مصادر التشريع في الاسلام



مصادر التشريع الاسلامي المتفق عليها

مصادر التشريع الإسلامي

تلخيص درس مصادر التشريع

مصادر التشريع القانوني

مصادر التشريع الاسلامي

كتب عن مصادر التشريع الاسلامي

مصادر التشريعيه الاسلاميه

مصادر التشريع الاسلامي القياس

النظام القضائي
أ.مصادر التشريع في الاسلام:
1.الشريعة الاسلامية:
وهي مصدر الاحكام التي يتوصل اليها القضاة ويسير بموجبها كافة موظفي الدولة على راسهم الخليفة الشريعة تعني مجموعة الاحكام التي سنها الله لعباده  ولتنظيم صلاتهم به وعلاقتهم ببعضهم في نواحي الحياة المختلفة.
تستند الشريعة على اصلين وهما: القران والسنة, وعلى فرعين الاجماع والقياس لكن يجب ان يستند الاجماع والقياس على القران والسنه, لذلك حدد علماء المسلمين مصادر التشريع باربعة :
القران-السنة-الاجماع-القياس.

1- القرآن الكريم :
 وهو كلام الله المنزل على سيدنا محمد بواسطة الملاك جبريل, تبلغ عدد سور القرآن الكريم 114 سورة منها سور مكية حوالي 90 سورة. والسور المدنية عددها حوالي 24 سورة. نزلت خلال 23 عاما في مكة والمدينة, والقرآن الكريم يحتوي الكثير من الاعجاز اللغوي والعلمي والتاريخي وغيره. كما ان القرآن الكريم بين اهداف العبادات واسس الاسلام والايمان واسس الثواب والعقاب. اما السور المكية فهي السور التي نزلت في مكة وتمتاز  بان معظمها قصيرة الطول كثيرة العدد فيها الدعوة الاسلامية للتوحيد وتبين اسس النظام الاجتماعي والديني في الاسلام وتبين للمسلمين اهمية عبادة الله وتركهم  للظواهر السلبية والاشراك بالله, ويبين فضائل الله على الانسان. اما السور المدنية فهي السور التي نزلت في المدينة وتمتاز بطولها مثل سورة البقرة والنساء, بينت هذه السورانواع العبادات مثل الصوم والحج وبينت الشرائع والقوانين في المعاملات مثل الزواج والطلاق والميراث وبينت قوانين اجتماعية وعادات مثل الغيبة والتجسس والظن بالناس.وتحتوي كذلك على القصص.

ب-.السنة/الحديث:
تعني كلمة "سنّة" الطريقة أو العادة ، وبذلك فإن سنة محمد صلى الله عليه و سلمتعني طريقته أو عادته، وتعرّف السنة بأنها كل قول أو فعل أو تقرير او صفة خلقية او خلقية صحت عن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم.
والسنة تعتبر ثاني مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن. والسنّة ، جمعت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلمبفترة معينة، وكتبها العديدون مثل البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجة وأبو داود وتسمى أيضا كتب الحديث وهي تختلف عن كتب السيرة النبوية التي تدرس حياة النبي محمد صلى الله عليه و سلموفق ترتيبها الزمني أما كتب الحديث فتدرس الأحداث من الأقوال والأفعال وفق موضوعاتها بصرف النظر عن ترتيبها الزمني.
 وقد تم وضع ضوابط صارمة لتصنيف الحديث حسب صحته من حيث نصّه (متن الحديث) ومن حيث رواته (الإسناد). وذلك لتحديد الصحيح والمدسوس منها أو الضعيف و الموضوع (أي منسوب له زورا).
وظهر على إثر ذلك علوم كثيرة لدراسة السنة منها (علم الرجال) للتعرف على جميع رواة الحديث، وظهر علم (الجرح والتعديل) لمعرفة مَن مِن هؤلاء الرجال صادقا أوكاذبا أو غير ذلك. وكان له تأثيره الواضح في تصنيف الأحاديث وقبولها أو رفضها وعلم أصول الحديث وبه يكون الدليل على ما يقبل وما يترك من أحاديث، ومعرفة رواتب نقلة الحديث من الصحابة والتابعين والتفاوت بينهم، والتفاوت في الأسانيد من حيث الإتصال أو الإنقطاع والسلامة من العلل، و علم مصطلح الحديث لمعرفة مرتبة الحديث.
ج. الاجماع:
وهو اجماع راي المجتهدين من علماء المسلمين على حكم شرعي في عصر غير عصر الرسول ويستند الى  دليل شرعي. وقد سمح الرسول في استعمال الجماع بقوله"لا تجتمع امتي على ضلالة".
ظهر الاجماع زمن الخلفاء الراشدين كمصدر ثالث من مصادر التشريع ولذلك تشاروا الناس في القضايا التي لم يجدوا جوابا لها في القران او السنة.
الاجماع على نوعين قولي و سكوتي:
1.القولي هو ان يجمع علماء المسلمين بقول صريح على حل شرعي.
2.السكوتي هو ان يصدر احد العلماء حكما شرعيا فلا يعارضه او يزيده احد فيكون سكوتهم علامة الرضا.
و لما تفرق الصحابة بفعل الفتوحات تعذر الوصول الى اجماع, كما هي الحال في العصر الاسلامي الاول, فلم يكن من السهل تحقيق اجماع من مجتهدي المسلمين, لذلك لجاوا الى مصدر رابع للتشريع وهو القياس.

د.القياس:
معناه إلحاق أمر بآخر في الحكم الشرعي لاتحاد بينهما في العلة. و لكل مجتهد مسلم ان يقيس بنظره الخاص و بالاستناد الى القران والسنة في كل حادثة لم يرد نص صريح فيها لا في القران ولا في السنة ولا حدث اجماع حولها.