المنهج التاريخي الجغرافي


منطقة هامشية:      E. Marginal Area
        F. aire marginale
        G. Randgebiet (Randlandschaft)
        المنطقة الهامشية هي منطقة ثقافية تتاخم منطقة أخرى، غالبًا ما تتميز بفقرها العام أو بأنها ذات طراز عتيق. وليس هناك – على أي حال – اتفاق بين الباحثين على الأهمية الحقيقية لهذا المفهوم. فعندما صك راتزل  F. Ratzel هذا المصطلح في عام 1891م كان يستخدمه بمعنى جغرافي بحت. ولكن – كما يقول بيركت سميث Birket - Smith - «يصبح المفهوم عديم المعنى تمامًا لو أنه لم يشر في الوقت نفسه إلى مركز معين». وقد أضفت الآراء التطورية للعصر على مصطلح «هامشي» معنى الشيء المتأخر زمنيًا، أو الشيء القديم الطابع. وقد لقي هذا التفسير للمصطلح قبولاً واسعًا، كما قبله علماء الإثنولوجيا التاريخية الذين كانوا ينتقدون التطورية. وهكذا يرى كوبر Cooper أن الشعوب الهامشية هي «الشعوب ذات الثقافات المتناهية البساطة؛ في حين يرى بعض الإثنولوجيين المحدثين – مثل لوى Lowie – قصر المصطلح على معناه الجغرافي الأصلي.
قارن أيضًا مادة: منطقة آثار، والمناقشة الواردة في مادة: الثقافة الهامشية.
مراجع:       Cooper 1941; Ratzel 1891; Tax 1953.

المنهج الإحصائي الجغرافي:
انظر: الانتشارية.    E. Geographical – Statistical Method
المنهج التاريخي الثقافي:   F. Kulturhistorische Methode
        G. culture – historical method
        المنهج التاريخي الثقافي هو المنهج الذي استخدمه جريبنر Graebner  وشميدت Schmidt وآخرون (انظر «المدرسة التاريخية الثقافية»)، وقد أطلق عليه شميدت هذا الاسم. والأساس الجوهري لهذا المنهج هو الربط التاريخي بين العناصر الثقافية والمركبات الثقافية الثابتة (الدوائر الثقافية) وذلك بواسطة بعض المعايير المحددة؛ ونذكر منها: معيار النوعية (أو المعيار الشكلي) ومعيار الكمية، ومعيار الاستمرارية، ومعيار درجة القرابة Kriterium des Verwandtschaftsgrades. فإذا عثرنا على أشكال ثقافية متباعدة ولكنها متطابقة، فمن الجائز أن تكون بقايا دائرة ثقافية أصلية واحدة، أما الثقافات المختلطة فقد جاءت إلى الوجود فيما بعد.
        وقد شرح المنهج التاريخي الثقافي لأول مرة في مؤلف جرينبر بعنوان: «منهج علم الإثنولوجيا» (الصادر في عام 1911م). ثم صقله شميدت فيما بعد في كتاب المدخل الصادر عام 1937م. إلا أن هناك بعض الصفات المتفرقة لهذا المنهج ترجع إلى الانتشاريين الألمان الأوائل: راتزل Ratzel وفروبينيوس Frobenius إذ حلل الأول هجرات الشعوب والثقافات ووضع معيار النوعية، على حين قدم الثاني معيار الكمية وفكرة الدائرة الثقافية (الشكل الثقافي).
        وقد رفض معظم الإثنولوجيين غير المنتمين إلى مدرسة فيينا مفهوم المنهج التاريخي الثقافي كما عرضناه هنا. ولا يتمسك اليوم إلا عدد قليل فقط من أتباع مدرسة فيينا بالقواعد التي وضعها جريبنر وشميدت.
مراجع:       Frobenius 1899, 1900; Graebner 1911; Ratzel 1882-91; Schmidt 1937.

المنهج التاريخي الجغرافي:
انظر المجلد الثاني من هذا القاموس.
        E. Historic – Geograpghic Method
المنهج التتبعي:      E. Diachronic Methode
        F. méthode diachronique
        G. diachronische Methode
        المنهج التتبعي هو الاتجاه التطوري في دراسة الثقافة، وهو كما يقول دي فريز de Vries: - «بعزل الظواهر، وتتبعها في سيرها التاريخي». وهكذا يكشف هذا المنهج تتابع تاريخ الثقافة».
        قارن مادة: المنهج الآتي:
مراجع:       Kroeber 1952; de Vries 1944.

