مؤلفات الأطباء العرب والمسلمين في اوروبا

مؤلفات الأطباء العرب والمسلمين في العالم اللاتيني

من المعروف بالنسبة للغرب أن " القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر إلى حد ما ، كان فترة انتقال وامتصاص وانصهار أساسية ، وكان الانتقال يتم بصورة كاملة بواسطة ترجمة المؤلفات العربية إلى اللاتينية والعبرية " فـ " عندما أصبح الغرب أشد نضجاً في الشعور إلى الحاجة من أجل معرفة أعمق ، عندما أراد تجديد الاتصال بالفكر القديم ، فإنه اتجه إلى المصادر العربية "  " إن البحث الاستقرائي للمترجمين وأعمالهم يقودنا إلى الاستنتاج أنه في الوقت الذي كانت تتم ترجمة الأعمال الإغريقية إلى اللاتينية ومن العربية إلى العبرية ، ومن العبرية إلى اللاتينية ، ومن اللاتينية إلى الفرنسية كانت الترجمة من العربية إلى اللاتينية أهمها جميعاً " .
" كانت الترجمة حسنة التخطيط والتنظيم وشغلت أنشط السنوات كثير من العقول العظيمة . كان بعضها بأمر من الحكام لأغراض خاصة ، وكان البعض الآخر بتوصية من رجال الكنيسة أو الموظفين الحكوميين ، على أن المقدار الأكبر من الترجمات تم نتيجة للتعطش إلى المعرفة الجديدة والرغبة اللاتينية في قيادة الثقافة والعلوم " [1].
سوف نحاول فيما يلي إلقاء الضوء على كتب ومؤلفات الأطباء العرب التي ترجمت إلى اللاتينية ، والتي كانت عاملاً بالغ الأهمية في دفع عملية النهوض الطبي الأوربي الحديث ، علماً بأن تناولنا لتلك المؤلفات سيكون حسب التسلسل الزمني لحياة مؤلفيها :
الأول – يعقوب أبو يوسف ابن اسحق الكندي ، الذي عاش على الأرجح في الفترة                     ( 185 –252 هـ / 801 –864 م) :
1.    رسالة الكندي عن الأدوية المركبة أو اختيارات أبي يوسف الكندي للأدوية المجربة وهي الأقرباذين – وقد أخذ عنها الرازي في كتاب الحاوي . ترجمت هذه الرسالة من قبل جيرارد الكريموني وطبعت الترجمة اللاتينية تحت اسم
               ((De Medicinarum Compositarum Gradibus))    
ويقال أن الذي ترجمها ( ارنالدوس فيلانوفانوس[ المولود بين سنتي 1234 –1250 م ] ) .ويعد هذا الكتاب أول محاولة لتقدير الأدوية المركبة Posology على أساس رياضي . والنظرية التي يذهب إليها الكندي في هذا التقدير أن وزن الدواء يتناسب هندسياً مع تأثيره على البدن [2] ، وعارض الكندي أطباء آخرون منهم ابن رشد ، ومناقشة الخلاف الفلسفي في ذلك ليس محله هنا بل نكتفي بذكر هذه الحقيقة فقد " ذهب الأستاذ ليون جوتييه في بحث له عن رواد علم النفس الطبيعي وفي فصل عن الكندي وابن رشد في كتابه باللغة الفرنسية عن ابن رشد ، إلى أن الكندي سبق فيبر Weber ، وفشنر Fechner اللذين ظهرا في القرن التاسع عشر بنظرية التناسب الهندسي ( أي اللوغاريتم ) بين المؤثر وبين الإحساس . ولكن نظرية الكندي لم تلق في زمانه صدى فماتت إلى أن ظهرت مرة أخرى بطريقة تجريبية على يدي                             العالمين الألمانيين " [3] .
2. رسالة في ماهية النوم : ترجمها جيرارد الكريموني إلى اللاتينية [4].
3 .رسالة في الحيلة لدفع الأحزان : ترجمها إلى الإيطالية وعلق عليها ولزر . ونشرت  الترجمة في أعمال الأكاديمية الملكية داي لنجي في روما 1938 م .
الثـانـي – يوحنا بن ماسويه ( توفي 243 هـ / 857 م) :
كان معروفاً عند اللاتين في القرون الوسطى باسم ( Mesua ) ونشرت كتبه المهمة بعنوان Canones Universalesi في البندقية سنة 1471 م [5] 
وأهـم كتبـه المتـرجمة هـي :
1. الفصــول .
2.    السمـوم : هذان الكتابان ترجما للاتينية .
3.    الكناش : قام بترجمته جيرارد الكريموني إلى اللاتينية.وطبع في البندقية سنة 1497 م
4.    نوادر الطب : ترجمته اللاتينية نشرت في بولونيا   Bologna سنة 1489 بعنوان –Apharismi  Johannis   Damasconi وفي Mediolani سنة 1481 . ومع كتاب المنصوري في الطب للرازي طبعات متعددة البندقية 1484 ، 1492 ، 1500 ، ليدن 1505 . تُرجم أيضاً للعبرية .
5.    كتاب الحميات :  قام بترجمته بطرس الإسباني Petrus  Hispanus إلى اللاتينية . وترجم إلى العبرية عن الترجمة اللاتينية ( شتايشنايرد 464 ).
الـثـالـث – حنين بن اسحق ( 194 – 260 هـ/ 809 – 873 م)
1. كتاب العشر مقالات في العين [6] : ترجم لهذا الكتاب ترجمتان لاتينيتان مختلفتان ، إحداهما من ترجمة قسطنطين الأفريقي الذي نسبه لنفسه وطبعت تسع مقالات منه ضمن ((كليات اسحق الإسرائيلي )) سنة 1515 م تحت عنوان (( كتاب قسطنطين الأفريقـي في العين )) Liber de Oculis  Constantini Africani . أما الثانية فقد أنجزها (ديمتريوس)[7] الذي نسبه خطاً إلى ( جالينوس ) وطبع تحت عنوان (( كتاب جالينوس في العين )) Galeni Liber de Oculis  Translatus a Demettrio    في البندقية ضمن الجزء الثامن من مجموعة جالينوس المطبوعة بتسعة أجزاء سنة 1541 – 1545 م تحت عنوان Galeni  Operaomniaet  Officine Farres  , Venetiisi وترجمه المستشرق الدكتور ماكس مايرهوف في القاهرة سنة 1928 للإنكليزية قال في مقدمته .
" إنه أقدم كتاب مؤلف على الطريقة العلمية في طب العيون " [8] .
2. المدخل إلى صناعة الطب أو ( مسائل في الطب للمتعلمين )
يقول الدوميلي [9] إنه من كتب حنين الأصيلة ، لعب دوراً أساسياً في طب العصور الوسطى ، وقد ضم إلى المجموعة المشهورة Articella  التي أخرجتها مدرسة ساليرنو .
وذكره الشهرزوري في نزهة الأرواح وحاجي خليفة في كشف الظنون وابن النديم في الفهرست وبروكلمان في الذيل بعنوان ( مسائل في الطب للمتعلمين ) .
