اثار الثلوت

 والتربة هي المستقبل الرئيسي للتلوث الناتج عن التعدين عن طريق تسرب الملوثات فى المياه الصناعية المتبقية ، فضلا عن ترسب الجسيمات من الهواء. هذه المتبقيات تزيد من تركيز المواد الكيميائية شديدة السمية فى التربة، وخصوصا في المنطقة القريبة من مصادر التصنيع
وتنتشر الآثار السلبية في الموائل الحية، وأحيانا في المستويات العليا من المياه الجوفية. وقد ثبت ان المياه الراكدة هى من أكثر العوامل تلويثا من حيث حجم التلوث والانتقال فى شبكات مياه النهر.
وتزداد كمية النفايات الناتجة في منطقة الكاربيان مما يزيد من حدة الأضرار البيئية مثل تلوث المياه والتربة وتدمير القيم الجمالية والمناظر الطبيعية. ومن أكبر مشاكل النفايات مشكلة النفايات البلدية والتي استمرت في الزيادة منذ نهاية نظام الشيوعية. وقد زاد من حدة المشكلة المرتبطة بإدارة النفايات, الاستيراد والاستخدام الشامل للمواد غير قابلة لإعادة التدوير وخصوصا على المستوى المحلي ، بما في ذلك ارتفاع كبير في الكمية الإجمالية للنفايات البلدية. كما ان وجود الكيماويات الخطرة المهجورة لا يزال قضية رئيسية. ومن المخاوف الناشئة تلك الخاصة بأنواع جديدة من المواد الكيميائية الخطرة "واسواق النفايات الخطرة " غير الرسمية.

قانون التعدين
المنتدى الحكومي الدولي المعني بالتعدين والمعادن والفلزات والتنمية المستدامة والذي عقد اجتماعه الأخير في جنيف في الفترة 26-29 أكتوبر 2009 ، هو المنتدى السياسى الدولى شبه الحكومى الوحيد في قطاع التعدين. وقد ساعد المنتدى البلدان على الاستفادة من الثروات المعدنية على نحو أكثر فعالية لتحقيق التنمية المستدامة، والحد من الفقر. وفي اجتماع تشرين الأول / أكتوبر 2009, أعلن UNCTAD بدء
مبادرة جديدة تبدأ في فبراير 2010. ودعا إلى المنتدى العالمي للسلع الأساسية والذي سيركز على الصناعات الاستخراجية. ويحاول المنتدى تطوير حلول بعض القضايا مثل عدم الاستقرار في أسواق السلع الأساسية ووضع سياسات لتحريك قطاع السلع الأساسية.
بعد عام 2000، وضعت تدابير قوية لحماية البيئة تمشيا مع المعايير الأوروبية. قانون التعدين في أوكرانيا والذي دخل حيز النفاذ بتاريخ 11 نوفمبر 1999 ، ويحدد الإطار القانوني والمؤسسي لتنفيذ أعمال التعدين ويحدد تدابير لضمان الحماية ضد الحوادث لشركات التعدين والمؤسسات والمنظمات. الفصلين الرابع والسادس من القانون يتعامل بشكل وثيق مع إدارة النفايات من المواد والتعدين مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة البيئة في أعمال التعدين. يعرض الفصل الرابع إجراءات لتنفيذ أعمال التعدين ، ومعدات التعدين والمواد استخدام مواد متفجرة في أعمال التعدين ، والخبرة الفنية للمشاريع المتعلقة بالحماية ضد التلف ، والسلامة من اعمال التعدين، وبناء واستغلال مؤسسات التعدين وذلك عن طريق تعقب أنفاق نفايات التعدين و المستندات التي تنص على حق تنفيذ أعمال التعدين.
الفصل السادس من هذا القانون يحدد الشروط البيئية لأعمال التعدين في محاولة لمنع التأثيرات الضارة للتعدين والعمل على ضمان سلامة البيئة. أقر برلمان أوكرانيا فى 21 أيار / مايو 2009 القانون المتعلق ب "تعديل بعض القوانين لتحفيز انتاج واستخدام الوقود البيولوجي"، والمعروف بـ "القانون رقم 1" وتم توقيعه ودخل حيز النفاذ في 19 حزيران 2009. في 19 حزيران 2009 أقر البرلمان الأوكراني قانون إضافي "خاص بغاز الميثان" والمعروف باسم" قانون 2 "." يؤسس القانون 2 الإطار العام لاستكشاف واستخدام الغاز الطبيعي من رواسب الفحم ومناجم الفحم ومواقع النفايات في أوكرانيا ويسهل تنمية الأنشطة التجارية ذات الصلة ".
