التقرير الاخباري التلفزيوني



الأخبار
* التقرير الإخباري في التلفاز:
السرد هو رواية قصة تتكون من سلسلة من الأحداث، تحدث لشخصيات معينة في زمن معين ومكان معين، بترتيب معين. هذه الأحداث مرتبطة ببعضها البعض من خلال العلاقة "سبب ونتيجة". يتميز السرد بتحركه من وضع اتزان أول إلى وضع اتزان ثان، تسود بينهما حالة من عدم الاتزان نتيجة لسبب أو حادث معين. يقوم السرد بعرض حالة الاتزان الأولى، كيف تم الإخلال بها، ومن ثم كيف قامت الشخصيات المختلفة بمواجهة هذه الحالة والعودة مرة أخرى إلى حالة الاتزان.

نظرية كل شيء قصة   
حسب هذه النظرية، الأخبار التي نشاهدها في التلفزيون ما هي إلا قصص يسردها لنا الصحفيون، وأن الكتابة الصحفية هي أيضًا طريقة من طرق السرد إنساني. فالكتابة الصحفية تصف الحياة الجماعية مع ذكر معانٍ للأحداث. اللغة التي بواسطتها تصف الأحداث، هي آلية وليست مرآة تعكس الواقع بدقة. الصحفيون يختارون، ينظمون ويرتبون الأحداث ويقدمونها للمشاهدين. يعيش راوي القصة (الصحفي) في زمان ما ومكان ما ولديه ثقافة معينة، وهو ما يؤثر في وجهة نظره واختياره للمواضيع. يريد الصحفي تقديم مبنى مفهوم للخبر، ويضع الأمور ضمن منظومة قيم وتقاليد واضحة، تتلاءم مع نظم محددة ومتعارف عليها.
للصحفيين أسس مهنية، ومعتقدات وتصرفات، تظهر في طرق الكتابة الموجودة في الصحافة. القصص في الإعلام توضح لنا الحياة وتعطينا معنى معينًا لأحداثها. هذا المعنى أكثر عمومية من كونه واقعيًا، لذلك كل قصة، بالإضافة إلى الصحفي، هي أيضا مثَل. الطرق التي يتعامل بها المشاهدون مع قصص وسائل الإعلام تشبه الطريقة التي يتعاملون بها مع القصص الأخرى: مساندة الشخصيات والتعاطف معها، واستيعاب الأهداف. لهذا، فإن التعامل مع القصص الإخبارية هو أيضًا عاطفي وليس عقلانياً فقط.
التعامل مع الخبر الصحفي كقصة يطرح الموضوع التالي: القصة لا تعكس الواقع، إنما تعطينا معنى وتفسيرًا لهذا الواقع. هذه النظرية تعارض نظرية المرآة، التي ترى الأخبار واللغة "انعكاساً" دقيقاً للواقع. اللغة، التي من خلالها ننقل، هي لا تحمل معها أي معنى ثقافي، إنما فقط تتحدث عن الأحداث كما حصلت. اللغة هي محايدة وجانبية، ولا تتطرق إلى المضمون.
الحراسة : وسائل الاتصال تحاول أن تعرض صورة الواقع من خلال مواجهة محدودية الزمان والمكان. وعلى ضوء هذه العوامل ،على كل وسيلة اتصال أن تقوم بشكل مستمر بعملية تنقية واختيار، هذه العملية تسمى حراسة. أصحاب الوظائف الذين يقومون بهذه العملية هم حراس البوابة. المراسلون هم حراس  البوابة الذين يحددون المعلومات التي ستدخل الجهاز والمحررون هم الحراس الذين يحددون أي معلومات تنشر.



عملية التصفية والاختيار- عملية الانتقاء- رسمة توضيحية: 

الأحداث التي تحدث في الواقع
حارس البوابة الإعلامية

 الأخبار التي تنشر في وسائل الإعلام


هنالك عاملين يؤثران على عملية التصفية والاختيار:
العوامل المهنية: الباحثان جالتونج وروجة (1965) وجدوا 12 شرطا الذين يؤخذون بعين الاعتبار في عملية انتقاء الأخبار. الاستنتاج من ذلك هو أن الحدث الذي يجيب على أكبر عدد من الشروط ال 12 كانت امكانية نشره كخبر أعلى.

الاعتبارات المهنية:

القيمة الاخبارية: أن يجيب الحدث على أكبر عدد من الشروط.

