علم الحياة


حل بجروت 1995
سؤال 1:
  في الساعات الأربع الأولى زاد عدد البكتيريا في المستنبتين بشكل مشابه.
  في المنحنى أ: إضافة البنسلين بعد أربع ساعات من الحضانة أدّى إلى انخفاض حاد في عدد البكتيريا وبعد 12 ساعة، وجد عدد قليل من البكتيريا.
  في المنحنى ب: استمرّ عدد البكتيريا بالإزدياد بشكل مماثل، حتى 8 ساعات، بعد ذلك انتظم عدد البكتيريا. إضافة بنسلين بعد 12 ساعة لم يؤثر تقريباً في عدد خلايا البكتيريا الحيّة. بعد 16 ساعة بدأ عدد البكتيريا الحيّة بالإنخفاض حتى 24 ساعة.
سؤال 2:
أ‌.      لأنّه بعد 4 ساعات من الحضن تكون خلايا البكتيريا في مرحلة النمو اللوغاريثمي فيزداد عددها بسرعة وبشكل حاد وبعد 12 ساعة نتوقع أن تكون البكتيريا في مرحلة الثبات حيث ينخفض معدّل الإنقسام فيبقى عدد خلايا البكتيريا ثابتاً تقريباً.
ب‌.    يعيق البنسلين تخليق جدار خلايا البكتيريا، فتموت بذلك هذه الخلايا التي بدون جدار، نظراً لإمكانيّة دخول الماء إليها وتفجيرها. لهذا في مرحلة النمو اللوغاريثمي حيث الخلايا في أوج انقسامها ونموّها، ولعدم وجود جدار عندها بعد إضافة البنسلين سيؤدّي هذا إلى موت خلايا كثيرة.
سؤال 3:
  لأنّه في المحلول الإزوتوني، حيث تركيز المذابات داخل الخلايا مشابه لتركيزها خارجها، لا يدخل الماء إلى الخلايا ولا يفجّرها، لهذا تنمو خلايا البكتيريا حتى في غياب جدارها.
سؤال 4:
  لأنّ خلايا الإنسان لا تحتوي على جدار لهذا لا تتأثر بالبنسلين.
سؤال 35:
  استعمال البنسلين بكثرة سيقضي على البكتيريا التي لا تنتج انزيم بنسليناز، ممّا يسبٍّب انتخاباً صناعياً لصالح خلايا البكتيريا التي تنتج هذا الإنزيم، فتزداد كميّتها. لهذا كثرة استعمال البنسلين سيزيد من مستعمرات البكتيريا التي لا تتأثر بالبنسلين.
حل بجروت 1996
سؤال 1:
أ‌.      في العلاج (1) ازداد عدد خلايا البكتيريا بشكل سريع.
في العلاج (2) ازداد عدد خلايا البكتيريا بشكل أقل.
في العلاج (3) ازداد عدد خلايا البكتيريا بشكل مماثل تقريباً كما في العلاج (2).
في العلاج (4) ازداد عدد خلايا البكتيريا بشكل لا يكاد ملحوظاً.
ب‌.    حتى تشكّل هذه المجموعة ض
ت‌.    ابطاً للتجربة.
سؤال 2:
  يمكن الإفتراض وعلى ضوء النتائج المعروضة في المنحنى (4) أنّ أحد هذين الدواءين زاد من نفاذيّة غشاء الخليّة البكتيريا ممّا ساهم في دخول الدواء الثاني إلى داخل الخليّة، لهذا زاد تأثير الدواءين معاً.
سؤال 3:
  كمضاد حيوي نأخذ البنسلين. يعيق البنسلين انتاج جدار خليّة البكتيريا.  خلايا الإنسان لا تحتوي على جدار لهذا عندما يعطي الشخص المريض بنسلين، ستصاب فقط خلايا البكتيريا.
  كذلك المضاد الحيوي ستربتوميسين يعيق انتاج الزلال في خليّة البكتيريا بعد أن يتّحد مع RNA البكتيريا. لأنّ رايبوزومات البكتيريا تختلف عن رايبوزومات خلايا الإنسان بسبب المبنى المختلف، لهذا لا يصيب الستربتوميسين بناء البروتين في خلايا الإنسان إنّما الإعاقة تكون فقط في خلايا البكتيريا.
سؤال 4:
في الحالة "أ" –حتى نشخّص نوع البكتيريا إن كان المرض فعلاً ناجماً عن بكتيريا، ثمّ إعطاء المريض المضاد الحيوي الملائم.
