حقوق الوالدين

ـ حقوق الوالدين
حقوق الوالدين على الابناء
حقوق الوالدين مختصر
من حقوق الجار
بحث عن حقوق الوالدين قصير
بحث عن حقوق الوالدين
حقوق وواجبات الوالدين مختصر
حق الاقارب
 تعبير عن حقوق الوالدين الاب والام

حقوق الوالدين
لا ينكر أحد فضل الولدين على أولادهما فالوالدان سبب وجود الولد ولهما عليه حق كبير فقد ربياه صغيراً وتعباً من أجل راحته وسهرا من أجل منامه. تحملك أمك في بطنها وتعيش على حساب غذائها وصحتها لمدة تسعة شهور غالباً، كما أشار الله إلى ذلك في قوله: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ( ).
ثم بعد ذلك حضانة ورضاع لمدة سنتين مع التعب والعناء والصعوبة.. والأب كذلك يسعى لعيشك وقوتك من حين الصغر حتى تبلغ أن تقوم بنفسك ويسعى بتربيتك وتوجيهك وأنت لا تملك لنفسك ضراً ولا نفعاً، ولذلك أمر الله الولد بالإحسان بوالديه إحساناً وشكراً.
فقال تعالى: وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ( ).
وقال تعالى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا( ).
إن حق الوالدين عليك أن تبرهما وذلك بالإحسان إليهما قولاً وفعلاً بالمال والبدن، وتمتثل أمرهما في غير معصية الله وفي غير ما فيه ضرر عليك، تلين لهما القول وتبسط لهما الوجه وتقوم بخدمتهما على الوجه اللائق بهما ولا تتضجر منهما عند الكبر والمرض والضعف ولا تستثقل ذلك منهما فإنك سوف تكون بمنزلتهما، سوف تكون أباً كما كانا أبوين، وسوف تبلغ الكبر عند أولادك إن قدر لك البقاء كما بلغاه عندك وسوف تحتاج إلى بر أولادك كما احتاجا إلى برك، فإن كنت قد قمت ببرهما فأبشر بالأجر الجزيل والمجازاة بالمثل فمن بر والديه بره أولاده، ومن عق والديه عقه أولاده والجزاء من جنس العمل فكما تدين تدان. ولقد جعل الله مرتبة حق الوالدين مرتبة كبيرة عالية حيث جعل حقهما بعد حقه المتضمن لحقه وحق رسوله.
فقال تعالى: وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا( ).
وقال تعالى: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ( ).
وقدم النبي بر الوالدين على الجهاد في سبيل الله كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. رواه البخاري ومسلم.. وهذا يدل على أهمية حق الوالدين الذي أضاعه كثير من الناس وصاروا إلى العقوق والقطيعة فترى الواحد منهم لا يرى لأبيه ولا لأمه حقاً وربما احتقرهما وازدراهما وترفع عليهما وسيلقى مثل هذا جزاءه العاجل أو الآجل( ).