نقله مرقس الصقلي إلى اللغة اللاتينية في النصف الأول من القرن الثاني عشر [10] . ثم ترجمه أيضاً روفينو   [11]Rufino للاتينية . وقد طبعت ترجمته بعنوان Isagage Johannitii In Tegni  Galeni في البندقية سنة 1487 وفي ليزبك سنة 1497 [12]. ثم طبعت طبعات أخرى .
3.نوادر الفلاسفة والحكماء وآداب المعلمين القدماء
ترجمه يهودا بن سليمان ( أو سلومو ) الحريزي من العربية إلى العبرية ونشر هذه الترجمة العبرية لوفينتال في فرانكفورت سنة 1896 م ثم ترجمه لوفينتال إلى الألمانية معتمداً على النسخة العبرية ونشرها في برلين 1896 [13].
4.كتاب في التجربة الطبية
وهو مقالة واحدة لجالينوس ترجمه حنين من اليونانية إلى السريانية ونقله حبيش عن الترجمة السريانية إلى العربية [14].وذكر الدوميلي " في الطب التجريبي   De Medicinis  Expertis ترجمه فرج بن السالم إلى اللاتينية " [15] .
5. كتاب تقـدمـة المعـرفـة
أصل هذا الكتاب لابقراط وفسره جالينوس . وترجم حنين النص اليوناني لابقراط إلى العبرية . أما تفسير جالينوس فترجمه عيسى بن يحيى . وقد ترجمت الصيغ العربية لكتاب تقدمة المعرفة للاتينية بقلم قسطنطين الأفريقي ( 480 هـ/ 1087 ) [16] .
6.رسالة في البول
ترجمها يهودي من برشلونة هو إبراهيم الطرسوسي [17].
الرابع – حبيش بن الحسن بن الأعسم ( تلميذ حنين وابن أخته ) : كان حظ حبيش بن الحسن بن الأعسم من الترجمات الأجنبية ثلاثة كتب [18]سبق أن نقلها هو إلى العربية عن اليونانية وهي :
1.    كتاب جالينوس المعروف بـ( قوى الأطعمة Vibilus Olemen Torum ) ترجمه أكيوريوس البستوي Accurius  إلى اللاتينية حوالي سنة 1200 م .
2.    الأبواب ( 9 –15 ) من كتاب ( تدبير التشريح ) لجالينوس ، ترجمها إلى اللغة الألمانية ماكس سيمون Max  Simon ونشرها في ليبزك سنة 1906 بعنوان Seiben Bucher Anatomie des Galen .
الخامس – اسحق بن حنين ( توفي 298 هـ / 911 م )
-         كتاب الأدوية المفردة /ترجمه للاتينية نقولا الدمشقي ، وطبع سنة 1841[19] .
السادس – قسطا بن لوقا البعلبكي البغدادي ( توفي 300 هـ – 912 م )
-         الفرق بين النفس والروح / قام بترجمته إلى اللاتينية جنديسالفيني في مدرسة الترجمة في طليطلة ( التي أسست عام 1120 م ) [20] .
السابع – اسحق بن عمران ( وفاته 294 هـ / 902 م)
-         مقالة في المالينخوليا / ترجمها قسطنطين الأفريقي لنفسه باسم ( كتاب قسطنطين في المالينخوليا ) [21] .
جاءت آراء ابن عمران في هذا المرض مبنية على تجارب شخصية ومشاهداته ودراساته على المرضى إضافة لما كتبه سابقوه وهو كتاب قيم في بابه اعتمد عليه الغربيون في فهم مسببات هذا المرض .
الثامن – أبو بكر محمد بن زكريا الرازي ( 201-314 هـ / 865 – 927 م )
1.  الحاوي Al- Hawi / إن أول من قام بترجمة هذا الكتاب من العربية إلى اللاتينية هو طبيب يهودي من صقلية اسمه ( فرج بن سالم ) ويُعرف في العالم الغربي باسم ( فراجوت Feragius ) بأمر من شارل الأول ( ملك نابولي وصقلية ) حيث فرغ من ترجمته عام 1279 م [22]. نشرت هذه الترجمة باسم (Liber  Elhavi  ) في برشيا Brescia  سنة 1486 م . ونشرت له ترجمة لاتينية أخرى باسم ( Continens  Rasis  ) في البندقية سنة 1542 م [23].
وطبع في البندقية طبعات أخرى في السنوات ( 1500 ، 1506 ، 1509 ) وهذا يعني أنه طبع حتى سنة 1542 خمس طبعات إضافة لطبع أجزاء منه كثيرة منفصلة .
إن هذا الكتاب كان من الكتابات الهامة في مجال الطب أثرت تأثيراً بالغاً على الفكر العلمي في أوربا ، فقد كانت ترجمة فرج لهذا الكتاب إحدى تسعة كتب لتدريس الطب في جامعة باريس حتى سنة 1395 م .
وقصة لويس الحادي عشر مع كتاب الحاوي  والتي سبق ذكرها تشير إلى قيمة هذا الكتاب في ذلك العصر
والجدير بالذكر أن كتاب الحاوي هذا هو الذي جعل المشتغلين بالطب في أوربا يعتبرون الرازي أعظم أطباء الطب السريري ( الكلنكي ) في العصور الوسطى . ومازال الغربيون يعترفون بفضل الرازي ويقدرون أثره حتى " أن جامعة باريس تحتفظ حتى اليوم بصورتين كبيرتين في قاعاتها الكبرى إحداها للرازي والأخرى لابن سينا " وإن " جامعة برستون الأمريكية أطلقت اسمه على أفخم أجنحتها تقديراً لفضله " [24] .
2.   المنصوري / ترجم إلى اللاتينية بقلم جيرارد الكريموني بعنوان ( Liber ad Almansurem ) وطبعت هذه الترجمة في ميلانو سنة 1481 م ، والبندقية سنة 1497 م ، وليون 1520 م ، وبازل 1544 م [25] . وأصبح أحد كتب التدريس في كليات الطب في أوربا .
كذلك قام بترجمته شمطوب بن اسحق ( سنة 1246 ) إلى العبرية في مرسيليا وكان ذلك حافزا قوياً إلى النهضة الطبية عند العبرانيين [26] .
أما الجزء التاسع المعنون ( Nonus Almansuris  ) فقد طبع منفرداً مع تعليقات وهوامش في البندقية سنة 1483 م ، 1490 م ، 1493 م ، 1497 م ، وفي ليون سنة 1510 م ، وفي بال سنة 1544 م ، وفي بادوا سنة 1480 م . وشرحه أندريا فيساليوس [27] ونشره عام 1537 م .
 وتجدر الإشارة هنا إلى رسالة وجهها فيزاليوس إلى طبيب الإمبراطور كارلوس جاء فيها " إنه ابتدأ بإعادة النظر في ترجمة مؤلفات الرازي والقصد في ذلك إنقاذ أولئك الذين يترشحون مثلي لنيل شهادة الطب وهو عمل جبار . وفي الوقت ذاته لكي أتيح الفرصة للأطباء الذين يبحثون عن الدواء الناجح لكي يجدوه خالياً من الأخطاء الفاضحة التي ارتكبها بحقه الناقلون اللاتينيون " [28] . 