في الحالة "ب" –حتى نضمن القضاء على جميع خلايا البكتيريا التي سبّبت الإلتهاب. حتى وإن اختفت أعراض المرض، عادة تبقى بعض خلايا البكتيريا في الجسم، حيث يجب التخلّص منها وإلّا، فإن بقيت سوف تتكاثر ويعود المرض ليصيب هذا الشخص من جديد.
في الحالة "جـ" –لأنّ المضاد الحيوي قد يصيب البكتيريا التي تنتج فيتامين B الحيوي للجسم.

عودة إلى الفهرس
سؤال 5:
أ‌.      لمنع المرض– يوصى بالتطعيم الفعّال – لأنّه في مثل هذه الحالة تتكوّن مضادّات وذاكرة مناعيّة (تحصينيّة).
ب‌.    بعد لمس دم مريض وخطر عدوى– يوصى بالتطعيم غير الفعّال وعلاج بالمضاد الحيوي (العلاجان 1 وَ 3). التطعيم غير الفعّال يحتوي على مضادّات تبطل مفعول السم (توكسين) مباشرة. بينما استعمال المضادّات الحيويّة حتى تقتل البكتيريا التي تسبّب الدفتيريا.
سؤال 6:
أ‌.      البلازميد قطعة DNA حلقيّة، تضاعف نفسها بشكل مستقل ليس لها علاقة بجهاز انقسام الخليّة. يحمل البلازميد جينات وهو قادر على الإنتقال من خليّة بكتيريا إلى خليّة بكتيريا أخرى. من بين الجينات التي يحملها البلازميد قد نجد جينات تكسب المناعة أمام المضادّات الحيويّة، لذا عند دخول بلازميد كهذا إلى الخليّة يكسبها مناعة.
ب‌.    طريقة يمكن أن تسبّب صموداً للبكتيريا أمام المضادّات الحيويّة طفرة في المادّة الوراثيّة للبكتيريا، التي تسبِّب للبكتيريا أن تحلّل المضادّات الحيويّة، أو ابطال مفعول الدواء المحتوي على مضاد حيوي.
سؤال 7:
  رد فعل بواسطة سوائل الجسم (תגובה הומורלית)هو رد فعل جهاز المناعة على مولِّد المضاد (אנטיגןأنتيجين)الذي يدخل إلى الجسم، حيث يكون الرد بإنتاج مضادّات.
  رد فعل بواسطة سوائل الجسم مسؤول عن المناعة في سوائل الجسم، والخلايا المشتركة في رد فعل بواسطة سوائل الجسم هي خلايا B، خلايا Tالمعاونةوالماكروفاجات (الخلايا البلعميّة الكبيرة).
  تبلع الخليّة البلعميّة الكبيرة مولِّد المضاد، تدرسه وتظهر مكوِّنات معيّنة على غشائه الخلوي. هذا يؤثّر على خلايا T المعاونة التي تشغِّل خلايا B. تتحوّل خلايا B إلى خلايا بلازميّة تنتج أجسام مضادّة ضد مولِّد المضاد.



عودة إلى الفهرس
حل بجروت 1997

سؤال 1:
أ‌.      مرحلة النمو اللوغاريثمي (النمو السريع).
ب‌.    ينتهي الجلوكوز في وسط التربية في الساعة التاسعة والنصف، نتيجة ذلك لا يتوفر أي مصدر غذاء فتبدأ مرحلة الثبات.
سؤال 2:
  عندما تصل البكتيريا إلى نهاية مرحلة النمو السريع (ما بين الساعة الثامنة والساعة التاسعة) يفصّل استعمال الكيموستات. وذلك لأنه في هذه الساعة نجد عدداً كبيراً من البكتيريا في مرحلة الإنقسام في وسط التربية، لهذا فهي تُنتِج إنسولين بكميّات كبيرة وتبقى خلايا البكتيريا في نفس مرحلة النمو.
سؤال 3:
أ‌.      بعد تبديل الوسط تقل وتيرة الإنقسام، وذلك لدخول البكتيريا في مرحلة التكيّف لفترة قصيرة.
ب‌.    بعد تبديل الوسط بزمن قصير تعود البكتيريا إلى وتيرة النمو اللوغاريثمي (النمو السريع) الذي كان قبل تبديل الوسط.
سؤال 4:
المراحل الأساسيّة للعمليّة التي بواسطتها يتم الحصول على بكتيريا تُنتِج إنسولين بشري:
1.     عزل الجين المسؤول عن انتاج الإنسولين من خليّة بشريّة.
2.     زرع هذا الجين في بلازميد (أو فيروس).
3.     زرع البلازميد (أو الفيروس) في البكتيريا.
