مقارنة بين الاعلان الاسلامي والاعلان العالمي لحقوق الانسان



حقوق الإنسان بين الشريعة وإلأعلان العالمي
حقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية والإعلان العالمي
مقارنة بين الاعلان الاسلامي والاعلان العالمي لحقوق الانسان
مقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام وفي الوثائق الوضعية
الاعلان الاسلامي والاعلان العالمي لحقوق الانسان
مقارنة بين حقوق الانسان في الاسلام والغرب
مقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام وفي الوثائق الوضعية الدولية
الإعلان الإسلامي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان
قارن بين مفهوم حقوق الانسان في الاسلام والمفهوم الغربي لحقوق الانسان
أهم الحقوق التي اقرها الإسلام للإنسان مقارنة مع القوانين الوضعية
ناقش بعض الحقوق الخاصة بالاعلان الإسلامي لحقوق الإنسان مبينا وجهة نظرك في ذلك
قارن بين حقوق الانسان في الاسلام وحقوق الانسان في الغرب

ضوابط المقارنة بين الإعلان الإسلامي والإعلان العالمي وما انفرد به كل منهما .
أ- ضوابط حقوق الإنسان في الإعلان الإسلامى :
1-        أنها مقيدة ومحمية بضمانات تشريعية وتنفيذية:
§            فهي ليست مجرد توصيات أدبية
§            للسلطة العامة في الإسلام حق الإجبار على تنفيذها
§            وحمايتها وعقاب الممتنعين عن تنفيذها
§            ومثال ذلك (حق حرية التعبير عن الرأي):
                                                                 ‌أ-         يجب أن تمارس حرية الرأي بأسلوب سلمي قائم على الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة دون اللجوء إلى الإكراه أو العنف .
                                                               ‌ب-       يجب حظر الإفصاح عن الرأي فيما يضر الناس , أو يعتدي على حرماتهم لا سيما إذا كان في ذلك الخوض في الأعراض أو انتهاك الحرمات أو إفشاء الأسرار.
                                                               ‌ج-       يجب ألا تتضمن ممارسة حرية التعبير عن الرأي الإضرار بالإسلام وأهله حيث تجب العقوبة هنا حداً أو تعزيراً.
2-         أنها مقيدة بضوابط مصلحة الجماعة وعدم الإضرار بهم.
§            ليس للفرد أن يستخدم حقه فيما يؤذي الجماعة
§            ومن الأمثلة التي توضح ذلك:
                                                                 ‌أ-         جعل الإسلام الطلاق بيد الرجل ولكنه أرشده إلى طريقة إيقاعه حتى لا يضر بالطرف الآخر قال تعالى:
(
 الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) وبعدها يقول:  ( وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ) [البقرة:231].
                                                               ‌ب-       إباحة التجارة للأفراد وحرم الغش حتى لا يلحق الضرر بالناس .
§            فحق الفرد إذا تعارض مع حق الجماعة فإن حق الجماعة أولى بالتقديم .
3-         أنها مقيدة بضوابط المصالح والمفاسد :
§            إذا تعارضت المفسدة مع المصلحة رجح بينهما ويؤخذ بالأكبر .
§            ومثال ذلك عقوبة القتل .
§            فقتل القاتل مفسدة على ذلك الجاني .
§            ولكن المصلحة المترتبة على قتله أكبر (من حيث) .
§            إعطاء المجني عليه حقه ، وإقامة العدل .
§            وإرساء الأمن ، وإطفاء نار الثأر .
4-         أنها مقيدة بضوابط الأخلاق:
§            الحقوق في الإسلام كلها مقيدة برعاية أخلاق المجتمع وعقائده ومثله العليا .
§            فليس معنى حرية الاعتقاد مثلاً أو الرأي إباحة الطعن .
§            على الإسلام وأهله.
§            أو إذاعة الكفر بالله ورسوله وكتابه .
§            أو نشر الخلاعة والفجور فهذا لا يقره عقل ولا شرع .
ب- المقارنة بين الإعلان الإسلامي والإعلان العالمي:
1-         من حيث المصدر:
§      حقوق الإنسان في الإسلام إلهية المصدر .
§      وفي الإعلان الوضعي بشرية المصدر .
§      الله تعالى يعلم ما في الصدور والبشر لا يعلمون .
§      ويترتب على هذا :
                                                     ‌أ-         أن الحقوق في الإسلام غير قابلة للتعديل ولا التبديل ولا الإلغاء مهما مرت الأعوام , وطال الزمان.
                                                   ‌ب-       المشروع الإسلامي ليس له مصلحة خاصة:
·       أما الإعلان الوضعي فله مصالح سياسية واقتصادية .
·       يسعى من خلالها إلى خدمة الشعوب الغربية .
·       والضغط على الشعوب المستضعفة من أجل التدخل في شئونها الداخلية.

