دراسة تصرفات الاطفال التلاميذ


يأخذ الأطفال على عاتقهم مسؤولية متزايدة بالنسبة لصحتهم وسلامتهم الجسدية

:يكون ذلك واضحاً على سبيل المثال عندما يقوم الأطفال ب
 -المعرفة والتعبير عن احتياجاتهم الجسدية (على سبيل المثال العطش والجوع والراحة والارتياح والنشاط البدني)
 -الشعور بالسعادة والصحة والأمان والمقدرة على التواصل مع الآخرين
 -الانخراط في المهارات الحسية والحركية التي تزداد صعوبة
 -الجمع بين الحراك الجسماني والحراك العضوي وخلق التوازن للقيام بأنشطة أكثر تعقيدا مثل الرقص والحركات الإبداعية والدراما
 -استخدام مقدراتهم الحسية ومهاراتهم وتصرفاتهم لتتكامل بصورة متزايدة مع استكشاف عوالمهم والتعامل معها
 -إظهار الوعي المكاني وتوجيه أنفسهم والتحرك خلال بيئتهم بثقة وأمان
 -استخدام المعدات والأدوات بكفاءة ومهارة متزايدة
 -التجاوب الحركي مع الموسيقى التقليدية والموسيقى المعاصرة والرقص ورواية القصص
 -ابداء استيعاب متزايد حول أنماط الحياة الصحية والغذاء المناسب
 -اظهار ارتفاع في معدل استقلاليتهم وكفاءتهم في مجالات العناية الشخصية والرعاية والسلامة بالنسبة لأنفسهم وللآخرين
ابداء حماسهم للمشاركة في اللعب البدني والتفاوض حول مساحات اللعب لضمان سلامة ورفاه أنفسهم والآخرين

:يقوم المربون بتعزيز هذا النوع من التعلم على سبيل المثال عند
 -التخطيط والمشاركة في النشاط البدني الحيوي مع الأطفال بما في ذلك الرقص والدراما والحركة والألعاب
 -الاستفادة من خبرات الأسرة والمجتمع وتجاربهم لتضمين الألعاب المألوفة والأنشطة البدنية في العاب الاطفال
 -توفير مجموعة متنوعة من الأدوات والمواد اللازمة لتطوير مهارات الاطفال الحركية الدقيقة والعامة منها
 -توفير الدعم المستمر للأطفال لتعلم ممارسات النظافة الصحية
 -تعزيز استمرارية تفعيل الصحة الشخصية والنظافة العامة للأطفال عن طريق مشاركة الروتين والجداول الزمنية مع الأطفال والأسر والمجتمع
 -مناقشة قضايا السلامة والصحة مع الأطفال وإشراكهم في وضع مبادئ توجيهية للحفاظ على بيئة آمنة للجميع
 -إشراك الأطفال في التجارب والنقاشات ووضع روتين يعزز أنماط الحياة الصحية والتغذية الجيدة
 -التفكر في وتيرة اليوم خلال الإطار الكلى للمجتمع
 -ابداء القدوة التي تثمن الصحة والتغذية وممارسات النظافة الشخصية مع الأطفال
توفير مجموعة متنوعة من الممارسات التي تحفز النشاط أو الاسترخاء على مدار اليوم مع دعم الأطفال لاتخاذ القرار المناسب فيما يتعلق بمشاركتهم بها

الأطفال تلاميذ واثقون ومشاركون
الشعور بالأمن والرفاهية يعطي الأطفال الثقة للتجربة والاستكشاف والرغبة في تجربة أفكار جديدة بما يسهم في تطوير كفاءتهم ونشاطهم ومدى مشاركتهم في التعلم. يكون لدى الأطفال قابلية أكثر للتعلم عندما يتم الاعتراف بخبرات ومعتقدات عائلاتهم ومجتمعاتهم وتضمينها في بيئة الطفولة المبكرة. مما يساعدهم على بناء علاقات جديدة وإيجاد معنى للخبرات .المكتسبة
يستخدم الأطفال اساليب مثل عمليات الاستكشاف والعمل الجماعي والحل الممنهج للمشكلات في شتى جوانب المنهج التعليمي. ويقومون بتطوير تصرفات مثل الفضول والمثابرة والإبداع مما يمكنهم من المشاركة والاستفادة من التعلم. لدى المتعلمون الفعالون القدرة على تكييف خبراتهم السابقة والاستفادة منها من سياق إلى آخر وايجاد واستخدام الموارد من .أجل التعلم من احدى مهارات التعلم الفعالة
في البيئة الداعمة للتعلم الإيجابي، يكون الأطفال واثقين ومشاركين وتتزايد قدرتهم على تحمل مسؤوليات تعليمهم وتهذيب شخصيتهم ومساهمتهم في محيط بيئتهم الاجتماعية. التواصل والاستمرارية بين خبرات التعلم في بيئات التعلم المختلفة .تجعل التعلم أكثر وضوحا وتزيد من احساس الأطفال بالانتماء
يطور الأطفال استيعابهم لأنفسهم وعالمهم من خلال استكشاف ما حولهم بصورة نشطة وعملية. وجود بيئة داعمة للتعلم الإيجابي تشجع الأطفال للتجاوب مع وسائل التعليم ويمكن ملاحظة ذلك من خلال مقدرة الاطفال على التركيز التام والعميق على كل ما يلفت انتباههم. يتمكن الأطفال من التعلم بكل كينونتهم. يرى الاطفال العالم من زوايا مختلفة، كما أن .لديهم طرق تعلم متباينة وأساليبهم المفضلة للتعلم
تبنى المشاركة الايجابية في التعلم استيعاب الأطفال حول المفاهيم والتفكير الإبداعي وعمليات الاستكشاف وتعتبر تلك مهارات ضرورية للتعلم مدى الحياة. يمكنهم توسيع نطاق تفكيرهم وتفكير الآخرين وخلق معرفة جديدة خلال الممارسات الجماعية والتفاوض التعاوني. مشاركة الأطفال الايجابية تشكل معرفتهم وامكانياتهم وقيمهم وتحدث تغيرا في مستوى .تعلمهم
.معرفة المربين الشخصية للطفل أمر أساسي لتوفير بيئة وخبرات من شأنها تحسين تعلم الأطفال
المحصلة 4: الأطفال تلاميذ واثقون ومشاركون
 -يطور الأطفال عادات التعلم مثل الفضول والتعاون والثقة بالنفس والإبداع والحماس والمثابرة والخيال وردود الافعال المناسبة
 -يطوّر الأطفال سلسلة من المهارات والطرق مثال عملية حل المشكلات والاستفسار والاختبار والافتراض والبحث والتحقيق
 -ينقل الأطفال ويطبقون ما تعلموه من سياقٍ معيّن إلى آخر
يستمد الأطفال التعلّم الخاص بهم من خلال التواصل مع الناس والمكان والتكنولوجيا والمواد الطبيعية والمصنعة