منهج تحليل الحدث: E. Event - Analysis
        E. analyse d'événemént
        G. Vorgangsanalyse
        هو أساس منهجي يعرّفه والاس Wallace بأنه «يستخدم منهج المقارنة المنضبطة لدراسة العمليات التي تتضمن أحداثًا متتابعة زمنيًا تستغرق وقتًا طويلاً أو قصيرًا. ويسير البحث بحيث يأخذ في اعتباره عوامل: الزمان، والمكان، والنشاط، والأشخاص، والظروف. والافتراض الأساسي هنا أن الأحداث ذات الأنواع المختلفة لها تكوينات طرازية مميزة genotypical structures مستقلة عن جميع الاختلافات المحلية في الثقافة.
مراجع:       Kimball 1955; Wallace 1956.

منهج التقاطع الثقافي:      Cross – cultural Method
        هو منهج إثنولوجي يتصف باختيار عينات من المعلومات الأولية من وحدات سلالية مختلفة في جميع أنحاء العالم لإظهار الانتظامات التي تحكم عادة معينة أو معتقدًا دينيًا أو علاقة اجتماعية ...إلخ وذلك عن طريق التحليل الإحصائي لتلك المعلومات الأولية. وبعبارة أخرى فإن منهج التقاطع الثقافي يستهدف إقامة تعميمات على مستوى العالم كله مبنية على طرق اختيار العينات. ومنهج التقاطع الثقافي هو منهج مقارن وليس المفروض فيه – بأية وسيلة من الوسائل – أن يخرق النظرة الوظيفية التكاملية للثقافة. وبناء على هذا تؤكد مارجريت ميد Margaret Mead أنه «على الرغم من أن كل ثقافة تعد فريدة في حد ذاتها، فإنه من المتوقع أن تظهر الثقافات ملامح متشابهة عند مقارنة وحدات التقاطع الثقافي (مثل كمية السلع الرأسمالية، والطوائف المغلقة والطبقات، وحجم الجماعات الأولية، ودرجة انقسام المجتمع، وما إلى ذلك) بطريقة تسمح بأخذ كل نمط متفرد من أنماط تنظيم كل ثقافة في الاعتبار».
        ولقد أصبح تطبيق هذا المنهج سهلاً بعد قيام المسح الثقافي المتقاطع (ملفات دائرة العلاقات البشرية Human Relations Area Files, Institute of Human Relations، معهد العلاقات البشرية بجامعة ييل، بمدينة نيوهييفن، بالولايات المتحدة الأمريكية). فلقد تجمعت في هذه الفهارس تحت إشراف ميردوك G.P. Murdock معلومات جغرافية واجتماعية وثقافية عن عدة مئات من المجتمعات البشرية المندثرة والمعاصرة والبدائية مأخوذة بأكملها من مصادرها ومصنفة تبعًا لموضوعها.
مراجع:       Mead 1953; Murdock 1940, 1949, 1957.

منهج التنميط:       E. Typological Method
        E. méthoce typologique
        G. typologische Mehtode
        منهج التنميط هو المنهج الذي يوضع تطور عناصر الثقافة المادية من خلال ترتيبها في سلسلة على أساس أوجه التشابه وعدم التشابه. ويعني تصنيف مثل هذه العناصر الثقافية وفقًا لمعايير شكلية.  وكان دي مورتييه  de Mortillet (عام 1881م) هو أول من أدخل منهج التنميط.
        وقد استخدم أول ما استخدم في علم الآثار أساسًا. وقد كان مونتيلوس Montelius من أبرز الداعين إليه، ويصفه في العبارة التالية قائلاً: «إنه مبدأ التطور مطبقًا على أعمال الإنسان». ويشير إريكسون إلى أن دراسات الحياة الشعبية السويدية قد بدأت بمناقشات طرازية بحتة. وهو ما يمكن قوله أيضًا على «الإثنولوجيا المادية» الفنلندية التي كان سيتيليه Setälä أول روادها. ولا زال منهج التنميط مستخدمًا حتى اليوم، ولكن لأغراض تصنيفية فحسب.
        قارن مادة: تطور
مراجع:       Erixon 1951 a; Montelius 1900, 1903; de Mortillet 1881; Vilkuna 1951.

