الاختبارات التحصيلية

الاختبارات التحصيلية
 ان الاختبارات تعد امرا ضروريا في تحديد امكانية القدرات التحصيلية لدى الطلبة من هنا يمكن ان نعتبرها الاساس في قياس التحصيل ومن هذا المنطلق نحدد نوعين من الاختبارات:
*المقننة التي تخضع لاسس وقواعد في اعدادها.
*غير مقننة التي تكون عشوائية غير منتظمة.
وسنتحدث عن هذه الانواع بشيء من الفصيل حيث تشير الدراسات في مجال تصميم الاختبار ان هناك عدة انواع من الاختبارات الشفوية –والكتابية -الادائية


اولا:الاختبارات المقالية
وهي من اقدم الاختبارات التحريرية واكثرها شيوعا في تقويم تحصيل الطلبة وهو من الاساليب التقليدية المتبعة في تحصيل الطلبة ويكاد يكون هذا النوع من الاختبارات يستخدم في جميع المجالات الدراسية وفي جميع الصفوف فالطلبة مثلا يكتبون موضوعات انشائية في دروس اللغة ويحلون مسائل كتابية في الرياضيات ويدونون نتائج التجارب في دروس العلوم ويعدون تقارير فصلية في مختلف المواد المقررة .
فالاختبار المقالي عبرة عن مجموعة من الاسئلة غالبا ما تبدأ مثل( اشرح ،صف ،استعرض ، ناقش ....)  ويتطلب من الطالب بأن يدلي بما عنده من معلومات بشئ من الاسهاب فقد تتطلب الاجابة كتابة صفحة او صفحات عديدة  .
ويستخدم هذا النوع من الاختبارات لتقويم جوانب مهمة كثيرة من التحصيل بل انه يكون في بعض الاحيان الوسيلة الوحيدة عندما نريد اتن نعرف القدرة الكتابية للطالب او مقدرو الطالب على تنظيم الافكار وايجاد العلاقات بينها .
        مزايا الاختبارات المقالية :
01 تنمي القدرة الفكرية للطالب على التعبير الكتابي وتنظيم الافكار وتحفز التفكير الابداعي .
02 تساعد الطلبة على فهم عام وشامل للمادة الدراسية وتشجعهم على اكتساب عادات جيدة في القراءة والتحضير للاختبار .
03 تستخدم في تقويم الاهداف التي تدخل ضمن العمليات العقلية العليا ( كالتحليل ، والتركيب والتقويم )
04 للطالب حرية الاجابة بحسب نوع السؤال فالطالب حر في تنظيم الاجابة وتركيبها وتوفر له الوقت لان يعدل ويضيف .
05 عدم تأثيرها بعامل الحدس والتخمين ونقل حالات الغش فيها .
       
       
        عيوب الاختبارات المقالية :
01 ذاتية التصحيح : يتسم تقويم الدرجة في الاختبارات المقالية بالذاتية وعدم الدقة والثبات فالدرجة تتأثر باسلوب الطالب وخطه وكذلك تتأثر بالحالة النفسية للمدرس اثناء التصحيح وما يمتلكه من معرفة سابقة عن الطالب :
02عدم الشمولية : ان الاختبار المقالي يتكون عادة من عدد قليل من الاسئلة ويصبح بذلك اختبار عينة غير ممثلة لجوانب المادة الدراسية المراد قياسها .
03 بعض الاسئلة يكتنفها الغموض والعمومية الامر الذي يجعلها قابلة لتغيرات مختلفة من الطلبة .
04 يتطلب تصحيحها وقت وجهد كبير.
   ثانيا: اختبارات الاداء ( العملية)  :
يهتم هذا النوع من الاختبارات لقياس الاهداف التعليمية التي لايمكن قياسها الا عن طريق الملاحظة المباشرة والتي لاتعتمد في بعض جوانبها على الاختبارات الشفوية او التحريرية انما تعتمد على مايقدمه الطالب من اداء عملي في الواقع الفعلي .
وتعد اختبارات الاداء جزءا مهما في التقويم النهائي لبعض المدارس والكليات منها كلية الطب والهندسة والتمريض وكليات التربية فمثلا الطالب في كلية الطب يأخذ ما لايقل عن 25% من دروسه عمليا وبالتالي يتم اختباره ادائيا في نهاية الدراسة وكذلك التربية اذ يعد اختبار التربية العملية الاساسي في تخرج الطالب .
انواع اختبارات الاداء ( العملية ) :
صنف  ( جرونلاند ) اختبارات الاداء الى اربعة اصناف هي :
01 اختبار الورقة والقلم :
يتمثل الغرض من هذه الاختبارات بعض المواقف التعليمية على مقدار ما يمتلكه الطالب من مهارة في الاداء باستخدام الورقة والقلم كأن يطلب من الطالب المتعلم رسم خريطة جغرافية او رسم مخطط لدائرة كهربائية او تصميم تجربة عملية ان اهتمام هذه الاختبارات ينصب بشكل خاص على النتائج وليس على العمليات .
02 اختبار التعرف ( التحديد او المقابلة ):
هي الاختبارات التي تربط بين المعرفة النظرية والواقع ولا تتطلب اداء شاملا في خطوات متسلسلة لهذا الواقع ويراد من هذه الاختبارات التحقق من مدى تمكن المعلم من التعرف على جوانب الاداء أي انها تمثل مرحلة تسبق الاداء الفعلي للتعرف على بعض الاشياء مثل العينات الجيولوجية او عزف قطعة موسيقية على احدى الآلات ويطلب من المتعلم بيان الاخطاء الموجودة في تلك القطعة او كأن يكتفي بأن يشير المتعلم على اجزاء او قطع من جهاز ما ويحدد استخداماته ووظائفه وموقعه .