2-         من حيث الأسس التي بنيت عليها الحقوق:
§      أسس الحقوق في الإسلام بنيت على أساس التكريم الإلهي المرتبط بعبودية الإنسان لله - تعالى- فكلما زادت عبودية المسلم لله زادت إنسانيته والعكس صحيح.
§      ما أسس الإعلان الوضعي فهي مستمدة من فكرة الحق الطبيعي فالإنسان له حق ثابت مهما كان مرتكباً للسوء أو الرذيلة.
3-         من حيث الأسبقية:
§      في القرن السابع الميلادي كان ميلاد رسالة الإسلام ومعها وثيقة حقوق الإنسان بل حرمات الإنسان .
§      وفي القرن الثالث عشر كان ميلاد أول وثيقة بشرية للحقوق الإنسانية .
4-         من حيث العالمية:
§      في الإسلام للجنس الإنساني كله .
§      في الغرب ترتبط الحقوق بالحرية الفردية وبذلك ينتهي بها الأمر إلى أن تصبح حقوقاً قومية عنصرية .
§      وإذا نظرنا إلى الإعلان العالمي نجده موجهاً إلى ثقافة واحدة فقط (وهي الثقافة الغربية والإنسان الغربي) .
§      وعندما طالبت الدول أن يتضمن الإعلان العالمي حق تقرير المصير للشعوب رفضت الدول الغربية .
§      مما أدى إلى التصادم مع الثقافات الأخرى ومن أمثلة ذلك:
                                                     ‌أ-         المادة (16) حرية الزواج بدون التقيد بديانة الزوج .
                                                   ‌ب-        المادة (18) حق تغيير الدين .
5-         من حيث الوضوح:
§      القرآن الكريم والسُنة حددت الحقوق ومنعت تجاوزها
وانتهاكها .
§      فحرمت القتل ؛ حفاظاً على حق الحياة .
§      وحرمت الزنا والقذف ؛ حفاظاً على حق الأعراض .
§      وحرمت الربا والاحتكار ؛ حفاظاً على حق الكسب .
§      أما الحقوق في الفكر الغربي فهي تستند على مباديء عامة مثل: مفهوم الحرية نحو العدالة والمساواة ومنع التعذيب دون بيان للتقنيات التفصيلية التي تحددها .
§      ولهذا تتباين القوانين المنظمة لحقوق الإنسان في المجتمع الغربي بين دولة وأخرى .
§      ومثال ذلك المناداة بالمساواة بين المرأة والرجل والمطالبة بحقوق المرأة بسبب غياب التقنيات التفصيلية التي توضح تلك الحقوق .
6-         من حيث الحماية:
§      تمارس حقوق الإنسان في الإسلام منذ أربعة عشر قرنًا بنظام متكامل دقيق عادل .
§      تكفل للأفراد حرياتهم الأساسية .
§      وهي محمية بضمانات تشريعية وتنفيذية , وليست مجرد توصيات غير ملزمة .
§      أما بالنسبة للإعلان الدولي فهو لم ينص صراحة على الوسائل الكفيلة بضمان حقوق الإنسان .
§      واكتفت بالنص على ضرورة صيانة تلك الحقوق دون تشريع القوانين الملزمة بذلك .
§      مما أدى إلى أن جعل حقوق الإنسان خاضعة لاعتبارات ذاتية ترتبط بمصلحة الدولة , أو مصلحة الحكام
§      وحتى القوانين المفروضة في هذا الجانب فهي غير محترمة ؛ لأنها من وضع الإنسان
§      وتنتهك بقوانين أخرى مثل : قانون الطواريء , والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية والتي يفرضها القابضون على السلطة .
§      مثل: الهجمة الوحشية الصربية على البوسنة .
§      وعجز هيئة الأمم عن تنفيذ أي قرار اتخذته ضد إسرائيل .
7-         من حيث الغاية:
§      غاية حقوق الإنسان في الإسلام تحقيق عبودية الخالق .
§      وحفظ مقاصد الشرع في وجود الإنسان من خلال المحافظة على الضرورات الأساسية للإنسان .
§      ( حفظ الدين ، والنفس ، والعقل ، والمال ، والعرض ) .
§      وحفظ الحاجيات بوضع أحكام العلاقات الإنسانية .
§      وحفظ تحسينات الوجود الإنساني من مكارم الأخلاق والعادات .
§      أما الغاية في الفكر الغربي في تشريع الحقوق فهي :
-  تقرير القيم الغربية للحياة عن طريق إثبات أهمية تلك الحقوق والدعاية لها .
  - وصياغة الحضارة الإنسانية وفقاً للحضارة الغربية باعتبارها المنشأ الذي نشأت منه حقوق الإنسان عندهم .
  - وهذه غاية نفعية قد تتعارض مع الدين والقيم والأخلاق .
  - مثل إباحتهم للربا والزنا بدعوى حقوق الإنسان .
ج-  المواد التي انفرد بها كل من الإعلانين:
1) ما انفرد به الإعلان العالمي:
1-   حق الجنسية (التمتع بجنسية ما وعدم حرمانه من جنسيته).
2-   حق الانخراط في التشكيلات النقابية والاتحادية  ( وجاء في الإسلام بصيغة عامة ) .
2)  ما انفرد به الإعلان الإسلامي :
1-     حق الفضل والكرامة المكتسب من العمل والعقيدة ، وجاء في الإعلان العالمي بشكل عام في عدة مواد .
2-     حرمة اللجوء إلى إفناء النوع البشري .
3-     حق الحفاظ على الأفراد البريئين كالشيخ والمرأة والطفل ومداواة الجرحى ، والحفاظ على الأسرى ، وحرمة التمثيل بالموتى أثناء النزاعات والحروب , وخلا الإعلان العالمي من ذلك وألحق في مواثيق لاحقة .
4-      حق الإنسان في عدم إتلاف الزروع وتخريب المباني .
5-     حق الأسرة في الإنفاق من قبل الرجل .
6-     حق الجنين .
7-     حق الأبوين والأقارب على الأبناء وحقوق ذوي القربى .
8-     حق الفرد في التربية الدينية والدنيوية , وجاء في الإعلان العالمي بمستوى أقل .
9-     حق التحرر من قيود الاستعمار والاستقلال عنه , وجاء في العالمي بشكل آخر .
10-                        حق الكسب المشروع ومنع الربا .
11-                       حق الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
12-                        حق الفرد في حماية مقدساته من الإهانة ، ومنع الإخلال بالقيم ، وعدم إثارة الكراهية بين الناس .