التغيرات الفيزيائية (تعديلات على طبيعة الكائنات الحية وطبيعة الارض) والكيميائية منها (التربة والمياه و تلوث الهواء والتلوث من العناصر الضارة) والتى أدت إلى تدهور الظروف البيولوجية وتحفيز العمالة على الهجرة أو هجر المستوطنات. هذه الآثار السلبية التراكمية ولدت ما يسمى ب "بيئات حرجة"  تتجاوز قدرتها على إعادة التأهيل او التغيير بالنشاط البشرى.
ويتضح ارتفاع نسبة تلوث المناطق المعرضة للخطر كثافة وتنوع أكبر لمصادر التلوث النشطة ، فضلا عن مناطق التلوث الكامنة ، وتقع في الجزء الأوسط وشمال غرب منطقة الكاربيان الشرقية والغربية والجنوبية ، جزءا محوريا من جبال Apuseni ، الكاربيان الغربية وأجزاء من جنوب غرب وجنوب arpathians. تعتبر التربة المستقبل الرئيسي لملوثات التعدين بسبب تسرب المياه من الألغام ، وتدهور مياه الصرف الصحي الصناعي ، فضلا عن ترسب الجسيمات من الجو ، وتزيد هذه الترسبات من المكونات شديدة السمية فى التربة والمياه والغطاء النباتي مثل (الرصاص والنحاس ، الزنك ، المنجنيز ، والزئبق ، الكروم والكادميوم والباريوم) ، وخاصة بالقرب من المصادر التحويلية .
إدارة النفايات البلدية
النفايات الخطرة وإدارتها هي مشكلة ثابتة في معظم بلدان منطقة الكاربيان. على الرغم من التحسن العام منذ عام 1989 ، فإن معظم المجتمعات بجوار الانهار تفتقر المواقع المناسبة للقمامة وترى المخلفات ملقاة على ضفاف النهر. وتلوثت المياه الجوفية من المواد العضوية وغيرها من الملوثات الناتجة عن الصناعات الكيميائية في المجتمعات الحضرية الكبيرة ومصادر أخرى مثل الزيت والمياه المالحة.
وجود المواد الكيميائية الخطرة المهورة لا يزال يمثل قضية رئيسية ، بالاضافة إلى هذا أنواع جديدة من المواد الكيميائية الخطرة. كلا تجد طريقها إلى اسواق النفايات الخطرة. وهناك فئة خاصة من المشاكل تمثلها الحقول البنية والعديد من المواقع التي دمرت من مجموعة متنوعة من مشاكل النفايات ذات الصلة.
وهناك مشكلة هامة وملحة وهى استيراد النفايات الخطرة والمواد الكيميائية السامة غير المشروع أو  "شبه غير مشروعة" من بلد إلى آخر. على سبيل المثال ، في الفترة من 2003 إلى 2006 ، كانت النفايات المستوردة بطريقة غير قانونية من المجر الى أوكرانيا في منطقة لفوف.
استيراد النفايات الأجنبية بأوكرانيا
نشر الصحفي الألماني رالف أرينز قصة عن قرية Bakta وكيف استخدام أوكرانيا كمقصد للنفايات الخطرة. قرية Bakta  في Beregivschyna في المنطقة العابرة بالكاربيان على حدود المجر، وهو مثال نموذجي لعمليات الاستيراد السامة. ويقول أوكسانا Stankevytch ، خبير بيئي من البيئة المحلية للمنظمات غير الحكومية بالمحيط الحيوي: "هناك رائحة في الهواء ، وصداع يأتي في خمس دقائق". وقد تم فحص الحقائب المكتوب عليها "برميإكس " وأكدت النتائج أنها تحتوي على مستويات عالية من المعادن الثقيلة السامة مثل الرصاص والكروم والنحاس والنيكل. على الرغم من أن القانون الأوكراني يلزم معاملة خاصة لمركبات برميإكس، لم تفعل شيئا لمعالجة هذه المشكلة. وقد لاحظ ما يلي ممثل مكتب التحقيقات البيئية ، دميترو Skrylnikov: "... أصبح أوكرانيا مضلع النفايات الأوروبية لمختلف أنواع وفئات المخاطر".
