النوع الاجتماعي


مشاركة الشباب


ماهي المشاركة؟
المشاركة هو حق أساسي معترف به في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. يوجد مفهوم المشاركة ضمناً في المادة 3 - حق الفرد في الحياة والحرية والأمن الشخصي، والمادة 18 - الحق في المعتقد والدين، والمادة 20 - الحق في التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، والمادة 21 - الحق في المشاركة في الشؤون العامة والانتخابات؛ والمادة 27 - الحق في المشاركة في الحياة الثقافية للمجتمع المحلي. ضمن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الحق في المشاركة المدنية والسياسية  (المادة - 25). وورد أيضاً ضمناً في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ المادتين 8 (بشأن حرية تكوين الجمعيات)، 13 (الخاص بالتعليم)، و 15 (الخاص بالحياة الثقافية).
تعتمد المشاركة على عدد من المتغيرات، بما في ذلك القدرة والدافع والفرصة.










تشتمل القدرة على المعرفة والمهارات والمواقف والسلوكيات التي يحتاجها الشباب لكي يتمكنوا من المشاركة الفعالة. تختلف القدرة بالطبع بحسب نقاط القوة الكامنة في الشباب كأفراد, ولكنها تتشكل أيضاً بحسب خبراتهم الحياتية, والفرص التي قدمت له/ا للتعبير عن آراءه/ا, للعمل في فريق, لمواجهة التحديات, وتطوير احترام الذات.

الدافع هو رغبة أو إرادة شاب/ة في المشاركة, وربما الالتزام بها على مدى طويل. يختلف الدافع وفقاً للشخصية, والتفضيلات ومصالح الشباب الفردية, ولكنه يتأثر أيضاً بالخبرة والفرص التي تقدم للشاب/ة لتغيير الأشياء في حياته/ا أو مجتمعه/ا.

الفرصة هي أي وضع يمكن للشباب المشاركة فيه بفعالية. تختلف الفرص وفقاً للقدرة المتوفرة محلياً على التعرف على احتياجات ومصالح الشباب, وخلق المساحات، والأحداث أو الظروف المواتية لمشاركة الشباب.

كيف يمكننا تعزيز مشاركة الشباب؟

يملك الشباب العديد من الأفكار, ولكنهم يفتقرون إلى الحيّز والموارد لتقديم هذه الأفكار ووضعها موضع التنفيذ. لذلك, من المهم إشراك الشباب في مستويات مختلفة من عمليات صنع القرار. فيما يلي بعض الاقتراحات للنظر في تسهيل مشاركة الشباب وتشجيعهم على الاستمرار فيها:
       اختيار المواضيع التي سيتم معالجتها مع الشباب العاملين معك, فمن المهم أن تكون القضايا المثارة هي تلك التي تؤثر بشكل مباشر على الشباب والتي تثير اهتمامهم. من الموضوعات التي تهم الشباب: الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية، وحماية البيئة وتنمية المجتمع ووسائل الاعلام الاجتماعية؛
       شجع مجموعات من الشباب على إطلاق مبادراتهم الخاصة بدعم من المؤسسة الخاصة بك؛
       وفر أماكن آمنة للمناقشات والمناظرات والانتقادات، بحيث تشعر الشباب بالراحة لشرح وجهات نظرهم والتحدث بحرية؛
       قم بتزويد الشباب بالفرص لتعزيز معرفتهم ومهاراتهم من خلال التدريب والممارسة؛
       درب الشباب وادعمهم في مساعيهم
       استخدم وسائل الاعلام الاجتماعية في جميع مراحل العملية؛
       تأكد من وجود فرصة لاتخاذ إجراءات ملموسة، وليس مجرد نقاش؛
       ليكن لديك ثقة في الشباب واعتبرهم القوة المحركة للعمل,
       احترم خصوصية مجموعتك، واحترم المعلومات السرية
       اعترف بإنجازات الشباب


أسئلة
بعد قراءة الورقة المرجعية – مشاركة الشباب الواردة اعلاه، أجب على ثلاث من الأسئلة التالية:
1)     ما هي العناصر الأساسية في تعريف مشاركة الشباب المشروحة أعلاه؟
2)     ما هي الصلة بين مشاركة الشباب وتمكين الشباب؟
3)     ما هي بعض التحديات التي تتعلق بتحفيز الشباب على المشاركة؟
4)     ما هي الشروط الواجب توافرها من أجل إتاحة مشاركة الشباب؟
5)     هل هذه الشروط هي ذاتها للشباب الذكور والإناث؟ ما هو الإجراء الإضافي الذي يمكن اتخاذه، إن وجد، لضمان مشاركة أفضل للشباب والشابات؟
6)     كيف يمكن لقيم حقوق الإنسان أن تساهم في إتاحة مشاركة الشباب؟
7)     برأيك، من المسئول عن توفير ودعم الشروط الممكّنة التي يمكن للشباب في ظلها أن يشاركوا بحرية؟
8)     ما هي الاستراتيجيات التي يمكنك استخدامها في عملك من أجل جعل مشاركة الشباب أمراً ممكناً؟