03 اختبارا تمثيل الادوار : 
تتطلب بعض المواقف التربوية التأكيد على خطوات معينة اثناء القيام بإداء الاعمال كاملة ،فيطلب من المتعلم القيام بهذه الحركات عندما يؤدي العمل بشكل كامل ويستخدم هذا الاسلوب بشكل خاص في التربية الرياضية لتأدية حركات معينة او في موضوع التربية الفنية والاسرية لمسك الادوات او مزج الكميات كما يستخدم في تدريب المعلمين وتأهيلهم قبل الخدمة او اثنائها لإتقان مهارة التدريب مثل القيام بالسلوك الفعلي في المواقف الصفية الحقيقية وتستخدم في حالات كثيرة عنما يصعب اخضاع المتعلم لاختبار فعلي لذا يخضع المتعلم لاختبار في مواقف شبيه بالموقف الحقيقي مثل الاختبارات التي تجري مثلا على نماذج  من الطائرات تعمل بنفس مواصفات الطائرات الاعتيادية دون ان تحلق فعلا بالجو .   
04 اختبارات عينة العمل :
يعد هذا النوع من الاختبارات تجسيدا لأعلى درجات الواقعية في اداء المهمات او اتقان المهارات اذ تتطلب من المتعلم ادا نشاطات واقعية متمثلة بالاداء الكلي الذي يخضع للقياس كما هو الحال في قيادة المركبة اذ يطلب من السائق القيادة في ظروف تمثل معظم المواقف والمشكلات التي يمكن ان يصادفها السائق وهناك نوعان رئيسيان من اختبار عينة العمل :
ا- الاختبارات التي يسهل فيها التمييز بين الصواب والخطأ في الاداء والذي يمكن تصحيحه مثل التصويب في الكتابة على الطابعة .
2- الاختبارات التي تعتمد على حكم المراقبين والفاحصين لتقويم الاداء مثل رسم لوحة قيادة سيارة.
ثالثا:  الاختبارات الشفوية :
تعد الاختبارات الشفوية من اقدم الطرق المتبعة التي استخدمت في تحديد استيعاب المتعلم للمادة ولا زالت من اشيع الطرق المستخدمة في تقويم الطلبة وخاصة في مراحل الدراسة الاولية فالاختبار الشفوي هو الاختبار الذي يوجه فيه المدرس الى الطالب اسئلة شفوية ويستجيب لها الطالب بإجابات شفوية غير مكتوبة ويكون فيها المدرس والطالب وجها لوجه وغالبا ما تكون فردية .
_ مجالات استخدامها
تهدف الاختبارات الشفوية الى التعرف على مدى اتقان الطلبة للمادة الدراسية بمعزل عن القدرات الكتابية فهي تستخدم في قياس الجوانب اللغوية وبيان حسن التلفظ وتركيب الجمل وقد تكون في بعض الاحيان الوسيلة الوحيدة في بعض المجالات مثل قياس تحصيل الاطفال الذين لا يعرفون القراءة والكتابة كما يستخدم في تشخيص بعض صعوبات التعلم او اضطرابات الكلام.
مزايا الاختبارات الشفوية :
01 تعد الاساس في تقويم بعض المواد التي لا يمكن تقويمها الا بها مثل جوانب التعبير اللغوي في اللغات
  02 لا تحتاج الى وقت وجهد في اعدادها.
  03 لا تسمح الغش فيها 0
  04 توفر للمدرس فرصة كي يتعامل مع الطالب مباشرة بدلا من ان يتعامل من خلال الاسئلة المكتوبة فهو يلاحظ انفعالاته ومشاعره اثناء الاجابة
05 تنمي لدى الطالب القدرة التعبيرية والجرأة الادبية .  
 وعيوب الاختبارات الشفوية :
       تحتاج الى وقت كبير في تنفيذها. كما ان المدرس يتأثر لفكرة السابقة عن الطالب .وان استجابة الطالب تتأثر بالموقف ألاختباري فقد يرتبك او يتلعثم كما ان الاسئلة التي يطرحها المدرس لا تشمل جميع المواقف التي يمكن من خلالها الحكم على قدرات الطالب اضافة الى ان تقدير الدرجة فيها يتسم بالذاتية وعدم الموضوعية ولا تمنح الطالب الوقت الكافي للتفكير بالسؤال .

3-خطوات إعداد الاختبارات الصفية
تلعب الاختبارات التحصيلية دورا مهما في عملية القياس والتقويم التربوي ،ولابد من اعدادها اعدادا جيدا حتى نقيم القدرات التحصيلية للطالب بشكل دقيق ،ومتكامل ،وعند اعداد الاختبارات يحب ان نأخذ بنظر الاعتبار النقاط التالية:
1-      تحديد الاهداف التعليمية التي سيحققها الاختبار
2-      تحديد اهداف قابلة للقياس والتحقيق
3-      تحليل محتوى المادة بحيث يتناسب ذلك مع الاهداف
4-      اعداد جدول الموصفات واعتباره كأساس لبناء الاختبار.
-        الأهداف التعليمية , أنواعها ومستوياتها.
     كما هو الحال في معظم اعداد الاختبارات التحصيلية فان اول خطوة نتبعها عند اعداد الاختبار تحديد الاهداف المراد تحقيقها وعرف ميجر الهدف :بانه رغبة في تغيير متوقع في سلوك المتعلم او وصف دقيق للسلوك المتوقع من التلميذ ان يكون قادرا عليه بعد انهاء عملية التعليم وتشير بعض الدراسات في مجال القياس والتقويم الى ان صياغة الاهداف بدقة امر بالغ التعقيد ولكنها تصبح ميسرة اذا حددت وارتبطت بالنتائج المتوقعة من عملية التعليم لاسيما ان الاهداف هي مجموعة التوقعات التي نضعها بعد اتمام عملية التعليم .
    وعادة ما تكون الأهداف هي الأساس والمعيار الذي تبنى عليه الاختبارات التحصيلية فعلى سبيل المثال تحديد الأهداف يساعد كثيراً في اختيار المحتوى الدراسي للمنهج كما أن المحتوى يختلف باختلاف الأهداف الموضوعة ، إذن ما هو الهدف ؟
* مفهوم الهدف
   الهدف التربوي هو (وصف للتغير المتوقع حدوثه في سلوك المتعلم نتيجة تزويده بخبرات تعليمية وتفاعله مع المواقف التعليمية المحددة)
وتقسم الأهداف التربوية إلى ثلاث انواع هي :
1-المستوى الأول الأهداف التربوية العامة : وهي أهداف تتصف بالعمومية والشمولية والتجريد وتشير إلى تغيرات كبرى منتظرة في سلوك الطلبة ،وتركز أكثر على ما يتعلمه وهي مرتبطة بشكل رئيسي بفلسفة الدولة وخصائص المجتمع ، من تلك الأهداف( خلق مواطن صالح ، إعداد الإنسان المؤمن الصالح ) .
