بحث عن القياس والتقويم التربوي




معامل السهولة والصعوبة والتمييز

القياس والتقويم في العملية التدريسية احمد عودة

بحث عن القياس والتقويم التربوي

القياس والتقويم في التربية الرياضية

القياس والتقويم التربوي

القياس والتقويم التربوي

الفرق بين القياس والتقويم

القياس والتقويم التربوي والنفسي اساسياته وتطبيقاته وتوجهاته المعاصرة
مفهوم القياس والتقويم.
1- القياس:عرفجيلفورد القياس بانه :( وصف البيانات باستخدام الارقام ) اما ايبل فيعرف القياس بانه (عملية مقارنة بعض خصائص الشيء بوسيلة مقننة سلفا لقياس تلك الخصائص).   ويعطي اهمان وكلوك تعريفا للقياس اكثر ارتباطا بالعملية التربوية حيث يشير الى ان (القياس التربوي هو عملية الحصول على تمثيل كمي للدرجة التي تعكس فيها وجود سمة معينة عند التلميذ)
  وعند ملاحظة هذه التعريفات نجد انها تتضمن ثلاثة امور هي :
1-      التكميم:اي التقدير الكمي للشيء.
2-      وجود مقياس
3-      المقارنة:اي مقارنة الشيء المراد قياسه بالمقياس.
بذلك يمكن ان نتوصل الى ان القياس يعني تقدير الظواهر او الخصائص تقديرا كميا وفق مقياس معين .او هو تقدير كمي لما يملكه الفرد من خصائص.اما في التربية فيعني تعيين المدى الكمي لتحصيل الطالب باستخدام الاختبارات ،فمثلا يستطيع المدرس اعطاء اختبار تحصيلي لطلبته بعد انتهاء وحدة او فصل دراسي وتحديد ما حصله كل منهم من البرنامج التعليمي بشكل كمي من خلال الدرجة الي حصل عليها .فيقول ان فلانا حصل عللا درجة (75) واخر حصل على درجة (90) وهكذا.
   ويتأثر القياس من حيث دقته بعوامل عدة منها:
1-الظواهر او الخصائص او السمات المراد قياسها.
2-نوع القياس المستخدم
3-الغرض من القياس.
2-التقويم:يختلف مفهوم القياس عن مفهوم التقويم باحتوائه على خصائص مضافة تجعله اي التقويم اكثر شمولا من القياس وعرف جابلن التقويم بانه: (عملية تحديد الاهمية النسبية لظاهرة ما )اما انكلش فقد عرف التقويم بانه (تقدير الاهمية النسبية للسمة المقاسة في ضوء معيار ما )اما كرونلاند فيعرف التقويم بانه :( عملية منظمة لتحديد مدى استفادة الطلبة من الاهداف التربوية ).
  وبتحليل مضامين التعريفات السابقة يتضح ان غالبيتها تؤكد على ان التقويم يعني اساسا اصدار حكم قيمي على الناحية المقاسة في ضوء معيار معين .فاذا رجعنا الى المثال الذي طرح في مفهوم القياس حول تطبيق اختبار تحصيلي على مجموعة من الطلبة وحصلوا على درجات متفاوتة في هذا الاختبار .فبعد ان اعطى المدرس لكل طالب درجة معينة (قياس) يستطيع ان يصدر حكما على كل من حصل منهم (مثلا) على (90) بانه متفوق والذي حصل على درجة (65) بانه متوسط والذي حصل على درجة (40) بانه ضعيف .ان هذه الاحكام ينبغي ان تصدر بموجب معيار معين .وهذا المعيار قد يكون متوسط درجات جميع الطلبة الذين طبق عليهم الاختبار .اي ان المدرس اصدر حكمه على هؤلاء الطلبة بموجب مقارنة ادائهم بأداء زملائهم على نفس الاختبار .ويستطيع المدرس اصدار بعض احكامه على اساس مقارنة اداء طلبته بمستوى معين للأداء يضعه هو بمفرده او مع مجموعة من زملائه على اساس من خبرتهم وما تتطلبه طبيعة المادة الدراسية واهدافها ويسمى هذا المستوى احيانا بالمحك .