وقد ناقش القرار الإطاري للاتحاد الأوروبي للنفايات والمنقح في حزيران / يونيو 2007 بشكل خاص التحدي المتمثل في إنشاء نظام فعال لحرق النفايات والنفايات صديقة البيئة. كما قدم خمس خطوات مرتبة "حسب الأولويات" للتعامل مع النفايات على النحو التالي :
. التخلص من النفايات ؛
2. إعادة استخدام المنتجات ؛          
3. إعادة تدوير / التسميد ؛
4. استعادة الطاقة عن طريق الحرق ، و؛
5. التخلص فى المدافن.
فمن الافضل أن يطبق هذا التسلسل بمرونة من جانب الدول الاعضاء وان تكون من اهم الأولويات الحد من التخلص من النفايات فى المدافن ، وزيادة إعادة تدوير النفايات.

  الخلاصة:

من أجل التنمية الإقليمية المستدامة ، يجب تنفيذ ممارسات وتكنولوجيات أكثر ملاءمة للبيئة ، جنبا إلى جنب مع السياسات الملائمة لدعم التطورات القطاعية مثل مصادر الطاقة المتجددة ، والإدارة المستدامة للغابات ، والسياحة المستدامة ، والزراعة العضوية وتحسين وسائل النقل العام. وتسلط الدورة 18 للجنة الأمم المتحدة المعنية بالتنمية المستدامة 18 في أيار / مايو عام 2010  الضوء على التعدين الدولي ، وإدارة النفايات. 



مقدمة:
عقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالأزمة الاقتصادية المالية العالمية وتأثيرها في التنمية من 24 إلى 26 يونيو 2009 ، بمشاركة المنظمات العمالية والمؤسسات المالية  والقطاع الخاص والأكاديميات وأعضاء المجتمع المدني ، وممثلى أكثر من 170 دولة من الدول الأعضاء لتقييم و تحديد حالات الطوارئ للهبوط الاقتصادي العالمي منذ الكساد الكبير. وقد هدف المؤتمر لمعالجة خمسة مجالات رئيسية منها :
(1)  الأزمة الاقتصادية العالمية : أسبابه وتأثيراته المتعددة ؛
 2) تأثير الأزمة على العمالة والتجارة والاستثمار والتنمية بما التقدم المحرز بشأن اهداف التنمية للألفية ؛
3) تقييم الاستجابات الحالية للأزمة على الصعيد الدولي وعلى الصعيد الوطني والقيود وأفضل الممارسات ؛
 4) إصلاح نظام إدارة الشؤون الاقتصادية العالمية ؛ و
 5) استجابة الأمم المتحدة للأزمة.
قامت الهيئة العالمية لنقل المعلومات بإعداد تقرير لقطاع التنمية المستدامة بالأمم المتحدة لتوفير تحليل إقليمي لمدى اهتمام الممثلين الدائمين من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتنمية المستدامة في خطبهم بالمؤتمر. ويركز التقرير على استخدام "التنمية المستدامة "، كمصطلح مقابل استخدام كلا من الكلمتين على حدة ولكن في نفس الجملة. ويعد استخدام وفهم مصطلح "التنمية المستدامة" أمرا حيويا لفهم والتوصل إلى حلول للأزمة المالية. وفقا للجنة برونتلاند فإن "المستدامة التنمية "هى " التنمية التي تفي باحتياجات الحاضر دون المساس بقدرة أجيال المستقبل لتلبية احتياجاتهم الخاصة. وتنطوى على مفهومين أساسيين : مفهوم "الاحتياجات" وخاصة الاحتياجات الأساسية للفقراء في العالم ، والتي ينبغي إعطاءها الأولوية ؛ وفكرة القيود التي تفرضها حالة التكنولوجيا والمنظمات الاجتماعية وقدرة البيئة على تلبية احتياجات الحاضر والمستقبل.
عند فصل هذا المصطلح واستخدامه في نفس الجملة فإنه ينقل معنى مختلفا. وفي هذا الصدد  تعني كلمة "المستدامة" قابلا للبقاء ؛ او متصل بـ أو أنها وسيلة لاستغلال أو استخدام الموارد بحيث لا يتم استنزاف الموارد أو الإضرار بها"، في حين أن مصطلح التنمية يعني ، "تنشيط أو تعزيز النمو لإتاحته أو استخدامه.
