الحقوق الصحية للإنسان في الإسلام



حق الإنسان في الحصول على الصحة
الإسلام والرعاية الصحية
الحقوق الصحية للإنسان في الإسلام
مفهوم الحق في الصحة
الحق في الصحة
حق الطفل في الصحة
الرعاية الصحية للطفل
حق الطفل في الرعاية الصحية
الحق في الرعاية الصحية السنة الخامسة ابتدائي

التعاليم الإسلامية في المحافظة على الصحة
الحقوق الصحية للإنسان في الإسلام
لقد تضمن القرآن الكريم كثيرًا من التشريعات التي تعنى بتوجيه المسلم إلى أسس الحفاظ على الصحة والوقاية من المرض ، ويلاحظ في هذه التشريعات أنها حقوق وواجبات في الوقت نفسه ، كما أنها يمكن تصنيفها على أن حقوق الإنسان على نفسه قبل أن تكون حقوقًا له على الآخرين أو على مجتمعه ؛ لأن الإنسان مطالب بأن يحافظ على نفسه ، وعلى صحته البدنية والعقلية والنفسية ، وإلى درجة عالية من الالتزامات المفروضة عليه لعيش حياة صحية هانئة ، وفيما يلي تفصيل لتلك الحقوق:
لا ينكر أحد أن إصابة الإنسان بالعلل والأمراض الجسدية ترجع إلى سلوكيات وممارسات الإنسان الخاطئة مع بيئته ، ومن حق نفسه ، وبإهمال النظافة الشخصية ، وممارسة العادات الخاطئة أيضًا في طعامه وشرابه من حيث النوع والكمية.
وكذا إقامة العلاقات الجنسية الآثمة، لذا عنى القرآن الكريم بتصحيح سلوك المسلم في هذه النواحي كلها، مع غرس السلوك الصحي الوقائي في نفسه ، بحيث يصبح هذا السلوك سمة من سماته المميزة له ، فليست الغاية هي علاج من يلم به المرض ، ولكن وقايته من أن يصاب بأي مرض من الأمراض ، وهو عين ما اتجهت إليه منظمة الصحة العالمية مؤخرًا ، وما أوصى به خبراء الصحة على مستوى العالم .
وتتألق عظمة الشريعة الإسلامية في هذا في أنها عقدت رباطًا وثيقًا بين السلوك الصحي وغير الصحي ، وبين الحلال والحرام ، فكل ما حرم على المسلم أكله وشربه أو ممارسته ، لم تغب الأسباب الصحية الوقائية عن علة التحريم.
وتتمثل التعاليم الإسلامية في المحافظة على الصحة العامة بما يلي :
1- النظافة الشخصية.
2- الابتعاد عن تناول كل ما يؤذي البدن.
3- الاعتدال في أخذ المباحات.
4- الالتزام بالعفة.
أ-  النظافة الشخصية.
حث الإسلام على نظافة البدن فقال $ : ” النظافة تدعو إلى الإيمان، والإيمان يدعو إلى الجنة “ ([1]).
وهكذا نجد أن النظافة إحدى دعائم الإسلام ، وهي تؤدي إلى دخول صاحبها الجنة ، وحتى يكون المسلم نظيف البدن ، فقد ألزمته الشريعة الإسلامية بضرورة الوضوء للصلاة والغسل من الجنابة والحيض.
ويطلق الفقهاء على هذا النوع من النظافة اسم : الطهارة من الحدث، والخبث ، والحدث نوعان : أكبر وأصغر، فالأكبر ما يوجب الغسل كالجنابة والحيض والنفاس.
قال - تعالى - : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ ) [النســاء:43].
وقال - تعالى - : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ  ) [البقــرة:222].
وعن عائشة g كان النبي $ يدركه الفجر، وهو جنب من أهله ، ثم يغتسل ويصوم([2]).
وعن السيدة عائشة g قالت : إن امرأة سألت النبي $ عن غسلها من المحيض ، فأمرها كيف تغتسل قال : ” خذي فرصة من مسك فتطهري بها “ قالت : كيف أتطهر؟ قال : ” تطهري بها “ قالت : كيف؟ قال : ” سبحان الله ، تطهري“ فاجتذبتها ([3]) إلي ، فقلت : تتبعي بها أثر الدم ([4]).
والحدث الأصغر ما يوجب الوضوء كالبول والغائط وسائر نواقض الوضوء.
وقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة d قال - قال رسول الله $ : ” لا يقبلن الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ “([5]).