يطور الأطفال عادات التعلم مثل الفضول والتعاون والثقة بالنفس والإبداع والحماس والمثابرة والخيال وردود الافعال المناسبة

:يكون ذلك واضحاً على سبيل المثال عندما يقوم الأطفال ب
 -التعبير عن الاندهاش والرغبة في معرفة المزيد عن بيئتهم
 -المشاركة برغبة وحماس في تعلمهم
 -استخدام اللعب لاستكشاف الأفكار والتخيل والتحقق منها
 -متابعة وتوسيع نطاق اهتماماتهم الخاصة بحماس وقوة و تركيز
 -اختلاق خبرات عن طريق اللعب والمساهمة فيه بخبراتهم الناشئة عن محض تفكيرهم
 -المشاركة في مجموعة متنوعة من الخبرات الغنية وذات المغزى والمستندة إلى طرح التساؤل حولها
 -المثابرة وتجربة شعور الاحتفاء بالإنجازات
المثابرة حتى في المهام الصعبة -

:يقوم المربون بتعزيز هذا النوع من التعلم على سبيل المثال عند
 -الاعتراف بأهمية التعلم وإشراك الأطفال فيه
 -توفير بيئة تعليمية مرنة ومنفتحة
 -الرد على مظاهر تعلم الأطفال من خلال التعليق عليها وتقديم التشجيع وتقديم أفكار إضافية لهم
 -توفير المكان والزمان المناسبين للأطفال للانخراط في تحقيق الاهداف الفردية والمشتركة
 -الاستماع بعناية إلى أفكار الاطفال والبحث معهم حول كيفية تطويرها
 -توفير الفرص للأطفال لإعادة النظر في أفكارهم وتوسيع نطاق تفكيرهم
 -استخدام عمليات الاستكشاف المثالية بأنفسهم كتربويين بما في ذلك الفضول والخيال ومحاولة تجربة الأفكار الجديدة ومواجهة التحديات
 -مناقشة الأطفال حول ما تعلموه وكيفية توصلهم لذلك
 -الاستفادة من المعرفة واللغات والفهم العام الذي يمتلكه الأطفال أنفسهم
 -استكشاف تباين الثقافات والهويات الاجتماعية
تشجيع جميع الأطفال بتكوين كينونتهم الخاصة وخلق ترابط مع الآخرين -خلق هوية مشتركة كأستراليين -

يطوّر الأطفال سلسلة من المهارات والطرق مثال عملية حل المشكلات والاستفسار والاختبار والافتراض والبحث والتحقيق

:يكون ذلك واضحاً على سبيل المثال عندما يقوم الأطفال ب
 -استخدام مجموعة متعددة من استراتيجيات التفكير للتعامل مع حالات معينة وحل المشاكل واعادة استخدام هذه الاستراتيجيات بما يتناسب مع الأوضاع الجديدة
 -إنشاء واستخدام التمثيل الحسابي لتنظيم وتسجيل وتوصيل الأفكار والمفاهيم الرياضية
 -التنبؤ بأنشطتهم اليومية وجوانب من عالمهم الطبيعي والبيئة المحيطة واستنباط قوانين عامة منها، وذلك باستخدام أنماط قاموا بإنشائها أو تحديدها بأنفسهم ومن ثم شرحها للآخرين باستخدام الرموز الرياضية
 -استكشاف بيئتهم المحيطة
 -التعامل مع الأشياء والتجارب بمبدأ الفعل وردة الفعل وتكرار الخطأ حتى الصواب، وقوانين الحركة
 -المساهمة بصورة بناءة في المناقشات الرياضية والحجج
استخدام التفكير التأملي للنظر لماذا تحدث الأشياء وما يمكن تعلمه من هذه التجارب -