هنالك اثنا عشر اعتبارا ً(مهنيا وشخصيا)، الذين يساعدون الصحفيين في تحديد القيمة الإخبارية للخبر، وقرار ما إذا كان حدث ما سيتحول إلى خبر، ليس كل خبر بالضرورة يشمل كل  العوامل.
1. العامل الزمني: كلما لاءَم الحدث موعد البث لوسائل الاتصال كلما زادت احتمالات تخطي حاجز الاختيار .  هناك أحداث تدوم لفترة قصيرة، ولذالك  من الملائم الإعلان عنها في الأخبار كل ساعة في الراديو أو التلفزيون أو في أخبار المساء في ذلك اليوم، لكن لا يوجد لذلك صلة بالنسبة لتغطية في جريدة أسبوعية أو شهرية. مثلاُ: نشرة الأخبار في الراديو باستطاعتها أن تقوم بتغطية مختنق طرق، لكن هنالك شك ما إذا كان خبر من هذا النوع ذا أهمية ليبث في جريدة اليوم التالي.
2. الضخامة: حدث يتخطى حاجز الاختيار أيضاُ بسبب مستوى حدوثه، كبره وقوته. حادث طرق، راح ضحيته ثلاثة أشخاص هو ذو قيمة إخبارية أكبر من حادث طرق جرح فيه شخص واحد. لذلك هنالك احتمال دخول الحدث للأخبار وزمن البث. مفهوم ضمناً  تعريفات  "هم أكثر"و "أكبر" متعلقة بالمخزون الثقافي للمراسلين وجمهورهم.
3. قرب ثقافي وصلة: كلما كان الحدث ذا صلة أكثر أو ذا قرب ثقافي لجمهور مؤسسة الاتصال، يحصل الحدث لقيمة إخبارية أعلى. اختطاف طفل من رعنانا يحصل على تغطية في القناة الجماهيرية والقناة القطرية، لكن لا يثير اهتمام قنوات في دول أخرى. في إسرائيل يظهر الاهتمام بكل حدث أو ضرر يصيب اليهود في العالم أو الأضرار بمواقع يهودية بأي من الدول. قبل تقريباً سنة غرقت ناقلو في اليونان وطاقم الإخبار الإسرائيلية ذكرت الحدث. وربما بعد ما تبين أنه لم يكن اسرائيلون على متنها، لم يذكر الحدث مجدداً.
4. الوضوح: حدث لا توجد معلومات واضحة ودقيقة حوله، من الصعب دخوله الأخبار. حدث ينقصه تفاصيل أو غير واضح لا يبث. ضغط الوقت يصعب مهمة الصحفيين استيفاء تفاصيل الحدث الناقصة، هذا الأمر يقف حائلاُ دون بث الخبر.
5. ملائمة توقعات مسبقة: التوقعات هذه تعتمد بالأساس على المنطق أو على التجربة الشخصية. التوقعات تعكس صور واقعية. أحداث ليست منطقية لا تدخل الأخبار إلا إذا حصلت في الواقع. أحداث مثل: كوارث طبيعية، حروب وانهيار جسور. هي أحداث في إطار المتوقع على الرغم من عدم توقع الزمان والمكان.
6. كون الحدث غير متوقع: هذه الميزة هي استكمال لسابقتها: كلما كان الحدث غير متوقع، وكلما كان شاذاً وغريب النتائج، كان احتمال دخوله الأخبار أسرع  مثال: كارثة فرساي.
7. استمرارية: كل حدث ينجح بتخطي حاجز الاختيار لمرة واحده، تزداد احتمالات استمرارية ظهوره في وسائل الإعلام، لان تخطي الحاجز فيه من الاعتراف بقيمته الإخبارية وأهميتهً. وسائل الإعلام تتعقب الأحداث (follow up)، لذلك الحدث الذي أثبت أهميته سابقاُ، لذلك من المرجح أنه سوف يحصل على تغطية مجدداً. مثل: قضية ايسيك مردخاي.
8. المبنى: محرر الأخبار يتطلب منه عمله تزويد القراء العديد من التقارير الإخبارية من مجالات مختلفة (سياسة، رياضة، ثقافة...) أحياناً تتكدس لديه أخبار كثيرة من مجال ما وكومة من أخبار أقل أهمية من مجال آخر، وعليه الموازنة بين الأخبار حتى يتم زيادة التنوع. على الأغلب، نشرات الأخبار تنتهي بقصص مسلية أو صور من مهرجانات من أنحاء العالم. أيضاً الجرائد تكرس الصفحة الأخيرة لأخبار مسلية مثال: صوره من  أو قصة عن نوع نادر من الحيوانات. 
9. أحداث تتعلق بشخصيات معروفه: أمراء ورؤساء حكومة يعتبرون من الطبقة العليا. هنا يعمل المبدأ الأساس "العظماء يصنعون الأخبار" القيمة الإخبارية لحدث فيه شخصيه جماهيريه معروفة خان زوجته أكبر من القيمة الاخباريه لحدث فيه شخص عادي خان زوجته.
10.       أحداث لها علاقة بدول عظمى: الولايات المتحدة أو الصين تعتبران دول كبرى بالنسبة لدول صغيره مثل إسرائيل أو لبنان. عندما نتكلم عن صناعة الشوكولاته،  سويسرا وبلجيكا تعتبر دول عظمى.
11.       أحداث ذات عامل إنساني: بالنسبة للإعلاميين تسود الفكرة بأن الجمهور يحب القصص الإنسانية، حدث يحوي معلومات عن أشخاص سوف تكون له أفضلية العرض مقارنةً بأحداث تتعلق بمواضيع اجتماعية. في تغطية أعمال التخريب التلفزيون يفضل قصصاً عن أشخاص كانوا جزءاً من الحدث، ويفضل لقاء مع عائلاتهم الموجودين في المستشفى.
12.       أحداث سلبية أو أحداث ذات نتائج سلبيه: معظم الأحداث غير المتوقعة هي أحداث سلبيه أو ذات نتائج سلبيه.
العوامل لتحديد القيمة الاخباريه التي تحصل على ترتيب "فريدمان" كالآتي: 1،2،3،4،5،6،7 و 11.