أغراض القياس والتقويم.
للقياس والتقويم مكانة عالية ومهمة في مراحل البحث العلمي لاسيما وانهما يعدان محكا نعتمد عليه في الكشف عن صلاحيته (التجريب) فعلى سبيل المثال يمكن القول ان بعض الطرق التعليمية في مجال الاساليب كالتعليم المبرمج والتعاوني تستند الى عملية القياس والتقويم ،اذ اننا لابد وان نستند من خلال العمليتين السابقتين باعتبارهما من اركان البحث العلمي .وتشير الدراسات التربوية في هذا المجال الى ان الاغراض متعددة وكثيرة لذا يمكن ان نستعرض اهمها من خلال النفاط الاتية:
1-      تحديد الاهداف التعليمية:
يسهم القياس والتقويم في تحديد الاهداف التعليمية وصياغتها بشكل محدد ومدى تحقيقها ضمن العملية التعليمية داخل غرفة الصف وهذا ما يطلق عليه ميكانيكية تحقيق الهدف السلوكي التعليمي وتشير كثير من الدراسات في مجال اساليب التدريس بانه لابد ان يكون هناك ارتباط متكامل وعضوي بين الهدف والاساليب والانشطة التقويمية .
2-      تحسين مستوى الاداء التعليمي:
  من خلال استخدام عمليتي القياس والتقويم بشكل جيد وصحيح يمكن ان تحدد استراتيجيات تعليمية تتناسب مع قدرات الطلبة ،فهذه النقطة ترتبط بين الاسلوب التعليمي المتبع وعملية التحصيل ،حيث نكتشف من خلالها الطرق الناجحة في عملية التدريس ،اخذين بعين الاعتبار الفروق الفردية بين المتعلمين وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم .
3-      التوجيه والارشاد التربوي:
  ان الامتحانات المدرسية ونتائجها مرتبطة بعملية القياس والتقويم لذلك لا بد من الاستناد على نتائج امتحانات الطلبة وارشادهم بخاصة الطلبة الذين يعانون من ضعف التحصيل الدراسي واكتشاف الطلبة المبدعين وهذا بدوره يؤدي الى توجههم وارشادهم وماذا يتوجب عليهم ان يدرسوا مستقبلا.
4-      تسهيل مهمات الادارة المدرسية
   ان التقويم المدرسي الصحيح الخالي من الاخطاء يساعد الادارة على وضع برامج تعليمية ناجحة وهذا بدوره يساعد المختصين في التعرف على امكانيات الطلبة المعرفية وتطويرها.
5-      المسح
   يعد المسح طريقة من طرق البحث العلمي فمن خلاله يتم جمع المعلومات ومعالجتها فهناك علاقة وطيدة بين التقويم والمسح، لاسيما ان بعض الدراسات تعتبرهما وجهين لعملية واحدة فمن خلاله تجمع العلامات وتفسر وتحدد قدرات الطلبة واستعداداتهم وهذا يعد من الاسس العلمية التي تقوم عليها مجالات القياس والتقويم.
6-      التنبؤ
  من خلال عملية التقويم الصحيح نستطيع ان نتنبأ بمستقبل الطلبة  لاسيما ما سيكون عليه تحصيلهم فالتقويم الجيد يعد مؤشرا يمكن ان يتنبأ بتحصيل الطلبة فعلى سبيل المثال نتيجة امتحان الشهادة الثانوية العامة تكون مؤشرا نتنبأ من خلاله بما سيكون عليه تحصيل الطلبة في المستقبل الجامعة /الدراسات العليا،الفروع التي سيبدع فيها.
7-      خدمة اغراض البحث العلمي:
   للقياس والتقويم مكانة عالية ومهمة في مراحل البحث العلمي ،لاسيما وانهما يعدان محكا نعتمد عليه للكشف عن صلاحية التجريب .فعلى سبيل المثال يمكن القول ان بعض الطرق التعليمية في مجال الاساليب كالتعليم المبرمج والتعاوني تستند الى عملية القياس والتقويم.
8-      تقويم المناهج الدراسية واساليب التدريس:
   من خلال استعراض المناهج الدراسية لا بد من اتباع التقويم خاصة في تقويم ركائز المنهاج ممثلا ذلك في الاهداف والمحتوى والاساليب والانشطة والتقويم ومن خلال اتباع عملية تقويم المنهج نصل الى تغذية راجعة تسهم في تطوير العملية التربوية خاصة في مجال التدريس.


مجالات القياس والتقويم: للقياس والتقويم مجالات عديدة في مجال العملية التربوية التعليمية ومن اهم مجالاتها:
1-      التحصيل المدرسي:
   من مجالات القياس والتقويم مراجعة الاهداف التعليمية التربوية ومن مهمات بشكل خاص تحديد مستوى الاختبارات الصفية سواء اكان شفويا ام كتابيا ومدى تغطية هذه الاختبارات لمحتوى المادة ومدى تحقيقا للاهداف المرجو الوصول اليها فالاختبار الجيد هو الذي يتمتع بدرجات عالية من الصدق والموضوعية والثبات.حيث يمكن استخراج له معايير كل من الصدق الخارجي والداخلي.
2-      قياس الذكاء
يعد الذكاء من المجالات المهمة في حياة الطفل وله تعريفات عدة تعكس وجهات نظر العلماء والباحثين في هذا المجال وقد عرفه جيتس بانه نظام القدرات الخاصة بالتعلم وادراك الحقائق العامة غير المباشرة ويمكن القول بان الذكاء هو الاحاطة بالمشكلات والتدريب على حلها.
3-      تخطيط المناهج الدراسية:
  من خلال استخدام عمليتي القياس والتقويم يمكن تحديد الاسس العامة للمنهاج الجيد الذي يتناسب مع قدرات وامكانيات الطلبة المعرفية والنفسية والاجتماعية من ناحية وقدراتهم العقلية من ناحية اخرى وهذا يؤدي في المحصلة النهائية الى تفعيل التعليم بشكل جيد.
4-      تمييز الطلاب الاقوياء عن الضعاف:
من خلال استخدام عمليتي القياس والتقويم نستطيع تمييز الطلبة الاقوياء عن الضعاف ووضع برامج تعليمية لهم في مجال الاساليب التدريسية تتناسب وقدراتهم.
5-      الاستعداد:
    يعرف قاموس علم النفس التربوي الاستعداد بانه القدرة الفطرية او الامكانات الكامنة لدى الفرد او المتعلم للقيام بعمل معين ،وهناك اختبارات خاصة لقياس الاستعداد ويطلق عليها الاختبارات الادائية.

