وسائل الإغاثة الإنسانية ومصادر تمويلها

وسائل الإغاثة الإنسانية ومصادر تمويلها:
تقدم الإغاثة الإنسانية من قبل الدولة المسلمة ومن قبل مؤسسات المجتمع في الدولة ومن قبل الأفراد، فتتظافر الجهود، من قبل الجميع في الدولة المسلمة لتقديم يد العون والمساعدة لكل محتاج إليها عبر الوسائل الآتية:
1- الأموال التي تقدمها الدولة متمثلة بالغذاء والكساء والدواء والمأوى والمال وكل ما يلزم في حفظ الإنسان في دينه ونفسه وبقية الضروريات الأخرى. 
2- التبرعات التي تقدمها مؤسسات المجتمع المختلفة، من أموال نقدية وعينية.
3- أموال الزكاة والأوقاف والصدقات والكفارات التي يقدمها الأفراد في سبيل الإغاثة.
4- ما تفرضه الدولة من أموال على الأغنياء في حال عدم كفاية الوسائل السابقة.

الإغاثة الإنسانية ضرب من عمل الخير، وتبين لنا من خلال البحث أن العمل الإغاثي يشمل الفرد والجماعة، يشمل المسلم وغير المسلم، وهو أيضا نوع من الصدقات، الذي هو لون من الوان العمل الخيري، والدين الإسلامي حث على العمل الخيري ورغب فيه وأثاب عليه  ودل على ذلك نصوص الكتاب والسنة.
الإغاثة الإسلامية تعمل  على تحقيق المقاصد الشرعية وبخاصة مقصد حفظ الدين وحفظ النفس.
الإغاثة الإنسانية من منظور دين الإسلام لها أولويات في حال استوت الحاجة إليها بين المسلم وغيره، أو في حال استوت الحاجة بين كافر وكافر من يقدم على من في الإغاثة، فالمسلم مقدم على الكافر، والذمي مقدم على غيره من أهل الكفر كما بين البحث.ثم بين لنا البحث أخيرا مصادر تمويل الإغاثة الإنسانية.
أما التوصيات التي يوصي بها البحث فهي:
أولا: يوصي البحث بأن تكون الإغاثة الإنسانية واجبا تسارع إليه الدول القادرة عليها ولا تتوقف إلى أن تسد الحاجة أو تخف آثار الأزمة الإنسانية.
ثانيا: يوصي البحث بأن تكون الإغاثة الإنسانية في حال الحروب والكوارث منظمة لضمان وصولها للمستحقين لها، وتجنبا لوصولها للبعض وحرمان البعض الآخر منها.
ثالثا: يوصي البحث بحث الناس وتشجيعهم على تقديم ما بوسعهم من أجل الإغاثة، من أموال نقدية وعينية، ومن أموال الزكاة والأوقاف والصدقات والكفارات وغيرها.
رابعا: أن ينشأ صندوقا لغايات الإغاثة في كل دولة من الدول العربية والإسلامية تودع فيه الأموال المقدمة من الأفراد والجمعيات تستخدم وقت الحاجة إليها بحيث يكون الدعم الإغاثي فوري بدلا من أن ينتظر إلى حين جمع الأموال الللازمة لذلك.