الدرس 7: فهم النوع الاجتماعي والمساواة في النوع الاجتماعي
أهداف الدرس:
       استكشاف المفاهيم الأساسية للمساواة في النوع الاجتماعي
       التفكير حول المبادئ العامة للمساواة في النوع الاجتماعي
       التفكير النقدي حول المساواة في النوع الاجتماعي وإيجاد صلات مع تمكين الشباب ومشاركتهم

التعلّم الأساسي
بعد الانتهاء من هذا الدرس، يجب أن تكون على اطلاع على:
       مفهوم المساواة في النوع الاجتماعي من وجهة نظر حقوق الإنسان
       أهمية تعزيز المساواة في النوع الاجتماعي في سياق تمكين الشباب

المدّة التقديرية للدرس:
60 دقيقة

الوصف:
في هذا الدرس، ستسكشف مدى فهمك الشخصي للمساواة في النوع الاجتماعي. ومن ثم ستستكشف الصلات بين قيم حقوق الإنسان وكيف يمكن لتحليل النوع الاجتماعي أن يدعم مشاركة الشباب وتمكينهم. يحتوي هذا الدرس على ورقة مرجعية وتعريفات.

التعليمات:
يتألف هذا الدرس من جزئين

الجزء أ: فهمك للنوع الاجتماعي، للمساواة في النوع الاجتماعي وهوية النوع الاجتماعي
أجب على 3 من الأسئلة التالية بأفضل ما تعرف:
1)     ماذا يعني التمييز بالنسبة لك؟ اكتب بعض الكلمات الأساسية التي تتوارد إلى ذهنك
2)     هل تعرضت إلى مواقف شعرت فيها بأنك مستثنى بسبب شخصك؟
3)     هل تشعر دائماً بأنك موضع إصغاء واحترام؟ لماذا؟
4)     هل تربط أنت بعض الأنشطة أو المميزات بالرجل وأخرى بالمرأة؟ أعط أمثلة
5)     هل يحظى الرجل والمرأة بذات الفرص في بلدك (مثلاً في التعليم، التوظيف، الحرية)؟ لماذا أو لم لا؟

الجزء ب: تعرّف على تعريفات النوع الاجتماعي
1)     إقرأ نص "الورقة المرجعية – آفاق النوع الاجتماعي وتعريفاته"
2)     أجب على ثلاث من الأسئلة المرافقة



ما هو النوع الاجتماعي؟

يشير النوع الاجتماعي إلى مجموعة مميزات خاصة بثقافة ما تحدد السلوك الاجتماعي وأدوار ووضع النساء والرجال والعلاقة بينهما. لذا، لا يشير النوع الاجتماعي فقط إلى النساء أو الرجال بل يشير إلى العلاقة بينهما وطريقة بنائها اجتماعياً. ولأنه مصطلح مرتبط بطبيعة العلاقة، يجب أن يشمل النوع الاجتماعي النساء والرجال. ويختلف النوع الاجتماعي عن الجنس لأن الجنس يشير إلى الاختلافات البيولوجية بين النساء والرجال.

ما هي المساواة في النوع الاجتماعي؟
تشير المساواة في النوع الاجتماعي إلى الحقوق والمسؤوليات والفرص المتساوية بين النساء والرجال والبنات والأولاد. ولا تعني المساواة بأن النساء والرجال سيصبحان مثل بعضهما البعض ولكنه يعني بأن حقوق ومسؤوليات النساء والرجال لن تكون رهناً بمولدهم كذكور أو إناث. تعني المساواة في النوع الاجتماعي بأن مصالح واحتياجات وأولويات كل من النساء والرجال ستأخذ بعين الاعتبار – من خلال الاعتراف بتنوع مجموعات مختلفة من النساء والرجال. وموضوع المساواة في النوع الاجتماعي ليس "مسألة تخص المرأة" بل يجب أن يعني الرجال والنساء ويشركهم بالكامل. ينظر إلى المساواة بين النساء والرجال كمسألة مرتبطة بحقوق الإنسان وكشرط أساسي ومؤشر لتنمية مستدامة تستند إلى الناس.
قد تواجه النساء ليس فقط التمييز على أساس الجنس ولكنها قد تواجه ايضا الآثار المركبه الناشئه عن العرق والعمل والاعاقه والهويه الدينيه والاثنية والتوجه الجنسي والطبقه.. الخ

