المذاهب الأربعة النشأة والتعريف

المذاهب السنية الأربعة ومؤسس كل منها 
السنية الأربعة ومؤسس كل منها.
الفرق بين المذاهب السنية
المذاهب السنية الثمانية
من هم اصحاب المذاهب الاربعه
مذاهب السنه في
كم عدد المذاهب السنية
عدد المذاهب الاسلامية واسمائها
مذاهب الاسلام الاربعة
.
1)      المذهب الحنفي: مؤسسه أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي (699- 767) ولد في الكوفة وتعلم فيها واشتهر بعلم الفقه. وهو يعتقد بوجوب العمل بالرأي والاستنباط. وكتابه المشهور
 ( الفقه الأكبر). تولى رئاسة مدرسة الكوفة وهي المعروفة مدرسة الرأي  عرض عليه تولي القضاء في العصر الأموي والعباسي, فرفضه.  أدى ذلك إلى اضطهاده وسجنه على يد الخليفة أبو جعفر المنصور حتى مات في سجنه. يعتبر مذهبة أكثر مذاهب أهل السنة تساهلاًً,  ويدين به نصف أهل السنة , خاصة في الهند وباكستان.

 2) المذهب المالكي: مؤسسه مالك بن أنس ( 715- 795م) عربي الأصل  ولد ونشأ في     المدينة       المنورة. كان جده  أبو عُمير من أصحاب رسول الله. كان مالك أحد كبار أئمة الرأي من التابعين. أعتمد في فتاواه على القرآن والسنة ثم أعتمد على القياس  وإذا لم يكن نص في الكتاب أو السنة. ( ولم يعمل بالرأي كابي حنيفة) كما أخذ بإجماع أهل المدينة لان أهل المدينة أعرف المسلمين بالتنزيل. كما وأخذ بقول الصحابي , إذا لم يعلم له مخالف.
 أن كتابه المشهور( موطأ الإمام مالك). انتشر مذهبة في مصر والمغرب والأندلس.
    
 3)  المذهب الشافعي: مؤسسه محمد بن أدرس الشافعي( 767- 819م) ولد في غزة وترعرع في مكة وتتلمذ على يد علماء الحديث والفقه,  وانتقل إلى المدينة, درس الموطأ حتى مات مالك وتأثر به كثيرا. تنقل بين الحجاز والعراق ومصر أتخذ الشافعي طريقا وسطا بين الحنفية المتساهلة والمالكية المحافظة وأعتمد في أحكامه بعد القرآن على الحديث أن صحت روايته عن النبي.  وإذا لم يجد فيها,  لجأ إلى إجماع كافة علماء المسلمين وليس علماء المدينة فقط كالمالكي. أمتنع عن العمل بالاجتهاد ورفض العمل بالاستحسان ( استنباط الرأي الحسن)
كابي حنيفة. كان للشافعي دور هام في تطور الفقه الإسلامي                                 . ينسب له كتاب( ألام) أنتشر مذهبة في مصر السفلى وشرق أفريقيا وفلسطين.

4)      المذهب الحنبلي: مؤسسه أحمد بن حنبل ( 780-855م) ولد ببغداد أخذ عن الشافعي الحديث والفقه. رحل في طلب الحديث فزار الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام, حيث سمع عن كبار علماء وفقهاء المسلمين. سجنه المأمون( خليفة عباسي) لأنه لم يأخذ برأي المعتزلة( بخلق القرآن).
  سار في أحكامه على نفس طريقة الشافعي فاعتمد على كتابه الله ( القرآن) والعمل بالحديث متى صح سنده,  وكذلك عمل برأي الصحابة ففضله على الرأي والقياس.
كتابه المشهور (المسند) وهو كتاب حديث دُوّن به إسناد الأحاديث. أعتنق الوهابيون في الجزيرة العربية مذهبه, ولا يزال مذهب الدولة السعودية.
   مدى اعتماد المذاهب السنية الأربعة على كل واحد من مصادر التشريع  الإسلامي:

المذهب الحنفي:
1)      يستعمل القرآن أولا ويستعمل ما صحّ لديه من الحديث ( خوفا من أن يكون موضوعاً) .
2)      فاخذ بتحكيم الرأي (الاجتهاد).
3)      القياس.
أنتشر هذا المذهب لدى الأتراك العثمانيين والهند والصين وما وراء النهر وبلاد العجم.

المذهب المالكي:
1)      أستعمل القرآن وإذا لم يجد حلا أستعمل 2) السنة النبوية وأخذ 3) بإجماع أهل المدينة
 لم يأخذ بالرأي  وإنما رأى بإجماع كافة علماء المسلمين.( وليس كما رأي المالكي بإجماع أهل المدينة).
أنتشر مذهبة في مصر السفلى وشرق أفريقيا وفلسطين وغرب الجزيرة العربية وجنوبها.

المذهب الشافعي:
وسط بين المذهب الحنفي والمالكي.اعتمد على القرآن والسنة لان مصدرها هو الله. لم يأخذ بالاجتهاد وإنما رأى بإجماع كافة علماء المسلمين.( وليس كما رأى المالكي بإجماع أهل الذمة)

المذهب الحنبلي:
1)      أعتمد على القرآن .
2)      الحديث النبوي الصحيح.
3)      ثم الفتاوى ( رأي العلماء) فاختار منها ما كان أقربها إلى الكتاب والسنة.
4)      ثم أخذ بالقياس وأعتبر الحديث أفضل من الرأي فتشدد في الاعتماد عليه