2-المستوى الثاني الأهداف التعليمية : وهذا أكثر تخصصاً من المستوى الأول واقل تجريداً ويشمل الأحداث التعليمية العامة والخاصة خلال أي فترة زمنية دراسية .
      من تلك الأهداف ( معرفة فروع الرياضيات المختلفة ، تطبيق القواعد والقوانين ) .
3-المستوى الخاص أي الأهداف السلوكية المحددة : وهي أهداف محددة بصورة دقيقة تتناول سلوكيات أو استجابات الطلاب العقلية والحركية والانفعالية وصياغة هذه الأهداف من المهمات الأساسية التي يقوم بها المعلم أو المعلمة في بناء العملية التعليمية .
من تلك الأهداف ( أن يميز الطالب بين الحقائق والفرضيات، أن يصدر حكماً بصحة تقرير ما من عدمه ) .
اما مستوياتها فهي كالاتي *:    
    يعد تصنيف الأهداف من الضروريات المهمة التي يجب على كل معلم معرفتها والإلمام بها لأنها مفتاح رئيسي له في اختيار الأساليب التدريسية المناسبة والوسائل التعليمية الملائمة في اختيار الأساليب التدريسية المناسبة والوسائل التعليمية الملائمة في تحقيق أهداف كل درس يقوم بتعليمه للطلبة .    
يعد تصنيف (بلوم) للأهداف من أكثر التصنيفات شهرة في تحديد الأهداف التربوية بمجالاتها المختلفة ومستوياتها المتعددة .
أن هذا التقسيم يقوم على افتراض أساسي وهو أن نواتج التعلم يمكن وصفها في صورة متغيرات معينة في سلوك الطلبة ويفيد هذا التقسيم المعلمين في صياغة أهدافهم في عبارات سلوكية .
أن في هذا التصنيف تم تقسيم الأهداف إلى ثلاث مجالات هي :
أولا : المجال المعرفي أو الإدراكي أو العقلي .
ثانياً : المجال الانفعالي أو العاطفي أو الوجداني . 
ثالثاً : المجال النفس حركي ( النفس حركي ) أو المهاري  .
أولا : المجال المعرفي :
       يضم هذا المجال أشكال النشاط الفكري لدى الإنسان وخاصة العمليات العقلية من حفظ وفهم وتحليل ويندرج تحت هذا المجال الأهداف التربوية التي تعمل على تنمية هذه العمليات العقلية .
    أي أن هذا المجال يتناول الأهداف التي تتعلق بالمعرفة العملية من قوانين وحقائق ونظريات ومفاهيم وقواعد عامة ، وكذلك بالقدرات والمهارات العقلية .
    لقد قام ( بلوم ) بتقسيم المجال المعرفي إلى ست مستويات فرعية مميزة ومرتبة بشكل هرمي تبدأ من البسيط إلى الأكثر تعقيداً وكل مستوى يحتوي على المستوي الذي قبله وهكذا فإن إتقان العمليات البسيطة أمر ضروري لإتقان العمليات الأكثر تعقيداً .
مستويات المجال المعرفي :
1-      التذكر : ويعرف بأنه تذكر المادة التي سبق تعلمها ويضم هذا القسم تذكر مدى عريض من المادة يتراوح من حقائق معينة إلى نظريات كاملة، ويمثل التذكر للمعلومات أقل مستويات نواتج التعلم في المجال المعرفي .
أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في مستوى التذكر (يحدد – يصف – يذكر- يسمي- يختار- ينسب- يعرف - يسترجع- يعدد)
* أن يعرف الطالب مفهوم الأمطار التضاريسية .
2-      الفهم : يعرف بأنه القدرة على إدراك معنى المادة التي يدرسها المتعلم ويمكن أن يظهر هذا عن طريق ترجمة المادة من صورة إلى أخرى مثل تحويل الكلمات إلى أرقام ، وتفسير المادة عن طريق الشرح أو التلخيص .. وهذه النواتج التعليمية تمثل خطوة أبعد من مجرد تذكر المادة أو تذكر المعلومات .
أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في مستوى (الفهم) : (يشرح – يلخص- يعبر- يفسر- يميز- يرتب- يستدل- يترجم- يحسب- يعيد صياغة- يؤيد- يستنتج- يعلل- يعطي)
* أن يستنتج الطالب أسباب صراع الشرق والغرب على الوطن العربي منذ القدم .
3-      التطبيق : يعني قدرة المتعلم على استخدام ما تعلمه من مفاهيم وحقائق ومبادئ وقوانين وكل ما سبق دراسته في مواقف جديدة وحل المشكلات المألوفة وغير المألوفة ويتطلب هذا المستوى الفرعي تفكيراً أعلى من مستوى المعرفة والفهم .
   أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في مستوى (التطبيق):(يطبق- ينتج- يعد)
 * أن يحل الطالب مسائل في التفاضل .
4-      التحليل : يشير إلى قدرة المتعلم على تحليل مادة التعلم إلى مكوناتها الجزئية بما يساعد على فهم تنظيمها البنائي إذ انه يعمل على تفكيك مشكلات أو فكرة إلى مكوناتها مع فهم البناء الكامل لهذه المادة وأجزائها.
أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في (مستوى التحليل)
      ( يجزئ- يفـرق- يميـز- يتعرف على- يوضح – يستنتـج –يخـتار- يفصـل- يقسم).        
* أن يحلل الطالب أهمية موقع الوطن العربي بالنسبة إلى العالم.
5-      التركيب: يعرف بأنه وضع العناصر والأجزاء مع بعضها لتكوين بناء جديد يقوم التركيب على التعامل مع العناصر والأجزاء وربطها معاً بطريقة تجعلها نمطاً معيناً وبنية لم تكن موجودة في السابق.
