ما هي التغيرات التي يمر بها جسم الإنسان وهو خائف



الخوف ومفهومه السيكولوجي
تغيرات جسم الخائف
بحث عن الخوف في علم النفس
التغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة للاناث
تعريف الخوف لغة واصطلاحا
الشعور بالخوف بدون سبب
مراحل تغير شكل الانسان
خوف من الموت
خوف البنات من ليلة الدخله
تعريف الخوف



سيكولوجية الخائف:-
من أهم تلك المظاهر الخارجية والتغيرات الداخلية التي تقع للمرء عندما يأخذ به الخوف كل مأخذ:-
أولاً :- ملامح الوجه :-
   الصفات التي يتصف بها الوجه الخائف فإننا نلاحظ أولاً أن عيني الخائف تتسعان وذلك بانفراج الجفون وابتعادها عن الحدقة وفي نفس الوقت فإن المشاهدة تكون مشتتة ومتنقلة وغير متمركزة على شئ واحد وبالإضافة إلى هذا فإن الحاجبين يرتفعان عن مكانهمــا
الطبيعي كما أن الجبهة ترتد إلى الخلف بحيث تظهر كرمشه فيها كما أن الأسنان تصطك بعضها مع البعض وقد يعض الشخص الخائف لسانه أو السطح الداخلي للخدين أما الشعر فأنه يقف بالفعل.
ثانياً :- لون البشرة :-
من الملاحظ أن الشخص الخائف يخضع لسلسلة من التغيرات في لون بشرته ففي اللحظات
الأولى من وقوع الخوف فإن الدم يتدفق إلى سطح الجلد وبخاصة الوجه ويكون ذلك التدفق مصحوباً بإفراز كمية من العرق وطبيعي أن يكون العرق المتصبب بنفس حرارة الجسم لدي تصببه وعندما يبرد ويسبب انخفاض حرارة الجسم وهذا يسبب في الواقع تحول لون الوجه والجسم بعامه إلى اللون الأصفر بعد اللون الوردي ومرحلة الثالثة من الخوف يشتد من جهة ويستمر فتره طويلة من جهة أخرى فإن لون البشرة والأطراف يستحيل إلى اللون الأزرق المنسوب بالصفرة .
ثالثاً :- حركات الجسم والأطراف :-
إن الخوف الشديد يعمل على تفكك المفاصل وربما يكون ذلك راجعاً إلى الجهد الذي يبذله القلب في نقل الدم  إلى سطح الجلد تجد أن الخائف سرعان ما تنهار قواه بحيث لا يستطيع أن يحمل جسمه على رجليه فيرتمي على الأرض جالساً أو نائماً وإن كان الخائف يحمل في يديه ثقلاً ما فإن قبضته عليها تضعف فتسقط اِلأشياء من بين يديه وتكثر الحركات العشوائية غير الهادفة وتتسم تلك الحركات بالرتابة والنمطية وطبيعي أن يحاول الشخص الخائف الهرب والابتعاد من مصدر الخوف ولكنه يغلب نفسه فيبقى في مكانه عاجز عن الفرار .
رابعاً :- صوت الخائف ومدى تحكمه في حنجرته وحباله الصوتية :-
يلاحظ عجزه عن السيطرة على أجهزة النطق لديه فتجد أن ريقه يجف وأنه يصاب بالحبسة وإذا  استطاع أن يتكلم فإن صوته يكون مرتعشاً ولا يستقر في طبقة واحدة وفي الحالات الشديدة من الخوف يبطل الكلام ليحل محله الصراخ والنحيب والبكاء بصوت مرتفع .
ما يقع من تغيرات بدخيلة جسم الخائف :-
تقسم التغيرات إلى ما يلي :-
1- تغيرات خاصة بالقلب والدورة الدموية فالقلب يدق بشدة وبسرعة هائلة .
2- شدة التنفس واضطراب حركته وفي بعض الحالات ينعكس الوضع فيكاد التنفس يتوقف تماماً.
3- تدفق هرمون الأدرينالين بشدة في الدم .
4- حدوث نشاط كبير في الجهاز العصبي وبخاصة في بعض مناطق المخ وفي بعض حالات التي يصل فيها الخوف إلى حد الذعر.
5- حدوث تقلصات عقلية داخلية لا يقف عليها المشاهد من الخارج ولكن ردود فعلها وانعكاساتها تتضح في العضلات الظاهرة للعيان .
