، كما يؤدي الوالدان والمربون دوراً هاماً في إعداد الطفل للقيام بالاختبرات المتعلقة بإشباع حاجاته الأساسية ومساعدته، كما قدّم ماسلو تصوراً عن التدرج الهرمي للحاجات، وأكد فيه على ضرورة إشباع الحاجات الفسيولوجية قبل الاهتمام بإشباع حاجات الأمن، وهناك حاجات شخصية يليها اجتماعية، ثم تأتي في قمة الهرم الحاجات العقلية، وأكّد على أنه لا يتم إشباع حاجة في قمة الهرم إلا بعد إشباع الحاجات التي في أسفله .
 أما عن موقف الإسلام من نظرية أبراهام ماسلو، فالقرآن الكريم هو مصدر المعرفة، فالتعليم يهدف إلى تطوير شخصية الإنسان الشمولية بتهذيب ذاته العقلية وعواطفه ومشاعره وقد حث القرآن الكريم على تطوير الإنسان في جوانب سيكولوجية الشخصية كافةً فهو السبيل المستقيم لتكامل الشخصية في حاجات تحقيق العبودية لله تعالى وهو الجانب الروحاني، قال تعالى: ﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ، وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ ( النحل، الآيتان: 75-76).
  يتبين من الآيتين أن الإسلام حدّد علاقات الإنسان بالأرض وبالعالم، فالإنسان كيان بيولوجي له حاجات حياتية وكيان اجتماعي له حاجات اجتماعية، وكيان عقلي له حاجات عقلية ، لإضافة إلى كونه كياناً تاريخياً فهو يولد ويحي ويموت ( أبو مرق، 1993:136).
فالقرآن الكريم لم يهمل هذه الحاجات لدى الإنسان وإنما هذبها وفق ضوابط ومعايير وأسس إذا اتبعها وسار على دربها فاز في الدنيا والآخرة، وأولى هذه الحاجات هي تحقيق عبادة الله، يليها تحقيق الحاجات الاقتصادية وإشباعها ثم يليها حقيقة حتمية وهي تحقيق الأمن والطمأنينة النفسية، كما أكد القرآن الكريم على الحاجات العقلية قال تعالى:﴿... وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ (طه، الآية: 114).
   كذلك أقر لنا القرآن الكريم على حاجات التقدير قال تعالى: " ﴿...وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ ... ﴾ (الأعراف، الآية: 85).
       وضح لنا القرآن الكريم حاجات تحقيق الأمن والعدل والمساواة قال تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ (الحجرات، الآية: 9).
       كذلك مفهوم الانتماء في الإسلام يختلف عن مفهوم الانتماء القومي أو القبلي أو العشائري، بل الأهم من ذلك هو الانتماء العقدي، فإن رابطة العقيدة أقوى من رابطة المصالح النفعية، قال تعالى: ﴿... إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ... ﴾ (هود، الآية: 46).
نظرية بياجيه في الارتقاء الإنساني: لقد ركّز جان بياجيه على نمو المفاهيم الأساسية لدى الطفل مثل مفهوم الأشياء والزمن والمكان والعدد، وقدم عدة مراحل مختلفة يتطور فيها الذكاء والتفكير، فقسم مراحل العمر إلى أربع مراحل وهي : المرحلة الحس حركية، وتمتد طوال العامين الأولين فيكتسب الطفل القدرة على التفكير والاستنتاج من خلال الصور العقلية الحسية، وليس عن طريق اللغة المجردة، ومرحلة ما قبل العمليات: وتتراوح من سنتين إلى سبع سنوات، ويكتسب الطفل نمو اللغة والتمركز حول الذات ويبدأ بالاهتمام بالتفكير الرمزي، فيتعرف على الكلمات والرموز من خلال ما يسمع، ومرحلة العمليات المادية: وتمتد من ( 7 -12 ) سنة حيث يتم تصنيف الأشياء المادية والخبرات إلى فئات مادية، وبداية فهم العلاقات بين الفئات، ويبدأ بالمعالجات الفكرية بواسطة المخ بدلاً من العمليات المحسوسة، وأخيراً مرحلة العمليات المجردة ( الشكلية ): وتتراوح من (12 – 15) تقريباً فينمو التفكير ويكتسب القدرة على الوصول إلى حل واستنتاج منطقي من خلال استخدام عمليات شبه معقدة من حيث التفكير الرمزي أو التجريدي (أبو مرق، 2003: 138-139).
