السلطة التنفيذية

السلطة التنفيذية- الحكومة
تعريف السلطة:
هنالك  صعوبة في تعريف السلطة  لأنه مصطلح ندركه بعقلنا – بذهننا ولا نلمسه بحواسنا. مصطلح لا يمكن فهمه إلا بواسطة العقل، هو مصطلح نظري فلسفي.

إذا السلطة هي تلك القوة التي يمارسها أصحاب السلطة من أجل تنظيم الدولة، وتتألف السلطة من حكام، مؤسسات الحكم، يستمدون صلاحياتهم ويقومون بوظائفهم حسب مجموعة مبادئ تسمى نظام حكم.  يمكن أن تكون السلطة شخص واحد أو مجموعة صغيرة أو كبيرة. يوجد نوعان من أنظمة الحكم: نظام حكم ديمقراطي ونظام حكم دكتاتوري.

السلطة التنفيذية في إسرائيل:
حالات تشكيل حكومة جديدة
1.     إذا انتهت فترة عمل الكنيست العادية وجرت انتخابات كنيست جديدة.
2.     إذا استقال رئيس الحكومة وبعده استقالة الحكومة كلها
3.     يقر القانون انه في حالة وفاة رئيس الحكومة ينتهي عمل الحكومة وتبدأ عملية تشكيل حكومة جديدة
4.     في حالة حجب الثقة عن الحكومة عندها تشكل حكومة جديدة .

تشكيل الحكومة الجديدة:
بعد الانتخابات وبعد معرفة أعضاء الكنيست أل 120 والأحزاب التي استطاعت أن تحصل على تمثيل في الكنيست وعندها يبدأ حسب القانون دور رئيس الدولة في التشاور مع الأحزاب ليكلف احد الأعضاء بشرط أن يكون مرشح أول في حزبه أن يقوم بتشكيل حكومة فيجتمع مع ممثلي الأحزاب وعندها يبني لديه فكره من هو صاحب أفضل الاحتمالات ويستطيع أن يحصل على ثقة أعضاء الكنيست وعندها يستدعيه إليه ويعبر له عن موقفه مانحا إياه ثلاثة أيام لإقرار موقفه إذا عبر عن موقفه انه سيأخذ على عاتقه عملية تشكيل الحكومة عندها يمنحه 21 يوم ثم 21 يوم آخر إذا لم ينجح خلال هذه المدة يمنح رئيس الدولة شخص آخر ليقوم بتشكيل حكومة .
من الواضح أن الأحزاب تختلف فيما  بينها حول برنامجها السياسي وإلا كانت ترشحت في نفس الحزب ومن هنا نرى أن مهمة رئيس الحكومة المكلف ليست سهله وإلا بحاله واحده عندما يكون لحزبه أكثريه  مطلقه في الكنيست أي 61 عضوا وما فوق عندما يشكل حكومة لوحده وهذا لم يحصل ولا مره واحده في إسرائيل لهذا فهو يفاوض الأحزاب الأخرى لتدخل معه في ائتلاف وعندها تتفق هذه الأحزاب على برنامج سياسي ائتلافي للأحزاب المشتركة في تشكيل حكومة بحيث يتنازل كل حزب عن قسم من مبادئه وبرنامجه لتشكيل هذه الحكومة وإلا لما نجح
كذلك يقسم الحقائب الوزارية بين الأحزاب المشتركة على تشكيل حكومة.

الحكومة الانتقالية:
هي الحكومة المستقيلة أو التي استقال رئيسها أو التي توفي رئيسها أو التي انتهت مدة عملها القانونية وتصبح حكومة مغلقه لا يستطيع أي وزير الاستقالة منها أو انضمام أي وزير جديد إليها وتبقى تعمل إلى حين تشكيل حكومة جديدة مكانها وذلك لئلا يكون فراغ سياسي في الدولة وهي تعمل نفس أعمال الحكومة العادية بصوره كاملة باستثناء أنها تتجنب اتخاذ القرارات المصيرية كما وأنها لا تقوم بتخطيط أعمال إلى المدى البعيد وينتهي عملها بصوره قانونيه بانتهاء تشكيل الحكومة الجديدة

الحكومات الائتلافية:
بما انه لا يملك أي حزب أغلبية في الكنيست وعليه لا يستطيع أن يشكل حكومة لوحده وعليه يبحث عن أحزاب أخرى تستطيع أن تدخل معه في اتفاق (ائتلاف) مع حزب أو أكثر من خلاله يتفق على برنامج  سياسي للحكومة يختلف عن برنامج الحزب في الائتلاف. كما توزع الحقائب الوزارية وتطلب هذه الحكومة ثقة الكنيست وتبدأ بمزاولة مهام عملها ولكن كثيرا ما تعاني مثل هذه الحكومات من مشاكل لان هذه الأحزاب المؤتلفة تعترض طريقها مشاكل تسبب في خروج وانسحاب حزب من هذه الحكومة فتصبح الحكومة اقليه في الكنيست مما تسهل عملية حجب الثقة عنها .