اعتبارات مهنيه: (بموازاة ال 12 عامل لتقييم الخبر كخبر صحفي):
 الاعتبارات المهنية تتعلق بتعريف المصطلح "أخبار" وحسبه تحدد العوامل الأفضلية "للخبر" على غيره.
أ‌)  صراع: يتمثل بخرق الوضع القائم، كالجرائم ، المظاهرات، حرب، كارثة طبيعيه...
ب‌)        مجال القيمته الإخبارية: كلما كان الحدث كبيرا بمجاله،. مثال: سرقة بنك بالمقارنة مع سرقة حقيبة يد.
ج) غرابة وشذوذ: حدث يخرق الروتين مثال: طائره هبطت فوق منزل  .
ه) القرب: حدث يحدث في المحيط الجغرافي لمستهلكي الإعلام يزيد من القيمة الإخبارية.
د) موضوع مألوف: موضوع التقرير مألوف، مثال: شخصيه جماهيرية خرجت عن القانون مقارنة مع مواطن عادي خرج عن القانون.
و) حتلنه: تزداد أهمية الحدث كلما كان قريباً من موعد النشر.
ز) أهمية:اذا كان الحدث مهماً في نظر الجمهور تزداد قيمته الإخبارية.

ح) تعاطف: كلما كان الموضوع يثير العاطفة وانفعال الجمهور، مثال: إخلاء سبيل سجين صهيوني أو إنقاذ طفل، قيمته الإخبارية تزداد.

الاعتبارات الشخصية: تنبع الاعتبارات الشخصية من العمل حتى وان حاول "الحراس" قدر الإمكان أن يكونوا موضوعيّين، يبقى لكونهم بشر ناقصة أمام: المزاج، حب وكراهية، معتقدات مختلفة وآراء تؤثر على التصفية بقصد أو بدون قصد. 










وظيفة الصحفي: مفهومان حول وظيفة الصحفي






الصحفي حارس البوابة الإعلامية
يقدم للقراء أو المشاهدين مادة موضوعية، ويفترض أن هذه المعلومات كافية بالنسبة للقراء لكي يستنتجوا بأنفسهم.
حسب هذه النظرة، فإن القراء أناس عقلانيون، لديهم قدرة عقلية لفهم الأخبار وتحليلها بأنفسهم.
يعتبر هذا الصحفي نفسه مشاهداً محايداً يراقب الواقع، ويجمع الحقائق وينقلها للجمهور، ويترك لهم الحكم وتقييم هذه الحقائق.
-   يجمع الحقائق وينقلها للقراء.
-   لا يعبر عن وجهة نظره الشخصية تجاه الموضوع.
-   يحاول عرض صورة متوازنة وموضوعية.        الصحفي المحامي
يعتقد هذا الصحفي أن الجمهور يحتاج لشرح وتوجيه وإرشاد، وأنه غير قادر لوحده على تحليل الأخبار واستخلاص النتائج، ولذلك فهو يضيف للتقارير شروحًا وتوجيهات من أجل ّتربية" القراء.
لا يشعر بأن عليه التزام الحيادية، بل يرى نفسه المتكلم باسم الطبقات الدنيا والمضطهدة في المجتمع. لذلك فهو يعفي نفسه من واجبات التوازن والحيادية، ويسعى عمداً لصالح من يحتاجه ، بالضبط كما يفعل المحامي.
    - يميل إلى طرف معين وغير موضوعي.
    - يضيف شروحًا من عنده ويتدخل في الخبر.
    - يعبر عن رأيه الشخصي بهدف التأثير في القراء.


التقرير الاخباري التلفزيوني

نموذج تقرير تلفزيوني

تقرير تلفزيوني مكتوب

التقرير التلفزيوني

تعريف التقرير التلفزيوني

عناصر التقرير التلفزيوني

الخبر التلفزيوني

سكربت تقرير تلفزيوني