ويذكر عدس وطوق (1998:103) أن بياجيه تناول النمو الخلقي فكما أن الطفل في مرحلة ما قبل العمليات يمر في طور الكلام المتمركز حول الذات، وكما أن تفكيره محدد بعدم قدرته على استخدام عمليات عقلية أبعد من حدود ما يرى ويحس مباشرة، فإن أحكامه كذلك تتأثر بعد قدرته على اعتبار وجهات نظر الآخرين، وبعدم قدرته على التفكير في أكثر من شيء واحد في الوقت الواحد، وهذا ما جعل بياجيه يدرس الواقعهية الأخلاقية، عن طريق مواقف يسأل الطفل فيها أن يقيم مشاعر الذنب عند طفلين: الأول يريد أن يساعد والده عن طريق ملء فلم الحبر لوالده ولكنه يترك بقعة كبيرة على غطاء الطاولة والآخر يقرر أن يلعب بقلم الحبر مما يؤدي إلى أن يترك بقعة حبر صغيرة على الغطاء، فالطفل الصغير يركز على مقدار العطب الذي خلفه، وليس على الأكبر هو أكبر ذنب على الرغم من أن نواياه كانت حسنة، وهذا ما يسمى بالواقعية الأخلاقية، وذلك لأن الطفل الصغير يركز على الجانب الواقعي أو المادي من الأشياء وتنعكس الواقعية الأخلاقية أيضاً عن طريق تفسير الطفل السطحي للقوانين، وتركز الطفل حول الذات إذ إن ذلك يمنعه من أن يرى وجهات نظر مختلفة عن وجهة نظره.
ومن هذا المنطلق يتبين أن بياجيه تناول دراسة النمو الخلقي على اعتبار أنه وجه للنمو المعرفي أو العقلي وأن النمو الخلقي من السهل فهمه عن طريق فهم مراحل النمو المعرفي للطفل. وعليه يمكن القول بأنه لا يوجد أي نظرية من النظريات النفسية أو التربوية أو الاجتماعية أو الفسيولوجية، جسدت التسلسل الارتقائي للإنسان كما ذكره ووصفه القرآن الكريم، فوصف العمليات الارتقائية المختلفة بأعلى وأرقى صورها المتعددة والمتعلقة بالشخصية الإنسانية، كالجانب الجسمي والعقلي والنفسي والروحي، والاجتماعي، والأخلاقي، بدءاً من لا شيء يذكر، ‘لى كونه بويضة مخصبة، وصولاً إلى مراحل الارتقاء الأخرى نحو  الطفولة والشباب والشيخوخة.
التوصيات :
1-     ينتظر أن تعمل الدراسة الحالية على رفع الوعي لدى المشتغلين بعلم النفس وطلابه بضرورة ضبط الممارسات المهنية والبحثية وفق معطيات الهدي الرباني.
2-     إنجاز المزيد من الدراسات النفسية الإسلامية لتقديم الحلول الناجعة للمشكلات الفردية والاجتماعية المعاصرة.
    3- تفعيل دور الدين كأحد الطرق لعلاج المشكلات النفسية.
    4- التأكيد على الالتزام بالهدي القرآني لأن ذلك يقي الإنسان من كثير من المشكلات  
         النفسية.
1-     القيام بأبحاث تبرز دور السنة النبوية في علاج كثير من المشكلات التي تعاني منها المجتمعات
2-     تلاقح وتوحيد كافة جهود الباحثين المسلمين لترسيخ وتأصيل وأسلمة العلوم النفسية.
3-     ضرورة خلق فرصة للحوار والتلاقح العلمي والفكري بين مختلف الرؤى النفسية.
4-     ضرورة  تطبيق العمل النفسي المستمد من قبل العلماء المسلمين لما له من دور كبير في وضع الأسس السليمة لعمل نفسي.
5-     العمل على تطوير الرؤى الإسلامية لمستقبل البحث في ميادين علم النفس.
10-من الضروري أن يعني علماء النفس في البلاد الإسلامية بإجراء البحوث الميدانية     
     والتجريبية في المجتمعات الإسلامية لحل مشكلات الإنسان المسلم المعاصر من وجهة  
     نظر إسلامية.
     11-أن تعقد الندوات والمؤتمرات العلمية المحلية والدولية التي يدعى إليها علماء النفس  
          بمشاركة علماء الشريعة وأصول الفقه، لترسيخ علم النفس الإسلامي.