     أمثلة لبعض الأفعال يمكن استخدامها في مستوى (التركيب) (يصنف- يؤلف- يجمع- يبتكر- يصمم- يشرح- يعدل- ينظم- يعيد الترتيب أو التنظيم- يعيد البناء- يربط بين- يراجع- يعيد الكتابة- يلخص- يحكي- يكتب موضوعاً – يقترح) .
    * أن يكتب الطالب موضوعاً إنشائياً .
6-التقويم : يعرف بأنه قدرة المتعلم على الحكم على قيمة المادة أو الشيء بحيث تقوم أحكامه على معايير محددة قد تكون معايير داخلية خاصة بالتنظيم أو خارجية خاصة بالغرض أو الهدف ، وعلى المتعلم أن يحدد نوع المعيار المستخدم .
أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في مستوى (التقويم)
       ( ينقد- يقيم- يبدي رأيه- يحكم- يقرر- يثمن- يستخلص- يقوّم-يدعم- يقدر- يبرز)
* أن يحكم الطالب على حركة التغير الاجتماعي في ضوء القيم والمبادئ التي يؤمن بها .
ثانياً : المجال الانفعالي أو الوجداني أو العاطفي :
   يشمل هذا الجانب الأهداف التي يستلزم من تحقيقها أن يسلك المتعلم سلوكاً انفعالياً مثل إبداء مشاعر الحب وتقدير العلماء والتسامح وعدم التعجب والتقبل والاستجابة ، كما يشمل تنمية مشاعر المتعلم وتطويرها وأساليب التكيف مع الآخرين .
كما تتصل الأهداف في هذا المجال بدرجة قبول المتعلم أو رفضه لأشياء معينة ، كما أن السلوك في هذا المجال يتصف بالثبات إلى درجة كبيرة مثل الميول والاتجاهات والقيم وأوجه التقدير ، وترجع أهمية هذا الجانب كونه مثل حركات السلوك الإنساني ، ومن الخطأ أن نعزل الجوانب الوجدانية عن الجوانب المعرفية لأنهما متكاملان تكاملاً تاماً فالمدخل الأساسي إلى المجال الوجداني هو عقل الإنسان الذي يمثل المجال المعرفي بحيث يمكننا القول أن الطريق إلى وجدان المتعلم هو عقله .
مستويات المجال الانفعالي أو الوجداني أو العاطفي :
1-      التقبل : يعرف بأنه استعداد المتعلم للاهتمام بظاهرة معينة أو مثير معين مثل ( نشاط تعليمي في الفصل – وسيلة تعليمية – الكتاب المقرر .. ) ويمثل التقبل أدنى مستويات نواتج التعلم في المجال العاطفي.
أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في مستوى (التقبل) :
( ينتبه- يسأل- يصغي- يتابع- يتعرف- يبدي- يختار- يجيب ) .
* أن يصغي الطالب إلى محاضرة تدور حول تلوث البيئة .
2-  الاستجابة : ويقصد بها المشاركة الايجابية والحسية والتفاعل مع الموقف التعليمي تفاعلا ً تتضمن من خلاله الميول والاهتمامات والبحث عن الأنشطة المشبعة لحاجات المتعلم .
أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدمها في مستوى (الاستجابة )
( يجيب - يساير – يشعر – يقرر – يعاون – يناقش – يؤدي – يبدي – يسمع – يشترك)
* أن يجـد الطالب متعة في قراءة الانتصارات العسكريـة التـي
  حققها المسلمون على الروم أيام الخلفاء الراشدين .
3-التقويم : يعني التقويم إعطاء القيمة لظاهرة معينة أو سلوك معيـن وتكون هذه القيمة بمثابة نتاج اجتماعي يقبله المتعلم ببطيء شديـد حيث يبدأ المتعلم بالتعبير عن هذه الظاهرة ثم يبدي رأيه ثم يعطي أحكاماً ويدافع عنها وتتفاوت عملية التقويم من التقبل البسيط لقيمة ما أو تفضيل قيمة ما مع  تبرير ذلك والالتزام بهذا التقرير والحكم.
أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها ( مستوى التقويم) :
( يبادر – يبرز – يعمل – يقترح – يمارس – يتابع – يقدر – يشارك – يساهم – يدعو)
* أن يقدر الطالب جهود العلماء العرب المسلمين في تطوير علم الجغرافية 
4- التنظيم القيمي : ويعني ذلك تجميع القيمة المختلفة وإعادة تنظيمها والتصاقها الداخلي فيما يتعلق بظاهرة أو سلوك معين وهذا التنظيم قابل للتعديل والتغيير مع كل قيمه جدية تدخل هذا البناء ويمكن أن يشتمل التنظيم القيمي على مقارنة القيم مع بعضها بالإضافة إلى تحليلها إلى مكوناتها من اجل إعادة  تركيبها . 
   أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في مستوى (التنظيم    القيمي ) :
 ( ينظم – يصوغ – يفاضل – يصحح – يجمع بين – يرتب أهمية   ظاهرة  معينة – يتمسك)
  * أن ينظم الطالب ندوة تدور حول المحافظة على البيئة المجاورة للتلوث .
5-  التمييز : يعد هذا المستوى أرقى مستويات المجال الانفعالي إذ في هذا المستوى تظهر فردية الفرد ويصبح له شخصية مميزة من خلال سلوكه الثابت والذي أصبح أسلوب حياته وبالتالي يمكن التنبيء بهذا السلوك بالمواقف المختلفة وفي هذا المستوى يطور الطالب لنفسه فلسفة حياته متكيفة.
      أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدمها لمستوى (التمييز) :
( يميز – يؤدي – يستخدم – يؤمن – يستحي – يقترح – يساهم – يظهر – يغير – يحل)
     * أن يستخدم الطالب الموضوعية أسلوبا ً في التعامل مع القضايا والمشاكل الاجتماعية المختلفة إذا ما تعرض لبعضها داخل المدرسة أو خارجها .  
