التعاطف العطف على الاخرين



 السلم  التسامح


التقمص الوجداني هو مشاطرة المشاعر وتفهم عواطف الآخرين


أ- الأمباتيا (L’empathie) 

الفئة المستهدفة:  ابتدائي – إعدادي – ثانوي (تكيف الجدادة حسب المستوى)
الأهداف:
- تنمية القدرة على الإحساس بالأمباتيا
- تنمية القدرة على التأثر بمظاهر العنف
- تنمية القدرة على الدفاع عن ضحايا أفعال العنف
الوسائل والدعامات:
- نص يقدم الأمباتيا يوزع على التلاميذ
- جدول يقدم وضعيات تبرهن عن الأمباتيا وضعيات تبرهن عن غياب الأمباتيا
الأمباتيا
 الأمباتيا هي القدرة على فهم ما يحس به الآخرون. هي الاستعداد لكي يضع الفرد نفسه مكان الآخر , وأن يدرك مشاعره .
تنمو الأمباتيا منذ الطفولة المبكرة، فمنذ السنة الأولى من العمر، يشعر الطفل بالاضطراب كلما رأى طفلا آخر يقع على الأرض أو يبكي. تبلغ الأمباتيا شكلها الأكثر اكتمالا مع نهاية الطفولة تقريبا، وذلك عندما يصبح الطفل قادرا على فهم أن الأسى يمكن أن يمتد إلى ما بعد الوضعية الآنية، أو إدراك أن وضعية (حالة) فرد ما في الحياة يمكن أن تكون مصدرا لحزن دائم.
عند هذا المستوى، يصبح الطفل قادرا على أن يتماهى مع آلام جماعة كاملة (الفقراء، المضطهدون، المهمشون، الخادمات الصغيرات...)
في سن المراهقة، يمكن أن يقوِي هذا الإدراك قناعات الفرد الأخلاقية التي تتركز على الإرادة في مقاومة التعاسة والظلم.
يكون من نتائج الأمباتيا، الإيثار والغيرية ( الاهتمام بالغير) (L’altruisme)
عندما نعنف شخصا أو نسيء معاملته، أو نعتدي عليه،  فإننا نبرهن عن غياب الأمباتيا لدينا.
الطريقة
يقرأ التلاميذ الجدول أسفله ثم يوضحون بالنسبة لكل مثال أين تتجلى الأمباتيا وأين يتجلى غياب الإحساس بالأمباتيا. وبعد ذلك يعطون، في إطار عمل المجموعات، ثلاث أمثلة لوضعيات تبرهن عن تواجد الأمباتيا وثلاث وضعيات تبرهن عن غياب الأمباتيا.  

 ملاحظة الجدول التالي:
وضعيات تبرهن عن الأمباتيا   وضعيات تبرهن عن غياب الأمباتيا
- يشعر علي بالحزن عندما يرى كلبا أعرج يمشي تائها
- التقطت سعيدة طائرا جريحا واعتنت بعلاجه بكل رفق
- رأى أحد المارة ضريرا على الرصيف فاقترح مساعدته على قطع الشارع.
- خلال الاستراحة اقتسم رشيد عصر ونيته (Goûter) مع أمينة التي لم تحضر معها أكلا.
- شاهد السيد كريم امرأة تسيء معاملة طفلا في الشارع، فهرع إليها ليمنعها من إلحاق الضرر به   - زوج ينهال ضربا على زوجته كلما غضب منها
- يعذب فريد كلبا بضربه بالعصا
- تضرب أم ابنها بعنف شديد لعدم إطاعته لها
- هاجم لص ليلى في الشارع وهددها بالسكين
- شتم مدرس أحد تلامذته وأهانه أمام زملائه بالقسم.
- شخص ينهال بالضرب العنيف على طفل بالشارع وثلاثة مارة يتبعون سيرهم غير آبهين.

