خصائص الفروق الفردية

خصائص و أنواع الفروق الفردية
المواضيع:
o       مقدمة.
o       عمومية الفروق الفردية.
o       أنواع الفروق الفردية.
o       مظاهر الفروق الفردية.
o       الخصائص العامة للفروق الفردية.
o       توزيع الفروق الفردية.
مقدمة:
o       علم النفس الفارق هو الفرع من علم النفس الذي يهتم بدراسة الفروق الفردية.
o       علم النفس الفارق يهتم بالإنسان كشخصية متفردة ،تعتبر نتاجا لخصائصه المميزة وخبراته الخاصة، بهدف معرفة مالذي يختلف فيه الأفراد، ومدى هذه الفروق، وكيف يمكن قياسها.
o       لقد فطن الإنسان منذ بداية وعيه بوجوده الى الفروق الفردية القائمة بن الأفراد واهتم في مراحل تاريخه المختلفة بملاحظة هذه الفروق ووصفها.
عمومية الفروق الفردية:
o       الاختلافات الفردية ظاهرة عامة في جميع الكائنات.
o       لكل نوع من الكائنات الحية خصائص مميزة لافراده ولكن:
       لن تجد فردين من نوع واحد متطابقين في استجابتهم لموقف واحد.
o       على الرغم من التفرد بالشخصية والتفرد البيلوجي، الا انه يمكن تحديد سمات او ابعاد عامة للفروق الفردية تتمثل ب:
       مجموعة الصفات الجسمية: وهي تلك التي تتعلق بالنمو الجسمي العام والصحة العامة مثل الطول والوزن.
       مجموعة صفات التنظيم النفسي: عبارة عن نظام متكامل من السمات النفسية، التي تميز الفرد في تفاعله مع مواقف الحياة والتي تحدد أهدافه وتميز سلوكه.
o       يتفرد الانسان بمنظومة الكلام واللغة.
o       ماذا يحدث لو لم تكن هناك فروق فردية؟
أنواع الفروق الفردية:
o       يميز العلماء بين نوعين من الفروق الفردية:
       فروق في النوع: يوجد بين الصفات المختلفة، فاختلاف الطول عن الوزن ( الذكاء والاتزان الانفعالي) فرق في النوع ولهذا لايمكن المقارنة بينهما لعدم وجود وحدة قياس مشتركة بين الصفتين.
       فروق في الدرجة: الفروق بين الأفراد في أية صفة واحدة، هي فروق في الدرجة وليست في النوع. يمكن مقارنة القصير بالطويل وكذلك العبقري بالأقل ذكاء.
مظاهر الفروق الفردية:
o       الفروق داخل الفرد الواحد:
       التخطيط النفسي للقدرات.
o       الفروق بين الأفراد:
       الشخصية هي البنية الكلية الفردية للسمات التي تميز الشخص عن غيره من الأفراد.
o       الفروق بين الجماعات:
       الفروق بين الجنسين.
       الفروق بين الأعمار.
       الفروق بين الأجناس البشرية.
       الفروق بين المستويات الاقتصادية والاجتماعية.
الخصائص العامة للفروق الفردية:
أولاً: مدى الفروق الفردية:
o       يعرف مدى الفروق الفردية في معناه العام بأنه الفرق بين أقل درجة وأعلى درجة في توزيع أي صفة من الصفات.
o       المدى ابسط مقاييس التباين في علم الاحصاء، الا انه ليس دقيق النتائج لذلك تستخدم طرق اخرى مثل الانحراف المعياري.
o       بصفة عامة يمكن القول، أن اكبر تشتت للفروق الفردية يوجد في سمات الشخصية الانفعالية وتليها الفروق في السمات العقلية المعرفية، وأقل مدى يوجد في الصفات الجسمية.
ثانياً: درجة ثبات الفروق الفردية:
o       تخضع الفروق الفردية للتغير مع مرور الوقت، وخاصة أثناء مراحل النمو، ويختلف مقدار التغير من سمة الى اخرى ولكن يمكن القول بأن الصفات العقلية تعد أكثر ثباتاً من السمات الانفعالية وذلك بسبب كون المدى في السمات الانفعالية اكبر من الصفات العقلية وايضاً بسبب تأثر السمات الانفعالية بالبيئة بدرجة اكبر من الصفات العقلية.