ما هي صكوك حقوق الإنسان الدولية التي تتطرّق للنوع الاجتماعي؟
تناقش المساواة في النوع الاجتماعي في العديد من المعاهدات والمواثيق والوثائق الدولية التي تتطرّق إلى حقوق الإنسان. فيما يلي بعض المعلومات حول الصكوك ذات الصلة:
http://ap.ohchr.org/documents/E/HRC/resolutions/A_HRC_RES_6_30.pdf

ما هو الوضع في بلدك؟


يمكنك أن تطّلع أكثر على ظروف النساء في بلدك ووضع القوانين والإصلاحات التي أجريت حول النوع الاجتماعي وسواء صادق بلدك على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) أم لا والمزيد على موقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول الحوكمة في المنطقة العربية. هناك قسم للموارد حول النوع الاجتماعي لكل بلد باللغة العربية: http://www.undp-pogar.org/arabic/governance/gender.aspx

ما هي بعض التحديات والعقبات التي تواجه تقدّم المساواة في النوع الاجتماعي؟

التقاليد المحافظة
        هناك ضغوطات فعلية لعدم التصدّي للأدوار التقليدية للرجال والنساء في المجتمع. وتلعب العادات والتقاليد المحافظة دوراً مهما في استدامة الصور النمطية للرجال والنساء، خصوصاً من حيث الحد من مشاركة النساء وتمتعهن بالحقوق الأساسية. فالضغوطات المجتمعية والعائلية للالتزام بالأدوار التقليدية قوية جداً. وبالكاد تستطيع النساء التصدي للقوانين والعادات والتقاليد التي تعتبرها تمييزية. وهذه العادات الموروثة تباعد بين النساء والرجال. في بعض الحالات، لا يقبل بعض الرجال بهذه التقاليد التمييزية ولا يتسامحون معها، ولكنها لا تزال مسيطرة على مستوى المجتمع. كما يستخدم الدين أيضاً كحجة ضد مصالح النساء.
نقص الفرص الحقيقية لمشاركة النساء
        عادة ما تهتم النساء في المشاركة في الحياة العامة وفي الأنشطة التي تؤدي إلى التغيير في المجتمع، لكن لا يوجد حيّز لهن للمشاركة فيما عدا المشاركة في الانتخابات. من المهم عند تطبيق مبادرات أن نختار مواعيد وأماكن وأوقات مناسبة تتيح للنساء المشاركة.
الفقر   يؤثر الفقر على النساء بشكل غير متساو. كنتيجة للعلاقات غير المتساوية بين الرجال والنساء، فإن بعض مجموعات النساء مثل الأرامل أو المطلقات يعشن ظروفاً صعبة وتمييزية.
القوانين التمييزية
        عادة ما تحتوي القوانين أحكاماً تميّز ضد النساء، خصوصاً فيما يتعلّق بالجنسية والطلاق والميراث. على سبيل المثال، تحول مثل هذه القوانين دون بحث النساء عن عمل والعمل على قدم المساواة مع الرجل وتشكيل النقابات والعودة إلى العمل بعد إجازة الأمومة ومنح الجنسية لأولادهن (إذا كانت جنسية المرأة تختلف عن جنسية زوجها) وأن تأخذ إرثها من الأرض.
العنف
        العنف المبني على النوع الاجتماعي هو أحد أشكال التمييز التي تنتهك حقوق المرأة في الحياة والأمان (المادة 3 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان). ويشكل العنف ضد المرأة مشكلة كبرى في شتى أنحاء العالم. تتعرض النساء لانتهاكات من شتى الأصناف: العنف الجسدي والعنف الجنسي والعنف النفسي والعنف الاقتصادي.
وعادة ما يكون مرتكبي هذه الانتهاكات من المقرّبين للنساء كالأزواج والأشقاء والآباء وأعضاء آخرين من العائلة.


كيف يمكنكم تعزيز المساواة في النوع الاجتماعي في برامجكم؟
تتمثل الخطوة الأولى في تعزيز المساواة في النوع الاجتماعي في تطبيق تصور قائم على المساواة في النوع الاجتماعي في عملكم. وهذا يتطلّب النظر في سبل تغيير علاقات النوع الاجتماعي من خلال التساؤل حول القيم والعوامل التي تدعّم الوضع والمعاملة غير المتساوية والاستجابة لها. ويعني شمول تصور مبني على المساواة في النوع الاجتماعي النظر إلى أثر النوع الاجتماعي على فرص الناس والأدوار الاجتماعية والتفاعلات. مثلاً، يمكن أن يعتبر تحديد قواعد العمل خلال نشاط تدريبي طريقة لاختبار فيما إذا كانت هذه القواعد التي حددتها المجموعة تأخذ بعين الاعتبار السبل المختلفة التي يشارك ويتواصل من خلالها النساء والرجال وكيفية ذلك.

