الحياة الشعبية


شعب/ حياة شعبية:  G. Volkstum
        E. Folk, also Folklife
يدل هذا المصطلح على الشعب أو جميع تلك الخصائص والإنجازات الثقافية التي تكوّن الشعب. وقد أدخل يان Jahn هذا المصطلح في عام 1810م وشرحه بالعبارة التالية: «هو العناصر المشتركة بين الشعب، وجوهره الكامن فيه وحياته وعمله. وهو كذلك قدرته على الابتداع المتجدد وقدرته على النمو والاستمرار. ومن خلال ذلك كله ينمو في داخل كل أفراد الشعب تفكير، وإحساس شعبي وحب وكراهية». وعلى الرغم من أن الدارسين ظلوا عمليًا لفترة طويلة يطابقون بين الشعب والحياة الشعبية والحياة والثقافة الريفية، فقد وسّع دارسوا الفولكسكنده معناها بحيث شمل جميع قطاعات الشعب.
قارن مواد: حياة شعبية، فولكسكنده، شعبي، دراسة الشعب.
مراجع:       Haberlandt 1935; Jahn 1810; Moser 1954; Wiora 1952.

الشعب في الأمة:    G. Vulgus in populo
قارن مادتي؛ شعب، والراق الأدنى
شعب هامشي:       E. Marginal People
انظر مادتي: منطقة هامشية، وثقافة هامشية
       
شعبي:        G. Volkstumlich
        E. having the quality of folk
        خصائص كل الأشياء الخاصة بالشعب/ حياة شعبية. وبينما يطابق ليوبولد شميدت L. Schmidt بين الشعبي والمنتسب للراق الأدنى (قارن مادة الراق الأدنى) يصف فايس Weiss الاتجاهات البشرية الفردية بأنها شعبية. وبهذا يصبح المفهوم في الحالة الأخيرة سيكولوجيًا تمامًا إذ يقول: «توجد الحياة الشعبية والثقافة الشعبية دائمًا حيث يخضع الإنسان – كحامل للثقافة – في تفكيره، أو شعوره أو تصرفاته لسلطة المجتمع والتراث». ويقول علاوة على هذا: «يوجد في داخل كل إنسان توتر دائم بين السلوك الشعبي وغير الشعبي» ولذلك يتضح عند كل إنسان موقفان مختلفان أحدهما فردي، والآخر شعبي أو جماعي.
مراجع:       Koren 1952; Weiss 1946.

شعبي:        E. Popular* 
        F. Populaire
        G. Volkstümlich
أي شيء يرجع إلى الشعب، أو خاص بالشعب. ويعرف سانتيف Saintyves صفة شعبي – تمييزًا لها عن كلمة رسمي – (قارن مادة: الثقافة الرسمية)، بأنها ما يمارس أو ينتقل( 1)  بين الشعب، مع استبعاد كل ما تقوم السلطات القائمة بفرضه أو تعليمه». ويبدو أن هذا هو التفسير العام؛ إلا أن هناك بعض الدارسين الذين يضفون على هذه الكلمة تحويرًا آخر. من هذا مثلاً أن ليوبولد شميدت L. Schmidt يستخدم كلمة «شعبي» (Vlkstümlich) بمعنى الانتماء إلى الراق الأدنى.
ويرى فان جنب Van Gennep أن كلمة «شعبي» ذات أهمية أساسية لعلمي الإثنولوجيا الإقليمية والفولكلور، إذ تدل على «عنصر خاص من عناصر الحياة الاجتماعية الذي لا يتناوله أي علم آخر بصفة رئيسية». وهي تعني في رأيه شيئًا جمعيًا («غير فردي»)، ومجهول المؤلف. وهو يصف «أنثى اللولب Pas-Vis» على سبيل المثال بأنه «اختراع شعبي أو جماعي. لأن الفكرة كانت شديدة البساطة عندما اكتشفت ذات مرة، كما كانت شديدة اليسر في تطبيقها في جميع الأغراض. لهذا فقد أصبحت شائعة جدًا بعد اختراعها مباشرة». ويرى إريكسون Erixon خصائص أخرى لعناصر الثقافة الشعبية. فهذه العناصر يجب – أولاً – أن تكون جزءًا لا يتجزأ من الشعب، وألا تكون شيئًا يتمسكون به لفترة قصيرة من الزمن فقط. ثم يجب – ثانيًا – أن تكون شاملة الظهور داخل الجماعة الاجتماعية ومتكيفة مع ثقافة هذه الجماعة.
قارن: شعبي Volkstümlich
مراجع:       Erixon M.S.; Van Gennep 1924; Koren 1952; Saintyves 1924k 1936.