وصايا
أيها المسلم الكريم إذا أردت النجاح في الدنيا والآخرة فاعمل بالوصايا الآتية:
1-     خطب والديك بأدب "ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً".
2-     أطع والديك دائماً في غير معصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
3-     تلطف بوالديك ولا تعبس في وجوههما ولا تحدق النظر إليهما غاضباً.
4-     حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ولا تأخذ شيئاً بدون إذنهما.
5-     اعمل ما يسرهما ولو في غير أمرهما كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد.
6-     شاورهما في أعمالك كلها واعتذر لهما إذا اضطررت للمخالفة.
7-     أجب نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً لبيك يا أبي لبيك يا أمي.
8-     أكرم صديقهما وأقرباءهما ولا تصادق عدوهما في حياتهما وبعد موتهما.
9-     لا تجادلهما ولا تخاطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب.
10-   لا تعاندهما ولا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحيدثهما وتأدب معهما ولا تزعج أحد اخوتك إكراماً لوالديك.
11-   ساعد أمك في البيت ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله.
12-   لا تسافر إذا لم يأذن لك ولو لأمر هام فإن اضطررت فاعتذر لهما ولا تقطع رسائلك عنهما.
13-   لا تدخل عليهما بدون إذنهما ولاسيما وقت نومهما وراحتهما.
14-   إذا كان عندهما ضيف فقم بالخدمة وراقب نظرهما لعلهما يريدان شيئاً.
15-   لا تتناول طعاماً قبلهما وإكرمهما في الطعام والشراب واللباس.
16-   لا تكذب عليهما ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك.
17-   لا تفضل زوجتك وأولادك عليهما واطلب رضاهما قبل كل شيء - فرضا الله في رضا الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين.
18-   لا تجلس في مكان أعلى منهما ولا تمش أمامهما.
19-   لا تتكبر من الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً واحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة واحدة.
20-   لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك فهذا عار عليك وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل.
21-   أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك واعتبر بأولادك وما تقاسيه معهم.
22-   أحق الناس بالإكرام أمك ثم أبوك واعلم أن الجنة تحت أقدام الأمهات.
23-   احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة. وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.
24-   إذا طلبت شيئاً من والديك فتلطف بهما واشكرهما أن أعطياك وأعذرهما أن منعاك ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما.
25-   إذا أصبحت قادراً على كسب الرزق فاعمل وساعد والديك فأنت ومالك لأبيك.
26-   إن لوالديك عليك حقاً ولزوجتك عليك حقاً ولأولادك عليك حقاً ولإخوتك عليك حقاً فأعط كل ذي حق حقه وحاول التوفيق بين هذه الحقوق إن اختلفت وقدم لهما الهدايا سراً وجهراً وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء.
27-   إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيماً وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق لها وأنك مضطر لترضي والديك.
28-   إذا اختلفت مع والديك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم.
29-   دعاء الوالدين مستجاب فاحرص على أن يدعوا لك بالخير واحذر دعاءهما عليك بالشر.
30-   تأدب مع الناس فمن سب الناس سبوه قال  "من الكبائر شتم الرجل والديه يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه" متفق عليه.
31-   زر والديك في حياتهما وبعد موتهما وتصدق عنهما وأكثر من الدعاء لهما قائلاً: (رب اغفر لي ولوالدي) - (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)( ).