تحليل الخطابات التى ادرجت"التنمية المستدامة"
1.      افريقيا
ثمانية من الوفود الافريقية ال 24 التي شاركت في المؤتمر جذبت الانتباه إلى "التنمية المستدامة" أو "المستدامة" و "التنمية" في نفس الجملة خلال كلماتهم على الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على التنمية. وشملت هذه الوفود اريتريا وجامبيا والمملكة المغربية ، ومالي ، وناميبيا ، وجمهورية ملاوي وجمهورية موزمبيق ، وزمبابوي. ومن الوفود الأفريقية التي لم تشر إلى "التنمية المستدامة" في نفس الجملة خلال كلماتهم على الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على التنمية ممثلين للأمم المتحدة من جمهورية مصر العربية ، بوتسوانا ، الكاميرون ، كوت ديفوار ، وجمهورية الكونغو الديمقراطية واثيوبيا وغانا ، وموريتانيا ، ومملكة سوازيلاند ، والجماهيرية العربية الليبية وجمهورية الجزائر وجمهورية الرأس الأخضر ، جمهورية الكونغو ، جمهورية مدغشقر ، السنغال ، وتونس ، وجمهورية تنزانيا المتحدة.
مقاطع مهمة : "وفقا للهيئة الدولية للطاقة فإن الاتجاهات العالمية الراهنة في إمدادات الطاقة واستهلاكها غير مستدام بيئيا واقتصاديا واجتماعيا. وقد أدى ذلك إلى أهم تحد يواجه المجتمع الدولي اليوم وهو كيفية التركيز على دعم التنمية وجهود الحد من الفقر على الصعيد العالمي وخاصة في البلدان النامية ، ووضع الظروف التي من شأنها أن منع حدوث الأزمات في المستقبل وتسهيل عملية التحول الاقتصادي المستدامة لبلداننا." سعادة السفير أرايا ديستا  الممثل الدائم لإريتريا لدى الأمم المتحدة.
"نظرا لعضوية وشرعية الأمم المتحدة العالمية فقد وفرت منتدى عام لمناقشة وإيجاد الحلول المبتكرة اللازمة ليس فقط لمعالجة الآثار المترتبة على الأزمة الحالية ولكن أيضا على القدر من الأهمية القضايا ذات الصلة مثل السلام والأمن ونزع السلاح والتنمية الاجتماعية والثقافية والتنمية الاقتصادية وحقوق الإنسان وسيادة القانون ، وتوفير المساعدة الإنسانية في حالات النزاع وفي أوقات الكوارث الطبيعية". سعادة السفير ستيف ماتنجي ، الممثل الدائم لجمهورية ملاوي.
2.      رابطة دول جنوب شرق آسيا 
اشار ثلاثة من السبعة اعضاء الحضور في المؤتمر إلى "التنمية المستدامة" أو "المستدامة" و "التنمية" في الجملة نفسها بما في ذلك الممثلين الدائمين لدى الأمم المتحدة في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية وجمهورية الفلبين ، وجمهورية فيتنام الاشتراكية. أربعة من السبع اعضاء الذين كانوا حاضرين ولم يشيروا الى "التنمية المستدامة". وهم ماليزيا ، وجمهورية إندونيسيا ، وسنغافورة ، وتايلاند. ولم تشارك ثلاثة دول من الدول الأعضاء في الرابطة في المؤتمر ، وهم كمبوديا وميانمار وبروناي. 
مقاطع مهمة: "يجب علينا ضمان أن مناقشاتنا هنا والوثيقة الختامية التي سنعتمدها تعكس الحاجة الماسة إلى توضيح هذه الأزمة والحلول المقترحة في سياق القضايا بموضوعية على نفس القدر من الأهمية لتغير المناخ والتنمية المستدامة." سعادة هيلاريو دافيدي، الممثل الدائم لجمهورية الفلبين لدى الأمم المتحدة.
3. شرق ووسط آسيا
ذكر ثلاثة من تسعة دول بشرق ووسط آسيا في المؤتمر إما "التنمية المستدامة" أو " المستدامة" و "التنمية" وهم وفود كل من منغوليا ، جمهورية كوريا ، والاتحاد الروسي. جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية واليابان وجمهورية الصين الشعبية ، وجمهورية كازاخستان ، وطاجيكستان ، وأوزبكستان
 مقاطع مهمة : " يود وفد بلادي التأكيد على أهمية إرساء الأسس السليمة لمقاومة الصدمات والأزمات في المستقبل من خلال التنمية المستدامة طويلة المدى وكذلك التشبث بالآثار المباشرة للأزمة الراهنة ". سعادة السفير اوتشير إنختسيتسيغ ، الممثل الدائم لمنغوليا لدى الأمم المتحدة.