ثالثاً : المجال النفس حركي ( النفس حركي ) :
        يشمل هذا المجال الأهداف التي تتعلق بتكون مهارات حركية عند المتعلم ، ويقتضي فيه أن يسلك سلوكاً فيه تأدية حركات واستخدام عضلات ، أي أن هذا المجال يركز على المهارات التي تتطلب استخدام وتناسق عضلات الجسم مثل الأنشطة لأداء أي عمل ، كما أن إتقان هذه المهارات يعتمد إلى حد كبير على نفسية المتعلم ودوافعه وميوله واتجاهاته ولذلك فإنه لا يمكن فصل هذا المجال عن المجالين السابقين أو عزله عنهما ويتضح ذلك عندما يمارس المتعلم مهارة معينة فلا شك أن تلك الممارسة من حيث نوعيتها ومستواها وكذلك درجة تمكن المتعلم منها تعتمد إلى حد بعيد على مدى الترابط في علاقاته بينها وبين نواحي وجدانية ومعرفية ، وعلى ذلك فإنه يمكننا القول أن إتقان المتعلم لأي مهارة حركية يعتمد على إتقانه للمادة العلمية النظرية التي سبق له وأن تعلمها وكذلك نوع التدريب الذي تلقاه ومدى ميله له أو اقتناعه به أو شعوره بالحاجة إلى هذا التدريب الذي يؤدي على تلك المهارة ، لهذا يقال أن الإنسان لا يمكن اعتباره ناجحاً في عمله إلا إذا أحبه .
ويتضمن هذا المجال خمسة مستويات :
1-      المحاكاة Imitation  :
وتعني التقليد لحركة او مجموعة حركات بعد ملاحظتها، ويتضمن هذا المستوى :
أ‌-       الدفع للمحاكاة:وهي أولى الحركات للعضلات عند بدء المحاكاة
ب‌-     القدرة على التكرار.
2-      المعالجة اليدوية Manipulation:
     وتعني أداء حركة بناء على تعليمات وليس بناء على الملاحظة كما في المستوى الأول،ويتضمن هذا المستوى
أ‌-       إتباع التوجيهات لتنمية المهارة.
ب‌-     أداء الحركة التي يتم اختيارها .
ت‌-     تثبيت الأداء بالتدريب.
3-      الدقةPrecision :
   وتعني أن يصل الأداء إلى مستوى عال من الصحة والانضباط ،ويتضمن هذا المستوى :
أ‌-       إعادة الأداء ذاتيا.
ب‌-     الانضباط في الاداء.
4-      الترابطArticulation  :
        ويعني التوافق بين مجموعة من الحركات عن طريق بناء سلسلة مناسبة منها وتحقيق الاتساق الداخلي بين مجموعة من الحركات المختلفة،ويتضمن هذا المستوى :
1-      تكوين السلسة المناسبة من الحركات .
2-      تحقيق التآلف او التوافق بين مجموعة من الحركات المختلفة. 
5-      التطبيع Naturalization
ويعني الوصول إلى أعلى درجة من الأداء او المهارة بحيث تؤدي الحركة بأقل طاقة جسمية ممكنة ،ويتضمن هذا المستوى:
1-      الحركة الذاتية او الاستجابة التلقائية.
2-      تكوين العادة في إجراء الحركة .    
وهناك أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في هذا المجال منها :( يكشف- يعزل- يقيم- يختار- يظهر- يبدي- يشرح- يتطوع -  يخطـو- يتعود- يرسم- يقود- يكيف- يبدل)

شروط صياغة الأهداف السلوكية:
هناك عددا من الشروط الأساسية عند صياغة الهدف السلوكي :
1-      أن يكون الهدف واضح المعنى قابلاً للفهم ، ولا تحتمل كلماته تأويلات متعددة بمعنى أن يفهمه الجميع بالمعنى نفسه.
2-      أن يركز على سلوك الطالب لا على سلوك المدرس .
3-      أن يكون قابلاً للملاحظة والقياس .
4-      أن يكون الهدف مناسباً لمستوى الطلبة ، وليس على مستوى من يضع الهدف .
5-      أن يرد في الهدف الحد الأدنى من الأداء .
6-      أن يكون قابلاً للتحقيق من خلال العملية التعليمية قريباً ما أمكن من الواقع ومن الإمكانيات المتوفرة في متناول المدارس .
7-      أن تحتوي عبارة الهدف على فعل سلوكي (أدائي) وهذا الفعل لا بد أن يشير إلى نوع السلوك (الأداء) ومستواه .
8-      أن يشتمل الهدف السلوكي على ناتج تعليمي واحد
9-      أن يراعى عند صياغة الأهداف السلوكية عدم تكرارها وتداخلها .
10-    أن يتضمن الهدف السلوكي القاعدة الآتية :
أن + فعل مضارع + حدث سلوكي .
-        تحليل محتوى المادة الدراسية.
      وقد عرف مصطلح تحليل المحتوى بأنه ( مجموعة الأساليب والإجراءات الفنية التي صممت لتفسير وتصنيف المادة الدراسية بما فيها النصوص المكتوبة والرسومات والصور والأفكار المتضمنة في الكتاب )
 وتتصف مهارات تحليل المحتوى بخصائص وسمات عدة منها :
أ -  التركيز على تحليل ظاهرة النصوص وترابطها معا ، ولا تتطـرق إلى النوايـا الخفيـة للمؤلف ومـا يقصده فهي تنأى بعملها منحى الوصف وتبتعد عن المنـحى التقويمي وإصدار الأحكام .         
ب – استخدام منحى الأسلوب العلمي المنظم في التحليل ، بحيث تصف المادة المحللة بموضوعية ، كما جاءت في المادة الدراسية ، وتفسر الظواهر فيها تقع في المحتوى .
 أهمية تحليل ( محتوى ) الكتاب الدراسي
    لماذا نحلل المحتوى ؟
1.      إعداد الخطط التعليمية الفصلية واليومية .
2.      اشتقاق الأهداف التعليمية .
3.      اختيار الاستراتيجيات التعليمية المناسبة
4.      اختيار الوسائل التعليمية والتقنيات المناسبة .
5.      بناء الاختبارات التحصيلية وفق الخطوات العلمية .
6.      تبويب أو تصنيف عناصر الكتاب المدرسي لتسهيل تنفيذ الخطة.
7.      الكشف عن مواقف القوة والضعف في الكتاب المدرسي .
-        إعداد  جدول المواصفات.
