تطور إستراتيجيات النظم

تطور إستراتيجيات النظم
1] مداخل التحليل و التصميم
هنالك العديد من المداخل التي يمكن إتباعها عند تحليل و تصميم النظم ، منها ما يتفق مع فلسفة اللامركزية في التشغيل . يعتمد اختيار المدخل المعني علي حجم ودرجة تعقيدات النظام – هذه بعض المداخل الفكرية التي تستخدم في تصميم النظم فعلى سبيل المثال:
(1) التحليل والتصميم من اعلي إلي أسفل  TOP-DOWN DESIGN 
يناسب هذا فلسفة المركزية في التشغيل ، ذلك لأن الإدارة العليا تكون متداخلة في عمليات اتخاذ القرارات لذا يكون التركيز في هذه ألحاله علي أهداف المنشاة وعلي وظائف النظام الجاري تصميمه ، يهتم مصمم النظام أولا علي استيفاء احتياجات الإدارة العليا وبعد ذلك احتياجات المستويات الأخرى .
هذا المدخل في التصميم يعطي الأولوية للإدارة العليا في تحديد مخرجات النظام ومنها يتم تحديد وظائف النظام والبرامج التطبيقية التي تعني بهذه الأهداف وبعد  ذلك يتم استيفاء احتياجات  المستويات الإدارية الأخرى من المعلومات  مما لا يتعارض مع الأهداف العامة للإدارة العليا.
يمتاز هذا المدخل بضمان مساندة وتأييد الإدارة العليا للنظام مع ضمان تحقيق الأهداف العامة .
(2)التحليل والتصميم من أسفل إلي  اعلي BOTTOM UP: 
يركز علي الوفاء بالاحتياجات الأساسية من المعلومات عند المستويات التشغيلية أولا متجها من أسفل إلي اعلي حتى الوفاء باحتياجات الإدارة العليا .
الأولوية  تكون للمدراء الذين يتخذون القرارات اليوميه وهم المسئولين عن الأنشطة التطبيقية مثل المخزون والأجور والبيع والشراء ....الخ .
هذا المدخل من أكثر المداخل استخداما في الحياة العملية نظرا لسهولة تحديد تنفيذ الاحتياجات الأساسية للمستويات التشغيلية ويتجه التحليل من أسفل إلي أعلي حتى ينتهي بنظام متكامل للمعلومات .
من الأفضل الدمج بين المدخلين – بمعني الإبتدأ بتحديد أهداف المنشاة ككل واحتياجات الإدارة العليا من المعلومات ثم الاتجاه إلي أسفل مباشرة لتحديد احتياجات المستويات التشغيلية من  المعلومات مع محاولة التوفيق بين أي تعارض بين هذه الاحتياجات وبين الأهداف والخطط العامة التي حددتها الإدارة العليا – هذا الدمج يؤكد الوفاء بالاحتياجات الأساسية من المعلومات في المستويات التشغيلية وضمان تأييد الإدارة العليا .
(3)التحليل والتصميم بالتجزئة والتجميع
INTEGRATE- LATE DESIGN:
في هذا المدخل يتم تجزئة النظام ككل إلي مجموعة وظائف ، وتبدأ عملية التصميم بالتركيز أولاً علي الوظائف الحساسة أي التي بها أعمال كتابية كثيرة وتتنوع فيها عمليات التشغيل  - هذا المدخل مناسب للنظم الكبيرة والتي لا يمكن تصميم كل الوظائف والأنشطة في وقت واحد . يتم تصميم كل وظيفة بصفة مستقلة عن الوظائف الأخرى ثم محاولة الدمج بين هذه الوظائف وإيجاد التكامل بينها رغم أن عملية التكامل والتنسيق بين احتياجات الوظائف المختلفة في هذه الحالة  والتي ستكون شاملة وتحتاج  إلي مجهود كبير ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بالتحديد الواضح للأهداف العامة للنظام ككل ثم الالتزام بهذه الأهداف عند تصميم الأنشطة الخاصة بالوظائف المختلفة في النظام .
(4)التحليل والتصميم الكائني للنظم :
ويتبع التحليل عملية التصميم التي تنتهي بوضع المواصفات التصميمية . ويتبع ذلك عملية التنفيذ . وإذا ما كان الاتجاه الآخذ بالأسلوب الكائني إلي آخر مداه فإن كتابة البرامج تكون بلغة تستخدم البرمجة الكائنية مثل C++ كما تكون قاعدة البيانات من النوع الكائني أيضاً وهي تتيح تخزين الكائنات , بياناتها وعملياتها .والشكل التالي يبين العلاقة بين التحليل الكائني والتصميم الكائني للنظم :
التحليل الكائني للتصرفات
تبين الحالات الانتقالية للكائنات
صمم خريطة الحوادث
جهز مخطط سريان الكائنات
التحليل الهيكلي للكائنات
تبين أنواع الكائنات وعلاقاتها
تبين تكوين الكائن
تبين هياكل التوارث



التصميم الكائني
حدد استخدامات أنواع الكائنات
حدد هياكل البيانات
حدد عمليات أنواع الكائنات
حدد التوارث


العلاقة بين التحليل الكائني والتصميم الكائني للنظم


 (5)التصميم الهيكلي STRUCTURED DESIGN  :
هو إجراء لإنتاج طبقات للنظام تكون فعالة وقابلة للاستخدام وقابلة للصيانة وتكون القابلية للصيانة أولوية للتصميم المهيكل ،فالنظام القابل للصيانة يكون مرنا وسهل  التعديل والتكييف والتغييرات في بيئة العمل .
أساسيات التصميم المهيكل هي :
-     تصميم قابل للصيانة .
-     إنتاج مقاطع صغيرة ومستقلة .
-     عزل التفاصيل الطبيعية في مقاطع ذات مستوي منخفض .
-     بناء المرونة في النظام منذ البداية .
(6)محتويات مواصفات التصميم المهيكل هي :
-     قاموس البيانات .
-     خرائط الهيكلة .
-     أوصاف العمليات .
-     مواصفات نظم المكونات ونظم البرامج .
-     وثائق المصدر .
-     تعليمات الأمن .