الخصائص العامة للفروق الفردية:
ثالثاً: قابلية الفروق الفردية للملاحظة:
o       في علم النفس البيانات الاساسية لا يمكن ملاحظتها، اذا ليس من الممكن إقامة علم نفس (كانط).
o       الاداء يمكن ملاحظته بشكل مباشر.
o       الادراك والانتباه والذكاء والتعليم وغير لا يمكن ملاحظتها بشكل مباشر.
ثالثاً: قابلية الفروق الفردية للقياس:
o       ما يوجد بمقدار يمكن قياسه.
توزيع الفروق الفردية:
       التوزيع التكراري وسيلة لتلخيص البيانات الكمية وتنظيمها لتيسير فهمها.


خصائص الفروق الفردية

أولا : اختلاف الأفراد في قدراتهم وسماتهم هو اختلاف كمي وليس نوعي
الفروق بين الأفراد كميه وليست نوعيه . بمعنى أن أفراد الجنس الواحد يشتركون في السمات التي تميزهم عن أفراد الجنس الآخر .
مثال : الذكاء تختلف درجته من شخص الأخر .
ثانيا : اختلاف معدل ثبات الفروق الفردية
يختلف معدل ثبات الفروق الفردية باختلاف نوع السمات ، وتدل نتائج الدراسات على أن أكثر الفروق ثباتا هي الفروق العقلية المعرفية وخاصة بعد مرحلة الطفولة .
ثالثا : الفروق الفردية موزعه توزيعا اعتدالياً
تتوزع القدرات والسمات بين الأفراد توزيعا اعتدالياً بحيث أن الغالبية من الأفراد يحصلون على درجة متوسطه من السمة والقليل منهم يحصلون على أقل أو اكبر من متوسط السمة .
رابعا : اختلاف مدى الفروق الفردية باختلاف السمة
تعرف الفروق الفردية بأنها هي الفرق بين أقل درجه وأعلى درجه في توزيع أي صفه من الصفات ويختلف الأفراد بدرجه كبيره في سماتهم الشخصية وأقل في قدراتهم العقلية .
خامسا : الفروق في قدرات الفرد وفي سماته الشخصية
تختلف سمات الفرد الجسمية والمعرفية والانفعالية والشخصية عبر مراحل العمر المختلفة . نتيجة للظروف البيئية والاجتماعية التي يمر بها الفرد ويتأثر بالخبرات التعليمية والمهنية التي يمارسها .
سادسا : تتأثر الفروق الفردية بالوراثة والبيئة
تشترك كل من الوراثة والبيئة في إحداث الفروق الفردية ، فالوراثة هي كل ماينتقل إلى الفرد من أبويه عن طريق المورثات .
أما البيئة فهي مجموعه الظروف المحيطة بالفرد المتمثلة بالمناخ والتغذية والثقافة السائدة .
سابعا : الفروق الفردية ليست أنماطا جامدة
على الرغم من اعترافنا بمبدأ الفروق الفردية إلا أنها ليست أنماطا جامدة لا تقبل التغيير أو التطور . فالإنسان بمواهبه الشخصية وبقدراته وباكتسابه الخبرات المناسبة يستطيع أن يغير ويشكل أماط وأساليب تفاعله مع الآخرين .
الخصائص العامة للفروق الفردية:
تتميز الفروق الفردية بمجموعة من الخصائص العامة، أهمها:
1- عمومية الفروق الفردية::
فالاختلافات الفردية ظاهرةٌ عامة في جميع الكائنات، فلن نَجِدَ فردَيْنِ من نوع واحد متشابهَيْن في استجابة كلٍّ منهما لموقف واحد، وتؤكِّد الأبحاثُ أن أفراد النوع الواحد يختلفون فعلاً في قُدرتِهم على التعلُّم، وحلِّهم للمشكلات، وأحوالهم الانفعالية؛ كالخوف والحب، ودوافع السلوك؛ كحُبِّ الاستطلاع، والحاجة إلى الإنجاز. فهي تشمل جميع الصفات الجسمية والعقلية والوجدانية ، فكما أن الافراد يختلفون في صفاتهم الجسمية مثل الطول أو الوزن أو السمع أو البصر ..الخ فإنهم يختلفون في الصفات العقلية كالذكاء والقدرات المتخصصة ، وفي النواحي المزاجية والوجدانية مثل الميول والاتجاهات والسمات المزاجية مثل الانبساط والانطواء والتوتر النفسي والقلق .