  يعرف جدول المواصفات بانه قائمة ترتبط بين الاهداف والمحتوى من ناحية وعدد فقرات الاختبار التي تمثلها من ناحية اخرى  ،حيث يبين فيه المعلم محتوى المادة الدراسية بشكل عناوين يركز عليها ضمن الاختبار الذي سيقوم به المعلم.
وتتمثل اهمية جدول الموصفات في كونه يكشف عن تمثيل الاختبار لمحتوى المطلوب بالنسبة للمادة المطلوبة كما تكمن اهميته في النقاط التالية :
1-      يعطي حكما دقيقا على صلاحية الاختبار
2-      يعطي حكما دقيقا على تحصيل الطلبة
3-      يعطي مؤشرا واضحا في قياس الاهداف المراد تحقيقها.
4-      من خلال جدول المواصفات  نتعرف على نسبة تمثيل محتوى المنهج المراد قياسه من خلال الاختبار.
اعداد جدول مواصفات :
يتكون جدول المواصفات من مخطط تفصيلي يربط جانب محتوى المادة الدراسية وجانب الأهداف السلوكية معا في مخطط واحد يوضح كيف يرتبط كل هدف بجانب محدد من محتوى المادة وبشكل متكامل .
ويشار فيه عادة الى نسب مئوية ( اوزان ) تعكس الاهمية النسبية لكل مجال من مجالات المحتوى ولكل نمط من انماط الاهداف السلوكية وبهذا يصبح جدول المواصفات جدول اساسي لاياختبار تحصيلي ويشمل على الجوانب الاتية :
01 محتوى المادة الدراسية المراد قياس الطالب بها ويمكن تفصيل المحتوى الى مفردات فرعية اكثر تفصيلا .
02 الاهمية النسبية لكل مفردة من مفردات المادة الدراسية وبنسبة مئوية ويتم تحديد الاهمية من خلال اخذ اراء المختصين بالمناهج والتقويم والمقياس او من خلال معرفة الحصص المقررة للمجال الدراسي الواحد مقسومة على عدد الحصص الكلي للمادة مضروبة بـ( 100%) ويمكن استخدام المعادلة الاتية :
الاهمية النسبية للمجال = عدد الحصص للمجال الواحدx   100%
عدد الحصص الكلي للمادة 
03تحديد نسبة الاهداف السلوكية من المحتويات المعرفية المختلفة ويتم هذا من قبل المدرس وذلك من خلال التركيز على هذه الاهداف في اثناء عملية التدريس وتحدد الاهداف كذلك بنسبة مئوية .
04 تحديد عدد الاسئلة للاختبار
ولاجل توضيح عمل جدول المواصفات نورد المثال التالي :


مثال: صمم جدول مواصفات لاختبار تحصيلي يقيس مستويات ( المعرفة 30% ، الفهم 25% ،التطبيق 25% ، التحليل 20% ) في مادة التقويم والقياس تتضمن خمسة موضوعات وان الاهمية النسبية كل موضوع هي على التوالي ( 14% ، 28% ،14%،23%،21%) علما بان عدد اسئلة الاختبار (50 ) سؤال.
خطوات الحل
1- تخطيط جدول تفصيلي يشمل على مجالات المستوى والاهمية النسبية والاهداف السلوكية .
2- نستخرج عدد الاسئلة لكل مفردة من مفردات المحتوى ويتم ذلك باستخدام المعادلة الاتية :
العدد الكلي للأسئلة x  الاهمية النسبية
عدد الاسئلة لكل مفردة = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
100
3- نستخرج عدد الاسئلة لكل نمط او خلية في الجدول ويتم ذلك باستخدام المعادلة الاتية :

           عدد الاسئلة لكل خلية = مجموع الاسئلة للمجال الواحد x نسبة الهدف السلوكي
             100
4- يجب ان يكون الاسئلة لكل مفردة من مجالات المحتوى مع مجموع الاسئلة في الخلايا لينتج عنه عدد الاسئلة الكلي .
5- لغرض  الدقة في استخراج عدد الاسئلة للمجالات والخلايا فلا بد من ابقاء الاجزاء دون تقريبها حسابيا .
الحل
مجالات المحتوى      الاهمية النسبية          الاهداف السلوكية
                   المعرفة 30%         الفهم 25%    التطبيق 25%         التحليل 20% مجموع الاسئلة
التطور التاريخي للتقويم       14% 2,1    1,75  1,75  1,4    7
مفهوم التقويم والقياس والاختبار      28% 4,2    3,5    3,5    2,8    14
انواع التقويم
         14% 2,1    1,75  1,75  1,4    7
التخطبط والاعداد للاختبار   23% 3,45  2,875         2,875         2,3    11,5
الاختبارات الشفوية    21% 3,15  2,625         2,625         2,1    10,5

المجموع        100%         15     12,5  12,5  10     50

1- استخراج عدد الاسئلة لكل مجال =
14 ×50
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 7
                 100
وهكذا بالنسبة لبقية المجالات
2- استخراج عدد الاسئلة لكل خلية =000000

7 x  30                       7 x  25                   7 x 25                      7 x20
_________ =2,1 و   ________ =  1,75  و   _______= 1,75  و  _______ = 1,4 =   7  
      100                             100                                 100                       100
وهكذا بالنسبة لبقية الخلايا ..........
الاسس المتبعة في اعداد الاختبار:
1-      كتابة فقرات الاختبار بوضع الخطوط العريضة للاسئلة
2-      الاسترشاد بجدول المواصفات
3-      الاسترشاد براي المختصين في مجال القياس والتقويم
4-      تطبيق الاختبار عن طريق ايجاد جو صاف يمتاز بالهدوء والابتعاد عن الشغب والضوضاء مما يقلل نسبة القلق النفسي لدى الطلبة المفحوصين.
5-      توضيح الاسئلة التي تمتاز بالغموض
6-      تبيان بعض التعليمات اللازمة.