:يقوم المربون بتعزيز هذا النوع من التعلم على سبيل المثال عند
 -التخطيط لخلق بيئات تعلم بمستويات مناسبة من التحدي حيث يتم تشجيع الأطفال على الاستكشاف والتجربة واتخاذ المخاطر المناسبة في تعلمهم
 -الاعتراف بالتفاهمات الرياضية التي يجلبها الأطفال للتعلم والبناء على هذه بطرق ذات الصلة لكل طفل
 -توفير الرضع والأطفال الصغار مع الموارد التي تقدم التحدي، والتآمر والمفاجأة، ودعم تحقيقاتهم وتبادل تمتعهم
 -توفير الخبرات التي تشجع الأطفال على التحقيق وحل المشاكل
 -تشجيع الأطفال على استخدام اللغة لوصف وشرح أفكارهم
 -إتاحة الفرص للمشاركة في الخبرات التي تدعم التحقيق في الأفكار والمفاهيم المعقدة والتفكير، والمنطق والافتراضية
 -تشجيع الأطفال على جعل أفكارهم والنظريات مرئية للآخرين
 -صياغة لغة رياضية وعلمية ولغة مرتبطة بالفنون
 -الانضمام في لعب الأطفال وصياغة المنطق، والتوقع وانعكاس العمليات واللغة
 -بناء (صقل) استيعاب الأطفال عمداً
الاستماع بعناية إلى محاولات الأطفال على الافتراض والتوسع في تفكيرهم من خلال المحادثة والتشكيك -

ينقل الأطفال ويطبقون ما تعلموه من سياقٍ معيّن إلى آخر

:يكون ذلك واضحاً على سبيل المثال عندما يقوم الأطفال ب
 -التعامل مع والبناء المشترك للتعلم
 -تطوير القدرة على محاكاة، وتكرار وممارسة أفعال الآخرين، إما مباشرة أو في وقت لاحق
 -إجراء اتصالات بين الخبرات والمفاهيم والعمليات
 -استخدام عمليات اللعب والتفكير والتحقيق من أجل حل المشاكل
 -تطبيق التعميمات من حالة إلى أخرى
 -محاولة استخدام الاستراتيجيات التي كانت فعالة في حل المشاكل في حالة واحدة في سياق جديد
نقل المعرفة من موقع واحد إلى آخر

:يقوم المربون بتعزيز هذا النوع من التعلم على سبيل المثال عند
 -تثمين الإشارات التي تدل على ان الأطفال يقومون بتطبيق التعلم بطرق جديدة والتحدث معهم حول ذلك في الطرق التي تزيد من فهمهم
 -دعم الأطفال لبناء حلول متعددة للمشاكل واستخدام طرق مختلفة للتفكير
 -رسم انتباه الأطفال إلى الأنماط والعلاقات في البيئة وتعلمهم
 -وضع خطة للزمان والمكان بحيث يمكن للأطفال التفكير في تعلمهم ورؤية أوجه التشابه والعلاقة ما بين التعلم الحالي والجديد
 -مشاركة ونقل المعرفة حول تعلم الأطفال من موقع إلى آخر، عن طريق تبادل المعلومات مع الأسر ومع المهنيين في مواقع أخرى
 -تشجيع الأطفال على مناقشة أفكارهم والاستيعاب
استيعاب أن الكفاءة ليست مرتبطة بأي لغة معينة، أو لهجة او ثقافة -

يستمد الأطفال التعلّم الخاص بهم من خلال التواصل مع الناس والمكان والتكنولوجيا والمواد الطبيعية والمصنعة

:يكون ذلك واضحاً على سبيل المثال عندما يقوم الأطفال ب
 -الانخراط في علاقات التعلم
 -استخدام حواسهم لاستكشاف البيئات الطبيعية والمبنية
 -الاحساس بفوائد ومتع استكشاف المشاركة في التعلم
 -استكشاف غرض ووظيفة مجموعة من الأدوات، ووسائل الإعلام، والأصوات والرسومات
 -التلاعب بالموارد للتحقيق، المشاركة والتجميع والابتكار والبناء
 -التجربة مع التكنولوجيا المختلفة
 -استخدام المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات (ICT) من اجل التحقيق وحل المشاكل
 -استكشاف الأفكار والنظريات باستخدام الخيال والإبداع واللعب
استخدام التغذية الراجعة الخاصة بهم وبالآخرين لمراجعة فكرة والبناء عليها -
:يقوم المربون بتعزيز هذا النوع من التعلم على سبيل المثال عند
 -توفير الفرص والدعم للأطفال للانخراط في علاقات تعليمية مفيدة
 -توفير الخبرات الحسية والاستكشافية مع المواد الطبيعية والمصنعة
 -بناء علاقات بين مواقع الطفولة المبكرة والمجتمع المحلي
 -التفكير مليا كيف يتم تجميع الأطفال للعب، مع الاخذ بعين الاعتبار إمكانية تحضير وصقل الأقران
 -تقديم الأدوات المناسبة والتقنيات ووسائل الإعلام وتوفير المهارات والمعرفة والتقنيات لتعزيز قدرات الأطفال على التعلم
 -توفير فرص للأطفال لبناء المواد والمشاركة فيها كاستراتيجية للتعلم
 -تنمية الثقة بأنفسهم مع التكنولوجيا المتاحة للأطفال في نطاق البيئة التعليمية
 -توفير الموارد التي تشجع الأطفال على التعبير عن افكارهم

