حقوق الاقارب وذوي الارحام

حقوق الاقارب وذوي الارحام
معنى ذوي الارحام 
هم جميع الاشخاص الذين بينهم صله القرابه رجلا كانو ام نساء كالاباء والامهات والابناء والاخوه والاخوت
اهتمام الاسلام بالاقارب وذوي الاحارم
        حث الاسلام على صله الارحام والتودد للاقارب وعمل الخيرلهم ، قال الله تعالى:(واتقوا الله الذي تساءلون به>والارحام)
حقوق الاقارب وذوي الارحام
1:التأدب معهم بآداب الاسلام واخلاقه الكريمه
2:الانفاق على المحتاج منهم،وقضاء حاجتهم الماديه و المعنويه.قال الرسول الله للصحابي الذي سال عمن يبر،فقال:(امك واباك،واختك واخاك،ومولاك الذي يلي ذاك،حق واجب ورحم موصوله)
3:العفو عن المسيئ منهم وعدم مفابله الاساءه بالاساءه وصلتهم ولو قطعوا.يقول الرسول:(ليس الواصل بالمكافئ,ولكن الواصل الذي اذا قطعت رحمه وصلها)
4:النصح لهم وحثهم على طاعه الله تعالى
فوائد صله الرحم
        1:تحقيق التكافل الاجتماعي بينهم،وذلك بإعانه ذوي الحاجه بقدر ماستطاع
        2:اشاعه جوالموده و الموده والتعاطف والتعاون لما لهم فيه خير
        3:نيل رضا الله ،فمن يصل اقاربه وارحامه يبارك له الله في عمره ورزقه
اصناف الناس من حيث صله الرحم 
        الواصل:هوالذي يصل اقاربه وصله ام قطعوه لرضاء الله
        المكافئ:هو الذي يصل اهله اذ وصله ويقطعهم اذا قطعوه اي يقابل المعروف بالمعروف
        القاطع:هو الذي لايصل اهله اذا وصله ولا يزهم ولا يعن حاجتهم
واقع معظم المقصرين:
كثير من الناس مضيعون لهذا الحق، مفرطون فيه، فمن الناس من لا يعرف قرابته لا بصلة ولا بمال، ولا بجاه ولا بحال، ولا بخلق ولا بود، تمضي الشهور وربما الأعوام ولا يقوم بزيارتهم، ولا يتودد إليهم لا بصلة ولا بهدية، ولا يدفع عنهم مضرة ولا أذية، بل ربما أساء إليهم، وأغلظ القول لهم.
ومن الناس من لا يشارك أقاربه في أفراحهم، ولا يواسيهم في أتراحهم، ولا يتصدق على فقرائهم، بل تجده يقدم عليهم الأباعد في الصلات والهبات.
ومن الناس من يصل أقاربه إن وصلوه، ويقطعهم إن قطعوه، وهذا في الحقيقة ليس بواصل، وإنما هو مكافئ للمعروف بمثله، وهو حاصل للقريب وغيره، والواصل حقيقة هو الذي يتقي الله في أقاربه، فيصلهم لله سواء وصلوه أو قطعوه،
قطيعة الرحم سببٌ للذِلّة والصّغار، والضّعفِ والتفرّق، مجلَبةٌ للهمّ والغمّ، فقاطعُ الرّحم لا يثبُت على مؤاخاة، ولا يُرجَى منه وفاء، ولا صِدقٌ في الإخاء، يشعر بقطيعةِ الله له، ملاحَقٌ بنظراتِ الاحتِقار، مهما تلقَّى من مظاهِر التبجيل، لقد كان الصحابة رضي الله عنهم يستوحِشون مِن الجلوس مع قاطِع الرّحم.
أسباب قطيعة الرحم:
وإذا أنعمنا النظر في أسباب قطيعة الأرحام، وجدنا أن من تلك الأسباب:
1.       الجهل بعواقب القطيعة، والجهل بفضائل الصلة، والتفكر في الآثار المترتبة على الصلة، فإن معرفة ثمرات الأشياء، واستحضار حسن عواقبها من أكبر الدواعي إلى فعلها، وتمثلها، والسعي إليها، وكذلك النظر في عواقب القطيعة، وتأمل ما تجلبه من هم، وغم، وحسرة، وندامة، ونحو ذلك، فهذا مما يعين على اجتنابها، والبعد عنها.
2.       ضعف التقوى، والكبر، فبعض الناس إذا نال منصبا ًرفيعاً، أو حاز مكانة عالية، أو كان تاجراً، أو مشهوراً، تكبر على أقاربه، وأنف من زيارتهم والتودد إليهم.ومما يحبب الإنسان لقرابته، ويدنيه منهم تواضعه ولين جانبه
3.       الانقطاع الطويل الذي يقود إلى الوحشة، واعتياد القطيعة.