"إنني أؤمن إيمانا راسخا بأن مؤتمر اليوم قد اتخذ خطوات كبيرة نحو تعزيز الحكومات العالمية من أجل التنمية الشاملة والمستدامة" سعادة الدكتور كاك سو شين ، نائب وزير الشؤون الخارجية والتجارة لجمهورية كوريا.
4. الاتحاد الأوروبي وأوروبا الشرقية
لم يشر الممثلين الدائمين لدى الأمم المتحدة في الجمهورية التشيكية (نيابة عن الاتحاد الأوروبي) ، واوكرانيا على حد سواء إلى "التنمية المستدامة" ، أو "المستدامة" و "التنمية" في نفس الجملة خلال خطبهم في المؤتمر.
مقاطع مهمة: " أؤكد ان الامم المتحدة سوف تثبت معنى التنمية المستدامة على أرض الواقع بشكل أكثر فعالية على كل المستويات." السيدة هيلينا بامباسوفا ، نائبة وزير الشؤون الخارجية للجمهورية التشيكية.
5. الكاريبي وأمريكا الجنوبية
اشار 18 وفد من أمريكا اللاتينية إلى "التنمية المستدامة" و / أو " المستدامة" و "التنمية" في الجملة نفسها في المؤتمر. وهم الأرجنتين وجزر البهاما ، كولومبيا وكوستاريكا وكوبا وجمهورية الدومينيكان والاكوادور والسلفادور وغواتيمالا وهندوراس وجامايكا والمكسيك (نيابة عن مجموعة ريو) ، ونيكاراجوا ، وبوليفيا وبيرو وجمهورية شيلي ، سانت لوسيا ، سانت فنسنت وغرينادين.
ولم تشر بربادوس وبليز وجمهورية فنزويلا البوليفارية ، جمهورية البرازيل الاتحادية ، ترينيداد وتوباغو ، وأوروغواي الى "التنمية المستدامة" في خطبهم في المؤتمر.
مقاطع مهمة : "واجبنا على المدى القصير من خلال اقتراح وتنسيق الاجراءات الطارئة المطلوبة للتخفيف من آثار الأزمة. وعلى المدى المتوسط ، من خلال تحديد السياسات لمنع تكراره وتحقيق إلى تنمية مستدامة". سعادة السفير خورخي مارتين ارتورو أرغويلو ، الممثل الدائم للأرجنتين لدى الأمم المتحدة.
"يجب علينا التغلب على الأزمات بحيث يمكن لبلداننا أن تبدأ مرة أخرى فى التصدير وان تضع نفسها على طريق التنمية البشرية المستدامة ، وبالتالي استرداد الملايين من فرص العمل المفقودة" سعادة السيد كارلوس موراليس ترونكوسو وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الدومينيكان.
"اننا نشعر بالقلق من أن مجرد التركيز على الجوانب المالية والاقتصادية للأزمة يعزل أولويات الاهتمامات العالمية الملحة. يجب علينا مشاركة الطبيعة فالأزمة تعطينا فرصة لإعادة تصميم الاقتصاد الدولي والتنمية الاجتماعية واستدامة البيئية " سعادة السفير خايرو هيرنانديز ميليان الممثل الدائم لكوستاريكا لدى الأمم المتحدة ، 26 يونيو 2009.
6. الشرق الأوسط
فخامة السفير نواف سلام ، الممثل الدائم للبنان لدى الأمم المتحدة ، هو الممثل الوحيد في الشرق الاوسط الذى ذكر التنمية المستدامة في خطابه الذي ألقاه في المؤتمر. لم تشر وفود الأردن وإيران وقطر وسوريا والكويت والمملكة العربية السعودية إلى التنمية المستدامة في كلماتهم. واضاف السفير نواف سلام "التخفيف من الآثار السلبية المتعددة الأبعاد للأزمة المالية والاقتصادية الدولية يتطلب اعتماد مجموعة محفزات عالمية من أجل مساعدة البلدان النامية على تحقيق الانتعاش الاقتصادي والنمو الاقتصادي المطرد والتنمية المستدامة. "
7. غرب أوروبا
(الممثلين الذين تحدثوا بشكل مستقل ممثل التشيك نيابة عن الاتحاد الأوروبي) أمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا. سبعة من ثمانية بلدان قام بذكر "التنمية المستدامة" و / أو " المستدامة" و "التنمية خلال خطبهم في المؤتمر وهم أستراليا وكندا وايرلندا ونيوزيلندا والبرتغال واسبانيا ، والولايات المتحدة.