ثانيا:الاختبارات الموضوعية
وتكون الاجابة عليها في جملة او شبه جملة او عبارة قصيرة وتبدأ الاسئلة في مثل هذا النوع مثل ( اكمل ماتراه مناسبا من العبارات الاتية ) وتستخدم هذه اختبارات عندما توجد كمية من المادة الدراسية تشمل على نقاط عديدة ويمكن للمدرس ان يشمل جميع هذه النقاط المتعددة بسؤال واحد مثل :
اكمل ما تراه ناقصا من العبارات الاتية :
1- من اهم عيوب الاختبار المقالي هي :
ا-                                     ب-                                  ج-
ب- للاختبارات الموضوعية مزايا عديدة منها :
ا-                                   ب-                                   ج-  
1: اختبار املاء الفراغات : -
ان هذا النوع من الاختبارات لا يتطلب اجابة مطولة بل اجابة محددة وبدقة وتكون الاجابة اما بكلمة او رمز او عدد ويصنف هذا الاختبار من فئة الاختبارات الموضوعية لان تقدير الدرجة يتسم بالموضوعية الا انه ينتمي الى نوع الاختبارات القائمة على اساس اعطاء اجابة من الطالب فالطالب هو الذي يملي المعلومات المطلوبة بنفسه كتابة ويتحقق هذا النوع من الاختبارات اهداف محددة تتصل بالقدرة على تذكر المعلومات .
مثال:
وضع الفريد بينه اول اختبار للذكاء في عام ----------------- 0
02 اختبار الصواب والخطأ :
يتكون اختيار الصواب والخطأ من عدد من العبارات بعضها صحيح وبعضها خاطئ ويطلب من الطالب ان يذكر فيما اذا كانت العبارة صوابا ام خطأ وذلك بوضع كلمة (نعم )او الصواب او (صح ) او ( خطأ ) او اشارة (√) او ( x ) او دائرة حول الحرف (ص) او (خ ) وذلك حسب ما يطلبه منه في السؤال .
ان القدرات التي يمكن قياسها عن طريق الصواب والخطأ محدودة فهي لاتستخدم في قياس القدرات العقلية والتحليل والتركيب والتقويم ويمكن استخدام هذا النوع من الفقرات في قياس قدرة الطالب على:
ا- التعرف على المصطلحات والحقائق والمبادئ والتعميمات التي يفترض ان يكون قد تعلمها .
ب- فهم المصطلحات والعلاقات والمبادئ والمفاهيم وغيرها من المعلومات . ولتحقيق ذلك يجب ان تعرض هذه المعلومات في سياقات تختلف عن السياقات التي اعتاد الطالب مواجهتها من قبل .
ج- اكتشاف الاخطاء الشائعة التي لاتتماشى والحقائق العلمية .
مثال :يغلي الماء النقي في درجة حرارة (100) مئوي عند مستوى سطح البحر            ص، خ
        مزايا فقرات الصواب والخطأ :
1- سهلة التصحيح  .
2- يمكن تقدير الاجابات عن هذا النوع من الفقرات بموضوعية كاملة .
3-      يستطيع الطالب ان يجيب في وقت معين على عدد من فقرات الصواب والخطأ اكثر من أي نوع من انواع الفقرات الاخرى .
        عيوب فقرات الصواب والخطأ :
1- لما كانت فقرات الصواب والخطأ لا تتضمن سوى اجابتين احداهما الاجابة الصحيحة فان الطالب الذي لايعرف الاجابة تتاح له فرصة اختيار الاجابة الصحيحة عشوائيا بنسبة (50%)
2- ان معظم فقرات الصواب والخطأ تتعلق بالحقائق البسيطة والمعلومات السطحية لانه من الصعب تصميم فقرات من هذا النوع تكون صالحة لقياس الفهم والتطبيق .
3- اختبار المقابلة :
تتالف فقرة المطابقة من قائمتين تتضمن كل منهما مجموعة من العناصر يجب ان يكون كل عنصر في القائمة الاولى متطابقا مع عنصر اخر من القائمة الثانية على اساس علاقة معينة ويطلب من الطالب قراءة القائمة الاولى واختيار لكل بند فيها عنصرا من القائمة الثانية وتسمى القائمة الثانية ، وتسمى القائمة الاولى " المقدمات" والثانية " الاستجابات " او الاختيارات وتوضع القائمتان عادة في عمودين متوازيين الايمن للمقدمات والايسر للاستجابات وتعطى ارقاما متسلسلة تتماشى مع بقية فقرات الاختبار اما الاستجابات فتعطى الرموز ا،ب،ج،د،.... كما في المثال التالي:
           الاقطار العربية                          العواصم
         __________                     _________
    -------1-العراق                          ا- القاهرة
   -------2- سورية                          ب- الرباط
   -------3- الاردن                          ج – عمان
   ------4- مصر                             د- بغداد
                                                 هـ - دمشق
يصلح هذا النوع من الفقرات لقياس وتقويم التعرف على المعلومات التي ترتبط ببعضها مثل المفردات ومعانيها ، والمصطلحات وتعريفاتها والحوادث وتواريخها والمؤلفين ومؤلفاتهم ....
        مزايا المقابلة
1- ان تصميم فقرات المطابقة يتم بشكل اسهل واسرع من تصميم فقرات الاختيار المتعدد كما انها تتطلب حيزا من طباعتها وتوفر من وقت الطالب في القراءة والحل وذلك لاشتراك كل بنود المقدمات نع جميع عناصر الاستجابات .
2- اذا كانت الاستجابات ملائمة فعلا لكل بنود المقدمات فان ذلك يؤدي الى تقليل اثر التخمين العشوائي كما هو عليه في فقرة الصواب والخطأ
3- يمكن تقدير اجاباتها بموضوعية .
عيوب فقرات المقابلة :
01ان القدرات الي تقيسها فقرات المطابقة محدودة فهي لاتصلح لقياس القدرات والمهارات التي تفوق تذكر المعلومات الا في حالات نادرة .
02 لما كانت فقرات المطابقة تتطلب وجود عدد من العلاقات المتناظرة فان استخدامها محدودا لذا فهي لاتصلح مثلا للوحدات الصغيرة من المادة الدراسية.
