تقسيم الجرائم عند علماء الإجرام

تقسيم الجرائم عند علماء الإجرام  
    تقسيم الجرائم بحسب الباعث الاجرامي
    تقسيم الجرائم بحسب طريقة ارتكابها
أولا : تقسيم الجرائم بحسب الباعث الاجرامي
بــحــث مـفصــل عـن الـجريــمـة

    1 ـ جرائم العنف
    2 ـ الجرائم النفعية
    3 ـ جرائم إرساء العدالة الكاذبة .

ثانياً : تقسيم الجرائم بحسب طريقة ارتكابها .

1- الجرائم المخطط لها .

2- الجرائم غير المخطط لها .


دوافع ارتكاب الجرائم  . 

أولاً : جرائم القتل قصداً .

ثانياً : جرائم إضرام النيران قصداً .

ثالثاً : جرائم السرقة .

رابعاً : جرائم النصب والغش .

خامساً : جرائم الدعارة .

أولاً : جرائم القتل قصداً .

    1 ـ الأنانية : كالقتل الواقع بقصد الحصول على الحرية : كمن يقتل حارس السجن .
    2 ـ الإحساس بجرح الكرامة : كمن يقتل رداً على إهانة .
    3 ـ الطمع : كمن يقتل مورثه ليرثه .
    4 ـ الشرف المهان : كمن يقتل زوجته لعلاقتها غير الشرعية بغيره .

ثانياً : جرائم إضرام النيران قصداً 

لا يهتم المشرع بالوسيلة التي تستخدم في إحداث الحريق , فقد يكون بإلقاء كبريت مشتعل أو قبس من نار أو فتيل مشتعل أو سيجارة مشتعلة أو بغير ذلك . وقد يكون باستعمال مواد كيماوية قابلة للالتهاب .

ثالثاً : جرائم السرقة 

تقع السرقة باستعمال وسائل متعددة .

ويعتبر الطمع واحداً من أهم دوافع السرقة سواء من الفقراء أم الاغنياء .

وكذلك لتحقيق النفع الذاتي : كالأكل , والرغبة في الاقتناء , والوصول إلى غاية عادلة كالسرقة المبررة .

رابعاً : جرائم النصب والغش 

هذه الجرائم تعتمد غالباً لا على ذكاء النصاب , بل على سذاجة المنصوب عليه الذي يعتقد أنه يحقق مغنماً مالياً ضخماً فيما يعقده من صفقة مع النصاب , إذ إن النصاب يعتمد على مهارته في إقناع المنصوب عليه بأنه سوف يحصل بأقل تكلفة على أكبر ربح ، وهو ذاته ما يأمله النصاب , إذ هو يسعى باحتياله على الحصول على ربح بأقل تكلفة , ولذلك قيل أن المنصوب عليه على استعداد لأن يكون نصاباً إذ أنهما يحملان نفس المرض . ولذا فإن أغلب النصابين يتبعون ذات الأسلوب في ارتكاب جرائمهم , ومن ثم فهم غالباً مجرمون عائدون وغير قابلين للإصلاح والتأهيل

خامساً : جرائم الدعارة 

إن مشكلة الدعارة من المشاكل الصعبة فبينما تتطلب الاعتبارات الدينية والأخلاقية والاجتماعية ضرورة العمل على مواجهة هذا السلوك الضار والضرب على أيدي من يعملون فيه لخطورتهم الشديدة على المجتمع . فإن تلك المواجهة من جانب المجتمع تحوطها صعوبات كثيرة مرجعها إلى طبيعة جريمة الدعارة .