لم تشر المملكة المتحدة الى "التنمية المستدامة" خلال كلمتها في المؤتمر.
مقاطع هامة : " لا تزال البرتغال ملتزمة بالوضع التنافسي القائم على المعرفة ، والاستدامة الاجتماعية والشمولية وهى طريقة مبتكرة وفعالة للاقتصاد العالمي." سعادة السيد جواو غوميز كرافينيو ، وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون في البرتغال.
"من اهم اسباب عدم اليقين الاقتصادي والمالي فى الفترة الحالية هو إعادة تأكيد التزامنا المشترك لتمويل الالتزامات المتعلقة بالتنمية ، وخاصة فيما يتعلق بتعبئة كل الموارد المتاحة من أجل تحقيق التنمية المتواصلة للنمو الاقتصادي ، وتعزيز التنمية المستدامة ، والقضاء على الفقر.
"( أدلى ممثل الامم المتحدة بيان نيابة عن كندا وأستراليا ونيوزيلندا). "إن الولايات المتحدة تدعم الجهود المتعددة الأطراف لزيادة الاتساق بين السياسات الاقتصادية والاجتماعية ، والتنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم. وتقف الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد للمساعدة في قيادة الجهود العالمية لخلق فرص عمل جديدة وتحقيق النمو المستدام والتنمية" السفيرة سوزان رايس ، ممثل الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة.

الخلاصة:
جذبت الهيئة العالمية لنقل المعلومات والتحليل الإقليمي انتباه الدول إلى" التنمية المستدامة "وظهر ذلك من ان غالبية الدول المتقدمة بالغرب وأوروبا وكذلك معظم البلدان ذات الدخل المتوسط بمنطقة البحر الكاريبي ودول امريكا اللاتينية تعرف التنمية المستدامة ليس فقط باعتبارها واحدة من حلول الأزمة المالية العالمية, بل أيضا بوصفها الطريق إلى الازدهار الاقتصادي والاستدامة. عدم استخدام هذه المصطلحات بين الدول الافريقية (33.3 ٪) ، والشرق ودول آسيا الوسطى (33.3 ٪) والشرق الأوسط (14.3 ٪). سبب رفض الدول التحدث عن نقاط التنمية المستدامة في عدد من القضايا الأساسية المحتملة هو عدم وجود توافق في الآراء الخاصة بالتصدي لتغير المناخ العالمي ، وعدم استعداد الدول لتحمل مسؤولية مواقفها الاقتصادية والتنموية ، والخوف من التغيرات السلبية في النمو الاقتصادي الوطني ، والخوف من التغيرات المحتملة في القوة الوطنية مقارنة بالعوامل الدولية الأخرى. يتطلب تحقيق التنمية المستدامة للمخاطرة فى استبدال الممارسات المدمرة باخرى تتآلف مع الاستراتيجيات المناسبة للظروف الراهنة.















غرق دلتا الانهار حول العالم
كشفت دراسة جديدة بجامعة كولورادو في بولدر إلى ان معظم الانهار التى تنخفض بها الدلتا معرضة للغرق على المستوى العالمى من النشاط البشري ، مما يجعلهم أكثر عرضة للفيضانات والعواصف من الأنهار وتعريض عشرات الملايين من الأشخاص للخطر. في عام 2007 وقد خلص الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ الى تقرير يشير إلى ان العديد من دلتا الأنهار معرضة للخطر من ارتفاع مستوى سطح البحر، وتشير دراسة جديدة الى ان العوامل البشرية تسببت في غرق دلتا. وخلص الباحثون الى تفاقم غرق الدلتا من آسيا والهند إلى الأمريكتين بسبب:
(1 محاصرة المنبع بالرواسب من الخزانات والسدود
(2) القنوات والسدود من صنع الإنسان والتي تحرك الرواسب في المحيطات عن طريق السهول الساحلية ، و
 (3) الضغط المتسارع والمتزايد من الرواسب الناجمة عن مجارى السيول والمياه الجوفية والغاز الطبيعي. وخلصت الدراسة إلى أن 24 من أصل 33 دلتا رئيسية في العالم تغرق و85% شهدت فيضانات شديدة في السنوات الأخيرة ، مما أدى إلى غمر مؤقت لحوالي 100،000 ميل مربع من الأراضي. ويعيش حوالي 500 مليون نسمة في العالم على دلتا الانهار.