إن هذا الكلام إن دل على شئ فإنما يدل على الحجم الكبير الذي كانت تشغله مؤلفات الرازي في علم الطب في أوربا في ذلك الوقت .
3. كتاب الجدري والحصبة / ترجم هذا الكتاب في عصر النهضة إلى لغات كثيرة هي [29].
أ‌-     ترجمة إغريقية ( يونانية ) عملها جاك كوبيل نشرت في باريس سنة 1548 م .
ب‌-     ترجمة لاتينية بواسطة فالا ( G . Valla ) نشرت في البندقية سنة 1489 م تحت عنوان De varioiset et Morribillis Ou de Peste  وكذلك ترجمات لاتينية تحت عنوان Liber de Pesti Lentia ، وقد طبعت الترجمة اللاتينية التي كتبها فالا نحو أربعين مرة بين سنتي 1498 و1866 على سبيل المثال البندقية 1498 ، بازل 1529 ، 1544 ، وستراسبوك 1549 ، ولندن 1747 ، وجوتنكن 1781 .
ج- ترجمة فرنسية من عمل جاك رولييه طبعت سنة 1763 في باريس . ترجمة فرنسية أخرى من عمل لوكلريك وليفوير طبعت في باريس سنة 1866 .
هـ – ترجمة ألمانية من عمل كارل اوبيتس نشرت في لايزبرك سنة 1911 تحت عنوان Uber Die Poken Und Die Masern ، لقد نال هذا الكتاب شهرة عظيمة في أوربا لأهميته العلمية حيث أن الرازي في هذا الكتاب ولأول مرة في تاريخ الطب فرّق بين مرضي الجدري والحصبة ووصف كلاً منهما على حدة بصورة تفصيلية خلافاً لمن سبقه من الأطباء اليونان والعرب إذ أنهم كانوا يعتبرون المرضين واحداً [30] .
4. كتاب الفصول في الطب أو المرشد / ترجمه إلى اللاتينية موسيس بوتون تحت عنوان     Aphorismi Rasis   طبع في ليدن 1489 [31] ، وترجم إلى العبرية كذلك .
  5.  رسالة تدبير الصبيان [32]
أ‌-     تُرجمت للاتينية في مدرسة جيرارد كريمونا من قبل سومون وطبعت باللاتينية لأول مرة سنة 1481 . بعد ذلك طبعت مرات عديدة وعلى الأغلب كانت تُلحق بكتاب المنصوري للرازي أو فصول الطب لابن الهيثم .
ب‌-تُرجمت قديماً للعبرية أيضاً .
ج- في العصر الحديث تُرجمت منها فقرات للألمانية من قبل بيير وللإنكليزية من قبل روهرا ومن قبل ستيل سنة 1959 وترجمت الرسالة بكاملها للإيطالية . وقام بترجمتها بأكملها قبل سنوات رادبل Samuel  X. Radbill عن الإيطالية للأنكليزية ونشرها في مجلة أمراض الأطفال الأمريكية ( عدد 5 مجلد 122 سنة 1971 ) . إن أهمية هذه الرسالة تتجلى في  أولاً – كونها أول مؤلف مستقل في طب الأطفال حيث لأول مرة في تاريخ الطب فصل الرازي بين طب الأطفال والأمراض النسائية وجعله يأخذ شكلاً مستقلاً بذاته .
ثانياً – لأن جميع الكتاب الأوربيين في أمراض الأطفال من القرن الخامس عشر حتى السابع عشر ساروا بكتاباتهم على غرار النسخة اللاتينية لرسالة الرازي ، وإن أول كتاب طبع في طب الأطفال في أوربا وهو كتاب ( بيكالارودس سنة 1472 ) اعتمد كلياً على رسالة الرازي هذه .
ونظراً لفقدان الأصل العربي من هذا الكتاب قمنا بإعادة ترجمته من الترجمة الإنكليزية لرادبل إلى العربية ونشر بشكل محدود ( طبع رونيو سنة 1979 م) وإن شاء الله سوف يصدر بطبعة جديدة ومحققة قريباً .
6. مقالة الحصى المتولد في الكلى والمثانة / تُرجمت إلى اللاتينية وطبعت في باتافيا سنة 1510 م . وقد قام الدكتور دي كوننج بترجمتها إلى الفرنسية ونشرها مع النص العربي في ليدن سنة 1896 تحت عنوان Traite Surle Calcul Dans  Les  Reins  et  Dans  la  Vessie    .
7. كتاب اقرباذين Antidotrium / ترجمه إبراهيم الكسلري اليهودي Abraham  Kaslari  إلى اللاتينية سنة 1349 م . كما ترجمه إلى العبرية موسى بن صمويل بن طبون                     (1240 – 1283 م ) .
8. كتاب تقسيم العلل أو كتاب التقسيم والتشجير / ترجمه إلى اللاتينية جيرارد الكريموني تحت عنوان  Antidotarium  Divisio  Morborum  Introductio  In  Medicam   Opporismi  Medici  وترجم إلى العبرية أيضاً .
9     .كتاب القولنج / ترجم للاتينية تحت عنوان De  Vini  Potu  Ejusque  Speciebus
1.                كتاب منافع الأغذية ودفع مضارها / تحت عنوان De  Alementoriem  Correc .
2.    مقالة فيما ينبغي أن يقدم من الأغذية والفواكه وما يؤخر منها / ترجم إلى اللاتينية بعنوان De  Fructum  Edendorum  Lempore  Atque Ardime 
3.     مقالة في الأدوية المستعملة في الطب والعلاج وقوانينها وجهة استعمالها / ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Permutatione  Medicam  Entorum    .
4.    رسالة في العطش وازدياد الحرارة لذلك / ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان  De           Oimmaderato   Calore .
5.    كتاب المدخل إلى الطب /ترجمه إلى اللاتينية جيرارد الكريموني وهو يؤلف القسم الثاني عشر من الحاوي ترجمه تحت عنوان Liber Introduc Torius  In  Medicina  a  Parvus .
التاسع / أبو جعفر أحمد بن إبراهيم المعروف بابن الجزار القيرواني ( 285 –369 هـ /895 –979م )
كتاب زاد المسافر /قام بترجمته إلى العبرية موسى بن طبون ، وقام بترجمته لليونانية Constantinus  Rheginas) ).بعنوان ( Ephodes  ) في أواخر القرن العاشر الميلادي . وقد ظلت هذه الترجمة من القرن العاشر حتى القرن السادس عشر تلقى الإقبال الكبير والانتشار الواسع ، وقد صاحب ذلك تغيير وتبديل كبيران أبعدا الكتاب عن نصه الأصلي . وهذه الترجمة – بمختلف نصوصها – لازالت مخطوطة .