المنهج المقارن:     E. Comparative Method
        E. méthode comparative
        G. vergleichende Mehtode
        المنهج المقارن هو أن أي منهج إثنولوجي أو فولكلوري تخضع فيه المواد الثقافية للمقارنة. وهذا التعريف عام بالضرورة إذ أن جميع الاتجاهات – كما يشير لويس O. Lewis – كالاتجاه الوظيفي، أو الانتشاري، أو الدائرة الثقافية أو التطوري تستخدم المقارنة، ولكن بأساليب مختلفة ولأغراض مختلفة. ولهذا السبب يذهب لويس إلى المطالبة بإلغاء مفهوم المنهج المقارن، حيث إن النظرة المقارنة تدخل كجزء في مناهج متباينة وأنها في ذاتها ليست منهجًا واضحًا محددًا. إلا أننا قد أبقينا هنا على المصطلح حيث إنه قد لعب – وما يزال يلعب – دورًا عظيمًا في الحوار العلمي.
        وقد كان المنهج المقارن واحدًا من أقدم الأسلحة المنهجية التي استخدمها التطوريون الأوائل، الذين استعانوا بهذا المنهج في تعريف مؤسسات وعمليات ثقافية في مناطق متباينة والمساواة بين الثقافة البدائية والثقافة القديمة. ولذلك كان من الطبيعي جدًا أن يعلن كثيرون من دارسي الإثنولوجيا – وعلى رأسهم بواس Boas (الذي صَكَّ مصطلح المنهج المقارن في عام 1896م) – التخلي عن المنهج المقارن كرد فعل إزاء المذهب التطوري. وكان الاعتراض الرئيسي عليه أن العناصر الثقافية التي تنتمي إلى كليات ثقافية تستمد منها أهميتها قد سلخت عن سياقها ووضعت بشكل مشوه – على نحو أو آخر – مع عناصر تشابهها تشابهًا سطحيًا إلا أنها تختلف عنها في تكوينها الحقيقي اختلافًا تامًا. (ولقد كان كبش الفداء هنا بصفة خاصة كتاب «الغصن الذهبي» للسير جيمس فريزر Frazer). وقد تبع «بواس» في ذلك كثيرون من مؤرخي الثقافة الوظيفيين الأوائل. وما زال البعض ينحو نحوهم حتى الوقت الحاضر، مثل هرسكوفيتس Herskovits وإيفانز بريتشارد Evans - Prichard. ويستبعد إيفانز بريتشارد المنهج المقارن على أساس أن الإنثروبولوجيا الاجتماعية (أي الإثنولوجيا) تنتمي إلى «العلوم الإنسانية وليس إلى العلوم الطبيعية». وقد يكون الأمر كذلك فعلاً، ولكن من الصعب أن نفهم لماذا لا يمكن أن تدخل مناهج العلوم الطبيعية إلى الإنسانيات لتزيد من صدق نتائجها.
        ولما كان المنهج المقارن يعني دائمًا شيئًا من الرقابة على المتغيرات، فهو – كما لاحظ لويس – أقرب طريقة – متاحة لنا في الأنثروبولوجيا الثقافية – إلى التجربة»). ويصدق هذا بصفة خاصة على ما يمكن تسميته بالمقارنات الطرازية Typological. ويجدر بنا هنا أن نستشهد بلويس مرة أخرى إذ أنه يقسم الدراسات المقارنة إلى قسمين عامين: «أولهما: مقارنات المجتمعات المرتبطة تاريخيًا، والتي تقوم فيها عومل التاريخ، واللغة والثقافة المشتركة بدور الضوابط التي تقاس عليها المتغيرات موضوع الدراسة. وثانيهما: مقارنات بين مجتمعات غير مرتبطة تاريخيًا والتي تقوم فيها عوامل التاريخ، واللغة والثقافة المشتركة بدور الضوابط التي تقاس عليها المتغيرات موضوع الدراسة. وثانيهما: مقارنات بين مجتمعات غير مرتبطة تاريخيًا والتي تكون فيها أوجه التشابه في الشكل، والبناء والعملية الثقافية أساسًا لتعيين الطرز أو العلاقات العليا بين مختلف جوانب الثقافة». وعلى هذا فإن الإجراء الأخير يعد أكثر ما يكون اقترابًا من العلوم الطبيعية، على الرغم من أنه يمكننا إجراء تحليل للبناء والعملية في كلتا الحالتين.
        وإذا أولينا أهداف المقارنات اهتمامًا خاصًا، فإنه يجوز لنا أن نعيد تقسيم الصورة السابقة إلى فصل واضح بين المقارنات الطرازية.
        (أ) ما زال المنهج المقارن التاريخي يستخدم في دراسة توزيع العناصر الثقافية (انظر مادة: انتشار) وإعادة رسم صورة للتاريخ الثقافي. ويمكن أن تتم هذه المقارنات على نطاق محدود جدًا (مثال ذلك: في داخل ثقافة واحدة) أو واسع جدًا (كما هو الحال في المقارنة بين قارات مختلفة عند المدرسة الألمانية لتاريخ الثقافة» Kulturhistorische Schule،انظر مادة «التفسير على البعد».
        ويغلب على الإنثولوجيا الأوروبية الإقليمية الاهتمام بالمقارنات التاريخية المحدودة، وإن كانت تجري في بعض الأحيان مقارنات أوسع نطاقًا من ذلك. وهكذا يرى «هيكيل» Haekel أنه «لا يمكن التوصل إلى فهم أعمق للثقافات الشعبية الأوروبية إلا عن طريق مقارنتها بالثقافات البدائية».
        (ب) المنهج المقارن الطرازي يستخدم المقارنة والتصنيف، والتعميم، ويسعى إلى وضع قوانين وقواعد عامة؛ كما يسعى إلى إجراء دراسات مسحية لمدى تفاوت الظواهر الثقافية. ويمكننا هنا أن نستشهد بفان جنب Van Gennep الذي يرى أن المنهج المقارن «يهتم بالوظائف والميكانيزمات» وأنه يتميز أساسًا «بأنه يتوصل إلى تجريدات (مفاهيم مجردة) عن الظروف الزمانية والمكانية». كما أنه يهدف علاوة على ذلك إلى: «المقارنة بين ظواهر من نفس الفئة وذلك بغض النظر عن جوهرها وموقعها» انظر أيضًا مواد القانون الثقافي، والانتظامات الثقافية، وسمات عامة.
        ولما كان الدارسون الوظيفيون والبنائيون من أتباع مدرسة راد كليف براون في الأنثروبولوجيا الاجتماعية يسعون في المرتبة الأولى إلى الوصول إلى تعميمات، فإن أخذهم بالمنهج المقارن يعد أمرًا طبيعيًا. ويعتقد راد كليف براون نفسه أن «الأنثروبولوجيا الاجتماعية يجب أن تعتمد على الدراسات المقارنة المنهجية لمجتمعات متعددة». (انظر مادتي: علم الاجتماع المقارن، والأنثروبولوجيا الاجتماعية). وعلى الرغم من أن «آكر كنيشت» Ackerknech لم يكن على يقين من السبل التي يجب أن يسلكها المنهج المقارن، فإنه يرى أن هذا المنهج سيعبر عن «الرغبة والحاجة المتزايدتين في الأنثروبولوجيا الثقافية إلى استخلاص القواعد العامة والصفات المشتركة الكامنة وراء التنوع الظاهر والتفرد الموجود في بعض الظواهر الثقافية».
        ويمكننا أن نجد النظرة الإيجابية نفسها إلى المنهج المقارن في عبارة «أريكسون» Erixon التي يقول فيها: - «إن الإثنولوجيا هي علم استخراج العلاقات، الذي يستخدم المقارنة كأداة هامة». ويرى إريكسون أن «الإثنولوجيا لا يمكن أن تستغني عن المنهج المقارن». ويستطرد قائلاً: «إذا كان النقاد قد أوضحوا أنه يندر أو يستحيل تمامًا إثبات التماثل الكامل عن طريق مثل هذه المقارنات، فقد يكون معهم كل الحق في ذلك، ولكنها نقطة ضعف تعيب بعض العلوم الإنسانية الأخرى». ويتفق موللر Moller مع إريكسون في اعتبار المنهج المقارن وسيلة من وسائل الدراسة في علم الإثنولوجيا الإقليمية، «خاصة وأن الدراسة المونوجرافية البحتة تعني بالنسبة لعلم الإثنولوجيا ذلك الشيء بالذات الذي يريد الوظيفيون أن يتجنبوه، ألا وهو: تكديس مادة منسلخة عن سياقها».
        ويوجد من بين الأنواع العديدة للمنهج المقارن ثلاثة منها تستخدم اليوم على نطاق واسع، هي:
1-     المقارنة الإقليمية المركزة: فتقارن أشكال الظواهر الاجتماعية التي يهتم بها الباحث داخل حدود منطقة معينة. ومن شأن هذا أن يؤدي إلى التعرف على بعض الطرز الأساسية التي يمكن تصنيف هذه الأشكال طبقًا لها. وكان شابيرا I. Schapera أول من استخدم هذا المنهج، الذي يفترض وجود دراسات إقليمية مركزة سلفًا، ولكنه يتجنب المشكلات الصعبة الخاصة باستخراج العينة وتعريف الوحدات الثابتة التي يمكن مقارنتها.
2-     منهج المقارنة المنضبطة: ويقوم الدارس هنا بمقارنة الظواهر والعمليات الثقافية عن طريق تحليل البناء الاجتماعي في الثقافات المختلفة. وقد كان هذا المنهج من اقتراح إيجان Eggan الذي يرى «بعض المزايا في الربط بين المفاهيم الأنثروبولوجية السليمة عن البناء والوظيفة من ناحية والمفاهيم الإثنولوجية عن العملية الثقافية والتاريخ من ناحية أخرى» والواقع أن كروبر كان سباقًا إلى تأكيد أهمية المنهج المقارن «الذي يراعي السياق البنائي والتاريخي للظواهر الثقافية المدروسة».
3-     مقارنة التقاطع الثقافي Cross - Cultural وهي تعميمات على المستوى العالمي تقوم على أساليب دقيقة في اختيار العينة. انظر مادة: - منهج التقاطع الثقافي.
مراجع:       Ackerknecht 1954; Boas 1896; Eggan 1954; Erixon 1951 a; Evans – Pritchard 1951; van Gennep 1909, 1924; Hackel 1953; Herskovits 1949k 1954; Kroeber 1952; Lange 1957; Lewis 1953, 1955, Möller 1956; Nadel 1951; Radcliffe – Brown 1951, 1953; Schapera 1953.