امتداد:      
1- أجد في ثقافتنا وعادتنا المغربية أمثلة لأشخاص يتميزون بدرجة عالية من الأمباتيا وأشخاص يغيب عندهم الإحساس بالأمباتيا
2- قدم اقتراحات عملية للارتقاء بالأمباتيا في مجتمعنا
                                     

ب - دراسة حالة: حليمة


الفئة المستهدفة:  ابتدائي – إعدادي – ثانوي (تكيف الجدادة حسب المستوى)
الأهداف:
- اكتساب تقنية دراسة الحالة لتوضيح مسألة متعلقة بحقوق الإنسان
- تنمية القدرة على تفهم ما تشعر به الخادمات مثل حليمة
الوسائل والدعامات:
مقال صحفي (عن يومية الصباح،  عدد 1621، الخميس 29 يونيو 2005 )
الطريقة
يشتغل التلاميذ على دراسة الحالة طبقا للتعليمات التالية:
     أ – بينوا من خلال هذا المقال من هم الأشخاص الذين أبانوا عن حس التماهي والذين أبانوا عن غياب هذا الحس.
    ب – بينوا مختلف الطرق التي تم اللجوء إليها لإنصاف حليمة.
    ج - في رأيكم لماذا اختارت حلية الذهاب عند المساعدة الاجتماعية لجمعية " إنصاف " بدل أبويها؟
    د - ما رأيكم في موقف الجيران ؟


عن يومية الصباح،  عدد 1621، الخميس 29 يونيو 2005

امتداد:
القيام ببحث بخصوص خادمات البيوت الصغيرات السن مع تحديد النقط التالية.
- كم كان سن هذه الفتيات حين بدأت تعمل كخادمات البيوت؟
- ما هي أشكال العنف التي تتعرض لها الفتيات خادمات البيوت؟

ت- لعب الأدوار: حليمة


الفئة المستهدفة:  ابتدائي – إعدادي – ثانوي (تكيف الجدادة حسب المستوى)
   الأهداف:
- ممارسة لعب الأدوار كتقنية للتنشيط
- القدرة على تفهم ما تشعر بع خادمات البيوت مثل حليمة
   الوسائل والدعامات:
- وضعية لعب الأدوار (توزع على التلاميذ)
   الطريقة
يطلب من التلاميذ:
- قراءة النص جيدا،
- تجسيد أدوار السيدة خديجة وزوجها وحليمة،
- تقييم وتحليل لعب الأدوار.

الوضعية ( مستقاة من يومية الصباح،  عدد 1621، الخميس 29 يونيو 2005)
عمر حليمة 13 سنة، تعمل كخادمة للقيام بكل أشغال البيت عند للا خديجة. 
أثناء مسحها للغبار،  كسرت مزهرية عن غير قصد.
أخذتها مشغلتها من شعر رأسها وانهالت عليها ضربا وعضا، مبينة عن غياب حس الأمباتيا لديها.
كانت حليمة تصرخ من الألم، ورغم ذلك استمرت مشغلتها في تعنيفها إلى حين وصول زوجها، الذي انتزع حليمة من بين يدي زوجته وأغلق عليها باب المطبخ ريثما يهدأ حال زوجته.
وقد سبق للزوج نفسه أن أساء معاملتها وأهانها مرارا.
لم تكن للا خديجة راضية على العقاب الذي ألحقته بخادمتها، لذلك قررت حجزها في البيت، وكانت تغلق الباب بالمفتاح كل ما غادرت المنزل لمنع الخادمة من الخروج.
ا - لعب أدوار للا خديجة والزوج وحليمة.
ب - لعب أدوار ثانية مع مطالبة المعتدي أن يضع نفسه مكان الضحية


امتداد:
1- القيام ببحث بخصوص خادمات البيوت الصغيرات السن ثم تحديد:
- طريقة التعامل مع هذه الخادمات من طرف أصحاب المنزل.
- ظروف العيش بالنسبة لهن.
- الأجر الذي تتقاضاه هذه الخادمات.
2- إعطاء اقتراحات عملية كي تتمكن هذه الخادمات من التمتع بالحق في:
- التربية والتعليم،
- معاملة غير قاسية،
- غذاء متوازن،
- اللعب والتمتع بأوقات فراغ،
- السند، والحنان، والحب اللازم في هذا السن،
- العيش وسط العائلة والإخوة.
3- إعطاء اقتراحات عملية من أجل القضاء على تشغيل خادمات البيوت الصغيرات السن.