وترجمه إلى اللاتينية قسطنطين الأفريقي في القرن الحادي عشر الميلادي في إيطاليا بعنوان (Viaticunm  Peregrinantis  )  وقد عمد المترجم – لإخفاء انتحاله – إلى تلخيص النص في مواضع كثيرة من عمله ، وحذف أسماء العلماء العرب الذين إعتمدهم  ابن الجزار. وقد انتبه الباحثون الأوربيون مبكراً – منذ القرن السادس عشر – إلى أمر انتحاله ولكنهم لم يتفقوا على نسبة الكتاب إلى صاحبه الأصلي لأن منهم من نسبه إلى ( اسحق بن سليمان ) ولقد لقيت هذه الترجمة كثيراً من التبديل [33]
العاشر – علي بن العباس المجوسي ( كان حياً قبل سنة 384 هـ / 994 م ) /
يقول مايرهوف " المعروف في العالم اللاتيني باسم Haly Abbas  ألف موسوعة ممتازة متقنة سماها ( كامل الصناعة الطبية ) وعرفت عند اللاتين باسم ( الكتاب الملكي Liber  Regius ) وترجم هذا الكتاب مرتين إلى اللاتينية في زمن متقدم " [34] .
والمعروف أن الترجمة الأولى قام بها قسطنطين الأفريقي مع يوحنا فلانيوس ونشرها باسمه . والثانية قام بها اصطيفان البيزي ( أو الأنطاكي ) بعد أربعين سنة ولكن باسم مؤلفه الحقيقي هذه المرة وقد أتمها سنة 1127 م ، وطبعت في البندقية سنة 1429 م ، ثم طبعت بعد ذلك في ليون سنة 1523 م مع تعليقات ميشيل دي كابيلا  Mechael  de  Capella ونشر دي كوننغ الفصل الرابع والثلاثين من المقالة التاسعة عن الكلى والمثانة . ونشر كسينفون غريتشيخف القسم الخاص بالرمد في ترجمة ألمانية . ونشر باول رشتر ترجمته الألمانية للقسم الخاص بالأمراض الجلدية العامة والخاصة  [35].
الحادي عشر – أبو القاسم عمار بن علي الموصلي ( توفي سنة 400 هـ / 1010 م )
عرفه الأوربيون باسم ( Cana  Mosali ) كتابه -المنتخب في علم العين وعللها ومداواتها بالأدوية والحديد / ترجمه ناثان الهامئتي Nathan  He – Meati  الإيطالي بالتماس من الطبيب اسحق بن مرديكاي في القرن الثالث عشر [36] وأيضاً ترجمه إلى اللاتينية داؤد هرمينوس . وطبعت الترجمة اللاتينية غير الحرفية للكتاب لداؤد الأرمني حديثاً باعتناء بول بانسر ونشرت في باريس سنة 1904 ضمن القسم الرابع من مجموعة في طب العيون .
أتخذ هذا الكتاب للتعليم في طب العيون في جامعات أوربا حتى القرن الثامن عشر . كما وأن للكتاب أهمية خاصة من حيث احتوائه كثيراً من الملاحظات والإشارات المبتكرة فقد ذكر فيه ست طرق لأجراء عملية القدح للماء النازل في العين ( مرض الساد Cataract ) كانت                       إحداها بالمص [37].
الثاني عشر – ماسويه المارديني البغدادي ( توفي 406 هـ / 1015 م )
ويدعى الأصغر تفريقاً له عن ( يوحنا بن ماسويه ) . عرفَته أوربا بكتبه
1.    المبادئ العامة والخاصة للطب لموسى الأصغر وكان في مقدمة من تُرجم لهم إلى اللاتينية وقد طبع في البندقية سنة 1471 م [38] باسم De Medicinis Loxativis  Antidotaium   Sive  Gabraddin Medicaminum  Compositum  [39].
2.    مجموعة مختصرة للوصفات الطبية تُرجمت إلى اللاتينية[40].
3.    جراحة ماسويه ترجمه فرج بن سالم إلى اللاتينية .
4.    يقول الأستاذ العلوجي [41] كما نُشر له أيضاً كتاب Practica  Medicinarum Particuliarum  ويسمى أيضاً Liber  de  a ppropriates  .
وتوجد له طبعة نشرها بترود وبونا وطبعت في البندقية خلال السنوات 1479 – 1589 خمس عشرة طبعة وفي ليون خلال السنوات 1510 – 1533 ست طبعات . وفي باريس سنة 1542  وهي ترجمة جديدة بقلم سيلفيوس . ومن هذا يظهر أن كتب ماسويه كانت واسعة الانتشار في الغرب .
الثالث عشر – أبو القاسم خلف بن العباس الزهراوي ( 326 – 427 هـ / 937 – 1035م)
يقول مايرهوف " المعروف عند علماء اللاتين باسم  Albucasis يقرن اسمه إلى الكتاب العظيم التصريف Medical  Vade Mecum   ويقع في ثلاثين فصلاً ، آخر فصل منها يعالج موضوع الجراحة … ترجم إلى اللاتينية والبروفنسية والعبرية في زمن متقدم . وعلق الجراح الفرنسي العظيم ( كي ، دي ، شولياك 1300 – 1368 م) على الترجمة اللاتينية في إحدى مصنفاته " [42].
وكان جيرارد الكريموني هو مترجمه إلى اللاتينية حيث صدرت الترجمة اللاتينية في عام 1519 م . ومن الجدير بالذكر أن بعض الباحثين عدد الإستشهادات التي اقتبسها دي شولياك في مؤلفه الأكبر ( 1363 م ) من الزهراوي بأكثر من مائتين [43] .
ويقال أن إبراهيم الطرسوسي ترجم كتاب التصريف بالتعاون مع سمعان الجنوي . وإن شمطوب بن اسحق ترجمه إلى العبرية [44].
هذا ويؤكد لوكليرك أن عدد من مؤلفي القرن الخامس عشر في أوربا نقلوا من كتاب الزهراوي وذكر من هؤلاء فيراري الإيطالي ، آردونييس دي باشارون شيك [45]. أما أول ترجمة حديثة للقسم الجراحي من كتابه فقد قام بها الصيدلاني جون جاننك الإنكليزيJohn   Channing                  ( ت 1775 م ) وقد طبعت الترجمة بعد وفاته بسنتين .
الرابع عشر – أبو علي بن علي بن سينا ( 370 أو 371 – 438 أو 439 هـ / 980 –1037 م )
1.    القـانـون فـي الطـب
لقد حاز كتاب القانون شهرة غير اعتيادية في كل أوربا حيث كان من الكتابات الطبية الهامة التي أثرت تأثيراً بالغاً فيها في القرون الوسطى ، ترجم جيرارد الكريموني كتاب القانون إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر . وقيل أن جيرارد سابيونيتا هو الذي أكمل ترجمة القانون الذي بدأه جيرارد الكريموني ، وأنه فعل ذلك بطلب من ملك صقلية فردريك الثاني .