:المحصلة 5

الأطفال محاورون فعّالون
التواصل أمر حاسم بالنسبة للانتماء والتكوين وتحقيق الذات. يتواصل الأطفال منذ الولادة مع الآخرين باستخدام الإيماءات والأصوات واللغة وادوات التواصل المساعدة. انهم كائنات اجتماعية لديهم الحافز جوهريا لتبادل الأفكار، و الآراء والأسئلة والمشاعر، واستخدام مجموعة من الأدوات ووسائل الإعلام، بما في ذلك الموسيقى والرقص والدراما، .للتعبير عن أنفسهم، والتواصل مع الآخرين وتوسيع تعلمهم
استخدام الأطفال للغتهم الام يدعم حسهم بهويتهم وتطور المفاهيم لديهم. الأطفال يشعرون بحس الانتماء عندما يتم تقييم اللغة، وأساليب التفاعل وسبل التواصل بهم. لديهم الحق في أن استمرار استخدام لغة وطنهم وكذلك تطوير الكفاءات في .اللغة الإنجليزية الأسترالية
.قدرات القراءة والكتابة والحساب هي جوانب هامة للاتصال وحيوية للتعلم الناجح في جميع المناهج الدراسية
معرفة القراءة والكتابة هي القدرة والثقة والتصرف على استخدام اللغة في جميع أشكالها. تضم معرفة القراءة والكتابة مجموعة من وسائط الاتصال بما في ذلك الموسيقى، والحركة، والرقص، ورواية القصص، والفنون البصرية، وسائل الإعلام والدراما، فضلا عن الحديث والاستماع والمشاهدة، والقراءة والكتابة. تشمل النصوص المعاصرة وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة. القدرة على التحليل النقدي للنصوص في عالم على نحوٍ متزايدٍ من التكنولوجيا هي عنصر أساسي من معرفة القراءة والكتابة. يستفيد الأطفال من فرص استكشاف عالمهم باستخدام التكنولوجيا ووضع الثقة في .استخدام وسائل الإعلام الرقمية
الحساب هو القدرة والثقة والتصرف على استخدام الرياضيات في الحياة اليومية.  يستحصل الأطفال على تفاهمات رياضية جديدة من خلال التعامل مع حل المشاكل. فمن الضروري للأفكار الرياضية التي تتفاعل معها الأطفال الصغار ان تكون ذات الصلة وذات مغزى في سياق حياتهم الحالية. تتطلب ان يكون لدى المعلمين المفردات الرياضية الغنية لوصف وشرح أفكار الأطفال الرياضية وبدقة ولدعم التنمية الحسابية. الشعور المكاني، الهيكل والنمط، العدد، القياس، .حجج البيانات، الصلات واستكشاف العالم كلها أفكار رياضية قوية بحاجة إليها الأطفال ليصبحوا متعلمين
تُبنى الخبرات في مواقع الطفولة المبكرة على مجموعة من التجارب مع اللغة ومعرفة القراءة والكتابة وتعليم الحساب .التي تكون لدى الأطفال ضمن أسرهم ومجتمعاتهم المحلية
المواقف الإيجابية والكفاءات في مجال معرفة القراءة والكتابة والحساب ضرورية لتعلم الأطفال الناجح. وتبنى الأسس .لهذه الكفاءات في مرحلة الطفولة المبكرة

المحصلة 5: الأطفال محاورون فعّالون
 -يتفاعل الأطفال شفهياً وغير شفهياً مع الآخرين لأهدافٍ متنوعة
 -ينخرط الأطفال بسلسلة من النصوص ويكتسبون معنىً من هذه النصوص
 -يقوم الأطفال بالتعبير عن الأفكار ويستخلصون المعاني عن طريق استخدام سلسلة من أجهزة الإعلام
 -يبدأ الأطفال بفهم كيفية عمل أنظمة الرموز والأنماط
يستخدم الأطفال تكنولوجيا المعلومات والتواصل من أجل الوصول إلى المعلومات ومن أجل التحقيق في الأفكار وعرض تفكيرهم

النصوص:
الأشياء التي نقرأ، نستعرض ونستمع إلى والتي نخلق من أجل مشاركة المعنى. يمكن أن تكون النصوص قائمة على أساس النصوص المطبوعة، مثل الكتب والمجلات والملصقات أو المرئية، مثل مواقع الإنترنت وأقراص الفيديو الرقمية (DVDs) العديد من النصوص متعددة الاشكال، ومدمجة بالصور والكلمات المكتوبة و / أو الصوت


متأقلم:
التأقلم يشمل انتظام حالات العقل في لحظات الارتباط، بحيث يتم نقل الشعور اثنائها و ذلك من خلال تعبيرات الوجه، النطق، إيماءات الجسم واتصال العين”. سيجل، 1999

يستخدم الأطفال تكنولوجيا المعلومات والتواصل من أجل الوصول إلى المعلومات ومن أجل التحقيق في الأفكار وعرض تفكيرهم