ث- قصة الطفل سلام
                                             
الفئة المستهدفة:  ابتدائي – إعدادي – ثانوي (تكيف الجدادة حسب المستوى)
الأهداف:
- التغلب على الأحاسيس العدوانية
- تنمية الإحساس بالتفاهم والأمباتيا
- تعلم تحمل المسؤولية
الوسائل والدعامات:
- النص: "قصة الطفل سلام"

الطريقة
1- قراءة النص وفهمه (عن طريقة طرح بعض الأسئلة حول مضمون النص في إطار عمل جماعي).
2- ينظم المدرس العمل في مجموعات صغرى حيث يوجه المتعلمين إلى التفكير في حالات قاموا فيها بجرح شخص ما أو شتمه أو إهانته، ويمكن أن تطرح عليهم أسئلة مثل:
- كيف كان رد فعل هذا الشخص ؟
- كيف كانت مشاعرك آنذاك ؟
- كيف انتهى الحادث ؟
- هل سامحك هذا الشخص ؟   الخ....

   3- يطلب منهم بعد ذلك التفكير في وضعية كانوا فيها ضحايا بأنفسهم، وخلال تقديم التقارير ومناقشتها يتم حثهم على التفكير في الحلول التي تمكن من وضع حد لهذه السلوكيات.
   4- ينظم لعب أدوار لكل من الأب والابن والأخت الصغرى.
     5- في إطار الحصيلة، يتم توجيه المتعلمين إلى الوعي بالمسؤولية بأفعالهم وأقوالهم.

امتداد
القيام بلعب الأدوار لتجسيد شخصيات القصة: الطفل سلام، وأبوه،  وأخته الصغيرة.

قصة الطفل سلام
    سلام طفل صغير ذو مزاج حاد. عندما يغضب فإنه ينهال على أخته الصغرى أو زملائه بالضرب والشتم، ولو أنه كان يندم على فعله في ما بعد، ويلوم نفسه على عدم التحكم في غضبه.
   ناوله أبوه يوما كيسا من المسامير ومطرقة، وقال له:  " كلما نفذ صبرك، عليك بدق مسمار وراء سياج الحديقة "
في اليوم الأول، دق سلام 37 مسمارا.  وفي الأسابيع التالية، وبقدر ما كان يتعلم التحكم في مزاجه، كان يدق أقل فأقل من المسامير. لقد اكتشف أن التحكم في مزاجه كان أسهل عليه من الذهاب لدق مسامير وراء السياج، وأتى عليه يوم تحكم فيه في مزاجه طيلة النهار.
 وبعد أن أخبر أباه بذلك، قال له هذا الأخير:  " الآن يتوجب عليك نزع مسمار في كل يوم تستطيع فيه التحكم في مزاجك " ومرت الأيام واستطاع سلام في لأخير أن يبلغ أباه أنه لم يبق هناك أي مسمار خلف السياج لنزعه.
  أخذه أبوه من يده وتوجه به إلى السياج ليقول له: " لقد عملت بجد يا بني، لكن أنظر إلى كل هذه الثقوب. فالسياج لن يكون أبدا كما كان من قبل. ونفس الأمر ينطبق على أصدقائك الذين تجرحهم: فكلما فقدت صبرك إلا وتركت ندوبا مثل تلك الثقوب. يمكنك أن تغرس سكينا في رجل ثم تزيله. ولن يكون مهما كم مرة ستعبر له عن أسفك ما دام الندب سيبقى على الدوام. إن لكل إساءة لفظية من الضرر نفس ما يكون للإساءة البدنية.