6-      الحكم على الاتجاهات ومستوى التحصيل
مجموعة المقاييس التي تتعلق بعملية القياس والتقويم الهدف منها الكشف عن الاراء والاتجاهات نحو موضوع معين او موقف محدد .
7-      التعرف على سمات الشخصية:
    تعرف الشخصية بانها التنظيم الديناميكي للاستعدادات الجسمية والنفسية عند الفرد والتي تحدد من خلال التكيف مع البيئة .
    فالقياس والتقويم يحددان سمات الشخصية باستخدام عدة اختبارات خاصة منها اختبار كاتل حيث يقيس هذا الاختبار (16) بعدا من ابعاد الشخصية .ممثلا ذلك بالقدرة على التكيف النفسي والاجتماعي والمعرفي والفيزيائي .
8-      بناء الاستبانات
   وهي مجموعة من الفقرات التي تتطلب الاجابة عليها تحديد خصائص سلوك معين وتقسم الى نوعين مفتوحة ومغلقة وعند القيام بتحليها تحول الاجابات الى ارقام لكي يسهل التعامل معها احصائيا بوساطة الحاسب الالكتروني.
9-      قياس الميول
   تعرف الميول بانها مجموعة الاستعدادات الفطرية التي تؤدي الى الانتباه الى موضوع معين او موقف معين .
نوعا التقويم التربوي:التقويم التربويهو اصدار حكم على ظاهرة تعليمية تحصيلية مستندا الى عملية القياس كالاختبارات التحصيلية التي تتمثل بعدة انواع والذي يهمنا هما :
ا-التقويم التكويني .
      ان الاجراء الذي يستعمله المعلم بين فترة واخرى لمعرفة التقدم الذي طرأ على تحصيل الطلبة ،وللتأكد من ايصال المعرفة اليهم بشكل جيد غير مشوش ويشمل ذلك عدة اختبارات الهدف منها معرفة مستويات التلاميذ والتعرف على مستوى استيعابهم وهذا النوع من التقويم يشمل تقديرات مؤقتة من خلالها نتعرف على تقدم المتعلم .
   ومع التشخيص المستمر لنواحي القوة والضعف لدى المتعلم بحيث يكون ذلك بشكل منظم ومستمر لدى كل من المعلم والمتعلم ومن خلال هذا النوع من التقويم يمكن ان نحدد ما يسمى بالتغذية الراجعة التي تعرف بتعديل الاخطاء الي وقع بها كل من المعلم والمتعلم سابقا وهذا يساعدهم على التقدم في العملية التربوية التعليمية ومن خلال هذا استعمال هذا النوع من التقويم يمكن ان يستعمل المعلم استيراتيجيات تعليمية اخرى لتساعد المتعلمين على اكتساب المعرفة والشكل يبين اهم العناصر التي يحتوي عليها التقويم التكويني .

التقويم التكويني

ب-التقويم الختامي.
     يستعمل التقويم الشامل او الختامي كتقدير نهائي لتحديد مستوى التحصيل لدى الطلبة للعملية التعليمية ويكون ذلك في نهاية الفصل الدراسي او السنة الدراسية ومن خلاله يتم الحكم النهائي على تحصيلهم بوضع درجات نهائية رقمية على اساسها يستطيع المعلم تصنيفهم بشكل نهائي والحكم عليهم واعطائهم صفات نهائية للحكم على مستوى التحصيل فالتقويم الختامي النهائي من خلاله نصدر حكما نهائيا على عملية التحصيل ومن الامثلة على هذا التقويم الاختبارات الفصلية او السنوية التي تعقدها المؤسسات التعليمية كالمدارس والمعاهد والجامعات ويمكن اجمال عناصر التقويم الشامل:
الفرق بين التقويم التكويني والتقويم النهائي
1-      الفترة الزمنية: يتم التقويم التكويني اثناء العملية التعليمية او اثناء اعطاء الحصة الصفية بينما يتم التقويم النهائي في نهاية الفصل او السنة.
2-      الغرض منه: الغرض من التقويم التكويني متابعة تحصيل الطلبة والتعرف على قدراتهم وتزويدهم بتغذية راجعة لتحسين مستواهم التحصيلي بينما يكون الغرض من التقويم الختامي وضع الدرجات النهائية للطلبة وتقويم فعاليتهم والحكم على انتقالهم من صف الى اخر.
3-      الادوات المستعملة: ا ن الادوات المستعملة في التقويم التكويني في اجراءاته القياسية اختبارات محكية المرجع، اما التقويم الختامي فيستعمل في إجراءاته اختبارات معيارية المرجع .