شعبية (الاستشعاب):        G. Volkheit
        E. the folk or people as an organic unity
صك جوته مصطلح شعبية وأراد التعبير عن الشعب كشخصية موحدة، تعيش خصائصها في كل فرد من أفراد الشعب (ويعرفها هابرلاندت بأنها «الجوهر الكامن في كل فرد من أفراد الشعب»).
        قارن أيضًا مادتي: الثقافة العضوية وشعبي.
مراجع:       Freudenthal 1955; Goethe 1907; Haberlandt 1935.

شعور الجماعة الداخلية:    E. Ingroup Consciousness
        F. esprit de corps
        G. Gruppenbewusstsein
        شعور الجماعة الداخلية هو الإحساس بالوحدة والشعور بالتضامن (الشعور بالنحن We-feeling») داخل الجماعة. ويمكن تسمية هذه الجماعة من وجهة نظر المشترك فيها جماعة داخلية. ويؤكد أدامز Adams أن شعور الجماعة الداخلية «ينشأ عن القرابة، والجوار، والارتباط في الاتصال اليومي أو الدوري. وهو شعور بالمصلحة المشتركة ورابطة من روابط الثقافة أو ضرورة اقتصادية. وهو كذلك ارتباط نفسي بأفراد ذوي مكانة معينة في مقابل أولئك الموجودين خارج حدود هذه المكانة». إلا أن شعور الجماعة الداخلية يظهر في صورة اعتداء على مجتمعات أخرى، وكذلك في صورة وضع المجتمع الذي ينتمي إليه الفرد في مكانة أعلى من المجتمعات الأخرى (التمركز حول السلالة).
        وهناك مصطلح مرادف لشعور الجماعة الداخلية هو: «روح التآزر الجمعي».
مراجع:       Adams 1951; Linton 1936; Murdock 1949; Summer 1906.

الشكل الثقافي:       E. Cultural Form
        G. Kulturform
انظر مادتي: الشكل الثقافي، وثقافة.
       
الشكل الثقافي:       G. Kulturform
        E. Cultural Form
        الشكل الثقافي عند فروبينيوس Frobenius هو مجموع التفاصيل الثقافية في وحدة ثقافية تاريخية جغرافية. ويستبدل جريبنر Graebner كلمة الشكل الثقافي بكلمة الدائرة الثقافية Kulturkreis، معترضًا بأن كلمة الشكل الثقافي شديدة الغموض. ويقول: «تشير كلمة الأشكال الثقافية إلى أشكال العناصر الثقافية في وحدات ثقافية معينة. وقد أطلقها فيركاندت Vierkandt على أنماط مستوى التقدم الثقافي Kulturhöhe ولذلك أفضل التمسك بالتسمية الظاهرية البحت وبالتالي الواضحة: «الدائرة الثقافية» قارن مادة: «الدائرة الثقافية».
مراجع:       Frobenius.

شكل الحياة السلالي: E. Ethnobiotope
        F. ethnobiotope
        G. Ethnobiotop
        هو مجموع العوامل التي تؤثر في عملية النمو الثقافي. وقد صاغ هذا المصطلح «بولهاوزن» Pohlhausen الذي أعطانا التعريف التالي له: «شكل الحياة السلالي أو شكل الحياة الثقافي هو مجموع العوامل الجغرافية، والمناخية، والنباتية، والحيوانية والأنثروبولوجية والثقافية (بما فيها العوامل الاجتماعية، والاقتصادية واللغوية) التي تؤثر في الثقافة بشكل مباشر أو غير مباشر». ومصطلح «بيوتوب» (أي شكل الحياة) مستعار من علم الحياة.
مراجع:       Pohlhausen.

صورة افتراضية للثقافة:    E. Culture Construct
        F. construction de culture
        G. Kulturkonstruktion
        الصورة الافتراضية للثقافة عند «هوبل» Hoebel: هي تكوين انتخابي ووصفي للسلوك المنوالي أو العادي المميز لأفراد المجتمع. وقد حدد لينتون Linton هذا المفهوم في عام 1945م، وقابل بينه وبين «الثقافة الحقيقية» (انظر مادة ثقافة). قارن أيضًا مادة «ثقافة مثالية».
مراجع:       Hoebel 1949; Linton 1945.