4.       العتاب الشديد، فبعض الناس إذا زاره أحد من أقاربه، أمطر عليه وابلاً من التقريع والعتاب على تقصيره في حقه، وإبطائه في المجيء إليه، ومن هنا تحصل النفرة من ذلك الشخص، والهيبة من المجيء إليه. وعلاج ذلك تحمل عتابهم، وحمله على أحسن المحامل، فهذا أدب الفضلاء، ودأب النبلاء ممن تمت مروءتهم، وكملت أخلاقهم، وتناهى سؤددهم، ممن وسعوا الناس بحلمهم، وحسن تربيتهم، وسعة أفقهم، فإذا عاتبهم أحد من الأقارب، وأغلظ عليهم، لتقصيرهم في حقه، لم يثرّبوا عليهم، ولم يجاروه في عتابه بل يتلطفون به، ويحملون عتابه على المحمل الحسن، فيرون أن هذا المعاتب محب لهم، حريص على مجيئهم ويشعرونه بذلك، ويشكرونه، ويعتذرون إليه، حتى تخف حِدَّتُه، وتهدأ ثورته، فبعض الناس يقدر ويحب، ولكنه لا يستطيع التعبير عن ذلك إلا بكثرة اللوم والعتاب، والكرام يحسنون التعامل مع هؤلاء، ولسان حالهم يقول: لو أخطأت في حسن أسلوبك ما أخطأت في حسن نيتك.
5.       التكلف الزائد، فهناك من الناس من إذا زاره أقاربه تكلًّف لهم أكثر من اللازم، وخسر الأموال الطائلة، وقد يكون - مع ذلك - قليل ذات اليد، ومن هنا تجد أقاربه يقصرون عن المجيء إليه، خوفاً من إيقاعه في الحرج.
6.       وتجد من إذا زاره أقاربه لم يهتم بهم، ولم يصغ لحديثهم، ولا يفرح بمقدمهم، ولا يستقبلهم إلا بكل تثاقل وبرودة، مما يقلل رغبتهم في زيارته.
7.       الشح والبخل، فمن الناس من إذا رزقه الله مالاً أو جاهاً تهرب من أقاربه، حتى لا يرهقونه بطلباتهم المتنوعة.وعلاج ذلك بذل المستطاع لهم من الخدمة بالنفس، أو الجاه، أو المال، وأن يدع المنة عليهم، والتعاون على حل مشكلاتهم المادية والاجتماعية والدينية، فإذا ما احتاج أحد من أفراد الأسرة مالاً لزواج، أو نازلة أو غير ذلك، قاموا بدراسة حاله، ورفدوه بما يستحق، فهذا مما يولد المحبة بين الأقارب.
8.       تأخير قسمة الميراث، فقد يكون بين الأقارب ميراث لم يقسم، إما تكاسلاً منهم، أو قلة وفاق فيما بينهم، وكلما تأخر قسم الميراث شاعت العداوة، وكثرت المشكلات، وزاد سوء الظن، وحلت القطيعة.
9.       الشراكة بين الأقارب، فكثيراً ما يشترك الإخوة أو غيرهم من الأقارب في مشروع أو شركة ما، دون أن يتفقوا على أسس ثابتة، ودون أن تقوم الشراكة على الوضوح والصراحة، بل تقوم على المجاملة، والحياء، وحسن الظن. فإذا زاد الإنتاج، واتسعت دائرة العمل، دب الخلاف، وساد البغي، ونـزغ الشيطان، وحدث سوء الظن خصوصاً إذا كانوا من قليلي التقوى والإيثار، أو كان بعضهم مستبداً برأيه، أو كان أحد الأطراف أكثر جدية من صاحبه، ومن هنا تسوء العلاقة، وتحل الفرقة، وربما وصلت بهم الحال، إلى الخصومات في المحاكم، فيصبحون سبّة لغيرهم.
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ
[ص: 24 ]
10.     الاشتغال بالدنيا، والانشغال بها عن أداء واجباته تجاه أرحامه، لذلك وجب أن تكون لهم اجتماعات دورية شهرية أو نصف شهرية، أو نحو ذلك.
11.     والطلاق بين الأقارب إذا لم يكن بإحسان.
12.     وبُعد المسافة، والتكاسل عن الزيارة.
13.     وقد يكون التقارب في المساكن بين الأقارب مسبباً للقطيعة بسبب ما يكون من التزاحم على الحقوق، وبسبب ما يحدث بين الأولاد من مشكلات قد تنتقل إلى الوالدين
14.     قلة التحمل، والصبر على الأقارب.
15.     ونسيانهم في الولائم والمناسبات، فقد يفسر هذا النسيان بأنه تجاهل واحتقار، فيقود ذلك الظن إلى الصرم والهجر.