4- فقرات الاختيار من متعدد:
تتكون فقرة الاختيار المتعدد من مشكلة معروضة في جملة او اكثر تسمى اصل الفقرة وتوضع في اسفل المشكلة عدة حلول او اجابات واحدة منها او اكثر هي الاجابة الصحيحة او أحسن الاجابات ويطلب من الطالب اختيار هذه الاجابة من بين الاجابات المعروضة في الفقرة وتسمى الاجابة البديلة " بدائل" او " اختيارات" ويتراوح عددها عادة بين ثلاث الى خمس بدائل في الفقرة الواحدة .
وتطرح المشكلة في اصل الفقرة اما صيغة استفهامية او على شكل عبارة ناقصة كما في المثالين التاليين:
01 أي المحافظات تشتهر بزراعة النخيل اكثر من غيرها ؟
ا- ميسان               ب- البصرة            ج- بغداد             د- القادسية
02 تبقى دودة القز في دورة اليرقة مدة تقرب من :-
ا- اسبوع واحد         ب- اسبوعين          ج- ثلاثة اسابيع             د- اربعة اسابيع  
يمكن استخدام هذا النوع من الفقرات في قياس وتقويم القدرة على تذكر المعلومات والقدرة على الفهم والقدرة على تطبيق المبادئ والتعميمات والقدرة على التحليل
مزايا فقرات الاختيار المتعدد :
01 انها اكثر مرونة من انواع الفقرات الموضوعية الاخرى من حيث امكانية استخدامها في تقويم انواع متعددة من القدرات والمهارات
02 يمكن تقدير اجاباتها بموضوعية كاملة .
03 انها اقل تاثرا بعامل التخمين (الحدس) من فقرات الصواب والخطأ .
عيوب فقرات الاختيار المتعدد:
01ان اعداد وصياغة هذا النوع من الفقرات اصعب من اعداد وصياغة أي من الفقرات الموضوعية الاخرى .
02 تتطلب قراءتها والاجابة عنها وقتا اطول مما تتطلبه فقرات الصواب والخطأ الامر الذي يؤدي الى الحد من عدد الفقرات الممكنة في وفت معين .
03 تتأثر بعامل التخمين ولو بنسبة اقل من فقرات الصواب والخطأ .
        اسس ترتيب الفقرات  في الاختبار:
يفضل ان تكتب كل فقرة اختبار في بطاقة او ورقة منفصلة وتكتب معها معلومات تتعلق بالهدف الذي تقيسه ومحتوى المادة المرتبطة به والمرحلة الدراسية وبعد تجربة الفقرة نكتب في ظهر البطاقة معلومات احصائية عن مستوى صعوبة الفقرة وقوتها التمييزية .
وهكذا يمكن ان يجمع المدرس فقرات اختبار متنوعة ومختلفة الصعوبة ليصبح لديه ملفا للاسئلة يعدل فيها كلما دعت الحاجة الى ذلك ويضيف فقرات جديدة بين فقرة واخرى .
وعندما يريد تنظيم الفقرات في ورقة الاختبار فانه يمكن ان يتبع واحدة او اكثر من الطرق الاتية:
01 ان ترتب الفقرات حسب مستويات صعوبتها أي من الاسهل الى الاصعب اذا كان الاختبار مؤلفا من نوع واحد من الفقرات ( كأن تكون جميعها من نوع الاختيار المتعدد )
02 ان ترتب حسب نوع الفقرة : اذا احتوى الاختبار على اكثر من نوع من انواع الفقرات فانه يتم تجميع فقرات الاختبار كل نوع على حدة وذلك لعدة مزايا أهمها
ا- سهولة توضيح المعلومات .
ب- سهولة تصحيح الاجابات .
ج- المحافظة على التهيؤ العقلي للمستجيب .
ولما كان ترتيب الفقرات حسب مستويات صعوبتها مهما ايضا من الأفضل ان ترتب فقرات كل نوع حسب الصعوبة كمجموعة جزئية ضمن الاختيار الكلي .
03 قد ترتب حسب محتوى المادة الدراسية أي ان تنظيم الفقرات في ورقة الاختبار حسب تسلسل منطقي لمحتوى المادة الدراسية.
04 ترتب حسب المستوى العقلي الذي تقيسه كأن توضع فقرات المعرفة في مجموعة فرعية وفقرات الاستيعاب في مجموعة ثانية وفقرات التطبيق في مجموعة ثالثة وهكذا ويمكن ان تؤخذ مستويات الصعوبة في تنظيم كل مجموعة في أي من الطرق الثلاثة الاخيرة .
تصحيح الاختبارات :
يعد التخمين مشكلة بارزة عند تصحيح الاختبار وخاصة اختبارات السرعة والاختبارات التي تتألف فقراتها من بديلين . ان الغاية من تصحيح الاختبار من اثر التخمين هو ان هنالك هدف أساسي يفرض ان تكون الدرجة التي يحصل عليها الطالب هي درجة لها وزن حقيقي ودقيق قدر الامكان لاجابة الطالب وعدم تشجيع الطالب على التخمين عندما لايكون قادرا على الاجابة بشكل صحيح وعليه ان يترك الفقرة بدون اجابة وفي مثل هذه الحالة تستخدم معادلة التصحيح من اثر التخمين .
ص = د -             خ           
ب- 1
حيث ان :
ص= الدرجة المصححة من اثر التخمين .
د= الدرجة التي حصل عليها الطالب في الاختبار .
خ = مجموع الإجابات الخاطئة .
ب = عدد البدائل .
وعلى الرغم من استخدام هذه المعادلة في تصحيح الاختبارات الموضوعية فان استخدامها يقل عندما يقل عدد البدائل في الفقرات عن اربعة او خمسة بدائل لان التخمين في مثل هذه الحالات يقل والتخمين بوجه عام فيه عقاب للطالب لذا نرى ان يقومون بعض المدرسين يقوم بمعاقبة الطالب ببعض الاجابات الصحيحة ( الخطأ يأخذ الصح ) .
مثال :
حصل طالب على درجة (90) في مادة القياس والتقويم باختبار من متعدد ذي البدائل الاربعة وكان عدد الاجابات الخاطئة (6) وعدد فقرات الاختبار الكلي ( 100 ) فما درجة الطالب وهي مصححة من اثر التخمين .
الحل:
              ص = د -             خ           
ب- 1
 ص= 90 -  6        = 90 – 2 = 88