فوائد تتعلق ببر الوالدين وعقوقهما
بحسب ما ورد في الأدلة
1-     وجوب بر الوالدين.
2-     وجوب برهما وإن كانا مشركين.
3-     وجوب طاعتهما في غير معصية الله.
4-     وجوب طاعتهما في طلاق المرأة.
5-     وجوب الحنث في اليمين عند أمرهما.
6-     الولد وما كسب لوالده.
7-     عدم إمكان مجازاة الوالدين.
8-     تحريم الجهاد بغير إذنهما.
9-     تحريم السفر بغير إذنهما.
10-   تفصيل الأم على الأب في البر.
11-   تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة.
12-   فضل بر الوالدين عظيم.
13-   بر الوالدين يعدل الجهاد.
14-   تفضيل برهما على الجهاد.
15-   برهما مغفرة للذنوب.
16-   برهما كفارة للكبائر.
17-   يغفر للبار وإن عمل ما شاء سوى الكبائر.
18-   من بر والديه دخل الجنة.
19-   تحويل الشقاء سعادة ببرهما.
20-   رضى الله في رضاهما.
21-   استجابة دعاء من برهما.
22-   برهما يزيد في العمر.
23-   برهما يزيد في الرزق.
24-   فضل النظر إليهما.
25-   فضل الشفقة عليهما.
26-   فضل من قبل بين عيني أمه.
27-   وجوب الدعاء للوالدين.
28-   ترك الدعاء لهما يورث الفقر.
29-   دعاء الوالدين مستجاب.
30-   من بر والديه بره أولاده.
31-   وجوب النفقة على الوالدين.
32-   فضل النفقة عليهما.
33-   من البر لين الجانب لهما.
34-   من البر الخشوع لهما عند الغضب.
35-   من البر ألا يرفع يديه عليهما إذا كلمهما.
36-   من البر ألا يسميهما عند ندائهما.
37-   من البر ألا يمشي أمامهما.
38-   من البر ألا يوقظهما.
39-   من البر الاستئذان عليهما.
40-   من البر القيام لهما.
41-   من البر إمضاء وصيتهما.
42-   من البر الحج عنهما.
43-   من البر الدعاء لعما والاستغفار بعد موتهما.
44-   من البر الآباء زيارة قبرهما وفضلهما.
45-   من بر الآباء صلاح الأبناء.
46-   من البر صلة أصدقاء الوالدين.
47-   تحريم عقوق الوالدين.
48-   العقوق من الكبائر.
49-   ملعون من عق والديه.
50-   العاق لا يدخل الجنة إلا أن يتوب.
51-   العاق لا تقبل منه الأعمال.
52-   العقوق يمنع النطق بالشهادتين عند الموت.
53-   تعجيل عقوبة العقوق في الحياة.
54-   تحريم عقوق الوالدين وإن ظلما.
55-   تحريم عقوقهما وإن أمرا بالخروج من الأهل والمال.
56-   من العقوق أن يحزن والديه.
57-   من العقوق التسبب في بكائهما.
58-   من العقوق التسبب في شتمهما.
59-   من العقوق إحداد النظر إليهما.
60-   إثم من رغب عن والديه.
61-   إثم من تبرأ من والديه.
62-   إثم من تكبر عليهما.
63-   إثم من ضربهما أو أحدهما.
64-   إثم من قتل أحد والديه.
65-   لا يقتل الوالد بالولد( ).
(موعظة) أيها المضيع لآكد الحقوق، والمعتاض من بر الوالدين العقوق، الناسي لما يجب عليه، الغافل عما بين يديه، بر الوالدين عليك دين، وأنت تتعاطاه باتباع الشين، تطلب الجنة بزعمك، وهي تحت أقدام أمك، حملتك في بطنها تسعة أشهر كأنها تسع سنين، وكابدت عند الوضع ما يذيب المهج، وأرضعتك من ثديها لبناً، وأطارت لأجلك وسنا، وغسلت بيمينها عنك الأذى، وآثرتك على نفسها بالغذاء، وصيرت حجرها لك مهداً، وأنالتك إحساناً ورفداً، فإن أصابك مرض أو شكاية، أظهرت من الأسف فوق النهاية، وأطالت الحزن والنحيب، وبذلت مالها للطبيب، ولو خيرت بين حياتك وموتها، لطلبت حياتك بأعلى صوتها، هذا وكم عاملتها بسوء الخلق مراراً، فدعت لك بالتوفيق سراً وجهاراً، فلما احتاجب عند الكبر إليك، جعلتها من أهون الأشياء عليك، فشبعت وهي جائعة، ورويت وهي قانعة، وقدمت عليها أهلك وأولادك بالإحسان، وقابلت أياديها بالنسيان، وصعب لديك أمرها وهو يسير، وطال عليك عمرها وهو قصير، وهجرتها ومالها سواك نصير، هذا ومولاك قد نهاك عن التأفيف، وعاتبك في حقها بعتاب لطيف، ستعاقب في دنياك بعقوق البنين، وفي أخراك بالعبد من رب العالمين، يناديك بلسان التوبيخ والتهديد ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ( ).
لأمسك حق لو علمت كثير
                كثيرك يا هذا لديه يسير

فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي
                لها من جواها أنة وزفير

وفي الوضع لو تدري عليها مشقة
                فمن غصص منها الفؤاد يطير

وكم غسلت عنك الأذى بيمينها
                وما حجرها إلا لديك سرير

وتفديك مما تشتكيه بنفسها
                ومن ثديها شرب لدك نمير

وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها
                حناناً وإشفافاً وأنت صغير

فآها لذي عقل ويتبع الهوى
                وآها لأعمى القلب وهو بصير

فدونك فارغب في عميم دعائها
                فأنت لما تدعو إليه فقير( )