خطة الرسول في غزوة احد وغزوة بدر

خطط الرسول في غزوة احد
خطة الرسول في إعادة شتات الجيش:
 
المسلمين انتصروا في بداية المعركة ولكن عندما خالف الرماة أوامر الرسول ونزلوا لساحة المعركة , ألتف خالد بن الوليد(وذلك قبل إسلامه) بجيشه وأصبح المسلمون محاصرون من الجهتين.
**
حوصر رسول الله في قلب المعركة ولم يكن حوله إلا تسعة من أصحابه,ورغم ذلك فإن رسول الله لم يتزحزح عن موقفه وبقيا صامداً رغم انه كان الهدف الأساسي للمشركين قتله.
أما هدف الرسول صلى الله عليه وسلم فهو أن يفك الحصار عن المسلمين وان يصعد إلى الجبل ليمضي بجيشه ويستعيد جمعه
*
وهنا استبسل الأنصار في دفاع عن رسول الله فهاهو أبو دجانه يترس نفسه لحماية رسول الله
فنحنى عليه ليقع النبل على ظهره دون رسول الله وهاهو طلحة بن عبيد الله يقاتل حتى أثخن وأصيب بسهم فشلت يمينه
وهناك نماذج كثيرة لدفاع الصحابة رضوان الله عليهم ,,واستشهدوا الواحد تلو الأخر
*
واستطاع فهذه الأثناء عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يرد هجوماً مضاداً قادهُ خالد بن الوليد ضد المسلمين من عالية جبل الرماة ,واستبسل الصحابة الذين كانوا مع عمر برد الهجوم ,فسيطروا على الموقف من جديد , ويئس المشركون من إنهاء المعركة بنصرٍ حاسم حيث أنهم تَعِبوا من طول المعركة وقوة وإصرار المسلمين على النصر


خطة الرسول في غزة بدر
استشار الرسول أصحابه فقال أحد المهاجرين ويسمى المقداد بن ‏عمر " رضي الله عنه " وقال: "يا رسول الله امض لما أمرك الله ‏فنحن معك ......" لكن الرسول لم يكتف بقوله .......هل تعرف ‏لماذا ؟ لأنه يريد أن يسمع رأي الأنصار ، لذلك قال "سعد بن ‏معاذ " الأنصاري :"والله لكأنك تريدنا يا رسول الله" فقال "صلى ‏الله عليه وسلم" : " أجل يا سعد " فقال له "سعد : " لقد أمنا بك ‏وصدقناك ....، فامض لما أردت فنحن معك ..."‏ وهكذا يا أبنائي أستشار الرسول - صلى الله عليه وسلم- ‏أصحابه - رضي الله عنهم بالخروج للحرب فأذنوا له ‏.   
احرص على الشورى فإنها من مبادئ النصر ‏
خطة الرسول قبل المعركة : ‏
لقد استشار الرسول أصحابه في مكان المعركة فاقترح أحدهم ‏ويسمى " الحباب بن المنذر " بأن يصلوا إلى أدنى مكان في ‏بدر ويسيطروا على كل الآبار فيشربوا ولا يشرب العدو ‏فوافقه الرسول " صلى الله عليه وسلم " على ذلك بقوله " ‏أشرت الرأي ياحباب " ‏