الحالة العقلية والوجدانية :-
القسمات العقلية لدى الخائف تتحدد فيما يلي :-
أولاً:- فيما يتعلق بالإدراك :-
الملاحظ أن الخائف لا يستطيع إدراك جميع ما يصل إلى حواسه من احساسات ، إن الإدراك هو الترجمة العقلية لما يصل إلى مراكز الترجمة بالمخ من احساسات عن طريق إحدى الحواس الخمس فمراكز الترجمة الإدراكية بالمخ تضعف أو يبطل عملها إلى حد بعيد في أثناء الشعور بالخوف ولذا فإن الشخص الخائف كثيراً ما يكون عرضة للارتطام بأي شئ يقف في طريقه وهو يهرب من مصدر الخوف .
ثانياً:- فيما يتعلق بالتذكر :-
إن الخائف لا يكون متمتعا بنفس قوة الذاكرة التي أعتاد أن يتمتع بها وفي بعض الحالات التي يستولي فيها الخوف على بعض الأشخاص فانهم ينسون أشياء أساسية في حياتهم أو ما يتعلق حتى بأشخاصهم بما في ذلك اسم اقرب الناس إلى الشخص الخائف .
ثالثاً :- فيما يتعلق بترتيب الأفكار ومنطقية التفكير :-
فالشخص الخائف لا يتسنى له أن يرتب أفكاره أو أن يراعي المنطق في النسق الفكري الذي يتبعه وتجد الخائف قد نكص إلى مستوى منحط من التفكير وبما يكون في مستوى تفكيره أيام كان طفلاً وطبيعي أن تكون كلمات مبعثرة بلا نسق ينتظمها أما عن القسمات الوجدانية التي يتسم بها الشخص الخائف:-
1- من حيث تبلور الوجدانيات حول الأشياء والأشخاص .
2- من حيث التقلب العاطفي.
3- التذبذب فيما بين الخوف والغضب .
4- الأحلام وأحلام اليقظة.
5- التشنجات الانفعالية وما قد يعتور المرء من جنون مؤقت أو دائم.
إرادة الخائف:- 
تحدد الملامح الرئيسية التي تميز بها إرادة الشخص الخائف :-
أولاً :- من حيث قوة الإرادة :- الواقع أن الخوف يعمل على إضعاف إرادة الخائف هناك تميز هنا بين نوعين من المنجزات النوع الأول هو نوع الرتيب أو الروتيني أو النمطي الخالي من الابتكار أما النوع الثاني فهو النوع ألابتكاري الإبداعي وما نقصده بالنقص في الإنجاز هو هذا النوع الثاني فالشخص الخائف لا يستطيع أن يبدع وان أبدع فإنه إبداعه يكون قليلاً جداً إذا ما قيس بما يبدعه وهو مطمئن غير خائف .
ثانياً:- من حيث نوعية الأداء أو الإنجاز:-
الخوف لا يحفز المرء على الإبداع بل إنه يعطل القدرات الإبداعية لديه نجد أن الحوافز والمكافآت المادية والأدبية تشجع على الابتكار وتشيع الطمأنينة والثقة.
ثالثاً :- من حيث طول النفس والمواصلة :-
فالخوف لا يسمح بطول النفس في الإنجاز كما أنه لا يسمح بالمواصلة والمواظبة على أداء     العمل وما قد يبدو من نفس طويل أو من انتظام على العمل إنما يكون بغير رصيد داخلي فالمحك الرئيسي الذي يجب أن نأخذه في اعتبارنا هو الباعث الداخلي والنشاط الصادر عن رغبة صادقة وحب قلبي للإنجاز وما يحيط به من ظروف وأجواء .
رابعاً:- من حيث العلاقات الاجتماعية بين رفقاء العمل أو بين العامل والجمهور:-
فالشخص الخائف يكون في حالة توجس وترقب وحرص لدى التعامل مع غيره من رفقاء العمل ومن الملاحظ أيضاً أن الشخص الخائف يكون في حالة من الأستئساء والصرامة الشديدة مع من هم اضعف منه وإذا كان الشخص الخائف متمتعاً بالسلطة وفي يده الحل والربط فإنه ينحو إلى إذلال كل من لهم مصلحة عنده .
خامساً:- من حيث مدى تفهم غرضيه العمل والأهداف القريبة والبعيدة له:-
فالواقع أن الشخص الخائف يركز فكره على الأداء دون أن يفهم ما يرمي إليه ذلك من أهداف والملامح الرئيسية التي يتميز بها الشخص الخائف:-
1- الإرادة العاجزة.
2- الإرادة المشلولة.
3- الإرادة المتحررة.
4- الإرادة المتذبذبة.
5- الإرادة المتضاربة.