:يكون ذلك واضحاً على سبيل المثال عندما يقوم الأطفال ب
 -التعرف على استخدامات التكنولوجيا في الحياة اليومية واستخدام تكنولوجيا حقيقية أو خيالية كركائز في لعبهم
- استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للوصول إلى الصور والمعلومات، واستكشاف وجهات نظر متنوعة وإيجاد معنى لعالمهم
- استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأدوات للتصميم والرسم والتحرير، التعبير والتلحين
 استخدام التكنولوجيا للاستمتاع وايجاد المعنى-

يقوم المربون بتعزيز هذا النوع من التعلم على سبيل المثال عند
 -تمكين الأطفال من الوصول إلى مجموعة واسعة من التكنولوجيا
- دمج التكنولوجيا في تجارب ومشاريع لعب الأطفال
- تعليم المهارات والتقنيات وتشجيع الأطفال على استخدام التكنولوجيا لاستكشاف معلومات جديدة وتمثيل أفكارهم
 تشجيع التعلم التعاوني عن ومن خلال التكنولوجيا و ذلك ما بين الأطفال، والأطفال والمربين-

مسرد المصطلحات

بيئة التعلم النشط: بيئة التعلم النشط هي التي يتم من خلالها تشجيع الأطفال على الاستكشاف والتفاعل مع البيئة لجعل (أو إنشاء) معنى ومعرفة من خلال تجاربهم، والتفاعلات الاجتماعية والمفاوضات مع الآخرين. في بيئة التعلم النشط، يلعب المربون دورا حاسما في تشجيع الأطفال على اكتشاف أعمق المعاني وإجراء علاقات ما بين الأفكار والمفاهيم والعمليات والعرض. وهذا يتطلب من المربين المشاركة مع عواطف الأطفال وتفكيرهم. (مقتبس من اطار معايير المنهج والمساءلة التابع لجنوب استراليا (SACSA) ، مقدمة عامة،P10 11)
الحس بالقوة: أن تكون قادرا على اتخاذ خيارات وقرارات، والتأثير على الأحداث وان يكون لها تأثير على عالم الفرد
متأقلم: التأقلم يشمل انتظام حالات العقل في لحظات الارتباط، بحيث يتم نقل الشعور اثنائها وذلك من خلال تعبيرات الوجه، النطق، إيماءات الجسم واتصال العين”. (سيجل,1999)
الأطفال: يشار إلى الأطفال الرضع والأطفال الصغار والذين تتراوح أعمارهم بين  ثلاث وخمس سنوات، ما لم ينص .على خلاف ذلك
.المشاركة المجتمعية: دور فعال في المساهمة في المجتمعات
شارك في بناء: التعلم يحدث عندما يتفاعل الأطفال مع المربين وغيرهم من الأطفال وهم يعملون معا في شراكة
المجتمعات: الفئات الاجتماعية أو الثقافية أو الشبكات التي يجمعها هدف مشترك، وتراث، وحقوق ومسؤوليات و / أو روابط أخرى. تستخدم "مجتمعات" باختلاف للإشارة، على سبيل المثال، للمجتمع ضمن مواقع الطفولة المبكرة، الصلات الأسرية الممتدة والمجتمع المحلي الجغرافي والمجتمع الأسترالي الأوسع
التفكير الناقد: الممارسات التأملية التي تركز على الآثار المترتبة على الإنصاف والعدالة الاجتماعية
المنهج التعليمي:  يرمز المنهج التعليمي في إطار مرحلة الطفولة المبكرة إلى جميع التفاعلات والتجارب والانماط والأحداث سواءً كانت منظّمة أو غير منظّمة والتي تجري في محيطٍ صمّم   لكي يتبنّى مسألة تعلّم ونمو الأطفال (متخذ من تي واريكي)
التصرفات: عادات ثابتة متعلقة بالعقل والفعل، و نزعة للتفاعل بطرق مميزة وفقاً للحالة، على سبيل المثال الحفاظ على .نظرة تفاؤلية، والاستعداد للمثابرة، وتقبّل تجارب جديدة بثقة
.مواقع الطفولة المبكرة: الرعاية اليومية، الرعاية العرضية، والرعاية النهارية العائلية وخدمات أطفال السكان الأصليين متعددة الأغراض، والحضانات ورياض الأطفال وملاعب الأطفال ودور الحضانة، ومواقع التدخل المبكر والخدمات .المماثلة
المربون(المدرسون): الممارسون في مرحلة الطفولة المبكرة الذين يعملون مباشرة مع الأطفال في بيئات الطفولة المبكرة
الإدراج: ينطوي على الأخذ بعين الاعتبار، التنوع الاجتماعي والثقافي واللغوي للطفل (بما في ذلك أنماط التعلم والقدرات والإعاقة والنوع والظروف العائلية والموقع الجغرافي) في عمليات وضع المناهج. والقصد من ذلك هو التأكد من الاعتراف بجميع تجارب الأطفال وتقديرها. والقصد من ذلك هو أيضا ضمان حصول جميع الأطفال على المساواة في .الحصول على الموارد والمشاركة، والفرص لإثبات تعلمهم وتثمين تباينهم