" حل كتاب القانون الذي طبعت ترجمته اللاتينية في فينا سنة 1495 محل كتب جالينوس والرازي  وقد طبع خمسة عشر طبعة باللاتينية وأخرى بالعبرية ( 1473 – 1527 م ) ثم اعتمدت المطابع ترجمة أندريا الباجو .
ونُشر النص العربي في روما سنة 1527 واستمر مرجعاً في مونبليه ولوفان إلى القرن السابع عشر .
وكان أندريا أريفاين حجة في ترجمة المؤلفات الطبية العربية ترجمة علمية فنشر فيها ترجمة القانون ، ثم تكررت طبعاته ومنها طبعة الجيونتا ( 1591 – 1708 ) وعلق ادموند كاستل                     ( 1606 – 1785م)على ترجمة بلامبيوس اللاتينية للكتابين الأول والثاني من القانون                     (لوفان 1658 ) وترجم دي كوننج منتخبات من القانون ( ليدن 1896 م ) ، ونشر ليبيرت              ( 1866 – 1911 ) رسالة في العين من كتاب القانون ( ليبزج 1902 ) " [46] .
2.    الأرجوزة في الطب
ترجمت إلى اللغة اللاتينية في القرن الثالث عشر الميلادي تحت اسم كانتيوم ومعناها الأغنية يعني القصيدة [47] . وطبعت مطبعة البندقية ترجمة الأرجوزة في الطب للمستشرق دي مونيتسيلانو في القرن الخامس عشر [48] Ermengarius  Blazini  الذي عاش في القرن الثالث عشر باسم Translate Canticorum Avicenae Commento Averrois (1284)
3.    الأدوية القلبيــة
ترجمه برغنار البلنسي في إسبانيا وترجمه أيضاً ارنولدي فيلنوف ، وقد طبع هذا الكتاب في القرن الخامس عشر [49].
الخامس عشر – الحسن أبو علي بن الحسن بن الهيثم( 354-  430هـ/ 965 – 1038 م)
كتاب المناظر [50] /الترجمة اللاتينية لا يعرف تاريخ ومن قام بترجمتها والمحتمل أنها عملت في إسبانيا في مطلع القرن الثالث عشر الميلادي أو في أواخر القرن الثاني عشر . جاء ذكرها لأول مرة في مقال (( المثلثات )) لجوردانوس دي فيموري ( ما بين 1220 – 1230 م ) وكذلك يوجد لكتاب المناظر ترجمة إيطالية عن اللاتينية ترجع إلى القرن الرابع عشر الميلادي.
ولهذا الكتاب أهمية كبيرة حيث أنه يحوي آراء جريئة مبتكرة في علم الضوء كانت ينبوعاً لديكارت ونيوتن .
كما أن ابن الهيثم جاء بنظرية جديدة في الإبصار حيث قال أن الرؤيا تحصل من الصورة الضوئية المنبعثة من المرئيات ، لا أن الضوء يخرج من العين ليلامس المرئيات ويبصرها كما كان يعتقد قبل ابن الهيثم . كما أشار إلى أن الإبصار يكون بواسطة الشبكية وقال أن المرئيات تنتقل إلى الدماغ بواسطة عصب البصر وأن وحدة النظر بين الباصرتين عائد إلى تماثل الصور على الشبكيتين .
السادس عشر – أبو الحسن المختار بن عبدون بن بطلان البغدادي ( توفي 460 هـ /       1067 م )
كتاب تقويم الصحة / ترجم للاتينية أولاً من قبل جيرارد الكريموني ، ثم ترجم في القرن الثاني عشر ونشرت الترجمة في سنة 1531 م في مدينة ستراسبورج [51] بعنوان Takuini  Sanitatis  Elluchasem  Elimthar  Medico  de  Baldath .
السابع عشر – يحيى بن عيسى بن جزلة البغدادي ( توفي 473 هـ / 1080م )
1.    منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان / ترجم للاتينية سنة 1532م .
2.    تقويم الأبدان / ترجمه فرج بن سالم إلى اللاتينية وطبعت هذه الترجمة في ستراسبورج سنة 1533 [52] ، وترجم للألمانية مرتين الأولى من قبل م. هيروم والأخرى من قبل هانس شوتيه Hans  Schotte   .
الثامن عشر – علي بن عيسى البغدادي الكحال / عاش ومارس الطب في بغداد في النصف الأول من القرن الحادي عشر . عرف لدى اللاتين باسم ( Jesu  Haly  ) . مؤلَفه( تذكرة الكحالين ) خير ما كتب في طب العيون . واكتسب هذا الكتاب شهرة واسعة في أوربا . ترجم إلى اللاتينية باسم ( Liber  Memorialis  ) وكذلك إلى العبرية ، طبع هذا الكتاب مع ترجمة لاتينية حديثة للقسم الأول منه باعتناء الأستاذ هل ونشر في درسدن سنة 1845 م [53].
بقي هذا الكتاب مع كتاب عمار الموصلي (( من أحسن الكتب المدرسية في أمراض العيون حتى النصف الأول من القرن الثامن عشر )) [54]
ومما تجدر الإشارة له هنا بأن علي بن عيسى في كتابه هذا لأول مرة كما يقول هاملتون بين العلاقة بين الشرايين الصدغية الملتهبة ( Tempural  Arteritis  ) وأعراض الرؤية عند وصفه لعملية سل الشرايين الصدغية [55]  .
التاسع عشر – أبو الحسن علي بن رضوان ( توفي 460 هـ / 1067 م )
شرح جالينوس / ترجمه جيرارد الكريموني ، طبع في فينسيا سنة 1495 [56] .
العشرون – أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن وافد ( ولد 387 هـ / 997 م وكان حياً سنة 460 هـ / 1067 م )
الأدوية المفردة / ترجمها جيرارد الكريموني [57] باسم De  Medicin  et  Cibis .
الحادي والعشرون – أبو العلاء زهر بن أبي مروان عبد الملك بن زهر ( توفي سنة 526 هـ/1131 م )
1.    كتاب التذكرة / ترجمه جان دوكابو من العبرانية إلى اللاتينية . ثم توالت التراجم عام 1280  والمطبوعات ( عشر مرات بين 1490 و 1554 ) . وترجمه أيضاً وطبعه تولان عام 1911 بباريس [58] .
2.    رسالة في أمراض الكلى / لا توجد سوى ترجمتها باللاتينية المنشورة عام 1497 م .
الثاني والعشرون / أبو مروان عبد الملك بن أبي العلاء بن زهر ( 478 –558 هـ /1094 –1162 م ) سماه الغربيون ( Avenzoar  )
1.    كتاب التيسير في المداواة والتدبير / ترجمه للاتينية جيوفاني دي كابوا .وترجم مرة أخرى من قبل بارافسيوس  Paravisus أو باتافينوس Patavinus [59] في سنة 1280  وطبع عدة مرات في أزمنة مختلفة .
   وقد ترجم إلى العبرية أيضاً . وقد ذاع صيته في أوربا حيث بقي كتاب التدريس في جامعاتها حتى نهاية القرن السابع عشر .