موضوع أساس:     E. Theme
        E. théme
        G. Thema
        الموضوع الأساسي هو فرض أساسي أو موقف قيمي في ثقافة ما. ويعرفه أوبلر Opler – صاحب المفهوم – بأنه «افتراض أو موقف – صريح أو متضمن – يضبط عادة السلوك أو يحفز إلى النشاط؛ ويقر المجتمع هذا الافتراض ضمنًا أو يحبذه صراحة». ويعد مفهوم أوبلر هذا إحكامًا – وتعديلاً كاملاً – لنظرية بندكت Benedict في النمط الثقافي. ويتضح في هذا التعديل شيئان هما:
1-     يقدم أوبلر مصطلحًا جديدًا ليست له ارتباطات معنوية سابقة، بدلاً من استعارة مفهوم من دراسة الفن، أو علم النفس أو الفلسفة.
2-     خلف مفهوم الموضوعات الأساسية المتعددة مفهوم بندكت عن النمط الواحد.
ويشير أوبلر إلى أن مفهومه يشرح ويفسر «عملية التنميط، والارتباطات، والمواقف والتبريرات التي تصاحب – في أي بيئة معينة – الأنشطة اللازمة للحفاظ على الكائن العضوي والمجتمع وأدائهما لوظيفتيهما». وهو يرى أن هناك عددًا محدودًا من الموضوعات الأساسية في كل ثقافة وأنه «يجب البحث عن مفتاح الشخصية والبناء، والاتجاه الذي تسلكه ثقافة معينة في طبيعة هذه الموضوعات الأساسية والتعبير عنها والعلاقات المتبادلة بينها «وتتضح الموضوعات الأساسية في شكل «تعبيرات» قد تكتسب شكلاً محدودًا أو لا تكتسبه، وقد تكون أساسية أو رمزية، «مادية» أو «لا مادية». وقد اعتبر أوبلر هذا المفهوم ذا فائدة عظيمة بالنسبة للنظرية الإثنولوجية بحيث إنه عمد – شأنه شأن كلاكهون Kluckhohn – إلى تحليل فكرة التشكيل الواحدي إلى مجموعة من التشكيلات.
وقد أوضح كوهن Cohen الأهمية العامة لمفهوم «الموضوع الأساسي»، حيث قال: «إن المعترف به اليوم بصفة عامة أن ما يسميه أوبلر الموضوعات الأساسية، وما يسميه بارسونز parsons «مواقف القيمة»، وما يسميه لينتون Linton «النماذج المثالية» ليست مجرد سمات هامة فحسب، ولكنها سمات لا غناء عنها للأنساق الاجتماعية، وأن معظم السلوك الاجتماعي يخضع لتوجيه وتأثير مثل هذا النسق القيمي المشترك إن لم يكن متسقًا معه تمام الاتساق. كما أنه من المسلم به أن مثل هذه الأنساق القيمية من أوضح وأهم الطرق التي يمكن بها، أو ينبغي – وتتم فعلاً – على أساسها مقارنة المجتمعات بعضها ببعض». هذا وقد بذلت بعض الجهود لمساواة الموضوع الأساسي «بالفكرة الأساسية». ولكن ذلك ليس بالممكن، إذ أن مركز الاهتمام هنا مختلف تمام الاختلاف.
        قارن: - تشكيل، روح المجتمع، موقف قيمي.
مراجع:       Cohen 1948; Opler 1945,k 1946, 1949 .