التعليم الموجّه: ويشمل المعلمين الذين هم متعمّدون، هادفون في قراراتهم وأفعالهم. التعليم الموجّه هو عكس التدريس .عن ظهر قلب أو الاستمرار مع التقاليد وذلك ببساطة لأن الأمور لديهم ‘دائما’ تم القيام بها على هذا النحو
مشاركة: هي حالة من النشاط الذهني الشديد والصادق التي تتميز بالتركيز والدافع الذاتي. يعمل الأطفال (والراشدون) الذين يتسمون بدرجة عالية من المشاركة وفقاً لقدراتهم الشخصية ويؤدي هذا إلى طرق مختلفة في الاستجابة والاستيعاب .مما يؤدي إلى تعليم عميق المستوى (مأخوذ من ليفرز1994)
يمكن التعرف الى مشاركة الأطفال من خلال تعابير الوجه، والصوت والتعابير العاطفية، والطاقة، والاهتمام والرعاية التي يقومون بتطبيقها والإبداع والتعقيد الذي يقومون بإضافته الى حالة معينة. (ليفرز) حالة من الانسيابية نوه بها تشيكسنتميهايلي في التفكير، الاحترام، الربط
التعلم: عملية طبيعية للاستكشاف ينخرط فيها الأطفال من الولادة وذلك خلال توسع قدراتهم الفكرية والجسدية .والاجتماعية والعاطفية والإبداعية. ويرتبط التعلم المبكر ارتباطا وثيقا مع التنمية المبكرة
إطار التعلم: دليل يقدم أهداف عامة أو محصلات لتعلم الأطفال، وكيفية تحقيقها. كما أنه يوفر أسس وقواعد لمساعدة .المواقع في مرحلة الطفولة المبكرة لتطوير منهاج دراسي خاص بهم وذلك على نحو أكثر تفصيلا
محصلة التعلم: المهارة والمعرفة أو التصرف الذي بإمكان المربين تعزيزه بنشاط في مواقع مرحلة الطفولة المبكرة، .وذلك بالتعاون مع الأطفال والأسر
.علاقات التعلم: العلاقات التي تزيد من التعلم والتطور عند الأطفال. لدى البالغين والأطفال نية التعلم من بعضهما البعض
معرفة القراءة والكتابة: تشمل في السنوات الأولى من معرفة القراءة والكتابة مجموعة من أساليب التواصل بما في ذلك الموسيقى، والحركة، والرقص، ورواية القصص، والفنون البصرية، وسائل الإعلام والدراما، فضلا عن التحدث .والقراءة والكتابة
الحساب: يشمل على نطاق واسع الاستيعاب المتعلق بالأرقام، والأنماط، والقياس، والوعي المكاني والبيانات فضلا عن .التفكير الرياضي، والمنطق والعد
.أساليب علم التربية: الممارسات التي تهدف إلى تعزيز قدرات الأطفال على التعلم
علم التربية: يشمل التطبيق المهني للمربين في مرحلة الطفولة المبكرة لاسيما النواحي التي تتضمّن بناء وتعزيز العلاقات .وصنع القرارات المتعلقة بالمنهج التعليمي والتعلّم والتربية والتعليم
التعلم القائم على اللعب: وهو سياق للتعليم حيث يقوم الأطفال بتنظيم وفهم عالمهم الاجتماعي عن طريق الانخراط الفعّال .مع الأشخاص والأشياء وطريقة تقديم أنفسهم فيه
ردود الفعل المناسبة: وعي الأطفال المتزايد للطرق التي من خلالها تقوم تجاربهم، ومصالحهم ومعتقداتهم بتشكيل فهمهم
بناء الأسس والقواعد (الصقل): قرارات وإجراءات المربي التي تبنى على المعرفة والمهارات الموجودة للطفل وذلك .لتعزيز تعلمهم
.الروحاني: يشير إلى مجموعة من التجارب الإنسانية بما في ذلك شعور الرهبة والدهشة، واستكشاف الكينونة والمعرفة
التكنولوجيا: وتشمل أكثر بكثير من أجهزة الكمبيوتر والتقنيات الرقمية المستخدمة للحصول على المعلومات والاتصالات والترفيه. التكنولوجيا هي مجموعة متنوعة من المنتجات التي تشكل العالم المُرتَجى. هذه المنتجات تمتد إلى ما بعد .المصنوعات اليدوية التي صممها وطورها الناس، وتشمل العمليات والنظم والخدمات والبيئات
النصوص: الأشياء التي نقرأ، نستعرض ونستمع إلى والتي نخلق من أجل مشاركة المعنى. يمكن أن تكون النصوص قائمة على أساس النصوص المطبوعة، مثل الكتب والمجلات والملصقات أو المرئية، مثل مواقع الإنترنت وأقراص الفيديو الرقمية (DVDs). العديد من        النصوص متعددة الاشكال، ومدمجة بالصور والكلمات المكتوبة و / أو الصوت
التحوّل: عملية نقل بين البيت وإعداد الطفولة، بين مجموعة من المواقع المختلفة لمرحلة الطفولة المبكرة، أو من مرحلة .الطفولة إلى المدرسة بدوام كامل
الرفاهية: تنتج الرفاهية من تلبية الاحتياجات الأساسية -الحاجة إلى الحنان والعطف، والأمن والوضوح، والاعتراف الاجتماعي؛ الى الشعور بالكفاءة، والاحتياجات المادية والى المعنى في الحياة (مقتبس من ليفرز1994). وتشمل السعادة .والارتياح، الأداء الاجتماعي الفعال وتصرفات التفاؤل والانفتاح والفضول والمرونة