أما الخبث فهو النجاسة العالقة بجسم الإنسان ، أو في ثوبه أو في  مصلاة ، ولابد من إزالتها بالطهور ، وبقاء لونها أو رائحتها يدل على بقاء ذاتها.
وإزالة النجاسة عن جسم الإنسان شرط في صحة الصلاة عند جمهور العلماء ، من وجهة النظر الطبية فإن الاستنجاء له دور كبير في النظافة ، حيث إن التخلص من بقايا البراز مهم جدًّا من الناحية الصحية.
وقد ذكر (ج. هل)  J.Hillفي كتابه عن علم الباثولوجيا (Pathology): أن الجرام الواحد من البراز يحتوي على مائة ألف مليون خلية بكتيرية ، فضلًا عن جراثيم أخرى لا تعد ... وهناك أمراض جرثومية عديدة تنتقل بتلوث اليد بكمية من البراز التي رغم قلتها فإنها تحتوي على ملايين الجراثيم.
ويذكر (ج. طومسون) J.Thomson في كتاب عن الصحة (Hygin) : أن حاملي جرثومة التيفوئيد ربما يكون في الجرام الواحد من برازهم أكثر من خمسة وأربعين مليونًا من بكتريا التيفوئيد ، أما مرضى الدوسنتاريا البكتيرية أو الطفيلية فمن المستحيل إحصاء عدد الخلايا الجرثومية التي تخرج منهم يوميًّا لكثرتها.
وقد أثبتت دراسة أجريت في كلية الطب جامعة (مانشستر) أن البكتريا تنفذ من ثمان طبقات من ورق التواليت إلى اليد، وتلوثها أثناء عملية التخلص من بقايا البراز.
ولذلك يعتبر الماء أفضل وسيلة للنظافة ، وعن حكمة التنزه من البول قبل الوضوء يقول الدكتور عبد الحميد القضاة في بحث له عن (تفوق الطب الوقائي في الإسلام ) .
إن البول مجموعة من المواد السامة يتخلص منها الجسم عن طريق المجاري البولية ، وهو بالإضافة إلى المواد الكيميائية التي يحتوي عليها ملوث بالعديد من الجراثيم ، فإذا زاد عدد الجراثيم على مائة ألف جرثومة في السنتيمتر المكعب الواحد من البول يعد صاحبه مريضًا ، أما إذا قل عن ذلك فلا يعد صاحبه مريضًا ، وهكذا يكون البول مملوءا بالجراثيم في أحسن الأحوال ، وتلوث الجسم أو الملابس به يعني التلوث بمادة سامة وجراثيم كثيرة.
وقد مر رسول الله $ بقبرين فقال عن صاحبيهما : إنهما يعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ([6]).
والوضوء واجب لصحة الصلاة حتى إذا كان الجسد نظيفًا والمرء غير جنب قال - تعالى - : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ  ) 
[المائـــدة:6].
عن حمران مولى عثمان بن عفان d: أنه رأى عثمان d دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ، ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا ويديه إلى المرافق ثلاثًا ، ثم مسح برأسه ، ثم غسل كلتا رجليه ثلاثًا ، ثم قال : رأيت النبي $ يتوضأ هكذا ، وقال : من توضأ وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه ([7]).
وقد أوجد الإسلام أنماطًا لسلوك النظافة ، فغسل الجسم بأكمله هو أفضل شيء للطهارة ، وهو أمر واجب بعد ممارسة الاتصال الجنسي ، والاحتلام والحيض، ولصلاة الجمعة ، وشمل الغسل جميع أعضاء الجسم من قمة الرأس إلى أخمص القدمين .
فعن عائشة g زوج النبي $ أن النبي $ كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ بيديه ، ثم يتوضأ كما للصلاة ، ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعره ، ثم يصب على رأسه ثلاث غرفات بيديه ، ثم يفيض الماء على جلده كله ([8]).
وقد حث الإسلام على غسل الجمعة ليكون المسلم ذا رائحة طيبة في المسجد ، روي عن سلمان الفارسي g قال : قال رسول الله $ :
” لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع الطهور، ويدهن من دهنه ، ويمس من طيب نفسه ، ثم يخرج ولا يفرق بين اثنين ، ثم يصلي ما
كتب له ، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له بينه وبين الجمعة الأخرى “ ([9]).
والمتتبع لسنن الإسلام ، وأحكامه في النظافة يجد أن كل سنة وراءها من المنافع الصحية الكثير.