المورفولوجيا الاجتماعية:   E. Social Morphology
        E. morphologie sociale
        G. Soziale Morphologie
        المورفولوجيا الاجتماعية عند موس Mauss هي دراسة البناء الاجتماعي، أي دراسة تكوين وتنظيم وتوزيع الجماعة الاجتماعية.
        قارن مادة: مورفولوجيا ثقافية.
مراجع:       Mauss 1947 .

المورفولوجيا الثقافية:      E. Cultural Morphology
        E. morphologie culturelle
        G. Kulturmorphologie
        هي دراسة أشكال الثقافة (التي يمكن أن يطلق عليها أيضًا اسم: «دراسة الظواهر الثقافية» Cultural Phenomenology) والعلاقات المتبادلة بينها. وقد قدم «فروبينيوس» Frobenius كلا من المصطلح والمفهوم، على غرار النمط الشائع في العلوم الطبيعية. غير أن هذه القضايا الأولية قد أصبحت مهجورة اليوم. ويحدد «ديتمار» Dittmer النطاق الحالي للمورفولوجيا الثقافية على النحو التالي:
المورفولوجيا الثقافية تتناول الأشكال التي تبدو لنا موضوعيًا في المواد الثقافية، والمؤسسات والثقافة ككل. كما تتناول المعايير التي فرضتها هذه الثقافة، والتي تحدد مجتمعة الطابع الخاص لكل وحدة ثقافية». ويستخدم مصطلح المورفولوجيا الثقافية في ألمانيا أكثر من أي مكان آخر.
        قارن مادة: شكل ثقافي.
مراجع:       Dittmer 1954; Frobenius 1899k 1921; Schmidt 1937 .