الضبط الاجتماعي:   E. Social Control
        F. contrôle social
        G. soziale Kontrolle
        يعرف إيفيريت Everett الضبط الاجتماعي بأنه "كل تأثير يمارسه المجتمع على الفرد"، سواء أكان شعوريًا أم غير شعوري، وقد كان عالم الاجتماع الأمريكي روس Ross هو الذي أدخل هذا المصطلح والمفهوم في عام 1901م. ويفضل راد كليف براون استخدام المصطلح بالمعنى المحدد التالي: - «الجزاءات القانونية المنظمة».
قارن مواد: - عادة، العادات الشعبية، سنن، جزاء.
مراجع:       Everett 1947; Radcliffe-Brown 1952; Ross 1901.

ضد التطورية:        E. Anti-Evolutionism
        F. anti-evolutinnisme
        G. Antievolutionismus
        هي الفكرة القائلة إن نظرية التطور كمفهوم بيولوجي لا يمكن أن تنطبق على الوقائع الثقافية. ولقد كان جولدنفايزر Goldenweiser أول من استخدم مصطلح «ضد التطورية» عام 1914م، في حديثه – بعد نهاية القرن الماضي بوقت قصير – عن «الخلفية العامة للاتجاهات ضد التطورية» في الولايات المتحدة.
        واستعمل رادين Radin وبعض مؤرخي الأديان الأوروبيين المصطلح فيما بعد. ويظهر نفس هذا المفهوم، وإن لم يظهر المصطلح، في كتابات الأب شميدت Schmidt حيث أعطاه شكلاً أكثر دقة وتحديدًا: «إن من يعارض التطورية ويرفضها، لا يعارض ولا يعيب بذلك التطور الداخلي». إلا أن مصطلح التطورية ذاته قد دبت فيه الحياة من جديد على يدي هوايت White وتشايلد Childe بصفة خاصة، في حين سقط الآن من الاستعمال مصطلح ضد التطورية. إلا أن هناك – من ناحية أخرى – كثيرًا من العلماء الذين يقاومون التفسيرات التطورية الحديثة لا يزالون يستخدمون مصطلح «ضد التطورية».
        قارن مادة: التطورية الجديدة.
مراجع:       Goldenweiser 1914; Radin 1933; Schmidt 1937; White 1947 c.

الطراز الثقافي:      E. Culture Type
        F. type culturel
        G. Kulturtyp
        يعرفه ج. هـ ستيوارد Steward بأنه: - «مجموعات من السمات الأساسية التي تنشأ من التكيف البيئي والتي تمثل مستويات متشابهة من التكامل». ويقدم ستيوارد التعريف المحكم التالي: «أولاً: يتميز الطراز الثقافي بسمات منتخبة وليس بمحتواه الكلي من العناصر. ولما لم تكن هناك ثقافتان متماثلتان تمام التماثل في مجموع عناصرهما، فإنه من الضروري انتخاب مجموعات معينة من السمات المرتبطة ارتباطًا عليِّا والتي توجد بين ثقافتين أو أكثر، ولكن ليس بالضرورة بين جميع الثقافات. ثانيًا: يجب أن يتحدد اختيار السمات التي سيتم التشخيص وفقًا لها على أساس من المشكلة والإطار المرجعي. ومن الواضح أن أي مظهر من مظاهر الثقافة يمكن أن يتصف بأهمية تصنيفية أساسية. ثالثًا: يفترض في السمات المختارة أن تكون لها العلاقة الوظيفية نفسها – كل مع الأخرى – في كل الحالات». ويشير ستيوارد أيضًا إلى أن مفهوم الطراز الثقافي يرتكز على إطارين مرجعيين هما: السمات الثقافية المشتقة من العوامل المتآنية والوظيفية والإيكلولوجية، والسمات الثقافية الممثلة في مستوى معين من مستويات التتابع أو النمو.
        وكان مصطلح الطراز الثقافي يستخدم قبل ستيوارد، ولكن بقدر كبير من الغموض فنجد لينتون Linton – على سبيل المثال – يناقشه كمرادف – إلى حد ما – لمفهوم المنطقة الثقافية، على اعتبار المنطقة الثقافية مفهومًا تكوينيًا genetic وليس مفهومًا جغرافيًا. إلا أن ستيوارد كان أول من حدد مفهوم الطراز الثقافي بعناصر ثقافية أساسية توجد في تقاليد ثقافية مختلفة. ارجع في هذا الصدد إلى مادة: نواة ثقافية.
        ومن الطريف أن نلاحظ هناك أن كثيرين من علماء الإثنولوجيا يستخدمون ضمنًا مفهوم الطراز الثقافي دون صياغة اصطلاحية محددة. فنجد هيكل Haekel يقرر أن الممثلين المحدثين لمدرسة فيينا ينصحون باستخدام تكنية (تكنيك) دراسة النظم الاجتماعية والسياسية في ثقافات زراعية متمايزة وذلك للحصول على مادة خاصة بتكوين الثقافات الراقية، والتي يفترض وجود أصول لها في مثل هذه الثقافات الزراعية.
مراجع:       Haekel 1959; Linton 1936; Steward 1955.