سقوط الحكومة وإجراء انتخابات جديدة:
من الواضح انه كلما كان الائتلاف أوسع تكون عملية استقرار الحكومة اكبر وعادة ما تتعرض مثل هذه الحكومة والقائمين على تشكيلها عرضه لابتزاز الأحزاب الصغيرة وهذا ما يهدد استقرارها كل الوقت
  حقوق الأقلية وحقوق  الجماعة:
     هنالك نوعان من المجموعات :
1)    القومية السياسية وهي التي تبلورت هويتها بسبب عوامل قائمه على أسس اختياريه مثل القيم والأيديولوجيه وغيرها...
2)    أما الأقلية الأخرى هي الاقليه العرقية (الاثنية) وهي التي تبلورت هويتها بسبب عوامل قائمه  على أسس عرقية (غير أراديه) مثل تاريخ اللغه والاصل  وغيرها ...
جميع  الأقليات تحاول دائما المحافظه على هويتها الخاصه مثل: الأقليات الدينية التي تسعى دائما الى نيل/الحصول على حقها في العبادة أو التمثيلي في البرلمان أو في مؤسسات أخرى (ما عدا الأمن والجيش...).
كي تتمكن الأقليات من الحصول على حقوقها فهي بحاجة الى وسائل عديدة منها المؤسسات الدينيه والتعليميه وغير ذلك وعلى الدولة أن توفر كل احتياجاتها وتعترف بهذه الأقليهبأنها ذات هوية خاصة وعليها أيضا حماية حقوقها بواسطة قوانين أو دستور .

حقوق المجموعة أو الأقلية ليست خاصة بالأنسان كفرد وأنما هي للفرد جزءا من المجموعه فقط . وهذه الحقوق التي تطالب بها من المفروض أن تحافظ على هوية المجموعة الخاصة وليس بأمكان الفرد المطالبة بحقه في تقرير مصير أنما عليه المطالبة للمجموعه ككل .
    
1.     الحقوق المكتسبة: هي الحقوق التي حصل عليها الإنسان نتيجة لنضال مستمر وقد عبّرت عنها الدساتير الدولية حتى تضمن تنفيذها وتمنع الحكام من تقييدها. منها:
·        الحق في التعلم
·        الحق في المأكل
·        الحق في المشرب
·        الحق في الملبس
·        الحق في العمل
·        الحق في التنقل
·        حرية العبادة – الحرية الدينية
·        حرية الصحافة
·        الحق في التعبير عن الراي
·        حق الجمهور بالمعرفة
·        حق المساواة – عدم التمييز
·        الحق في الحصول على اسم وقومية
·        حق وحرية الأنتخاب والترشح
·        حرية الضمير
·        الحق من عدم الأستغلال
·        حق وحرية الكرامة

الحريات الشخصية: المأكل، المشرب، الملبس،  الاختيار وغيرها.

حرية الضمير:
الضمير هو ان كل انسان له الحريه  في تبني قيم خلقيه المستمده من مصادر مختلفه مثل:  الدينيه، العلمانيه ، الشخصيه والاجتماعيه.
حرية الضمير هي حق الانسان في التصرف حسب القيم الخلقيه الشخصيه وحقه في رفض القيام بأعمال تتناقض مع ما يمليه عليه الضمير.
حرية الضمير تشتمل حسب التفكير والمعتقدات والدين.  للأنسان حق التصرف كما يحلو له في الامور الدينيه والعقائدية.

حرية التعبير عن الرأي:
تعني حق الفرد في إسماع رأيه علنيا مؤيدا أو معارضا وحقه في المعرفة وفي سماع آراء الآخرين وحقه في الصمت وعدم الكلام .
هنالك طرق كثيرة للتعبير عن الرأي منها:
الكلام، الكتابة، المظاهرات، الإضراب، التصرفات، الإشارات، اللباس، طريقة الجلوس،

أهداف حرية الرأي:
1.     تحقيق الذات: من المهم أن نسمع آراء كثيرة ونعرف الحقائق لكي نعرف جميع الإمكانيات ونختار الطريق المناسب لنا وأيضا من المهم أن نسمع آرائنا  وما يدور في صدورنا.
2.     زيادة المعرفة وكشف الحقيقة.
3.     المحافظة على الديمقراطية. فهي إدارة للاقتصاد وتمنحنا القدرة على التأثير والمشاركة.

حرية الرأي ليست مطلقه اذ انها مقيده:
1.     منع ثبت ونشر تصريحات عنصرية تهدف الى التحريض العنصري.
2.     منع المس بالاحاسيس والمشاعر الدينيه
3.     منع القيام باعمال منافية للأخلاق والعرف
4.     يحضر دعوة الشعب للتمرد وعرقلة النظام العام
5.     يمنع نشر مواد وصور دعارة غير اخلاقية
6.     منع القيام بمظاهرات دون ترخيص مسبق من الشرطة


حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة:
الصحافة تعتبر مكملة لحرية التعبير عن الرأي وهنالك من يشبهها بكلب الحراسة للديمقراطية. الصحافة يجب أن تكون مستقلة وغير موجهة من السلطة.
يجب أن تتاح للصحافة الفرصة الى المعلومات وذلك من منطلق أنه من حق الجمهور معرفة ما يدور في السلطة.   هنالك نوعان من الصحافة:
الصحافة المكتوبة والغير مكتوبة (مرئية – مسموعة).
الصحافة تخدم السلطة وتخدم المواطنين، حيث تعبر عن آراء المواطنين وتكشف عن تقصير السلطة وتنقد سياستها .
حرية الصحافة غير مطلقة، اذ تفرض عليها قيود ورقابة أمنية وعسكرية. (حرية الصحافة مقيدة).

حرية التنظيم السياسي (إقامة أحزاب)
تعني إقامة الأحزاب والانضمام إليها وتعتبر الأحزاب حجر الأساس للنظام الديمقراطي.
الأحزاب تتنافس فيما بينها على السلطة – يمكن اقامة حزب أو الأنضمام  الى حزب.
بواسطة الأحزاب يتم تغيير السلطة.