موضة:       E. Fashion
        F. facon, mode
        G. Mode
        هي السلوك الممتثل للأفكار السلوكية السائدة في مجتمع الطبقة العليا. ويرتبط مصطلح موضة عادة بتنوع طرز الزي، إلا أنه – كما أوضح كروبر Kroeber - «ليس هناك ميدان من ميادين الثقافة لا يخضع لبعض تغيرات الموضة».
        وتبدو أهمية مفهوم الموضة من حيث علاقته بالعادة الاجتماعية. فيقول سابير Sapir: يمكن التمييز بين العادات الاجتماعية ذات الأمد الطويل، والعادات الاجتماعية ذات الأمد القصير التي تعرف عادة باسم موضات. وتبدأ الموضة عادة بواسطة فرد معين و جماعة معينة من الأفراد. وفي حالة ما إذا استمرت هذه الموضات فترة كافية بحيث يبدو من غير المهم استرجاع أصل هذا النمط السلوكي أو مكانه الأصلي، فإنها تصبح عادات اجتماعية. فلبس قبعة عبارة عن عادة اجتماعية، أما لبس نوع معين من القبعات فهو موضة تخضع للتغير السريع نسبيًا... فلا يجوز أن تعد الموضات إضافات للعادة الاجتماعية، وإنما تنويعات تجريبية للموضوعات الأساسية للعادة الاجتماعية». وهذا كلام واضح، ولكن لدى كروبر بعض الكلمات الحكيمة التي يقولها في هذا الصدد: «من الصعب تحديد أين تنتهي الموضة وأين تبدأ العادة الاجتماعية أو الأسلوب الفني. ذلك أن كلا من العادة الاجتماعية والأسلوب الفني يخضعان للتغيير أيضًا.  ويمكن لأحد المعايير تفسير الموضة بأنها تغير من أجل التغير في حد ذاته، في حين أن الأسلوب والعادة الاجتماعية يتغيران تحت ضغط تطورات داخلية أو ظروف خارجية. ولكن المفاهيم ما زالت تتوارد ولا يمكن التمييز الأكيد إلا في نهاية المطاف».
        وأخيرًا يصف قايس Weiss الموضة بأنها «كالعادة Brauch (تساوي هنا كلاً من العادة الاجتماعية custom والتقليد usage) عبارة عن سلوك ذي ارتباط جماعي، ولكنها – على خلاف العادة الاجتماعية المرتبطة بالمجتمع – جماهيرية في طبيعتها... فالمقابلة بين الموضة العارضة والعادة المستقرة كالمقابلة بين الحشد والمجتمع المحلي Gemeinschaft اللذين يصدران عنهما».
ويلاحظ أيضًا أن «الموضة تفتقر إلى التراث على خلاف العادة الاجتماعية».
مراجع:       Kroeber 1948; Kroeber & Richardson 1940; Sapir 1931; Weiss 1946 .

موقف الإنتاج:
انظر مادة: الراق الأدنى
        G. Produktionsstandpunkt
موقف القبول:        G. Rezeprionsstandpunkt
انظر مادتي: التراث الثقافي النازل والراق الأدنى
       
الموقف القيمي:      E. value Attitude
        F. attitude évaluante
        G. Wertschätzung
        الموقف القيمي مصطلح يستخدمه علماء الاجتماع للدلالة على الفروض الأساسية الدينامية في البناء الثقافي. وقد تعرض ماكس قيبر Max Weber لدراسة المواقف القيمية. وفي أيامنا هذه توصل تالكوت بارسونز T. Parsons إلى وضع نظرية في المواقف القيمية. ومن الواضح أن علماء الاجتماع قد أثروا على الاتجاه النمطي pattern - appoaach في علم الإثنولوجيا المعاصر. ونجد مقابلاً لمفهوم الموقف القيمي في مفهوم كلاكهون Kluckhohn عن التشكيل (الجشطالت) ومفهوم أوبلر Opler عن الموضوع الأساسي.
        قارن مادة: قيمة
مراجع:       Bendix 1946; Parsons 1937; Sorokin 1941.

