الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية



الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية:

استنزاف الموارد البيئية

يعمل الإنسان على استغلال موارد الطبيعة لبناء تقدمه وحضارته، إلا أن استغلاله المفرط لهذه الموارد يتم بطرق خاطئة الأمر الذي أدى إلى اختلال التوازن البيئي، وأضر البيئة بشكل عام، فأصبحت ضعيفة هشة لا تستطيع الوفاء بمتطلباته. وقد دأبت دول كثيرة تعتمد على الزراعة كمصدر للدخل إلى التركيز على زراعة الأرض أكثر من مرة في السنة الواحدة، مما أدى إلى إجهاد تربتها، إضافة إلى إزالة أجزاء كبيرة من الغابات التي تعتبر مأوى الحياة البرية فأضر ذلك بها وقلل من أعدادها بدرجة كبيرة. [1] كما أدى التقدم الصناعي إلى التوسع في استخراج كثير من الموارد الطبيعية، خصوصاً تلك الموارد غير المتجددة مثل: الفحم و البترول، وبعض الخامات المعدنية، والمياه الجوفية، وهي الموارد الطبيعية التي يحتاج تكوينها إلى انقضاء عصور جيولوجية طويلة ولا يمكن تعويضها في حياة الإنسان. وقد أدى كل ذلك إلى عدم قدرة البيئة على تجديد مواردها الطبيعية، واختلال التوازن الديناميكي بين عناصرها المختلفة، مما أدى إلى تحولات بعيدة الأثر تهدد مستقبل الأجيال القادمة. كما لم تعد هذه العناصر قادرة على تحليل مخلفات الإنسان أو استهلاك النفايات الناتجة من نشاطاته المختلفة. [2]
وقد أدت الزيادة السكانية المستمرة إلى زيادة استهلاك المياه العذبة في الشرب والزراعة، مما ينذر بقلة موارد المياه في المستقبل، والتوقعات تشير إلى أن معظم حروب المستقبل ستكون بسبب النزاع على مصادر المياه العذبة. وتتركز الزيادة المتوقعة في عدد السكان في قارتي إفريقيا وآسيا، وهي مناطق تعاني حالياً من مشكلات بيئية متعددة، من أخطرها نقص المتاح من المياه العذبة اللازمة للزراعة والرعي، فبارت الأراضي الزراعية ونفقت الماشية والأغنام، وبالتالي تناقصت الأغذية، وانتشرت المجاعات في معظم المناطق. [3]

آثار الاستغلال المفرط و للموارد الطبيعية:
-
القطع المفرط للأشجار يسبب انجراف التربة و ارتفاع ثاني أكسيد الكربون و توحل السدود
-
تناقص مصادر الطاقة و المعادن يهدد بحدوث نزاعات و حروب (حرب الخليج)
-
زيادة النفايات الصناعية الغازية و السائلة ينجم عنها تلوث الجو (الأمطار الحمضية ) و الثروة المائية السطحية و الجوفية
-
نقص المياه في الكثير من أنحاء العالم يشكل مصدر للنزاعات بين الدول في المستقبل (مصر، إثيوبيا)
-
ضياع الأراضي الخصبة بسبب الاستغلال المفرط للأسمدة و التصحر
-
التأثير على مستقبل الأجيال القادمة
الحــلول :
-
الاستغلال العقلاني للموارد الغير متجددة و تشجيع إعادة الاستغلال (الحديد،البلاستيك، الورق)
-
الاهتمام بالطاقات البد يلة (الشمسية،المائية،الرياحية،النباتية)
-
تشريع قوانين تنظم الاستغلال و تحمي الموارد الطبيعية (الثروات المائية،الغابية، البحرية)
-
بناء السدود وترشيد استهلاك الماء
- التشجير و تنظيم الرعي