2.    مصباح الشفاء / يبدو أن أحداً من المؤرخين الذين ترجموا لابن زهر لم يذكره وإنما انفرد سارتون بذكره بعد اطلاعه على ترجمته العبرية لا على أصله العربي المفقود .
ذكر سارتون أن هذا الكتاب ترجمه في إيطاليا إلى العبرية ( يعقوب بن مهي بن طيبون { من أهل النصف الأول من القرن الثالث عشر } الاّ أن هذه الترجمة فقدت ، ويبدو أن هذا الكتاب اشتهر عند المترجمين من اللغة العربية إلى اللغات التي كانت شائعة حينذاك في أوربا الغربية مما دعا مترجماً آخر إلى ترجمته ثانية إلى العبرية هو صموئيل بن سلمون بن ناثان المئاتي {من أهل النصف الأول من القرن الرابع عشر } [60] .
الثالث والعشرون / محمد بن عبد الملك بن طفيل القيسي ، أبو بكر ( توفي 581 هـ / 1185م)
قصة حي بن يقضان / القصة الفلسفية المعروفة والحاوية على معلومات في علم التشريح (( لقد كان لهذه القصة الأثر الفعال في الآداب الأوربية بعد عصر النهضة . ترجمها موسى التربوني إلى العبرية سنة 1394 م . وفي سنة 1671 م ظهرت طبعة تحمل النص العربي للقصة مع ترجمة لاتينية لإدوارد بوكوك الابن وترجمها للهولندية عن اللاتينية سبينوزا . وفي سنة 1674 ترجمها جورج للإنكليزية عن اللاتينية )) [61] .
ثم ظهرت طبعات وترجمات متعددة في لغات أخرى .
الرابع والعشرون – أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد ( 520 – 795 هـ / 1126 – 1198م)
يُقال بأن ميخائيل سكوت هو أول من ترجم مؤلفات ابن رشد [62]وإنه في جامعة مونبليه عام 1304 م ترجم له كتاب الأدوية المسهلة [63] . ويقول مايرهوف " كتب أيضاً حوالي ستة عشر كتاباً طبياً اشتهر أحدها بترجمته اللاتينية المسماة ( الكليات في الطب ) ترجمه 1255 م اليهودي البادوي ( بوناكوزا Bonacosa  ) باسم ( الجامع Colliget  ) وطبع مرات عديدة مع كتاب التيسير " [64] .
ومن تلك الطبعات باللاتينية طبعة عام 1482 م التي صدرت في البندقية ، وطبعة ستراسبوج عام 1533 م .
الخامس والعشرون / يوحنا بن سرافيون ( من أبناء القرن السادس الهجري ، الثاني عشر الميلادي )
كتابه الأدوية المفردة ترجم عدة ترجمات للاتينية ، منها ترجمة جيرارد الكريموني وترجمه أندريا الباكو ، وترجمة سمعان الجنوي التي أنجزها بمعاونة إبراهيم الطرسوسي البرشلوني  ونشرت هذه الترجمات اللاتينية في البندقية خلال السنوات 1479 ، 1497 ، 1507 ، 1530 ،1550 ، وفي فيرارا سنة 1488 وفي ليون سنة 1510 وفي بال بسويسرا سنة 1543 [65] .
السادس والعشرون / موسى بن ميمون ( 529 – 601 هـ / 1134 – 1204 م )
1.    مقالة في تدبير الصحة / ترجمها موسى بن طبون إلى العبرية في سنة 1244 م . كما ترجمت إلى اللاتينية في مونبليه عام 1290 م ، وكان معروفاً جداً في الغرب حيث طبع قبل عام 1484 بفلورنسا وفي البندقية عام 1514 م ، 1521 م . وليون ( فرنسا )                       عام 1535 م [66] .
2.    في الطبابة ضد السمائم / ترجمه أرمان غاريوس بلازيني باسمTractatus Rabi  Moysis  Bensis  de  Medinis Contra Venena . والترجمة لازالت مخطوطة [67] .
3.    مقالة في الربو / ترجمت إلى العبرية بعد وفاة المؤلف بثلاث سنوات كما ترجمت إلى اللاتينية من قبل أزمنجود [68] .
4.    مقالة في بيان الأعراض / وقد ترجمت إلى العبرية واللاتينية .
5.    مقالة في شرح فصول ابقراط / ترجمها صموئيل بن طبون إلى العبرية .
6.    مقالة في الجماع / ترجمها زرحيا إلى العبرية .
السابع والعشرون – عبد اللطيف البغدادي ( 557 – 629 هـ / 1162 – 1231 م )
كتاب الاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر / ترجمه للاتينية بوكوك الأكبر ثم نشرها توماس هايد متنا وترجمه في اوكسفورد ( سنة 1702 م ) ثم ظهرت الطبعة التي أعدها وايت عام 1798 باللغة اللاتينية . ثم ترجم إلى الألمانية وترجمه سلفستر سامي إلى الفرنسية سنة 1810 [69].
للكتاب أهمية خاصة فهو مبني على مشاهداته الشخصية . ومن أهم ما جاء من مشاهداته الطبية إثباته بأن عظم الفك الأسفل عظم واحد وليس عظمان كما ذكر جالينوس وغيره من الأطباء .
الثامن والعشرون – علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي المعروف بابن النفيس                    ( 603 – 687 هـ / 1210 – 1288 م )
شرح تشريح القانون أو القسم الخامس لقانون ابن سينا ، ترجمه أندرياس الباكوس . طبع سنة 1527 وأعيد طبعه بعد ذلك مرات متعددة ، كما ترجم هذا الكتاب إلى الإنكليزية والعبرية والتركية .
لقد ثبّت ابن النفيس في هذا الكتاب مخالفته لآراء ابن سينا وجالينوس في مسألة الدورة الدموية الصغرى واكتشافه لها . واطلع هارفي على آراءه ونسب هذا الاكتشاف لنفسه كما ذكرنا ذلك سابقاً .
وبذلك ننهي ذكر مؤلفات الأطباء العرب والمسلمين المعروفة والتي تشكل جزءاً يسيراً من المؤلفات العربية التي ترجمت إلى اللاتينية حيث أنه ليس من المستطاع إحصاء جميع مؤلفات الأطباء العرب في العالم اللاتيني لأن عدداً هائلاً من المخطوطات ما تزال مدفونة في المكتبات تنتظر الكشف والدراسة .
ثالثاً – المؤلفون اللاتين الذين تأثروا بالمؤلفين العرب والمسلمين وشرحوا مؤلفاتهم واقتبسوا منها :[70]
أ‌-     المؤلفون الذين اقتبسوا من المؤلفين العرب
1.    بيير هيسيانوس ( أي الإسباني )  Pierre  Hispanus ولد في برشلونة في بداية القرن الثالث عشر . درّس في مونبليه أصبح فيما بعد البابا يوحنا الواحد والعشرين ( توفي 1277 م). الّف رسالتين ظلتا على شكل مخطوطتين ، أشار إليهما بانسيي (P. Pansier )
Tractatus de a Egritudinibus Oculorum ex Dictis Sapientium Comptatis
وهي مجموعة منتخبات من ابن سينا والرازي واسحق بن سليمان وكتابه
Tractatus de Quibusdom Deibus Aria Dicta Oclorum Concurrentibus مستوحى هو الآخر من ابن سينا وابن رشد وعلي بن العباس .