سؤال 5:
  الأفضليّات لإستعمال الإنسولين المستخلص من البكتيريا:
1.     الإنسولين المستخلص من البكتيريا هو إنسولين بشري لأنّ مصدره الأساسي في خلايا بشريّة. لهذا لا يرفض جهاز المناعة هذا الإنسولين.
2.     يمكن الحصول على إنسولين بسرعة، لأن زمن جيل البكتيريا قصير.
3.     تكلفة الإنتاج غير باهظة.
4.     من السهل الحصول على منتوج نقي.
عودة إلى الفهرس
سؤال 6:
أ‌.      كما يبدو فإنّ البكتيريا المسبّبة للمرض حصينة ضد المضادّات الحيويّة التي حصلت عليها البقرات بشكل دائم. بكلمات أخرى هذه المضادّات الحيويّة أصابت فقط أفراد البكتيريا الحسّاسة لهذه المضادّات، والبكتيريا الحصينة ضدّها تكاثرت.
ب‌.    الظاهر أنّ المضادّات الحيويّة التي أعطيت ضد المرض أصابت البكتيريا التي تحلّل السيلولوز في معدة البقرة. لهذا أعيق عندها هضم السيلولوز، فأنتجت من الغذاء المهضوم أقل طاقة فانخفض وزنها.
سؤال 7:
أ‌.      سيكون الفرق في مرحلة الثبات. لأن التعكّر يعبّر عن عدد البكتيريا عامّة – الأحياء والأموات. في مرحلة الثبات قسم من البكتيريا يموت وقسم آخر يستمر في الإنقسام. إذاً في التعكّر نحن نقيس البكتيريا الميّتة والحيّة على حدٍّ سواء (لهذا يرتفع المنحنى). لكن عندما نعد مستعمرات البكتيريا نأخذ في الحسبان فقط البكتيريا الحيّة (يكون المنحنى مستقيماً).
ب‌.    أفضليّة التعكّر أنّه عمليّة رخيصة وسريعة.
أمّا أفضليّة الزرع والعد فهي:
1.     إمكانيّة عد خلايا البكتيريا الحيّة.
2.     إمكانيّة التمييز بين أنواع بكتيريا مختلفة.
3.     إنتاج مستنبتات نقيّة.
4.     هذه الطريقة دقيقة جداً.

عودة إلى الفهرس
حل بجروت 1998
سؤال 1:
  المنحنى "ب" يصف خلايا T4 لأن فيروس الإيدز يهاجم خلايا T4ويقتلها بشكل اختياري.
سؤال 2:
  على غشاء خلايا T4 توجد مستقبِلات خاصّة، إليها ترتبط فيروسات الإيدز وبواسطتها تدخل هذه الفيروسات إلى داخل الخلايا. أمّا في الخلايا الأخرى فتنعدم هذه المستقبِلات الخاصّة لهذا لا مجال لفيروسات الإيدز الإرتباط بها.
سؤال 3:
  يدخل فيروس الإيدز إلى خلايا T4، فيتحرّر منه الـ RNA مع الإنزيم ويفرز ترانزكريبتاز الموجود هو الآخر في فيروس الإيدز. ثمّ يُبنى على نموذج الـ RNA الفيروسي وبواسطة الإنزيم السابق الذكر DNA ملائم. يتأقلم هذا الـ DNA في نواة الخليّة T4، ثمّ تبدأ الخليّة T4 بإنتاج فيروسات جديدة حسب قالب الـ DNA الجديد والخاص بالفيروس. بعد ذلك تنفجر الخليّة T4 وتخرج منها فيروسات جديدة باحثة عن خلايا T4 جديدة.
سؤال 4:
في المستنبت مع فيروس الإيدز في حالة نشطة:
-       تزداد كميّة الحامض النووي الفيروسي لأنّها تُنتِج فيروسات جديدة التي تهاجم خلايا T4.
-       تزداد كميّة بروتين غلاف الفيروس، لأنّه طيلة الوقت يتم انتاج زلال غلاف جديد طالما هناك إنتاج فيروسات جديدة.
-       يقل عدد خلاياT4 لأنّها تهاجم من قبل فيروس الإيدز.
 بالنسبة لفيروس الإيدز في حالة سبات:
-       كميّة الحامض النووي الفيروسي لا تتغيّر، لأنّ الفيروسات في هذه الحالة لا تتكاثر.
-       تنخفض كميّة زلال الغلاف لأنّه بعد دخول الفيروس يتحلّل زلال الغلاف في السيتوبلازم، لهذا لا يتكوّن زلال جديد.