يتفاعل الأطفال شفهياً وغير شفهياً مع الآخرين لأهدافٍ متنوعة

:يكون ذلك واضحاً على سبيل المثال عندما يقوم الأطفال ب
 -الانخراط في التفاعلات الممتعة باستخدام اللغة اللفظية وغير اللفظية
- نقل وبناء الرسائل مع الغرض والثقة،
- الاستجابة لفظيا وغير لفظيا على ما يرون ويسمعون، يلمسون، ويشعرون ويذوقون
- استخدام اللغة والتمثيلات من اللعب، والموسيقى والفن لتبادل وطرح المعنى
 -المساهمة في الأفكار والخبرات في اللعب، والمناقشات الجماعية الصغيرة والكبيرة
 -حضور وإعطاء العظة الثقافية لما يصغون إليه وفهم ما يقال لهم
 -هم محاورون مستقلون يبادرون في محادثات اللغة الإنجليزية الاسترالية ومحادثات اللغة المنزلية وإظهار القدرة على تلبية احتياجات المستمعين
 -التفاعل مع الآخرين لاستكشاف الأفكار والمفاهيم، وتوضيح وتحدي التفكير والتفاوض وتبادل تفاهمات جديدة
 -نقل وبناء الرسائل مع الغاية والثقة، مع البناء على القراءة والكتابة في المنزل / الأسرة والمجتمع الأوسع
- تبادل الأفكار والمشاعر والمفاهيم باستخدام اللغة والتمثيل في المسرحية
 -إثبات وجود فهم متزايد للقياس والرقم باستخدام المفردات لوصف الحجم، الطول، الكمية والقدرات وأسماء الأرقام
- التعبير عن الأفكار والمشاعر وفهم واحترام وجهات نظر الآخرين
- استخدام اللغة للتواصل حول التفكير فيما يتعلق بالكميات لوصف سمات كائنات ومجموعات، وشرح الأفكار الحسابية
- اظهار زيادة المعرفة والفهم والمهارة في نقل المعنى في لغة واحدة على الأقل


:يقوم المربون بتعزيز هذا النوع من التعلم على سبيل المثال عند
 -الانخراط في التفاعلات الممتعة مع الأطفال عند خلق الاطفال للأصوات واللعب معها
- هم متأقلمون ويستجيبون بحساسية وبشكل مناسب لجهود الأطفال على التواصل
- الاستماع إلى والرد على كلمات الأطفال التقريبية
- تقييم التراث اللغوي للأطفال والتشجيع سويةً مع أفراد الأسرة والمجتمع على استخدام واقتناء اللغات الرئيسية و اللغة الإنجليزية الأسترالية
 -الفهم بأن الأطفال تدخل برامج الطفولة المبكرة بعد أن بدأت في التواصل وبفهم تجاربهم في المنزل وفي مجتمعاتهم
 -صياغة اللغة وتشجيع الأطفال على التعبير عن أنفسهم من خلال اللغة في مجموعة من السياقات ولمجموعة من الأغراض
- الانخراط في التواصل المستمر مع الأطفال عن الأفكار والخبرات، وتوسيع مفرداتهم
تتضمّن موارد من واقع الحياة لتعزيز استخدام الأطفال للغة الحسابية -

ينخرط الأطفال بسلسلة من النصوص ويكتسبون معنىً من هذه النصوص

:يكون ذلك واضحاً على سبيل المثال عندما يقوم الأطفال ب
 -الاستماع والرد على الأصوات وأنماط في الكلام، القصص والقوافي في السياق
- العرض والاستماع إلى النصوص المطبوعة والمرئية والاعلامية والرد مع الإيماءات ذات الصلة، والإجراءات، التعليقات و / أو الأسئلة
- غناء وترنيم القوافي ، الأناشيد والأغاني
- اتخاذ أدوار المستخدمين للقراءة والكتابة والحساب اثناء اللعب
- البدء في فهم مفاهيم وعمليات القراءة والكتابة والحساب الأساسية، مثل أصوات اللغة، والعلاقات الصوتية للحروف، ومفاهيم الطباعة والطرق التي تنظم بها النصوص
- استكشاف النصوص من مجموعة من وجهات نظر مختلفة والبدء في تحليل المعاني
- الاستخدام بنشاط، والارتباط مع وتشارك التمتع باللغة والنصوص في مجموعة من الطرق
 الادراك والتعامل مع النصوص المكتوبة والشفوية المبنية ثقافيا-


:يقوم المربون بتعزيز هذا النوع من التعلم على سبيل المثال عند
 -قراءة ومشاركة مجموعة من الكتب وغيرها من النصوص مع الأطفال
 -توفير بيئة مفعمة بمعرفة القراءة و الكتابة بما في ذلك لوحة مطبوعة باللغات المستخدمة في المنزل و اللغة الإنجليزية الأسترالية
 -غناء وترنيم القوافي ، الأناشيد والأغاني
- إشراك الأطفال في اللعب مع الكلمات والأصوات
 -التحدث بشكل صريح حول مفاهيم مثل القافية والحروف والأصوات عند تبادل النصوص مع الأطفال
- دمج نصوص عائلية و مجتمعية مألوفة وسرد القصص
- المشاركة في لعب الأطفال وإشراك الأطفال في المحادثات حول معاني الصور والكلمات
- إشراك الأطفال في مناقشات حول الكتب وغيرها من النصوص التي تعزز الاخذ بعين الاعتبار بوجهات نظر متنوعة
 -دعم الأطفال لتحليل الطرق التي يتم من خلالها  كتابة النصوص لعرض وجهات معينة، و لبيع المنتجات
 -تدريس الفن كلغة وكيف يمكن للفنانين استخدام العناصر والمبادئ لبناء النصوص البصرية / الموسيقية / الرقص /الإعلامية
توفير الفرص للأطفال للتعامل مع نص محضر ثقافياً سواء كان مألوفاً او غير مألوف -