فمثلًا : عند الاستنجاء حذر الإسلام من الاستنجاء باليمين ، تنزيهًا لليد اليمنى عن مباشرة الأقذار ، وحماية لها من التلوث بالجراثيم أو الفطريات التي تكون في موضع العانة.
عن حفصة g أن النبي $ كان يجعل بيمينه أكله وشربه وعطاءه ، وشماله لما سوى ذلك ([10]).
ويتكرر الوضوء عدة مرات في اليوم الواحد فإن الإنسان بذلك ينظف الأجزاء المكشوفة من جسمه ، التي تكون الأكثر تلوثًا بالجراثيم ، وقد أثبت علماء الجراثيم وجود أعداد هائلة من الجراثيم على السنتيمتر المربع الواحد من الجلد الطبيعي في المناطق المكشوفة ، تصل إلى زهاء خمسة ملايين جرثومة ، ومن المعروف أن الجراثيم تتكاثر بسرعة ، وللتخلص منها لا بدَّ من غسل الجلد باستمرار.
ويعتبر الأطباء جلد الإنسان أوسع عضو في جسده، ويبلغ متوسط مساحة الجلد نحو مترين مربعين، ويزيد عدد الجراثيم المختلفة الموجودة على هذا الجلد وفقًا لما قرره ( فايندوف ) Vindof في كتابه ( Skin and Venral Diseases ) على سكان الأرض قاطبة.
وقد أثبت : أن استخدام الواحد يزيل عن جلد الإنسان أكثر من مائتي مليون جرثومة ، ولأن هذه الجراثيم لا تقف لحظة عن التكاثر فلابد من إزالتها بشكل مستمر ودوري لتبقى أعدادها قليلة.
وما أجمل قول الرسول الكريم $ في ذلك : ” حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يومًا ويغسل فيه رأسه وجلده “ ([11]).
وقد أمر الإسلام المسلم أن يتخلص من فضلات وآثار الطعام بين أسنانه قال $ : ” ليس شيء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما طعامًا وهو قائم يصلي “([12]).
والمعروف أن المضمضة في الوضوء تحفظ الفم والبلعوم من الالتهاب ، ومن تقيح لثة الأسنان ، وتقي الأسنان من التسوس.
ويورد الدكتور محمد سعيد السيوطي في كتابه : ( معجزات في الطب للنبي العربي محمد $ ) نصًّا للدكتور (غرزوزي) في كتابه (وقاية الأسنان وصحة الأبدان) جاء فيه :
"إن تسعين في المائة من الناس الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة فمهم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان ، وإن المادة الصديدية والعفونة التي تتكون في الفم لا يقتصر ضررها على تقيح اللثة ، فإنها تدخل المعدة مع اللعاب والطعام فتمتصها المعدة ، وتسري إلى الدم ومنه إلى جميع أعضاء الجسم، وتسبب أمراضًا كثيرة".
ويقرر الأطباء أن الفم تستقر فيه أنواع وأعداد هائلة من الجراثيم البكتيرية والفيروسية والطفيلية.
ويزيد عدد أنواعها على المائة نوع ، أما أعدادها فتقدر بالملايين وأحيانًا بالبلايين في الملليمتر المكعب الواحد من اللعاب.
وهي تتغذى على بقايا الطعام المترسب على الأسنان وبينها ، وينتج عن نموها وتكاثرها أحماض ، وإفرازات كثيرة تؤثر في الفم ورائحته.
وقبل معرفة ذلك فقد سن الإسلام استخدام السواك ، فقال $ : ” تسوكوا، فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب “ ([13]).
وعن معاذ d قال : سمعت رسول الله $ يقول : ” نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة ، يطيب الفم ، ويذهب بالحفر، وهو سواكي وسواك الأنبياء قبلي“ ([14]).
وعن أبي أيوب عن النبي $ أنه قال : ” أربع من سنن المرسلين : الحياء ، والتعطر، والنكاح والسواك “ ([15]).
وقد حث الرسول $ على استعمال السواك في جميع الآفات ، حتى أثناء الصيام فعن أنس قال $ : ” أكثرت عليكم بالسواك “.
وعن العباس بن عبد المطلب عن النبي $ قال : ” لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة “([16]) فالسواك يطهر الفم ، ويزيل ما يعلق بينها من فضلات الطعام .