-       لا يتغير عدد خلاياT4 لأنّ فيروس الإيدز في حالة سبات ولا يَهدم الخلايا المعيلة.

سؤال 5:
1.     يمتاز فيروس الإيدز بتكرارٍ عالٍ للطفرات – أي أنّه معرّض كثيراً للطفرات ممّا يغيّر كثيراً من مولِّدات المضادّات (الأنتيجينات) على غلافه. بكلمات أخرى الفيروس قابل للتعيير باستمرار، لهذا من الصعب انتاج مركّب لتحصين (لقاحي) فعّالاً كما ومن الصعب على جسم الإنسان أن يطوّر رد فعل مناعي فعّال.
2.     في حالة أنّ الفيروس خامل فإنّ خلايا T4 المصابة لا تهاجم من قِبل المضادّات.
3.     هذا الفيروس يصيب خلايا T4 التي هي جزء من جهاز المناعة في الجسم لهذا يصاب جهاز المناعة عند المريض ممّا يكشف هذا المريض إلى أمراض أخرى كأمراض الرئة والسِّل...الخ.
سؤال 6:
انتاج النبيذ: تحلّل الخميرة السكّر الموجود في عصير العنب بظروف لا هوائيّة فيتكوّن كحول. عندما يصل تركيز الكحول إلى مستوى معيّن تموت خلايا الخميرة بتركيز سكّر مرتفع.
  تخليل الخضار: بكتيريا حامض الحليب (اللاكتيك) الموجودة على الخضار تحلّل السكريّات الموجودة في الخضار بظروف لا هوائيّة فتُنتِج حامض الحليب الذي يسبّب الطعم الحامض. لهذه البكتيريا أفضليّة عن باقي البكتيريا الأخرى في أنها تعيش في تركيز ملح والمتّبع في عمليّة التخليل.
  إنتاج منتوجات الحليب: أنواع مختارة من البكتيريا تحلّل بظروف لا هوائيّة سكّر الحليب (اللاكتوز) فيتكوّن حامض الحليب، الذي يسبّب أيضاً تغيير سائل الحليب إلى أنواع مختلفة من الأجبان. بالإضافة لحامض الحليب تفرز البكتيريا مواد إضافيّة تكسب منتوجات الحليب المختلفة طعماً مختلفاً.
سؤال 7:
أ‌.      يصيب البنسلين إنتاج جدار خليّة البكتيريا.
ب‌.    البنسلين غير ناجع ضد الفيروسات لأنّها لا تحتوي على جدار.





حل بجروت 1999
السؤال 1:
الأنبوب الإختباري "أ" – يلائمه المنحنى 2:
  لأن البكتيريا هوائيّة، فعند إضافة أوكسجين تمكّنت البكتيريا من النمو السريع في المرحلة اللوغرثميّة، كذلك نلاحظ في المنحنى 2 تقصير فترة الإعاقة Lag لهذا تصل البكتيريا بسرعة إلى مرحلة الثبات.
الأنبوب الإختباري "ب" – يلائمه المنحنى 4
بعد إدخال المضادّات الحيويّة إلى أنبوبة التجربة قبل إدخال البكتيريا، لم تتمكّن البكتيريا من النمو لهذا يكون المنحنى البياني مستقيماً وقريباً من المحور x.
الأنبوب الإختباري "جـ" – يلائمه المنحنى 3
  قليل من خلايا البكتيريا الصامدة أمام المضاد الحيوي تكاثرت، لكن بسبب كونها قليلة العدد منذ البداية، استغرق المستنبت فترة زمنيّة كبيرة حتى وصل إلى المرحلة اللوغاريثميّة.
السؤال 2:
المنحنى 5 يصف نمو البكتيريا في الأنبوب الإختباري "هـ". أضيف إلى الأنبوب الإختباري "هـ" غذاء، وهذه الإضافة تؤثر فقط بعد أن يصبح الغذاء عاملاً محدداً. من خلال التمعّن في المنحنى 1(الأنبوب الإختباري "د") يشير تغيّر الميل في المرحلة اللوغاريثميّة إلى أنّ الغذاء هو عامل محدِّد. المنحنى 5 والمنحنى1يتقدّمان بنفس الشكل حتى هذه النقطة. أمّا المنحنى 6 فهو غير ملائم لأنّ الغذاء يعتبر عاملاً محدّداً في مراحل النمو المتقدّمة. وهذا المنحنى آخذ بالإرتفاع مثل المنحنى 2، حيث هناك يعتبر الأوكسجين عاملاً محدِّداً.
