شخصيات رواية الحي اللاتيني

شخصيات رواية الحي اللاتيني
كامل، زهير، أسعد، نصري، وسامي: جاءوا من بيروت ليعيشوا في باريس حياة الحرية. اتصل الشاب العربي بسامي أثناء زيارته لباريس وعرفه على صديقته ليليان.

ليليان: صديقة سامي التي رافقته إلى غرفته بفندق "كلود برنار" انتحلت قصيدة للشاعر الفرنسي جاك بريفير وادعت أنها شاعرة..لم تتورع في سرقة ماله..

مارغريت: التقى بها بباحة الفندق صدفة، عاشرها وغادرته غاضبة ومتوترة.

فتاة السينيما: تجرأ على لمس جسدها، ودس ورقة في يدها يواعدها فيها على اللقاء أمام سينيما "البانتيون" انتظرها في اليوم التالي لكنها لم تحضر.


الشاب العربي: طالب عربي من لبنان، له من العمر 25 سنة، لا يحمل اسما. لهذا جاء إلى باريس ليهيئ أطروحة الدكتوراه في الأدب العربي، كان ينظم الشعر ويناديه أصدقاؤه بالشاعر، يفتقد للذوق الفني الذي اكتشفه مع جانين مونترو..تتكون أسرته من أم أصغر وأخوين طبيرين يشتغلان بالتجارة، وله أخ أصغر وأخت صغرى يتابعان دراستهما، وأخت وسطى مقبلة على الزواج. رافقته أخته الصغرى إلى قرية ميروبا وهناك سيصارحها بعلاقته مع جانين مونترو..عانى كثيرا من الناحية المادية إلى درجة اضطر معها إلى الاقتراض من جانين تيريز.

جانين مونترو: فتاة فرنسية من الألزاس، تتابع دراستها بمعهد الصحافة العالي، اضطرت إلى العمل بمخزن "البرانتال" لبيع ملابس الأطفال لتتمكن من توفير قدر من المال يساعدها على متابعة دراستها. فتاة ذكية وجميلة وذات ثقافة عالية. ارتبطت بالشاب العربي ووضعت فيه ثقتها بعد فشلها من الزواج بهنري. أصيبت بمرض اضطرت معه إلى بيع كتبها وحليّها..بعدما أجهضت تحولت إلى فتاة ضائعة ومارست الدعارة لتوفير لقمة العيش..عرض عليها الشاب العربي الزواج ومرافقته إلى وطنه لكنها اعتذرت.

صبحي: طالب من سوريا، التحق بجامعة السربون بفرنسا للحصول على دكتوراه في الحقوق. تعرف على الشاب العربي بالباخرة. عندما وصلا إلى باريس التحقا بفندق "كلود برنارد" ثم انفصلا فيما بعد ليسكنا في فندقين متجاورين بعما استأجرا غرفتين متواضعتين بسبب الضائقة المالية التي تعرضا لها. تعرف على فتاة باريسية واتخدها صديقة له. عُرف بالاستهتار ومطاردة الفتيات الغربيات.

عدنان: جاء باريس للحصول على دكتوراه في الحقوق، تعرف عليه الشاب العربي في الباخرة التي استقلها من بيروت في اتجاه فرنسا شأنه شأن صبحي، استقر بفندق "كلود برنارد" قبل أن يكتري غرفة بمنزل. بصفه أصدقاؤه بالشيخ نظرا لتمسكه ودفاعه عن الدين، يبدو التناقض واضحا بين سلوك عدنان ومعتقداته، فهو يشرب الخمر وفي نفس الوقت يصوم ويصلي.

فؤاد: طالب سوري، جاء باريس لمتابعة دراسته بمعهد اللغات الشرقية، تعرف عليه السارد بباريس، واتخذه مثالا أعلى. شخصية قوية، إنسانية، وغنية فكريا وعاطفيا، كان يؤمن بالأفكار القومية المتمثلة في ضرورة تحقيق الوحدة بين الدول العربية. أسس مع الشاب العربي رابطة الطلاب العرب بباريس، ونشّطها ونشِط فيها من خلال التأطير وإلقاء المحاضرات. تخلى عن صديقته فرانسواز لأنه يفضل الزواج من امرأة عربية. عاد إلى الوطن من أجل المشاركة في النضال القومي.

فرانسواز: شابة فرنسية تعمل أمينة إحدى المكتبات بباريس. فتاة جميلة وجذابة، اضطر فؤاد للانفصال عنها احتجاجا على ما تمارسه السلطة الفرنسية في شمال إفريقيا من قمع وإرهاب.

الأم: متعلمة، لها إلمام باللغة الفرنسية، تتميز بوجه صغير متجعد وهادئ، تلاحق ابنها/الشاب العربي عبر الرسائل التي تبعثها له بانتظام تحذره فيها من فتياة باريس، علمت بحمل جانين مونترو وغضبت على ابنها ولم تمنحه فرصة التصرف بحكمة. بعد طول تفكير يقرر التحرر من عبوديته وانقياده لأمه التي خططت لزواجه من ناهدة.

ناهدة: فتاة لبنانية، حصلت على شهادة الباكالوريا ومنعت من متابعة دراستها لأن مستقبلها في الزواج. علاقة الشاب العربي بناهدة غير واضحة، فهو يرى فيها صورة الفتاة الشرقية التي تنظر للرجل الشرقي نظرة خوف وشك وارتياب.

ربيع التونسي: طالب من تونس، تخصص تاريخله صديقة اسمها سيمون، تعرف عليه الشاب العربي بمنزل كامل بمناسبة الحفل الذي استدعي إليه. هو من شجعه على وراقصة زينا. شارك في المظاهرة التي قام بها طلاب شمال إفريقيا احتجاجا على سياسة التعسف الفرنسي. ألقي عليه القبض وتم تعنيفه واحتجازه. وعندما أفرج عنه أعيد إلى تونس ومنع من دخول فرنسا.

أحمد العراقي: طالب من العراق، يتابع دراسته في كلية الطب، تخلت عنه صديقته الفرنسية لتربط علاقة مع زنجي، ثم ارتبط بإيفيت. هو من أرشد الشاب العربي إلى كهف "برغولا" الذي تتردد عليه جانين مونترو.

تيريز: منظفة في فندق "لوغران زوم" تبلغ من العمر 46 سنة، أرملة، فقد زوجها في الحرب العالمية الثانية، تعيل أربعة أولاد اكبرهم يبلغ من العمر 12 سنة، تربطه بالشاب العربي علاقة ودّ واحترام، تذكره بوالدته. اقترضته مبلغا من المال عندما كان في حاجة إليه.