الميتا إثنوجرافيا (ما وراء الإثنوجرافيا)
قارن: الميتا أنثروبولوجيا   E. Metaethnography
«الميتا أنثروبولوجرافيا» (ما وراء الأنثروبولوجيا)     E. Metaanthropology
        F. meta - anthropologie
        G. Metaanthropologie
        صك بيدني Bidney هذا المصطلح ليشير إلى «النظرية الخاصة بمسائل الواقع الثقافي وطبيعة الإنسان». ومعنى الميتا أنثروبولوجيا – بعبارة أدق - «دراسة الفروض الأساسية أو الفروض ذات المنطق البدائي المتعلقة بطبيعة العالم والإنسان والموجودة في أي نسق ثقافي معين». ويمكن أن نطلق مصطلح «الميتاأثنوجرافيا» - كما فعل لوي Lowie – على الجانب الميتافيزيقي المقابل في الإثنوجرافيا.
        قارن مادتي: أنثروبولوجيا وإثنوجرافيا.
مراجع:       Bidney 1949; 1953 b; Lowie 1937 .

ميدان النشاط الاجتماعي:   E. Field of Social Activity
        F. champ social d'activité
        G. soziales Aktivitatsfeld
        ميدان النشاط الاجتماعي هو في رأي هانسن Hanssen: «خلاصة النشاط الاجتماعي التي تميز شعبًا معينًا داخل مجموعة معينة أو تصل أفراد الجماعات المختلفة بعضهم ببعض؛ ويمكن تحديدها مكانيًا». ويقول أيضًا: «إن ميدان النشاط الاجتماعي يشتمل على البشر، والنتاج السلوكي وغير ذلك من العوامل البيئية التي تكوِّن – بالنسبة للعالم الخارجي – كلا متماسكًا نسبيًا بسبب وجود علاقات متبادلة ذات درجة معينة من الشدة». ويمكن إرجاع المفهوم إلى الاتجاه الجشطالتي في علم النفس. وقد وسعه سابير Sapir وبنديكت Benedict فيما بعد ليشمل المادة الثقافية، ثم وسعه كورت لوين K. Lewin ليشمل المادة الاجتماعية.
        قارن مادة: تشكيل.
مراجع:       Hannssen 1952 a, b; Wikman 1952 .

نبوغ، دراسة الـ......
انظر مادة: دراسة النبوغ.
        E. Cultural Relativism
النسبية الثقافية:     F. relativisme culturel
        G. Kulturrelatvismus
        هي الفكرة التي مؤداها أن الثقافات أو الظواهر الثقافية تعبر تعبيرًا متميزًا عن الجماعات (الأمم) صاحبة هذه الثقافات أوالظواهر، وأنه – بالتالي – ليست هناك قيم شاملة مطلقة. ومن التعريفات الأخرى: يقول هيرسكوفيتس «تبنى الأحكام على الخبرة، ويفسر كل فرد هذه الخبرة في ضوء تنشئته الثقافية». ويقول ردفيلد Radfield: «تعنى النسبية الثقافية أن القيم الموجودة في أي ثقافة يجب أن تفهم وأن تقيم تبعًا للطريقة التي ينظر بها أصحاب هذه الثقافة إلى الأشياء».
        وقد ظهرت هذه الفلسفة التعددية pluralistic للنسبية الثقافية كرد فعل إزاء النظريات التطورية الواحدية القديمة. ويؤمن بها على وجه الخصوص علماء الإثنولوجيا العامة ذوو الميول التاريخية وكذلك الوظيفيون (وقد كان وسترمارك E. Westermarck أول الداعين إلى النسبية الثقافية). وقد ظهر أخيرًا تغير جديد في النظرة عند بعض الإثنولوجيين؛ فردفيلد – مثلاً – يصر على أن النسبية الثقافية هي «مبدأ من مبادئ الحياد الأخلاقي، ولكنها ليست مبدأ من مبادئ اللامبالاة الأخلاقية... ولا يمكن – انطلاقًا من قضية نسبية القيم – إثبات أنه يجب علينا أن نحترم نسق القيم بجميع أنواعها».
        ويعرف مبدأ النسبية الثقافية في إنجلترا باسم: «النسبية الأخلاقية».
        قارن: - تنشئة ثقافية، تمركز حول السلالة، سمات عامة، قيمة.
مراجع:       Bidney 1953 a, b; Ginsberg 1953; Gregg & Williams 1948; Herskovits 1949, 1958; Kroeber 1952; Redfied 1953 b; Westermarck 1906-08 .

نسق اجتماعي.      E. Social System
        F. systéme social
        G. soziales System
        النسق الاجتماعي هو أية وحدة اجتماعية تؤدي وظيفة. ومن التعريفات الأخرى، تعريف ليفي Levy بأنه «أي نسق للسلوك الاجتماعي يتضمن جمعًا من الأفراد المتفاعلين». ويعرفه راد كليف براون بأنه: «مجموعة معينة من الأفعال والتفاعلات بين الأشخاص الذين توجد بينهم صلات متبادلة. ويعني النسق الاجتماعي في مصطلحات لوميز Loomis وبيجل Beegle جماعة اجتماعية معينة، كما يعني تجريدًا للبناء الاجتماعي.
        قارن مادتي: تنظيم اجتماعي، وبناء اجتماعي.
مراجع:       Levy 1952; Loomis & Geegle 1950; Radcliffe – Brown 1952 .