معرفة القراءة والكتابة:
تشمل في السنوات الأولى من معرفة القراءة والكتابة مجموعة من أساليب التواصل بما في ذلك الموسيقى، والحركة، .والرقص، ورواية القصص، والفنون البصرية، وسائل الإعلام والدراما، فضلا عن التحدث والقراءة والكتابة

يقوم الأطفال بالتعبير عن الأفكار ويستخلصون المعاني عن طريق استخدام سلسلة من أجهزة الإعلام
:يكون ذلك واضحاً على سبيل المثال عندما يقوم الأطفال ب
 -استخدام اللغة والانخراط في اللعب من اجل التخيل وخلق أدوار، ونصوص وافكار
- مشاركة القصص ورموز ثقافتهم واعادة تمثيل القصص المعروفة
- استخدام الفنون الإبداعية مثل الرسم والتصوير والنحت والدراما والرقص والحركة والموسيقى ورواية القصص للتعبير عن الأفكار وايجاد المعنى
- التجربة مع وسائل التعبير عن الأفكار والمعنى باستخدام مجموعة من وسائل الاعلام
 البدء في استخدام الصور و الحروف والكلمات التقريبية لنقل المعنى-

:يقوم المربون بتعزيز هذا النوع من التعلم على سبيل المثال عند
 -البناء على تجارب الأطفال مع الأسرة والمجتمع بواسطة الفنون الإبداعية والتعبيرية
 -توفير مجموعة من الموارد التي تمكن الأطفال من التعبير عن المعنى باستخدام الفنون البصرية والرقص والدراما والموسيقى
 -الاسئلة والإجابة على الأسئلة أثناء القراءة أو مناقشة الكتب وغيرها من النصوص
 -توفير الموارد التي تشجع الأطفال على التجربة مع الصور والنص
 -تعليم الأطفال المهارات والتقنيات التي من شأنها تعزيز قدرتها على التعبير عن الذات والتواصل
 -المشاركة في العاب الأطفال والمشاركة في بناء المواد مثل الإشارات التي من شأنها تمديد اللعب وتعزيز تعلم القراءة والكتابة
الاستجابة الى الصور والرموز التي يظهرها الاطفال، والحديث عن العناصر والمبادئ والمهارات والتقنيات التي استخدمت من أجل نقل المعنى

يبدأ الأطفال بفهم كيفية عمل أنظمة الرموز والأنماط

:يكون ذلك واضحاً على سبيل المثال عندما يقوم الأطفال ب
 -استخدام الرموز في اللعب لتمثيل ونقل المعنى
- البدء في إجراء اتصالات بين الانماط ورؤية الأنماط في مشاعرهم، والأفكار، والكلمات والأفعال ومصالح الآخرين
 -ملاحظة وتوقع أنماط من الوتائر العادية و مرور الوقت
 -تطوير الفهم بأن الرموز وسيلة قوية للتواصل وبأنه بالإمكان للأفكار و الآراء والمفاهيم أن تكون ممثلة من خلالها
- المباشرة في أن تكون على بينة من العلاقات ما بين البيانات الشفوية والمكتوبة والمرئية
- البدء في التعرف على الأنماط والعلاقات والصلات بينهما
- البدء في فرز وتصنيف وتنظيم ومقارنة المجموعات والأحداث وصفات الأشياء والمواد، في عوالمهم الاجتماعية والطبيعية
- الاستماع والرد على أصوات وأنماط في الكلام، القصص والقافية
- الاعتماد على ذاكرة التسلسل لإكمال المهمة
 الاستفادة من خبراتهم في بناء المعنى باستخدام الرموز-

:يقوم المربون بتعزيز هذا النوع من التعلم على سبيل المثال عند
 -لفت انتباه الأطفال إلى الرموز والأنماط في بيئتهم والحديث عن الأنماط والعلاقات، بما في ذلك العلاقة بين الحروف والأصوات
- تمكين الأطفال من الوصول إلى مجموعة واسعة من المواد اليومية التي يمكن استخدامها لخلق الأنماط والفرز والتصنيف والتنظيم والمقارنة
- إشراك الأطفال في المناقشات حول أنظمة الرمز، على سبيل المثال، الحروف والأرقام، والوقت والمال والنوتة الموسيقية
 تشجيع الأطفال على تطوير أنظمة الرمز الخاصة بهم وتقديم الفرص لهم لاستكشاف انظمة الرمز  المبنية- ثقافياً

:الحساب
يشمل على نطاق واسع الاستيعاب المتعلق بالأرقام، والأنماط، والقياس، والوعي المكاني والبيانات فضلا عن التفكير الرياضي، والمنطق والعد.