بيت مال المسلمين ونشأته



بحث عن بيت المال
موارد بيت المال
مصروفات بيت المال
بيت مال المسلمين في
بيت المال في عهد عمر بن الخطاب
بيت مال المسلمين في عهد الرسول
نشأة بيت المال

بيت مال المسلمين ونشأته:
هو بمثابة وزاره المالية في عهدنا حيث تجمع فيه واردات الدولة الإسلامية لتصرف على مرافقها المختلفة, وهو بيت مال كافة المسلمين لا لفرد واحد, وكان عمر بن الخطاب أول من أنشأ بيت المال بشكل رسمي. أما نشأته  فتعود إلى قصة عمر بن الخطاب مع عاملة على البحرين أبي هريرة حيث قدم ومعه مال كثير. فعندما سئل كم هو قال خمسمائة ألف درهم. فسأله عمر: أهو حلال ؟ فرد بالإيجاب. فتحير عمر بالطريقة التي يمكن أن يوزع هذا المال وفي إي الطرق يوزعه. فأشاروا عليه بإنشاء الديوان ليوازن بين المدخولات( الواردات) والمصروفات. فعمل بذلك.

واردات بيت المال والتي نصت عليها الشريعة الإسلامية. وطريقة صرفها.


الزكاة: ضريبة مفروضة على كل مسلم,  وبالأساس تؤخذ من الذي يملك وتعطي للذي لا يملك. وهي ركن من أركان الإسلام الخمسة,  ومصادرها خمسة فتؤخذ الزكاة بنسبة 2.5% من الأموال التي مضى عليها حول ( سنة) وكذلك من (الإبل والمواشي ) و(التجارة)
و(الذهب, المعادن والكنوز) و( المزروعات ).
 طريقة صرفها: لقد ورد في قولة تعالى:إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وأبن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم.( عليك شرح كل ما تحته خط وتوضيحه)
الفيء: هي الأرض أو المال الغير منقول( العقارات) التي استولى عليها المسلمون من غير المسلمون دون قتال. وليس لهذه الأرض مالك (مال غائب) . عند ذلك تقوم الدولة بتأجير هذه الأرض إلى المسلمين, والمال الذي تحصل عليه يسمى مال الفيء ويرسل إلى بيت المال.
 أما طريقة صرف الفيء فكان يقسم إلى خمسة أقسام,  فالقسم الأول (الخُمس) يُقسّم إلى خمسة أوجه كما نص عليه القرآن الكريم في الآية الكريمة:(ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولدى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل...)أما الأخماس الأربعة الباقية ذهبت لبيت المال وصرفت في الشؤون العامة


الغنيمة: هي الأموال المنقولة التي حصل عليها المسلمون من عساكر أهل الذمة والمشتركين بالقتال, كالأسرى والأموال والسبايا, فكانت الغنيمة تُصرف في عدة اوجه:  فتُقسّم إلى خمسة أقسام ( كالفيء) فقسم واحد من الخمسة( الخمس) يقسّم في خمسة أوجه كالفيء وعملا يقوله تعالى:( واعلموا إنما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولدى القربى واليتامى والمساكين ولأبن السبيل...) أما الأربع أقسام الأخرى توزع على المحاربين.


الجزية: ضريبة شخصية فرضها السلام على أهل الذمة مقابل بقائهم على  دينهم وحماية الدولة الإسلامية لهم. وإذا ما أسلم الذمي تسقط عنه هذه الضريبة ويحل محلها الزكاة. لقد فرضت الجزية على كل الأشخاص الذين لو كانوا مسلمين لوجب عليهم الجهاد والقتال. وهي ضريبة تدفع مرة واحدة في السنة. لقد حدد عمر بن الخطاب مقدار الجزية وممن تجبى. فدفع الأغنياء   48 درهما ومتوسطي المال دفعوا 24 درهما أما الفقراء   12 درهما. لا تجبى الجزية من النساء والأطفال وكبيري السن ولا من المقعدين. أما مجالات صرفها:  لم تحدد الشريعة الإسلامية طريقة لصرفها. فكانت من واردات بيت المال وصرفها في الشؤون  العامة للدولة.

واردات بيت المال الأخرى:
العشور: ضرائب خاصة بأرض المسلمين, أو التي أحتلها المسلمين واسلم أهلها دون حرب وتسمى أرض العشر, ومقدارها أقل من الضريبة المفروضة على أرض أهل الذمة.
وكذلك كانت الضريبة التي تجبى من سلع التجار الكفار إذا انتقلوا من بلاد الحرب( دار الحرب) إلى الدولة الإسلامية ( دار الإسلام) تسمى عُشرا( ما يقابل الجمرك اليوم).

الخراج: ضريبة يدفعها الذمي من أهالي البلاد المفتوحة نقدا أو محصولا,  وقد فرضت على الأرض   
            التي ظلت تحت تصرف أصحابها وعلى تجاره أهل الذمة. وكانت تصل هذه الضريبة إلى  
            ثلث الإنتاج على وجه التقريب. فاعتبرت مصدرا هاما من مصادر بيت المال.

الجمارك أو المكوس:
         عندما كان التاجر المسلم يخرج من دار الإسلام إلى دار الحرب (أي يخرج من الدولة الإسلامية إلى دولة أخرى)عليه أن يدفع مكوسا (جمارك)على بضاعته.
        لذلك فرض عمر بن الخطاب على تجار أهل بلاد الحرب(الدولة الأخرى) مكوسا وهي تساوي عُشر البضاعة ويدفعها التاجر مرة واحدة في السنة, وإذا كان هذا التاجر من أهل الذمة, فرض عليه نصف العشر وإذا كان مسلما فرض عليه ربع العشر. كانت هذه الجمارك والمكوس تزداد نسبتها أو تبقى كما هي, حسب وضع الدولة الاقتصادي, وكذلك التشدد في جبايتها أو التساهل مرتبط أيضا بأحوال الدولة الاقتصادية.

مصروفات بيت المال:
هناك واردات لبيت المال فيها نص واضح في القران  يشير إلى كيفية صرفها , مثل الزكاة والغنيمة والفيء وهناك واردات أخرى صرفت أموالها على أمور مختلفة منها:
1)      رواتب الولاة والعمال والقضاة وموظفي الدولة.
2)      استصلاح الأراضي , فتح القنوات , شق الترع (قنوات مياه صغيرة) وبناء الجسور.
3)      شق الطرق وبناء الأبنية وخاصة إذا كانت هذه الأبنية تعود للدولة .
4)      رواتب الجند وشراء الأسلحة والمعدات حربية وكل ما يلزم الجيش .
5)      صرف الأموال على السجون والمساجين من مأكل وملبس ومشروب وحتى المدفن.
6)      منح هبات وعطايا للأدباء والشعراء والعلماء.