2-قابلية الفروق الفردية للقياس:
وعملية القياس لا تتم على الأشياء، وإنما نقيس خصائصها، بمعنى أننا لا نقيس الطفلَ مثلاً، وإنما نقيس إحدى صفاتِه؛ كالذكاء مثلاً.ويرتبط مفهومُ القياس بالدرجات، فما يفعله المفحوص في أي مقياس، هو الاستجابة للأسئلة والحصول على الدرجات؛ فمثلاً في اختبارات الذكاء، بعد حصر الدرجات التي يحصل عليها المفحوصُ نصل إلى قياس درجة ذكائه.
3- مَدَى الفروق الفردية:
المدى: هو الفرق بين أعلى درجة لوجود أي صفة من الصفات المختلفة، وأقل درجة لها.ويختلف المدى من صفة لأخرى، ويختلف أيضًا من نوع لآخر من الأنواع الرئيسة للصفات المتعددة، فمثلاً مدى القدرة على التَّذكُّر يختلف عن مدى القدرة على الاستدلال، والتذكُّر والاستدلال صفتانِ عقليَّتان.
وقد أسفرت نتائج البحوث العلمية في الفروق الفردية على أن أوسع مدى للفروق الفردية يظهر في سمات الشخصية, وأن أقل مدى لهذه الفروق الفردية يظهر في الفروق الجسمية, وأن مدى الفروق الفردية في النواحي العقلية المعرفية يعتدل بين هذين الطرفين. هذا ويؤدي بنا اختلاف المدى من صفة لأخرى إلى مقارنة الصفات المختلفة تمهيدا لمعرفة العوامل المؤثرة في اختلافها , ومدى خضوع هذه العوامل للتوجيه والتدريب , والآثار التي تنتج عن زيادة هذا المدى أو نقصانه. ( التويجري , منصور,2000 ) .
4- معدَّل ثبات الفروق الفردية:
لا تَثبُت الفروق الفردية في جميع الصفات بنفس الدرجة، وقد دلَّت الأبحاث العلمية على أن أكثر الفروق ثباتًا هي الفروق العقلية المعرفية، وخاصةً بعد مرحلة المراهقة المبكِّرة، وأن الميول تظلُّ ثابتةً إلى مدى زمنيٍّ طويل، وأن أكثر الفروق تغيُّرًا هي الفروق القائمة بين سمات الشخصية.
5-التنظيم الهرمي للفروق الفردية:
تؤكِّد نتائجُ أغلب الأبحاث العلمية، في ميدان الفروق الفردية للصفات العقلية المعرفية، والمزاجية، والجسمية - وجودَ تنظيمٍ هرمي لنتائج قياس تلك الفروق، وتحتلُّ أعمُّ صفة قمةَ الهرم، تليها الصفاتُ التي تقلُّ عنها في عموميتها، ويستمر الانحدار حتى يصلَ إلى قاعدة الهرم، التي تتكون من الصفات الخاصة، التي لا تكاد تتعدى في عموميتها الموقفَ الذي تَظهَر فيه.
تصنيف الفروق الفردية :
يمكن تصنيف الفروق الفردية على أساس النواحي الآتية
1- الفروق الفردية في النواحي الجسمية:
وهي تبدو واضحة بين الأفراد في الطول والوزن والشكل العام ودقة الحواس وقوتها . وبعض الفروق الجسمية لا تظهر إلا من خلال العمل والنشاط الذي يقوم به الفرد كالقدرة العقلية والمهارة اليدوية والدقة في استخدام الأصابع والتآزر بين اليد والعين .