المراجع والمصادر
* القرآن الكريم :
1-     ابن خلكان (د.ت) وفيات الأعيان، دار الثقافة، بيروت.
2-     ابن كثير (د.ت) البداية والنهاية، ج17، مطبعة السعادة، القاهرة.
3-     ابن قيم الجوزية (1971) تحفة المودود بأحكام المولود، مكتبة دار البيان، دمشق.
4-     إسعاد عبد العظيم البنا (1990) "دور الأدعية والأذكار في علاج القلق كأحد طرق العلاج النفسي الديني – دراسة تجريبية "، الجمعية المصرية للدراسات النفسية، المؤتمر السادس لعلم النفس، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ص ص 65-90.
5-     أبو حامد الغزالي (د.ت) إحياء علوم الدين، ج3، دار المعرفة، بيروت.
6-     أبو العباس بن محمد الصفهاجي الأندلسي المعروف بابن العريف (1980) طريق الهجرتين وباب السعادتين، دار مكتبة الحياة، بيروت.
7-     جمال زكي أبو مرق (2003) سيكولوجية الإنسان في القرآن والسنّة، مطبعة الرابطة، الخليل.
8-     حامد زهران (1985) دور الإرشاد المنبثق من الشريعة الإسلامية في معالجة مشكلات الشباب العربي المعاصر، المركز العربي للدراسات الأمنية، الرياض.
9-     حامد زهران (1989) التوجيه والإرشاد النفسي، ط2، مطبعة جامعة دمشق، دمشق.
10-   حامد زهران (1997) علم النفس الاجتماعي، ط4، عالم الكتب، القاهرة.
11-   حامد زهران (2002) التوجيه والإرشاد النفسي، ط3، عالم الكتب، القاهرة.
12-   رشاد علي عبد العزيز (1993): " أثر التدين على مرض الاكتئاب"، مجلة الصحة النفسية، العدد الثامن، الجمعية النفسية اليمنية، القاهرة، ص ص 29-31.
13-   رشاد علي موسى، ومحمد يوسف محمود(2000) أثر الدعاء كأسلوب إرشادي نفسي في تخفيض حدّة بعض الاضطرابات السيكوسوماتية لدى عينة من طالبات الجامعة الملتزمات وغير الملتزمات دينياً، مطبعة الفاروق الحديثة، القاهرة.
14-   الزبير بشير طه (1989)" العلاج القرآني للسلوك الإدراكي"، أبحاث ندوة علم النفس، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، بالاشتراك مع الجمعية العربية للتربية الإسلامية، القاهرة، ص ص 65-74.
15-   سامر جميل رضوان (2010)  شبكة العلوم النفسية العربية، وقد تم الإطلاع على المادة في مايو من خلال الموقع الالكتروني التالي:
       http://www.arabpsynet.com/archives/op/OP.Samer.PsyTpy.op.htm
16-   محمد عز الدين توفيق (2002) التأصيل الإسلامي للدراسات النفسية البحث في النفس الإنسانية والمنظور الإسلامي، ط2، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، مصر.
17-   مجمع اللغة العربية (د.ت) معجم ألفاظ القرآن الكريم، ط2، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، القاهرة ، مصر.
18-   طريفة سعود الشويعر (1988) "الإيمان بالقضاء والقدر وأثره على القلق النفسي"، رسالة ماجستير منشورة، قسم التربية وعلم النفس، كلية البنات، دار البيان العربي للطباعة والنشر والتوزيع، جدة.
19-   محمد عثمان نجاتي (1992) علم النفس والحياة- مدخل إلى علم النفس وتطبيقاته في الحياة، ط13، دار القلم، الكويت.
20-   محمد عثمان نجاتي (1993) الدراسات النفسانية عند علماء المسلمين، دار الشروق، القاهرة.