شباب نيجيريا والاستدامة البيئية:
على الصعيد العالمي وفي السنوات العشر الماضية كان هناك التزام متجدد من جانب الحكومات الوطنية إلى إشراك الشباب في استراتيجيات التنمية المستدامة. وظهر ذلك من خلال الحاجة إلى وجود عدة قطاعات واسعة النهج للمشاركة فى تحقيق التنمية المستدامة. ومع ذلك ، فقد يدهش الكثيرون أن نيجيريا  التي يبلغ عدد سكانها 60 إلى 80 مليون شاب ، لم تشرك سكانها من الشباب مشاركة فعالة في استراتيجيات التنمية المستدامة.
وساهمت القواعد الاجتماعية والثقافية فضلا عن الوضع الاقتصادي والسياسي في نيجيريا في إقصاء الشباب عن التخطيط للتنمية المستدامة. على الرغم من أن الكثير من المنظمات غير الحكومية والوكالات الحكومية قد استجابت بطرق مختلفة عن طريق التصدي للمحددات وآثار تدهور البيئة في نيجيريا ، ومع ذلك ما زال هناك الكثير الذى يجب القيام به من أجل إشراك الشباب. على سبيل المثال ، تم تطوير استراتيجية التعليم النيجيرية في عام 1992 إلا أنه لا يبدو أن شيئا كبيرا قد حدث. النظام الثقافي والاجتماعي في نيجيريا، على غرار معظم البلدان الأفريقية ، لا يشجع على مشاركة الشباب في صنع القرار وصياغة السياسات. هذا الاستبعاد يستند إلى قواعد وممارسات تعزز العلاقة بين الشباب والشيوخ. وأدى استمرار هذه البنية الهرمية التقليدية على نحو ثابت إلى إعفاء من الشباب من مشاريع ومبادرات التنمية. وتعد الشباب في نيجيريا موردا هاما لعدد من الأسباب. أولا وقبل كل شيء ، هم قادة الغد. وثانيا ، لديهم حصة أكبر في تحقيق الاستقرار الطويل الأجل على البيئة. وأخيرا ، لديهم القدرة على العمل في تحقيق هذا الهدف. الاستثمارات التي تمت في صفوف الشباب وخلق ودعم الإطار المطلوب للعمل المستدام. ويمكن ل النيجيرية إشراك الشباب في خطط ومبادرات التنمية المستدامة من خلال العمل مع منظمات المجتمع الشباب وغيرها من منظمات المجتمع المدني. ويجب دعم العلاقات بين المجتمع المدرسي بحيث تكون ثابتة ومعتمدة. بالاضافة الى ذلك ، ينبغي أن يكون  هناك كيان حكومى متعدد القطاعات للاشراف على وتقييم أنشطة هذه المنظمات وتطويرها على مستوى الدولة والمستوى المحلى والوطني. وستكون هناك أيضا حاجة إلى تطوير سبل ومنتديات يكون فيها أصوات الشباب مسموعا. وفقا لـ Ogunyemi et al  ، بناء المعارف التعاونية هو الحل لمعالجة القضايا البيئية. وينبغي أن ينظر لعملية الاستدامة البيئية من منظور المشاركة.  اكد الخبراء في هذا المجال ان توضيح الخيارات والتفكير النقدي للعمل هي أدوات ناجحة لتشجيع المعيشة المستدامة












والليندين مرض الشلل الرعاش
وفقا لاستطلاع جديد دراسة ان المزارعين الذين يستخدمون  المبيدات الحشرية كجزء من وظيفتهم لاكثر من ثلاث مرات أكثر عرضة للاصابة ،. وقال مدير البحوث  في جمعية مرض الشلل الرعاش  إن هناك "ادلة متزايدة"على وجود صلة بين المبيدات والشلل الرعاش. ووجدت الدراسة أن هذا المرض يصاب به الذين يعانون من مستويات أعلى من الليندين في الجسم أكثر من غيرهم. وقال الباحثون ان الليندين كمادة كيميائية يكون بمثابة الزناد للناس الاكثر عرضة لتطور المرض. الشلل الرعاش (يحدث عند تلف او موت الخلايا العصبية في جزء من المخ والتى تتحكم في العضلات. وهناك اتجاه عالمى لمنع الليندين وهو العنصر المشترك في المبيدات. في عام 2009 وضعت الحكومات في جميع أنحاء العالم هذه المادة كمبيد للآفات فى قائمة المواد الكيميائية الثابتة المستهدفة للحظر عالميا بموجب اتفاقية استكهولم  الخاصة بالملوثات العضوية الثابتة. وسيتم حظر جميع الاتستخدامات الزراعية للليندين بموجب الاتفاقية ، وأي إنتاج للمبيدات السامة للأعصاب. الاستخدامات الكيميائية من أجل السيطرة على القمل والجرب تقوم باستخدام المخزونات الموجودة ، ومن المقرر أن يتم التخلص الكامل قبل عام 2014. وقد لاحظ الباحثون أنه على الرغم من أنهم لم ينظروا إلى التعرض للمبيدات الآفات في الحدائق او المساكن إلا أن التحقيقات المستقبلية لها ما يبررها.