الطراز المنشئ:      E. Archetype
        F. archétype
        G. Archetypus
        أولاً: الطراز المنشئ هو الطراز الأساسي لقصة شعبية أو أغنية أو أي نوع من أنواع الأدب الشعبي؛ أو شكلها التاريخي الأول الذي أعيد رسم صورته عن طريق التحليلات الفولكلورية طبقًا للمنهج التاريخي الجغرافي أو منهج المدرسة المعروفة باسم المدرسة الفنلندية. انظر هذه المواد في الجزء الثاني من هذا القاموس.
ثانيًا: يذهب عالم التحليل النفسي ك. ج. يونج Jung إلى أنه الرموز في الأحلام وفي الرؤى وفي الخرافات الروائية Myths والتي تنتقل من خلال عملية التطور السلالي وتعد صورًا من اللاشعور الجماعي.
مراجع: بالنسبة للفقرة أولاً: انظر المجلد الثاني من هذا القاموس. بالنسبة للفقرة ثانيًا انظر مؤلفات يونج، والنقد الإثنولوجي الموجود في عرض كروبر له، انظر: American Anthropologist 20 (1918), pp. 323 ff.
الطريقة الآنيّة:       E. Synchronic Method.
        F. méthode synchronique
        G. synchronische Methode
تعني الطريقة الآنية دراسة الثقافة الآنية (المتزامنة) على أساس وظيفية. ونجد في الإثنولوجيا الإقليمية أن دراسة الحاضر تحملنا على النظر إلى الظاهرة من حيث ارتباطها مع الحياة الشعبية بأكملها».
قارن مواد: - التكامل الوصفي، المنهج التتبعي، وظيفة
مراجع:       Kroeber 1952; de Vries 1944.

طريقة البيان الزمني:       E. Chronographic
        F. methode chronographique
        G. Chronographische Methode
        هي تتبع التسلسل التاريخي لعنصر ثقافي وتردده في أزمنة مختلفة. وهذا المنهج من وضع سانتيف الذي كتب يقول: «إنه يمكن عرض تاريخ حياة تقنية أو نظام معين خلال العصور بواسطة مخطط تمثل فيه الخطوط الرأسية تتابع القرون أو العصور التاريخية وتشير الخطوط الأفقية – بالنسبة لكل عصر – إلى درجة تردد الظاهرة موضوع الدراسة وعناصرها. ويمكننا تسمية تلك الرسوم جداول تقويمية. والاسم سهل الحفظ واضح الدلالة: فهو في الواقع يقدم صورة تخطيطية لتتابع نظام ما على مدى العصور. وتمثل هذه الجداول التقويمية بالنسبة للتتبع التاريخي نفس ميزة الخريطة بالنسبة للتتبع الجغرافي». على أن سانتيف يعترف بأن هناك صعوبات عملية في استخدام طريقة البيان الزمني بصفة عامة فيقول: «على أنه يجب من الناحية العامة الاعتراف بأن استخدام مثل هذه الطريقة لن يكون ممكنًا إلا بالنسبة للأزمنة الحديثة وغالبًا ما يقتصر هذا الاستعمال على الأزمنة المعاصرة».
مراجع:       Saintyves 1936; cf. also de Vries review in Folkliv 1944.

طفرة: E. Mutation
انظر مادة: اختراع
       
طقس: E. Rite
انظر مادة: عنصر عادات



 مواضيع ذات صلة



تعلقة بـ الحياة الشعبية

متحف التراث الشعبي الاردني

متحف الحياة الشعبية المدرج الروماني

متحف الحلي والأزياء الشعبي

متحف الفلكلور الأردني

المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة

متحف الآثار الأردني جبل القلعة

متحف الأردن،

متحف الاردن للاطفال