الإعلان الاجتماعي

الإعلان الاجتماعي

الإعلان التجاري : في الإعلان التجاري المُعلن هو شركة تجارية أهدافها بيع المنتج، وكسب ربح اقتصادي. الإعلان التجاري يحاول بأن يُقنعنا باقتناء (شراء) المنتج أو الخدمة. المنتج يزيد من أرباحه.
في الإعلان الاجتماعي، المُعلن هو مؤسسة اقتصادية، هدفها ليس ربحاً اقتصادياً، مثلا مؤسسة حكومية أو جمعية جماهيرية اجتماعية. في مضمون الإعلان الاجتماعي من الممكن أن نتعرف على أهداف تربوية وأهداف اجتماعية: التبرع للجمهور،نقل معلومات حيويّة للجمهور، التربية وتشجيع التصرفات التي تضمن سلامة الفرد، المجتمع والمصلحة العامة.المنتج يعلن وينشر قيماً وتصرفات تربوية في أحيان عديدة يتنكر الإعلان التجاري لإعلان اجتماعي. في هذا النوع من الإعلانات، تحاول الشركة التجارية بتسويق منتجاتها بواسطة الاشتراك بمشروع تربوي أو اجتماعي وكان الهدف هو ليس ربحاً اقتصادياً.

الإعلان الاجتماعي: هو إعلان من قبل الجهة المعلنة، الذي يعتبر جسم جماهيري الذي لا يهدف للربح. من خلال مضمون الإعلان يمكننا أن نميّز أهداف تربوية وكذلك اجتماعية مثل التطوع للجمهور وتربية سلوكية مقبولة.

الإعلان الاجتماعي
لماذا يزداد اليوم اهتمام المؤسسات التجارية بقضايا عامة جماهيرية؟
هنالك عدة نقاط تعتبر الأسباب الواضحة لاهتمام وانشغال مؤسسات تجارية بأمور جماهيرية عامة وهي:
1) عندما يشاهد الأفراد عبر نشرات الأخبار معطيات وتقارير حول كوارث طبيعية،حوادث طرق،مرض السرطان،تغيرات سياسية وغيرها،يزداد ميول الفرد بالحفاظ على أنفسهم،مجتمعهم وعلى الكرة الأرضية،
المؤسسات التجارية بإمكانها استغلال هذه الميول والعواطف من اجل تسويق منتجات معينة.
2) في أيامنا هنالك انفتاح أكثر للتعاطف مع قضايا ومشاكل اعتبرت في الماضي  قضايا شخصية مثل قضية الاغتصاب التي اعتبرت في الماضي مشكلة المرأة لوحدها ،ولذلك بإمكان مؤسسة تجارية استغلال تعاطف الأفراد مع مشاكل من هذا النوع ومنظمات تعمل على محاربتها من اجل تسويق منتجاتها.
3) رجال الأعمال يبحثون دائما على طرق جديدة للمنافسة في الأسواق.الاهتمام بقضايا عامة بإمكانه أن يكون إحدى هذه الطرق.
4) المؤسسات التجارية تحاول تقطيع السوق حسب اهتمام المستهلكين بقضايا اجتماعية وجماهيرية.
5) مؤسسات عامة (جماهيرية) مثل وزارة المعارف او الصحة،يحاولون تحسين المستوى والوضع الحياتي،ولكن من الصعب عليهم القيام بتغيير اجتماعي من هذا النوع لوحدهم ضمن ميزانياتهم وصلاحياتهم المحدودة.الفجوة القائمة بين حاجات المواطنين وبين الخدمات التي تزودها هذه المؤسسات يخلق مجال عمل وفرص للمنظمات التجارية.
الحوار والعمل المشترك بين العالم التجاري(المؤسسات التجارية) وبين المؤسسات الجماهيرية هو بهدف بناء تغيير وتحسين جودة المعيشة بالنسبة للمستهلكين والمواطنين حيث يستفيد من هذا العمل المشترك.
المصالح التجارية والعامة،أي أن المؤسسات التجارية ستحصل على ايجابيات تنافسية جديدة،فالمستهلكون سوف يقتنون المنتجات التي ستضمن لهم جودة حياة أعلى والمؤسسات العامة (الجماهيرية) سينالوا الدعم في تنفيذ مهامهم.الوسيلة التي تمكن هذا الحوار هي التسويق.
السؤال الذي راود عالم التسويق هو: كيف يمكن مقابلة رغبات المشترين مع رغبات البائعين؟
التسويق في بدايته حاول إيجاد تغيير في مفاهيم المستهلك ملائمة مفاهيمه للمنتجات.
منذ سنوات الخمسين وحتى سنوات السبعين تطور التسويق الحضاري في صورته الحالية خيث غير التسويق توجهه وأصبح يهتم أكثر برغبة المستهلك ويلائم منتجاته لرغبات المستهلك.
اليوم يتطور عصر جديد في عالم التسويق.فالاهتمام لا يكزن فقط بحاجات المستهلك بل أيضا بإستراتيجية.
ضمن هذا الإطار تطور مفهوم التسويق الجماهيري (العام) والذي يقضي بان رجل التسويق هو المنسق الخلاق بين حاجات ومصالح مختلفة للمجتمع،للمستهلكين وللأعمال.

لماذا تلاقى فكرة التسويق في السياق الاجتماعي معارضة قوية؟!
التسويق الاجتماعي يخلق الشك في عدم المصداقية وفي المصالح المخفية،فمن الصعب على المستهلكين التصديق بان رجال التسويق يهتمون بصدق في معرفة الحاجات الاجتماعية وإيجاد الرد عليها.