وقد أوضح العلم الحديث أن المواد التي بالسواك تقتل الجراثيم ، فتشفي الأفواه من الأمراض ، ويتحلل السواك الذي يحصل عليه من شجرة الأراك
(
Salvaoraperslca ) كيميائيًّا أنه يحتوي على المواد التالية :
1- مادة (ثلاثي مثيل أمين) وهي عامل مهم تزيد لوقف نمو الجراثيم.
2- نسبة عالية من الكلوريد والسيلكا ، وهي مواد تزيد من بياض الأسنان.
3- مادة الفلور التي تمنع التسوس ، وتزيد من قوة اللثة.
4- فيتامين (ج) الذي يحمي من الالتهاب.
5- مادة الستيوستيرول التي لها أهمية كبرى في تقوية الشعيرات الدموية المغذية للثة.
6- مواد كبريتية تعمل على وقف تكاثر البكتريا العنقودية والسبحية ، وغيرها من جراثيم الفم .
7- مواد شبه قلوية وعطرية.
وحث الإسلام على الاستنشاق وجعله بمثابة المضمضة للفم ، ويفيد الاستنشاق في تنظيف الأنف ، فدخول الماء الأنف ثم خروجه منه يؤدي إلى التخلص من المادة المخاطية التي تكون لكثير من الجراثيم ، وينظف شعر الأنف منها.
واستكمالًا للنظافة الجسدية ، ثمة تعليمات صحية مهمة جاءنا بها المصطفى $ أطلق عليها (سنن الفطرة) وأمرنا بمراعاتها.
فعن أبي هريرة d عن النبي $ قال: ” الفطرة خمس ، أو خمس من الفطرة : الختان ، والاستحداد ، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط ، وقص الشارب “ ([17]).
وقد كشفت لنا العلوم الطبية الحديثة النقاب عن أهمية هذه السنن ، فترك الأظافر دون قص ستسبب في تراكم الأوساخ والميكروبات تحتها ، وهناك أمراض كثيرة تنقلها الأظافر غير النظيفة مثل : الإسهال ، والمغص البطني ، والتهابات العيون ، والإصابات بالديدان المعوية ، وغيرها.
ويؤدي ختان الذكور إلى عدة فوائد صحية ، فقطع القلفة يتسبب في تخلص المرء من المفرزات الدهنية ، ويحول دون نمو العديد من الجراثيم التي تهيئ القلفة لها الوسط الملائم للتكاثر.
وقد تبين أن سرطان عنق الرحم يقل عند نساء المسلمين من غيرهن نتيجة ختان أزواجهن.
أما الاستحداد وهو حلق شعر العانة ، فله أهمية صحية كبرى ؛ لأن هناك نوعًا من القمل لا يعيش إلى على شعر العانة ، وتصاب به أعداد كبيرة سنويًّا في الغرب من الذكور والإناث.
ولما كان الإبط مكانًا كثير التعرق، فإنه يعد مهدًا مناسبًا لنمو الفطريات والجراثيم ، ناهيك عما يصدر عنه من رائحة مقززة ، ولذلك فإن نتف الإبط يقلل فرصة وجود هذه الميكروبات بأعداد كبيرة ، أما قص الشارب فإنه من سنن الفطرة ؛ لأن الشارب إذا طال تلوث بكل ما يشربه الإنسان ، ومن ثم ساعد على تلوث الفم.


([1])أخرجه الطبراني في الأوسط ( 7311 ).  
([2]) أخرجه البخاري ، كتاب الصوم ، باب الصائم يصبح جنبًا ( 679 )  .  
([3]) اجتذبتها : جررتها بشدة.  
([4]) أخرجه البخاري ، كتاب الحيض ، باب دلك المرأة نفسها ( 308) وتتبعي بها أثر الدم، أي : نظفي بها ما بقي من الدم في الفرج.  
([5]) أخرجه البخاري كتاب الحيل ، باب في الصلاة ( 6554 ).  
([6]) أخرجه أبو داود ( 20 ).  
([7]) أخرجه مسلم  (226).  
([8]) أخرجه البخاري كتاب الغسل ، باب الوضوء قبل الغسل ( 245 ).  
([9]) أخرجه البخاري ، كتاب الجمعة ، باب لا يفرق بين اثنين ( 868 ).  
([10]) أخرجه أحمد.  
([11]) أخرجه الشيخان.  
([12]) أخرجه ابن ماجة.  
([13]) أخرجه أحمد والنسائي.  
([14]) أخرجه الطبراني.  
([15]) أخرجه الترمذي.  
([16]) متفق عليه.  
([17]) متفق عليه.