السؤال 3:
  يحصل المرضى في المستشفيات على مضادّات حيويّة كثيرة نظراً لكثرة هؤلاء المرضى ولكثرة أنواع البكتيريا المسبِّبة لهذه الأمراض. لهذا تزداد فرص تعرّض البكتيريا لمثل هذه المضادّات الحيويّة الكثيرة، ممّا يساهم في تكاثر قسم قليل من هذه البكتيريا الصامدة أمام أنواع المضادّات الحيويّة الكثيرة التي كانت في عشائر البكتيريا، أمّا باقي الخلايا فتموت. هكذا تنشأ عشائر بكتيريا صامدة أمام أنواعكثيرة من المضادّات الحيويّة.
  كذلك هناك إمكانيّات أخرى لعمليّة نقل الصمود من صنف صامد أمام أحد أنواع المضادّات الحيويّة مثل: الإنتقال أو الإقتران.
السؤال 4:
  يحتوي الجهاز الهضمي على عشائر بكتيريا كثيرة لها دور إيجابي في عمليّات الهضم وإنتاج الفيتامينات، وغالباً تكون في حالة توازن.
  فعندما نأكل منتجات الحليب تُضاف إلى القناة الهضميّة عشيرة جديدة من البكتيريا. فتبدأ بالمنافسة مع العشائر الأخرى نتيجة ذلك تقل فرص نمو البكتيريا المسبِّبة للأمراض وبالتالي تقل فرص الإصابة بالأمراض.
السؤال 5:
  في البداية أدخل عدد قليل من الفيروسات إلى المستنبت فهاجمت خلايا البكتيريا، دخلت إليها وتكاثرت فيها. خلال فترة التكاثر لا يزداد عدد الفيروسات.
  بعد أن اكتمل تكاثر الفيروسات داخل البكتيريا تفجّرت هذه الخلايا، وخرجت الفيروسات فزاد عددها خلال فترة قصيرة. هذه الفيروسات هاجمت مرّة أخرى خلايا البكتيريا وهكذا دواليك.
السؤال 6:
  مجرى تطوّر المرض عند الإنسان منذ دخول الطفيلي وحتى ظهور المرض بشكل حرارة عالية يكون كالتالي:
1.     يدخل الطفيلي إلى مجرى الدم عند الشخص الملسوع.
2.     عندما يصل الدم إلى الكبد ينتقل الطفيلي إلى خلايا الكبد، يتكاثر هناك ويعود إلى الدم.
3.     ثمّ يدخل الطفيلي إلى الكريات الحمراء ويتكاثر بداخلها.
4.     تنفجر الكريات الحمراء الملوّثة بالطفيليّات فتبحث الأخيرة عن كريات دم حمراء جديدة، عندئذ ترتفع حرارة الشخص.
السؤال7:
    العمليّة البيولوجيّة التي حدثت في خليط البكتيريا هي عمليّة الإنتقال (טרנספורמציה) حيث ينتقل الـ DNA من البكتيريا المماتة من الصنف "أ" إلى خلايا البكتيريا الحيّة من الصنف "ب" فتحوِّل البكتيريا مسبِّبة للمرض.

السؤال8:
  لأنّ تركيز السكّر في الفاكهة مرتفع جداً لهذا لا تتحمّل خلايا البكتيريا المسبِّبة للتعفّن هذه القيمة الأسموزيّة، حيث سيخرج الماء من خلايا هذه البكتيريا فتصاب بالجفاف وتموت بعد ذلك.
حل بجروت 2000
السؤال 1:
في المنحنى "أ" ارتفع عدد البكتيريا الحيّة مباشرة وبإستمرار بشكل سريع.
  في المنحنى "ب" لم يتغيّر تقريباً عدد البكتيريا الحيّة مع انخفاض طفيف خلال 4 ساعات، بعد ذلك زاد عددها.
  عندما ننقل بكتيريا من وسط إلى آخر، تحتاج إلى فترة ومنيّة حتى تتأقلم، خلال هذه الفترة تُنتِج خلايا البكتيريا جميع الإنزيمات اللازمة لتحليل وبناء المواد الغذائيّة الجديدة.
  أمّا البكتيريا التي نقلت إلى نفس وسط التربية فإنّها ما زالت تحتوي على جميع الإنزيمات اللازمة، في مثل هذه الحالة لا حاجة لفترة تأقلم لهذا استمرّ نموّها.