نسق ثقافي مستقل:  E. Autonomous Cultural System
        F. systéme culturel autonome
        G. autonomes Kultursystem
        النسق الثقافي المستقل هو ثقافة من ناحيتها الوظيفية. وقد قدم «مجلس بحوث العلوم الاجتماعية» هذا المصطلح لزيادة توضيح عملية التثقف من الخارج. وكان تعريف المجلس لهذا المصطلح كما يلي: «النسق الثقافي المستقل هو نسق يعتمد على نفسه بنفسه. أي أنه لا يحتاج إلى التدعيم بواسطة علاقة تكميلية، أو تبادلية، أو تبعية أو أي علاقة أخرى ضرورية مع نسق آخر. وتعد مثل هذه الوحدات أنساقًا لأن لديها أجزاءها المستقلة المتوافق بعضها مع بعض.
كما تعد مستقلة لأنها لا تحتاج إلى نسق آخر لاستمرار قيامها بوظيفتها. والنسق الثقافي المستقل هو ذلك الذي يعرف عادة باسم «ثقافة» في الكتابات الأنثروبولوجية، ولكن المعنى الواضح يجعل المفهوم نهائيًا مباشرة كما يحد من عمليات التثقف من الخارج.. «وقد حدد المؤلفون – رغبة منهم في توضيح سير عملية التثقف من الخارج – ثلاث خصائص متنوعة للأنساق الثقافية: - أساليب الحفاظ على الحدود التي توجد في الأنساق «المغلقة» في مقابل الأنساق «المفتوحة»، والثبات «النسبي» أو «المرونة» التي يتميز بها التركيب الداخلي للنسق الثقافي. وطبيعة أساليب التصحيح الذاتي وطريقة أدائها لعملها في الأنساق الثقافية.
مراجع:       The Social Science Research Council 1954 .

النشر: E. Dissemination
        F. dissémination
        G. Verbreitung
        هو نشر المواد الثقافية. وقد كان مصطلح النشر أكثر شيوعًا مما هو عليه الآن في الكتب الإثنولوجية الأنجلو ساكسونية القديمة. وقد استبدل الآن بمصطلح الانتشار الذي يدل على نفس الشيء. إلا أن هناك ميلاً معينًا إلى تسمية عملية نشر الحكايات الشعبية باسم النشر بدلاً من الانتشار. وحتى في أيامنا هذه نجد بعض الإثنولوجيين – مثل هودجن Hodgen – يستخدمون مصطلح نشر الثقافة المادية.
        قارن أيضًا مادة: نشر على البعد.
مراجع:       Boas 1948; Hodgen 1945, 1950 .

النشر على البعد:    E. Dissemination at a Distance
        F. dissemination ä distance
        G. Fernverbreitung
        هو عملية النقل (أو الانتشار الثقافي) التي تتم بين أماكن متباعدة دون أي همزة وصل. ويرى «فون سيدوف» von Sydow أن انتقال تراث ثقافي من بلد إلى آخر «ليس هجرة عبر حدود قرية على أخرى، أو من أبروشية إلى أخرى ...إلخ بواسطة سكان الحدود المزدوجي اللغة كوسيلة ضمنية (لهذه الهجرة)، وهو الوضع الذي اعتاد الدارسون تخيله عندما كانت هجرات التراث تقارن بتيار متدفق في اتجاه معين. وإنما هي تتم – على عكس ذلك – عن طريق القفز، أو على نحو ما يحدث عندما تحمل الريح بذرة لتلقى بها في أرض بعيدة عن موطنها الأصلي، حيث تنمو وتتحول إلى نبات وتنتشر بذوره فيما بعد في البيئة القريبة وربما شردت في يوم من الأيام إلى أماكن جديدة، قد تكون بعيدة كل البعد». ولاشك طبعًا في أن فوق سيدوف كان واعيًا كل الوعي بأن جميع أنواع الانتشار ليست من هذا النوع.
        ويجب التمييز بين النشر على البعد ومبدأ التفسير على البعد في دراسات المدرسة الثقافية التاريخية في فيينا. ويلاحظ هودجن Hodgen أن تعبير النشر على البعد هو: «تعبير عن حقيقة تاريخية وجغرافية إذا ما لوحظت في سياق البحث المؤرخ لنواحي تشابه معينة». على حين نجد التفسير على البعد يقوم على أساس منطقي «وهو كأساس للتفسير، يفترض وجود علاقة تاريخية بين نواحي تشابه منتشرة انتشارًا مكانيًا واسعًا».
        قارن مادتي: انتشار، نشر.
مراجع:       Hodgen 1950; von Sydow 1948 .