2.    هنري ماندفيل  Henri  de  Mondeville نهاية القرن الثالث عشر توفي حوالي 1316 م ، كتابه في الجراحة كان له تأثير في تاريخ الجراحة وقد اقتبس أكثر من مرة من ابن سينا .
وأشار نيكاز E. Nicaise  إلى المؤلفين العرب الذين ذكرهم . ابن سينا ( 207 مرة ) ، الرازي وابن سرافيون ( مرة ) أبو القاسم الزهراوي ( 18 مرة ) ابن رشد ( 17 مرة ) ، ابن ماسويه              ( 13 مرة ) ، علي ابن العباس ( 12 مرة ) ، موسى بن ميمون ( 5 مرات ) ...الخ 
3.    برنارد غوردن Bernard  de  Gordon الذي عاش في القرنين الثالث عشر والرابع                 عشر ، اقتبس هو الآخر من ابن زهر في كتابه عن الترياق Theriatique .
4.    ارنودي فيلنوف Arnaud  de Villanova  ذكر في( كنز الفقراء ) ابن سينا وإسحاق بن سليمان وقسطنطين الأفريقي . وفي الجزء الأخير من كتابه ( في حفظ الصحة Regimen  Sanitatis  Velde Conservation  Sanitates يعيد نسخ كتاب الطب لأبن ماسويه (de  Cura Oculorum  de  Grabadin ) .
وكل برهان أورده في هذا الكتاب يستند فيه إلى الشيخ الرئيس ابن سينا ، ويستشهد في الوقت نفسه بالرازي .
5. غـي دي شولياك Guy  de  Chauliac  ذكر نيكاز أسماء المؤلفين الذين ذكرهم شولياك نذكر هنا الأرقام التالية بالنسبة للعرب
 ابن سينا ( 661 مرة ) ، الزهراوي ( 175 مرة ) ، الرازي ( 161 مرة ) ، علي بن العباس ( 149 مرة ) ، ابن رشد ( 29 مرة ) ، ابن زهر ( 21 مرة ) ، ابن رضوان                 ( 5 مرات)، يوحنا الدمشقي ( 3 مرا ت ) ، إسحاق بن سليمان ( مرة واحدة ) .
6       .يوحنا جاكم Jea Jacme  وهو نفسه يوحنا اليعقوبي Jean Jacobi الذي عاش في القرن الرابع عش  ذكر كتاب المنصوري للرازي في كتابه رسائل في صناعة الطب .
7       . بيكالاردوس 1473 م ، عندما الّف أول كتاب له في طب الأطفال في أوربا اعتمد اعتماداً كلياً على رسالة الرازي ( تدبير الصبيان ) [71] .
8       . فيتيلو البولندي ، الّف كتاب البصريات ( بعد اطلاعه على الترجمة اللاتينية لكتاب ابن الهيثم ) في القرن الثالث عشر الميلادي والذي نُشر في نورمبرج مرتين سنة 1535 م ، 1551 م .
وتبين من مقارنة نص الكتابين أن فيتيليو سار في كتابه على نهج ابن الهيثم ونقل ألفاظه في كثير من المواضع .
ب – المؤلفون الذين قاموا بشرح الكتب الطبية العربية :
1. جيرارد دي سولو Gerard  de  Solo   القرن العاشر للميلاد له ثلاثة كتب منها مخطوطتان
شرح ابن سينا Commenatum  Super  Canoem  Avencennae   .
شرح المدخل لحنين Commenatum  In Ysagogen  Johaniti  .
وكتاب مطبوع باسم Practica  Super  Nono  a Lmanois 1505  ..
2.برنا رد البرتي  Bernard  Albert القرن الثالث عشر ، له كتاب مخطوط باسم مدخل في صناعة الأشياء المتقدمة معتمداً فيه على القسم الرابع من قانون ابن سينا Introductorium  In  Practica  Pro  Provectis  Theorica  Super  Lam 4 ti  Canonis  Avicenae
3. يوحنا جاكم ( أو اليعقوبي ) ، ترك مخطوطة باسم Recepte  Super  4  Canonis  Avicennae  de  Febribus .استعار فيه القسم الرابع من كتاب الحميات لابن سينا .
4.يوحنا دي تورنمير Jean  de  Tournemire  كتب رسالتين طبعتا أكثر من مرة شرح في الأولى المقالة التاسعة لكتاب المنصوري إضافة لنص الرازي نفسه واسمها Clarificatorium  Super Nono Almnsoris  Cum  Texto  Ipsius Rhasis .
الثانية عبارة عن مختصر لكتاب ( ايساغوجي ) ( المدخل ) كمقدمة لصناعة الطب باسم Intraductorium  ad  Practicam  Medicine  Isgogicus  Libellus .
5.    بيار هسيانوس ، من شروحه . شرح على كتاب تعاليم اسحق بن سليمان العامة والخاصة وكتابه عن البول باسم Commentaria  Super  Libros  Dictorum  Universalium  et  Praticutarium  Isaac et  Super  Librum  de  Urinis Ejusdem  .
وقام أيضاً بشرح كتاب الحمى ( de  Febibus  ) لابن ماسويه ، والحميات لإسحاق بن سليمان .
6.    كارديناليس ( Cardinalis  ) شرح المدخل لحنين بن اسحق باسم glose In Yasagogen  Johannicic   
7.    آرنو دي فيلنوف ، شرح كتاب الأدوية القلبية لابن سينا باسم ( القلب البشري ) ، وكتب مقدمة ثم طبعها de  Viribus  Lordis  ، وله شروحات أخرى مخطوطة مثل شرح الفروق في الأوزان والمعايير من خلال ابن سرافيون وابن سينا وآخرون باسم Distinctio Ponder et  Mensuraum  Secundum Seapionem , Avilcennam  et  Alios
    وكتاب حدوثة على كتاب ابن سينا Nota Super  Libre  Avicennae
    وكتاب في الأدوية من خلال ابن ماسويه de  Medicinis  ex Dictis  Hebe  Mesue
8.    أندريا فيساليوس ( 1514 – 1564 م) شرح المنصوري للرازي ونشره عام 1537 م .
وأخيراً أُنهي الكتاب بقول الأستاذ سيزكين " كلما أمعن الإنسان في دراسة المصادر الأصلية للنهضة الأوربية ازداد تصوره إن هذه النهضة المزعومة أشبه ما تكون بالولد الذي نُسب إلى غير أبيه الحقيقي " [72]



[1] - مايرز ، الفكر العربي والعالم الغربي ص 141 – 142 .
[2] - الأهواني ، احمد فؤاد – الكندي فيلسوف العرب ص 231 .
