الدواوين في الدولة الاسلامية




الدواوين



                                                                
الدواوين في الدولة الاسلامية

تعريف الدواوين


الدواوين في العصر الاموي

تقرير عن الدواوين في العصر الاموي

الدواوين في العصر العباسي

الدواوين في عهد عمر بن الخطاب

تعريب الدواوين في العصر الاموي     
ماذا نعني بالديوان وضح !
         كلمه فارسيه تعني السجل أو الدفتر.أطلقت مجازاً على مكان حفظ السجّل, والديوان شبيه بالوزارة في عصرنا. نشأت الدواوين في العهد الراشدي وبالتحديد في عهد عمر بن الخطاب بسبب الحاجة لضبط أموال بين المال وتنظيم الجيش ,واتساع رقعة الدولة والحاجة لتنظيمها والحاجة لمراقبة العمّال والولاة. لقد تعددت وزاد عدد الدواوين كلّما كان بحاجة لذلك في العصر الأموي والعباسي أيضا.

الأسباب التي أدت إلى إنشاء الدواوين في الدولة الإسلامية .
1.      اتساع وقعه الدولة والحاجة إلى تنظيمها .
2.      كثره المدخولات والمصروفات والحاجة إلى ضبط الأموال العامة .
3.      الحاجة لتنظيم الجيش ومعرفة التفاصيل الخاصة بأفراده .
4.      الحاجة إلى مراقبة أعمال العمّال والولاة .

أما بالنسبة للظروف التي أدت إلى إنشاء الدواوين في الدولة الإسلامية.
نقول إن الدولة الإسلامية اتسعت على اثر فتوحات عمر بن الخطاب، ومعها تعقدت إدارة الدولة وأصبحت هناك حاجه لإيجاد سبيل لضبط أمور الدولة فاتبع عمر أساليب إدارية فارسية وهي الدواوين.

*يقال أن أبا هريرة عامله في البحرين جاء ومعه كثير من المال فسأله إذا كان المال حلالا فأجابه بالإيجاب . فوقف أمام الناس وحمد ربه واخبرهم عن المال فنصحه أحدهم بإقامة الدواوين فقالوا : دونوا الدواوين .

*ويقال أن الذي أشار على عمر بإنشاء الدواوين أحد زعماء الفرس الذي اسلم وذلك عندما رآه يرسل جيشا فقال: ربما تغيب أحد عن الحرب دون إن يعلم القائد فلذلك أشار عمر  بوضع ديوان الجند بعد أن فسره  وشرحه له الفارسي.

الدواوين التي استحدثت في الدولة الأموية : ودوافع استحداث كل منها .

ديوان البريد : أنشأه معاوية لخدمة أغراض الدولة ونقل الأوامر والأخبار والسلطة المركزية إلى          الولايات وبالعكس وكانت مهمته الأساسية التجسس على الولاة .
ديوان الرسائل : للإشراف على مراسلات الخليفة مع الولايات والأمصار وفي بعض الأحيان مع الدول الأخرى .
ديوان المستغلات : ديوان الإيرادات من أملاك غير منقولة, كالأراضي والأبنية الحكومية .
ديوان الصدقات: أي الزكاة.  ويتم توزيعها على أصحاب الحقوق كما ورد في القرآن ( الفقراء , المساكين العاملين عليها .....)
ديوان الطرّاز: هي تحديث ورسم أسماء الخلفاء والأمراء أو تطرز على ملابسهم علامات تخصهم .
ديوان الخاتم : أنشأه الخليفة معاوية منعاً للتزوير, فأصبحت الرسائل تختم ويوضع عليها الشمع .


أما الدواوين التي استحدثت في العهد العباسي .
ديوان الأزمّة : (أنشأه المهدي وكان عبارة عن جهاز لمراقبه باقي الدواوين وخاصة التدقيق في الحسابات        والشؤون المالية ).
ديوان العزيز (مجلس الخليفة )
ديوان المصادرات النظر في المظالم (مصادرات أملاك وأموال الوزراء) 
ديوان الصوافي : (أراضى الدولة)
ديوان الضياع (ضياع الخليفة وأراضيه)
ديوان الموالي
ديوان الغلمان (أسماء من يشتريهم الخليفة من الأتراك والمماليك)
ديوان النفقات على البلاط-(كل ما يحتاجه سكان القصر) .
ديوان الجهبذة – (الحفاظ على مصالح غير المسلمين




تعاريف


ديوان الخراج: أنشأه عمر بن الخطاب وجرى فيه تسجيل مصروفات الدولة ومدخولاتها ( وارداتها) من الزكاة والخراج والجزية والعُشور, ثم ما يُفرض لكل مسلم من العطاء ( لقد جعل عمر العطاء للمسلمين على أساس , القرابة من الرسول, ثم السابقة في الإسلام ونصرة الرسول.
 تمكن عمر بن الخطاب بواسطة هذا الديوان تقسيم المدخولات على المسلمين والتدقيق في توزيعها وجباية المبالغ المستحقة من جزية وخراج وغيرها. أما سبب إنشائه , فيعود إلى كثرة الأموال التي وصلت بيت مال المسلمين من عامل البحرين أبي هريرة.



ديوان الجند:  أنشأه عمر بن الخطاب,عندما أشار عليه أحد زعماء الفرس ( الذين اسلموا ) أن يضع الديوان بعد أن شرحه له. من أعمال هذا الديوان : تسجيل أسماء الجند حتى ملامحهم ,أوصافهم, ونسبهم وقبائلهم وسائر ما يميزهم. ثم عيّن ووزع مقدارا من العطاء لكل واحد منهم.
 ويتولى الديوان الإنفاق على تسليح الجند, وإعداد المعدات الحربية وتموين الجيوش.
 وبإنشاء هذا الديوان , وضع عمر بن الخطاب أساس التجنيد الإلزامي في الإسلام.



ديوان الخاتم: أنشأه معاوية بن أبي سفيان منعا للتزوير( عليك ذكر حادثة التزوير زمن عثمان بن عفان ...  والحادثة بين معاوية وعامله على العراق زياد بن أبيه) فأصبحت الرسائل تختم وتشمّع , فإذا كسر الشمع عنها فقدت قانونيتها. اصبح فيما بعد يحتفظ ديوان الخاتم بنسخة أصلية عن كل ما يُوقّع من رسائل وحسابات , وكذلك عمل الولاة , وذلك للرجوع إليها والمطابقة والمقارنة فيما بينها.
يعتبر هذا الديوان بمثابة أرشيف في أيامنا.



ديوان ألأزمّة: أنشأه المهدي وكان عبارة عن دوائر صغيرة تشرف وتراقب أعمال الدواوين الكبيرة
وتدقق في الحسابات والشؤون المالية التي يتصرف بها كل ديوان من الدواوين.عمل هذا الديوان في العاصمة , أما في الولايات فسُمّي بالزمام. كما أنشأ المهدي ديوان زمام ألأزمّة, الذي ينظم في آن واحد جميع دواوين ألأزمّة, ويوازن ما بين المدخولات والمصروفات.
 وكان صاحبه يشبه وزير المالية في أيامنا