الخطوة التالية تبدأ في تحليل النوع الاجتماعي. إذ أن تحليل النوع الاجتماعي يركّز على فهم أسباب وآثار التمييز في النوع الاجتماعي وعلاقة القوة غير المتساوية بين الرجال والنساء في سياق محدّد، سواء كانت متجذرة في الاتجاهات الاجتماعية والممارسات التقليدية السائدة أو في القوانين والسياسيات التمييزية، من بين عوامل أخرى. كما يشير تحليل النوع الاجتماعي إلى مجموعة متنوعة من الوسائل التي تستخدم لفهم العلاقة بين الرجال والنساء ووصولهم إلى الموارد وأنشطتهم والمحددات التي يواجهونها إزاء بعضهم البعض. ويوفر تحليل النوع الاجتماعي معلومات تعترف بأن النوع الاجتماعي وعلاقته بالعرق والإثنية والثقافة والطبقة والعمر والإعاقة والتوجه الجنسي و/أو أمور أخرى، أساساً مهماً لفهم الأنماط المختلفة لدرجة انخراط وسلوك ونشاطات النساء والرجال في البنى الاقتصادية والاجتماعية والقانونية. ويعتبر تحليل النوع الاجتماعي عنصراً أساسياً للتحليل الاجتماعي الاقتصادي. فمن شأن تحليل اجتماعي اقتصادي شامل أن يأخذ بعين الاعتبار علاقات النوع الاجتماعي، بما أن النوع الاجتماعي يشكل عاملاً في جميع العلاقات الاجتماعية والاقتصادية. إن تحليل علاقات النوع الاجتماعي يوفّر معلومات حول الظروف المختلفة التي تواجهها النساء والرجال وحول الآثار المختلفة التي يمكن أن ترتّبها السياسات والبرامج عليهم بسبب أوضاعهم. من شأن هذه المعلومات أن تثري وأن تحسن السياسات والبرامج وهي ضرورية من أجل ضمان الاستجابة لاحتياجات النساء والرجال. على المستوى المحلّي، يظهر تحليل النوع الاجتماعي الأدوار المتنوعة التي تضطلع بها النساء والرجال والفتيات والصبيان في العائلة وفي المجتمع وفي البنى الاقتصادية والقانونية والسياسية. هناك أربع أسئلة اساسية يجب طرحها في معرض إعداد تحليل للنوع الاجتماعي:
       من يقوم بماذا؟
       من لديه ماذا؟
       من يقرر؟ كيف؟
       من يفوز؟ من يخسر؟

تتمثّل الخطوة الثالثة في استخدام حقيبة الأدوات هذه وتطبيق مشروع عملي يهدف إلى تحسين المساواة في النوع الاجتماعي في مجتمعك أو تيسير أنشطة حول موضوع المساواة في النوع الاجتماعي. يمكنك أن تتّبع هذه الخطوات من أجل تطبيق مشروع في الجزء رقم 4 من حقيبة الأدوات هذه. 

كيف تعزز حقيبة الأدوات المساواة في النوع الاجتماعي؟
تأخذ المقاربة التعليمية لحقيبة الأدوات في عين الاعتبار منظور مبني على النوع الاجتماعي. وتهدف الأنشطة وعمليات التفكير في حقيبة الأدوات إلى التصدّي للصور النمطية حول النوع الاجتماعي وتعزيز علاقات نوع اجتماعي غير تمييزية. يمكن استخدام حقيبة الأدوات مع مجموعة مختلطة أو مع مجموعة من النساء فقط من أجل إعطاء النساء الفرصة للتعبير عن أنفسهن بحرية وللشعور بالأمان في بيئة تمكينية.




اسئلة
بعد قراءة الورقة المرجعية – آفاق النوع الاجتماعي والمساواة في النوع الاجتماعي الواردة أعلاه، أجب على ثلاث من الأسئلة التالية:
1)     ما هي المساواة في النوع الاجتماعي؟
2)     لماذا تعتبر المساواة في النوع الاجتماعي مهمة؟
3)     ما هو الرابط بين المساواة في النوع الاجتماعي وعدم التمييز؟
4)     ما هي العلاقة بين المساواة في النوع الاجتماعي وقيم حقوق الإنسان؟
5)     كيف يمكن مراعاة المساواة في النوع الاجتماعي في عملك مع الشباب؟
6)     كيف يمكننا تعزيز المساواة في النوع الاجتماعي بين الشباب؟
7)     هل تعتقد بأن تعزيز المساواة في النوع الاجتماعي يساهم في تمكين الشباب ومشاركتهم؟ لماذا؟
8)     كيف يمكنك أن تعرّف المشاركين الشباب بمفهوم المساواة في النوع الاجتماعي؟