[3] - الأهواني ، المصدر نفسه ص 236 (نقلاً عنLeen Gauthier : Ibn Roched , Paris , 1948 , PP, 94-112    ).
[4] - الأهواني ، المصدر نفسه ص 246 .
[5] - بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ج 4 ص 265 – 266 ، العلوجي ، عبد الحميد – الطب العراقي ص535 .
[6] - خطاب ، فرات فائق – الكحالة عند العرب – وزارة الإعلام العراقية 1975 ص 25 .
[7] - ديميتيريوس ، يوناني من أهل صقلية .
[8] - اسحق ، حنين – العشر مقالات في العين – تحقيق مايرهوف ص 7 .
[9] - الدوميلي ، العلم عند العرب ص 141 .
[10] - السامرائي ، د. كمال – مختصر تاريخ الطب ج1 ص 443 .
[11] - روفينو ، باحث من مدينة السندريا في إيطاليا ، عاش في مرسيه بإسبانيا / ماكس ، مايرهوف – تراث  الإسلام – ترجمة جرجيس فتح الله ص 533 .
[12] - بروكلمان ، كارل – تاريخ الأدب العربي ج4 ص 105 .
[13] - بروكلمان ، المصدر نفسه ج4 ص 108 .
[14] - السامرائي ، عامر رشيد / العلوجي ، عبد الحميد – آثار حنين بن اسحق ص 160 .
[15] - الدوميلي ، المصدر السابق ص 45 .
[16] - السامرائي ، د. كمال – مختصر تاريخ الطب ج1 ص 453 .
[17] - المصدر نفسه ج2 ص 230 .
[18] - العلوجي ، الطب العراقي ص 531 .
[19] - السامرائي ، المصدر السابق ج1 ص 460 .
[20] - مايرهوف ص 496 .
[21] - اولمان ،مانفريد – الطب الإسلامي – ترجمة الدكتور يوسف الكيلاني ص 104 .
[22] - مايرهوف ، المصدر السابق ص 465 .
[23] - بروكلمان ، المصدر السابق ص 465 . 
218- عاشور ، سعيد عبد الفتاح – المدنية الإسلامية وأثرها في الحضارة الأوربية ص 152 .
[25] - بروكلمان ، ج4 ص 277 .
[26] - العلوجي ، عبد الحميد – تاريخ الطب العراقي – مطبعة أ سعد ، بغداد 1967 ص 527 .
[27] -أندريا فيزاليوس ( 1514 – 1564 ) ، طبيب اشتهر بعلم التشريح .
[28] -الحايك ، سيمون – مقال مجلة تاريخ العلوم العربية العددان 1 ، 2 ، مجلد 9 السنة 1991 ص 137 .
[29] - بروكلمان ، ج4 ص 277 .
[30] - محمد ، د. محمود الحاج قاسم – تاريخ طب الأطفال عند العرب ص 103 .
[31] - بروكلمان ، ج4 ص 279 .
[32] - محمد ، د. محمود الحاج قاسم – تاريخ طب الأطفال عند العرب ص 161 .
[33] - التليلي ، د. عبد الرحمن – أثر الطب العربي في جامعة مونبليه في العصر الوسيط – البحث                       ( مصدر سابق ) ج2 ص 151 .
[34] - مايرهوف ، العلم والطب ص 417 .
[35] - العلوجي ، الطب العراقي  ص 536 .
[36] - مايرهوف ، العلم والطب ص 501.
[37] - خطاب ، فرات فائق – الكحالة عند العرب ص 28 – 29 .
[38] - مايرهوف ، العلم والطب ص 475 .
[39] - العلوجي ، الطب العراقي ص 534 .
[40] - مايرهوف ، العلم والطب ، حاشيته ص 475 بقلم المترجم .
[41] - العلوجي ، الطب العراقي ص 534 .
[42] - مايرهوف ، العلم والطب ص 473 – 474 .
[43] - محمد علي ، د. ماهر عبد القادر – مقدمة في تاريخ الطب العربي ص 85 .
[44] - الدوميلي ، العلم عند العرب ص 473 .
[45] - لوكليرك ، تاريخ الطب العربي ص 443 .
[46] - محفوظ ، د. حسين علي – ابن سينا والقانون في الطب قديماً وحديثاً ( مقال ) ص 190 .
[47] - ابن سينا ، الرئيس الحسين بن علي – الأرجوزة في الطب ( فاتحة الكتاب بقلم المحققين ) .
[48] - محفوظ ، د. حسين علي – المقال السابق ص 190 .
[49] -التليلي ، البحث ( مصدر سابق ) ج1 ص 151 . وكذلك نصري ، البحث( مصدر سابق ) ص293 .
[50] - أوجزنا هذه الفقرة عن مقدمة الدكتور عبد الحميد صبرة لكتاب المناظر لابن الهيثم ص 46 – 47 .
[51] - السامرائي ، مختصر تاريخ الطب ج1 ص 576 .
[52] - العلوجي ، الطب العراقي ص 532 .
[53] - خطاب ، د. فرات فائق – المصدر نفسه ص 28 .
[54] - مايرهوف ، العلم والطب ص 476 .
[55] - محمد ، د. محمود الحاج قاسم – الطب عند العرب تاريخ ومساهمات ص 309 .
[56] - الدوميلي ، العلم عند العرب ص 464 .
[57] - الدوميلي ، العلم عند العرب 464 .
[58] - بنعبد الله ، عبد العزيز – الطب والأطباء بالمغرب، 1960  ص 24 .
[59] - الدوميلي ، ص 476 .
[60] - الخوري ، د. ميشيل – كتب ابن زهر الطبية ( مقال ) مجلة التراث العربي – دمشق العدد الثاني السنة  الأولى 1980 ص 45 .
[61] -ابن طفيل ، حي بن يقضان – تحقيق فاروق سعد ص 35 .
[62] - السامرائي ، د. كمال – مختصر تاريخ الطب ج2 ص 230 .
[63] - نصري ، البحث ( مصدر سابق ) ص 294 .
[64] - مايرهوف ، العلم والطب ص 487 .
[65] - العلوجي ، الطب العراقي ص 523 .
[66] - التليلي ، د. عبد الرحمن – أثر الطب العربي في جامعة مونبليه في العصر والوسيط ،                           (البحث مصدر سابق ) ج1 ص 144 .
[67] - التليلي ، المصدر السابق ج1 ص 151 .
[68] - السامرائي ، د. كمال – مختصر تاريخ الطب ج2 ص 59 .
[69] - البغدادي ، عبد اللطيف – الإفادة والاعتبار ص 132 – 133 .
[70] - التليلي ، د. عبد الرحمن – أثر الطب العربي في جامعة مونبليه في العصر الوسيط – البحث                 (مصدر  سابق )  ج1 ص 146 – 150 .
[71] - رادبل ، صمويل إكس – مقال باللغة الإنكليزية – أول مخطوطة في طب الأطفال – مجلة طب الأطفال الأمريكية – المجلد 122 – تشرين الثاني 1971 .
[72] - سيزكين ، محاضرات في تاريخ العلوم ص 86 .