الأحتباس الحراري العالمي يسبب السرطان ومشاكل الصحة الإنجابية
تشير البحوث ظهور المواد الكيميائية الخطرة والتي تم حظرها من قبل اتفاقية استكهولم بتركيزات عالية في بحيرة Oberaar بجبال الألب السويسرية. والسبب لظهور هذه الملوثات العضوية الثابتة مرة اخرى لم يكون نتيجة للاستخدام ، بل لمشكلة الاحتباس الحراري العالمية. وفقا لـBogdal وآخرون ، " كمية صغيرة نسبيا من الجليد والتي تشكلت في فترة كان التلوث البيئي عاليا والتى شكلت مخزونا هاما للملوثات انطلقت بعد ذوبان  الجليد. مع تزايد درجات الحرارة ووصولها إلى مستويات قياسية خلال بداية القرن الحادي والعشرين القرن الحادي وزوبان الأنهار الجليدية بسرعة كبيرة كانت النتيجة هي أن مستويات ثنائي الفينيل متعدد الكلور والدي دي تي في بحيرة beraar تتجاوز المستويات القياسية. ان تلوث مصادر المياه بهاتين المادتين سيؤثر سلبا على الصحة  الإنجابية ويسبب السرطان ، ومجموعة اخرى من المشاكل الصحية.
اسرار تأخير االأحتباس الحراري العالمي قد يوجد تحت الامواج
وفقا لتقرير الكربون الأزرق فإن الحياة في المحيطات قادرة فى المساعدة لمنع ظاهرة الاحتباس الحراري. تمتص الحياة النباتية البحرية 2 مليار طن من ثاني اكسيد الكربون من الغلاف الجوي كل عام ، ولكن العوالق هى المسؤولة عن عدم الوصول إلى قاع البحر لتصبح دائما مخزن للكربون. بالنسبة لغابات المانغروف والمستنقعات المالحة والحشائش البحرية فالامر مختلف. على الرغم من أنها تغطي أقل من 1% من قاع البحار، فإنها تحتفظ باكثر من نصف كمية الكربون الموجود في قاع المحيط. ومن المتوقع ان تخزن 1،650 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا اى ما يقرب من نصف انبعاثات النقل على الصعيد العالمي مما يجعلها واحدة من اشد بؤر الكربون على الأرض. ونجد ان قدرتها على امتصاص الانبعاثات مهدد وبالرغم من ذلك فالموائل تفنى بمعدل يصل إلى 7% سنويا ، واكثر من 15 مرة أسرع من الغابات الاستوائية المطيرة. وقد تم فقد ثلثها بالفعل. ويعد وقف تدميرها واحد من أسهل الحلول للحد من الانبعاثات المستقبلية وفقا التقرير. مع 50 % من سكان العالم الذين يعيشون على مسافة 65 كيلومترا من البحر فإن الضغط البشري على المياه القريبة من السواحل كبيرة. منذ 1940 فقدت أجزاء من آسيا اكثر من 90% من غابات المنغروف. وعانت المستنقعات المالحة قرب مصبات الأنهار والدلتا من مصير مماثل واستنزافها نتيجة للتنمية. وتؤوي الثروة الحيوانية كمية كبيرة من ثبات الغطاء النباتي. وتؤدى أحواض الأعشاب البحرية في كثير من الأحيان على رفع مستوى قاع البحر بما يصل إلى ثلاثة أمتار نظرا لتراكم الاعشاب الميتة ولكن اضطراب المياه يهدد وصول أشعة الشمس.