2- الفروق في القدرات العقلية:
ويمكن إدراكها والحكم عليها من خلال الاختبارات والمقاييس التي تبين مقدار ما يملكه الفرد من كل قدرة ، سواء أكان ذلك في القدرة العقلية العامة ( الذكاء ) أو في القدرة الخاصة سواء أكانت قدرة فنية أو قدرة موسيقية أو قدرة لغوية أو ميكانيكية .. إلى آخره .
3 -الفروق في النواحي الوجدانية والمزاجية :
وتتمثل هذه الفروق في ملاحظة سلوك الفرد في إقدامه أو إحجامه عن عمل معين ، أو حبه أو كرهه له ومدى ميوله واتجاهاته ورغباته نحو هذا الشيء .
و الفروق الفردية إما أن تكون في نوع الصفة أو تكون في درجة وجود الصفة. وعملية الكشف تعتمد على تحديد نوع الصفة ثم يتم قياس الدرجات التي يحققها الفرد في هذه الصفة سواء دنيا أو عليا أو وسطى . وعند تحديد مستويات الأفراد في صفة ما فإنه يتم عن طريق تحديد الفروق الفردية القائمة بينهم بالنسبة لتلك الصفة . وقد يضيق مدى هذه الفروق أو يتسع وفقا لتوزيع المستويات المختلفة لكل صفة ندرسها. لذا يرى كثير من الباحثين أن الفروق الفردية تقوم على مفهومي التماثل والاختلاف ( التعارف والتمايز ) أي التشابه النوعي في وجود الصفة , والاختلاف الكمي في درجات مستويات هذا الوجود ,وقد اهتم علماء النفس بدراسة هده الظاهرة ونشأ ما يسمى في علم النفس ب(علم نفس الفروق الفردية)



داﺨل اﻟﻔرد اﻟواﺤد
.
اﻟﺧﺻﺎﺋص اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻟﻔروق اﻟﻔردﯾﺔ
)1
ﻤدى اﻟﻔروق اﻟﻔردﻴﺔ
:
ﻴﻘﺼد ﺒﺎﻟﻤدى أي ﺤد ﺘﺘﺴﻊ اﻟﻔروق اﻟﻔردﻴﺔ أو ﺘﺼﻨﻴف ﻤن ﺸﺨص ﻵﺨر وأﻫﻤﻬﺎ ﻤﺎ ﻴﺴﻤﯽ اﻟﻤدى اﻟﻤطﻟق
"
اﻟﻔرق ﺒﻴن أﮐﺒر درﺠﺔ وأﻗل
درﺠﺔ ﺒﻴن اﻟﻤﻔﺤوﺼﻴن
"
وﻟﻪ ﻋواﻤل ﻋدة
: ﻤﻨﻬﺎ
اﻟﺠﻨس
دور اﻟوراﺜﺔ واﻟﺒﻴﺌﺔ
ﺘﻌﻘد اﻟﻤﻬﺎرات
-
اﻟﻨواﺤﻲ اﻟﺠﺴﻤﻴﺔ
اﻟﻤدى
اﻟﻨواﺤﻲ اﻟﻌﻘﻟﻴﺔ
اﻟﺜﺒﺎت
اﻟﻨواﺤﻲ اﻻﻨﻔﻌﺎﻟﻴﺔ
+
)2
ﻤﻌدل ﺜﺒﺎت اﻟﻔروق اﻟﻔردﻴﺔ
:
اﺜﺒﺘت ﺒﻌض اﻟدراﺴﺎت أن اﻟﻔروق اﻟﻌﻘﻟﻴﺔ ﻫﻲ أﮐﺜر اﻟﻔروق ﺜﺒﺎﺘﺎ ﻻﺴﻴﻤﺎ ﺒﻌد ﻤرﺤﻟـﺔ اﻟﻤراﻫﻘـﺔ إﻻ أن
ﺒﻌض
اﻟدراﺴﺎت اﺜﺒﺘت اﻟﻌﮐس
.