21-   عبد الرحمن بدوي (1980) أبو علي أحمد بن محمد مسكويه الحكمة الخالدة، ط2، دار الأندلس ، بيروت.
22-   فتح الله خليف ( 1977) فخر الدين الرازي، دار الجامعات المصرية، الاسكندرية، مصر.
23-   محمد يوسف موسى (1962): ابن تيمية، المركز العربي للثقافة والعلوم، بيروت.
24-   عبد العظيم عبد السلام شرف الدين ( 1984)  ابن قيم الجوزية عصره ومنهجه وآراؤه في الفقه والعقائد والتصوف، ط3، دار القلم، الكويت.
25-   عبد الفتاح أحمد فؤاد (1947) مسكويه، دار الكتاب الليبي، بنغازي، ليبيا .
26-   عبد الفتاح الهمص (2003) مدى فاعلية العلاج الديني في تخفيض القلق لدى الشباب الفلسطيني في محافظات غزة، رسالة ماجستير، كلية التربية، برنامج الدراسات العليا المشترك بين جامعة عين شمس والأقصى.
27-   عبد اللطيف خليفة (1990) سيكولوجية الاتجاهات ، دار غريب للطباعة والنشر، القاهرة.
28-   عبد الرحمن عدي ومحيي الدين توق (1998) المدخل لعلم النفس، ط5، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عمان.
29-   عزة عبد العظيم الطويل (1977) دراسات نفسية وتأملات قرآنية، مكتبة الثقافة ، الاسكندرية.
30-   علي زيعور (1980)  مذاهب علم النفس، ط3، دار الأندلس.
31-   عمر فروخ (1979) تاريخ الفكر العربي، ط2، دار العلم للملايين، بيروت.
32-   رجاء أبو علام (1998) مناهج البحث العلمي في العلوم النفسية والتربوية، دار النشر للجامعات، القاهرة
33-ابن منظور(1988) لسان العرب، ط3، تحقيق عبد الله الكبير وآخرون، القاهرة: دار المعارف.
34-رشاد موسى وآخرون (1996) علم النفس الديني، القاهرة: دار المعرفة.
35-عبد العزيز النغيمشي (2007) الإرشاد النفسي: خطواته وكيفيته (نموذج إسلامي)، مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المجلد (4) السنة (4). www.alukah.net/Articles
36-كمال مرسي (1999) التأصيل الإسلامي للإرشاد النفسي لاضطرابات ما بعد الصدمة، المجلة التربوية بجامعة الكويت،المجلد 13، العدد (50)،صـ صـ 103- 139 .
37-محمد السفاسفة(2003) أساسيات في الإرشاد والتوجيه النفسي والتربوي، ط1، الكويت: مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع.
38-محمد محروس الشناوي(1989) الإرشاد والعلاج النفسي من منظور إسلامي:     ( بحوث في التوجيه الإسلامي للإرشاد والعلاج النفسي)، القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع .
39 – حسن الشرقاوي(1983) الطب النفسي النبوي، دار المطبوعات الجديدة-الإسكندرية.
40- عبد الله قادري (1971) المسؤولية في الإسلام، مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عدد (4).
41- محمد محفوظ (1991) قوة الشخصية الإسلامية في عصر القلق، مجلة هدى الإسلام، عدد (6).
42- سهام أبو عيطة (1997) حاوي الإرشاد النفسي، دار الفكر للطباعة والنشر-عمان.


اشهر علماء الطب العرب

اهداف علم النفس

علماء علم النفس

علماء النفس العرب

فروع علم النفس

ماهو علم النفس

علماء العرب والمسلمين واختراعاتهم

تاريخ علم النفس