السؤال 2:
  المستنبت المعروض في المنحنى "أ" هو للبكتيريا التي نقلت لنفس نوع الوسط الذي مكثت فيه في السابق، والمستنبت المعروض في المنحنى "ب" هو للبكتيريا التي نقلت إلى وسط غذائي من نوع آخر وذلك لأن في المنحنى "أ" تستمر مرحلة النمو الأسّي (اللوغاريثمي) بالإرتفاع دون أن تكون هناك مرحلة تأقلم (ركود) في البداية لأنّ البكتيريا هنا لا تحتاج إلى إنتاج إنزيمات جديدة لتحليل المواد الغذائيّة وإنتاج مواد ضروريّة لنمو البكتيريا. بينما في المستنبت المعروض في المنحنى "ب" كانت هناك مرحلة ركود استمرّت حتّى الساعة الرابعة من بداية التجربة تحتاجها البكتيريا لإنتاج الإنزيمات اللازمة لبناء المواد الضروريّة لنمو البكتيريا وتحليل المواد الغذائيّة.
السؤال 3:
أ‌.      يمكن إدخال الجين المسؤول عن إنتاج فيتامين K إلى البكتيريا حسب طرق الهندسة الوراثيّة. في البداية يُعزَل الجين المسؤول ليُدخل فيما بعد إلى بلازميد الخليّة البكتيريّة. بعد عدّة أجيال نتعقّب إن كانت هذه البكتيريا قادرة على فيتامين K.
ب‌.    يجب تنمية البكتيريا في وعاء نُدخل إليه باستمرار وسطاً غذائياً طازجاً ومعقماً، ثمّ نخرج منه وسطاً يحتوي على بكتيريا. بواسطة يبقى تركيز البكتيريا ثابتاً وتبقى البكتيريا في حالة النمو السريع (اللوغريثمي) لفترة زمنيّة وتفرز باستمرار فيتامين K.

السؤال 4:
  الشكل (2) يصف النتائج عند إضافة البنسلين، وذلك لأنّ البنسلين يمنع إنتاج جدار الخليّة، وبما أن البكتيريا موجودة في محلول هيبوتوني وبدون جدار فإنّها تنفجر. لهذا ينخفض عددها سواء في حالة عدّها بصورة حيّة أو في حالة العد الكلّي (خلايا حيّة وميّتة). الستربتوميسين لا يؤثّر على إنتاج الجدار الخلوي، لكنّه يعيق إنتاج الزلاليّات لهذا تموت خلايا البكتيريا بسبب نقص الإنزيمات والزلاليّات فينخفض بذلك عدد البكتيريا الحيّة، لكنّها لا تنفجر لأنّها ما زالت تحتوي على جدار لهذا لا يتغيّر عددها الكلّي.
السؤال 5:
  يعتبر المضاد الحيوي مثل البنسلين أو الستربتوميسين غير ناجح ضد الفيروسات وذلك لأنّ الفيروسات لا تُنتِج إنزيمات ولا تُنتِج جداراً بنفسها يجب أن نتذكّر بأنّ الفيروس ليس حليّة وإنّ المضادّات الحيويّة تعمل على الخلايا البدائيّة عديمة النواة. 
السؤال 6:
التلاصق – الإقتران (קוניוגציה):انتقال مادّة وراثيّة من خليّة بكتيريا (خليّة متبرّعة) إلى خليّة مستقبِلة بواسطة تلامس خليّتين من البكتيريا بواسطة جسر بروتوبلازمي بينهما.
التحوّل –(טרנספורמציה): إدخال أجزاء من DNA البكتيريا التي قد تكون ميّتة أيضاً إلى خليّة بكتيريا أخرى موجودة بجوارها.
الإنتقال –(טרנסדוקציה):نقل DNA من إحدى خلايا البكتيريا إلى خليّة بكتيريا أخرى بواسطة فيروس. بواسطة تكاثر الفيروس داخل خليّة البكتيريا يدخل قطاع من DNA البكتيريا إلى غلاف الفيروس. هذا القطاع ينتقل إلى خلايا بكتيريا أخرى (بعد انقسامها).
السؤال 7:
أ‌.      البكتيريا المهندسَة تُنتِج بروتينات غلاف الفيروس، نستخلص بروتينات الغلاف من البكتيريا ثمّ نحقن للشخص. نتيجة ذلك يُنتِج هذا الشخص أجسام مضادّة ذد بروتينات الفيروس، ينشأ عنده ذاكرة مناعيّة ضد بروتينات الغلاف. فعندما تدخل مرّة أخرى إلى جسم هذا الشخص فيروسات شلل الأطفال، يبدأ جهاز المناعة عنده بعد تشخيص بروتينات الفيروس بمهاجمته.