)3
اﻟﺘﻨظﻴم اﻟﻬرﻤﻲ ﻟﻟﻔروق اﻟﻔردﻴﺔ
:
ﺠﻤﻴﻊ اﻟﺼﻔﺎت اﻟﻌﻘﻟﻴﺔ واﻟﻤزاﺠﻴﺔ واﻟﺠﺴﻤﻴﺔ ﺘﺄﺨذ ﺸﮐﻼ ﻫرﻤﻴﺎ ﻓﻲ ﺘﻨظﻴﻤﻬﺎ ﺒﺤﻴث ﻴﺤﺘل رأس اﻟﻬرم
رأس اﻟﻬرم أﮐﺜر اﻟﺼﻔﺎت ﻋﻤوﻤﻴﺔ وﻴﻟﻴﻪ أﻗل ﻋﻤوﻤﻴﺔ وﺘﻨدرج ﺤﺘﯽ ﻨﺠد ﻓﻲ ﻗﺎع اﻟﻬرم اﻟﺼﻔﺎت اﻟﺨﺎﺼﺔ
.
)4
ﺘوزﻴﻊ اﻟﻔروق اﻟﻔرد
ﻴﺔ
:
ﻴﺤﺘﺎج ﻫذا اﻟﺘوزﻴﻊ إﻟﯽ ﺠداول اﻟﺘوزﻴﻌﺎت اﻟﺘﮐرارﻴﺔ ﻟدرﺠﺎت ﻫذه اﻟﻔروق وﻓﺤص اﻟرﺴـوم اﻟﺒﻴﺎﻨﻴـﺔ اﻟﺘـﻲ
ﺘﻟﺨص ﻫذه اﻟﺘوزﻴﻌﺎت وﺘﻨظم ﻤن ﻴﺴﻬل ﻤﻨﻬﺎ وﻟﻬﺎ ﺜﻼﺜﺔ ﻋواﻤل
:
ﮐﻟﻤﺎ ﮐﺎﻨت اﻟﻤﻬﺎرة ﻤﻌﻘدة ﮐﻟﻤ
ﻴزداد اﻟﻤدى وﮐﻟﻤﺎ ﮐﺎﻨت اﻟﻤﻬﺎرة
ﺒﺴﻴطﺔ ﮐﻟﻤﺎ ﻗل اﻟﻤدى
.
ﮐﻟﻤﺎ ارﺘﺒطت اﻟﺼﻔﺔ اﻟﻤﻘﺎرﻨﺔ ﺒﺎﻟﺒﻴﺌﺔ
ﺘزﻴد اﻟﻤدى ﮐﻟﻤﺎ ارﺘﺒطت اﻟﺼﻔﺔ
اﻟﻤﻘﺎرﻨﺔ ﺒﺎﻟوراﺜﺔ ﻴﻘل اﻟﻤدى
اﻟﻤدى ﻓﻲ اﻟﻨواﺤﻲ اﻟﺠﺴﻤﻴﺔ ﻴزﻴد
اﻟﻤدى ﻓﻲ اﻟﻨواﺤﻲ اﻟﻌﻘﻟﻴﺔ واﻻﻨﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻴﻘل
طﺒﻴﻌﻴﺔ اﻟﺴﻤﺔ
ﮐﻟﻤﺎ اﺒﺘﻌدت اﻟﺴﻤﺔ ﻋن ﺘﺤﮐم اﻟﻔرد
ﮐﻟﻤﺎ ﮐﺎن ﺸﮐل اﻟﺘوزﻴﻊ اﻋﺘداﻟﻴﺎ
.
طﺒﻴﻌﺔ اﻟﻌﻴﻨﺔ
ﮐﻟﻤﺎ ﮐﺎﻨت اﻟﻌﻴﻨﺔ ﻋﺸواﺌﻴﺔ وﮐﺒﻴرة ﮐﻟﻤﺎ
ﮐﺎن ﺸﮐل اﻟﺘوزﻴﻊ اﻋﺘداﻟﻴﺎ
طﺒﻴﻌﺔ أداة اﻟﻘﻴﺎس
ﮐﻟﻤﺎ ﮐﺎﻨت ﻤﺘو
ﺴط اﻟﺼﻌوﺒﺔ ﮐﺎن اﻟﺘوزﻴﻊ
اﻋﺘداﻟﻴﺎ