ب‌.    مستنبت فيروسات مضعّفة قد يحتوي بداخله على فيروسات غير مضعّفة أو ربّما فيروسات طافرة أصبحت ممرَّضة (مسبِّبة للمرض). أمّا بروتينات الغلاف فليس بمقدورها أن تتحوّل إلى فيروسات، حيث تستعمل كمولّد مضاد لفيروس شلل الأطفال، هكذا لا يوجد لاستعمالها أبعاد سلبيّة بأن تسبّب أي مرض للشخص. 
السؤال 8:
  إغلاق البراميل يسبِّب انتقال الخميرة من التنفس الهوائي إلى اللاهوائي، الذي نواتجه الكحول.

حل بجروت 2001
السؤال 1:
أ.   1.  فترة الركود (التأقلم)                            2.  فترة النمو السريع (اللوغاريثمي)
3.  فترة الثبات                                          4.  فترة الموت (الهبوط).
ب. إلى المستنبت "أ" لم تضف مادّة المضاد الحيوي.
     إلى المستنبت "جـ" أضيف المضاد الحيوي بعد 8 ساعات.
     إلى المستنبت "ب" أضيف المضاد الحيوي بعد 12 ساعة.
السؤال 2:
  لا يمكن أن تكون مادّة المضاد الحيوي التي أضيفت هادمة لإنزيمات التنفس في جميع البكتيريا الحيّة. فلو كانت كذلك، للاحظنا هبوطاً سريعاً في عدد خلايا البكتيريا في المستنبت "ب". سبب وجود فروق بين المستنبتات يثبت أنّ الإصابة ليست في إنزيمات التنفس في كل خلايا البكتيريا.
السؤال 3:
انخفض عدد خلايا البكتيريا بشكل سريع، خلايا هذه المرحلة. كانت خلايا البكتيريا في مرحلة النمو اللوغاريثمي (فيه تنقسم خلايا البكتيريا) عندما أضيفت مادّة المضاد الحيوي. المضاد الحيوي يصيب العمليّات المتعلّقة بانقسام الخليّة، حيث تموت الخلايا الموجودة في مرحلة الإنقسام لأنّها لا تقدر على بناء جدار خلوي. لهذا كل خليّة تصل إلى مرحلة الإنقسام تموت، فيطرأ انخفاض على عدد خلايا البكتيريا، بنفس الوتيرة لزيادة عدد خلايا البكتيريا بعد اقسامها.
السؤال 4:
  انخفض عدد البكتيريا بشكل متواضع. البكتيريا في هذا المستنبت موجودة في مرحلة الثبات عندما أضيفت مادّة المضاد الحيوي.
  قسم طفيف من خلايا البكتيريا كانت موجودة في حالة انقسام، وبما أنّ المضاد الحيوي يصيب خلايا البكتيريا الموجودة في حالة انقسام لهذا طرأ انخفاض متواضع في عدد خلايا البكتيريا.


السؤال 5:
في مستنبت فقير نسبياً وتيرة النمو خلال الساعات الأولى تكون بطيئة – حيث تصبح فترة التأقلم (ركود) طويلة أكثر ومن ثمّ مرحلة النمو اللوغاريثمي لا تكون حادّة. وهذا يعود إلى أن البكتيريا تبدأ بالإنقسام فقط بعد أن تنتهي من بناء جميع المواد اللازمة كالأحماض الأمينيّة والقواعد النيتروجينيّة التي تبني الـ DNA وغيرها. في المستنبت الفقير توجد مواد أقل، لهذا حتى تبني المواد الضروريّة فإنّها بحاجة إلى وقت أكبر لهذا يكون انقسامها بطيئاً.
السؤال 6:
أ‌.      * جدار البوغ سميك.
* عمليّات الآيض في البوغ بطيئة.
* كميّة الماء في البوغ قليلة.
* البقاء في ظروف متطرّفة.
ب.في هذه المرحلة يبقى البوغ على قيد الحياة فترة طويلة بالرغم من سوء الظروف المعيشيّة كنقص
    الماء أو ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة – ويكون في وضع سبات –.
جـ. في حالة الرطوبة يفيق البوغ من سباته، أو في حالة درجات حرارة مناسبة يفيق البوغ من سباته.
السؤال 7:
أ‌.      تعيش على جذور النباتات البقوليّة بكتيريا عقديّة قادرة على تحويل النيتروجين الجوّي غير العضوي إلى نيتروجين عضوي، تستغلّه النباتات البقوليّة. نتيجة ذلك تصبح التربة غنيّة بنيتروجين ميسور من قبل النباتات التي تنمو في هذه التربة فيما بعد.
ب‌.    نعم يمكن استبدال المعالجة التي وصفت في البند "أ" بنشر أجزاء نباتات جافة في قطع الأرض وذلك لأنّ النباتات الجافّة سوف تحلّلها المحلّلات فتتكوّن مركّبات نيتروجينيّة ميسورة قابلة للإستغلال من قبل المزروعات.
السؤال 8:
علاج المرضى بالبنسلين لسنوات عديدة أدّى إلى موت جميع خلايا البكتيريا الحسّاسة للبنسلين، بينما البكتيريا الحصينة ضد المضاد الحيوي (غير الحسّاسة) فزاد عددها بعد تكاثرها خلال هذه السنين، فارتفعت نسبة الإصابة بالإلتهاب الرئوي التي سبّبته بكتيريا الإلتهاب الرئوي الحصينة ضد البنسلين.

حل بجروت 2002
السؤال 1:
أ‌.      لا توجد للفيروس حياة مستقلّة، حيث يتكاثر فقط داخل الخلايا المعيلة.
ب‌.    - لا يحتوي الفيروس على نواة بينما خليّة الإنسان تحتوي على نواة.
- المادّة الوراثيّة عند الفيروس إمّا DNA أو RNA، بينما عند الإنسان فقط DNA.
- يحاط الفيروس بغلاف بدون غشاء، وخليّة الإنسان تحاط بغشاء.
- يحتوي الفيروس إمّا على DNA أو على RNA بينما خليّة الإنسان فإنّها تحتوي على
DNA وَ RNA معاً.
- تحتوي خليّة الإنسان على ميتوكندريا بينما الفيروس فلا يحتوي على ميتوكندريا.
السؤال 2:
  الضابط في هذه التجربة هي مجموعة الخلايا التي لم تعدى بالفيروس، أي المجموعة "أ".
التعليل: هذه المجموعة من هذه الخلايا تمثّل وضعاً بدون علاج بدون المتغيّر غير المتعلّق حيث
              نقارن بها النتائج الحاصلة من مجموعات التجربة.
السؤال 3:
أ‌.      المنحنى"أ" – يوجد ارتفاع تدريجي في بناء الـ DNA الموسوم من صفر حتى 90 وحدة نشاط إشعاعي، خلال 20 ساعة.
المنحنى"ب"– يوجد ارتفاع تدريجي في بناء الـ DNA الموسوم مثلما في المنحنى "أ" خلال 8 ساعات، ثمّ يتباطأ إنتاج الـ DNA حتى الساعة الـ 12 ويكون مستوى الإنتاج حوالي 20 وحدة إشعاعيّة.
المنحنى"جـ"–حتى الساعة الرابعة تقريباً لم يتم إنتاج DNA موسوم، بعد ذلك يوجد ارتفاع بطيء جداً في بناء الـ DNA الموسوم حتى الساعة الـ 22 تقريباً – حوالي 20 وجدة تقريباً.
ب‌.    في مجموعة المراقبة "أ" تمّ إنتاج DNA من نوكليئوتيدات خلال ساعات التجربة.
في مجموعة التجربة "ب" ارتفعت كميّة الـ DNA في الخلايا البشريّة في الفترة التي كان فيها الفيروس في فترة الحضانة حيث لم يتكاثر، بعد ذلك أنتج DNA الفيروس، مع استعمال نوكليئوتيدات وإنزيمات الخلايا البشريّة لبناء الـ DNA الخاص به، ممّا نجم عنه تباطؤ وإعاقة في إنتاج DNA الخلايا البشريّة، في المقابل طرأ ارتفاع على إنتاج DNA الفيروس.
  في مجموعة التجربة "جـ" في البداية لم يتكاثر الفيروس تقريباً وهذه هي فترة الحضانة  
(تكيّف الفيروس)، بعد ذلك تبدأ الخليّة البشريّة بإنتاج DNA الفيروس.
   الخلايا البشريّة التي أُعديت بالفيروس أنتجت DNA أقل من الخلايا البشريّة التي لم تعدى
   بالفيروس.
السؤال 4:
  المادّة الوراثيّة لفيروس الإيدز هي RNA بينما المادّة الوراثيّة لفيروس الهربس هي DNA.
DNA فيروس الهربس يتضاعف إلى فيروسات DNA جديدة أمّا في فيروس الإيدز فيُنسَخ DNA الفيروس على قالب الـ RNA، وعلى قالبه يتم نسخ فيروسات RNA جديدة.
  لفيروس الإيدز على العكس من فيروس الهربس إنزيم خاص الذي ينسخ الـ DNA على قالب الـ RNA الخاص بالفيروس.
السؤال 5:
  حامل (נשא) مرض فيروسي هو مَن أعدي بالفيروس المسبِّب للمرض، لكنّه ليس مريضاً.