مزايا وعيوب التعليم عن بعد

 

مزايا وعيوب التعليم عن بعد
مشاكل وسلبيات التعليم عن بعد
معوقات التعليم عن بعد
مزايا التعليم عن بعد
متطلبات التعليم عن بعد
اهمية التعليم عن بعد
تعبير عن التعليم عن بعد
 فوائد التعليم الإلكتروني:
لاشك أن هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن أهم مزايا ومبررات وفوائد التعليم الإلكتروني ما يلي:
(1)            زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، وبين الطلبة والمدرسة، وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني، غرف الحوار. ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة.
(2)            المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب: المنتديات الفورية مثل مجانس النقاش وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار:
(3)            الإحساس بالمساواة: بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج ، خلافا لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب سوء تنظيم المقاعد، أو ضعف صوت الطالب نفسه، أو الخجل، أو غيرها من الأساليب ، ولكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطلب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.
      هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا
     الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم     والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية. وقد أثبتت الدراسات أن النقاش على الخط يساعد ويحث الطلاب على المواجهة بشكل أكبر.
(4)            سهولة الوصول إلى المعلم: أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، لأن المتدرب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيدا على مكتبه. وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل.
(5)            إمكانية تحوير طريقة التدريس: من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقا للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب.
(6)            ملائمة مختلف أساليب التعليم: التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة.
(7)            المساعدة الإضافية على التكرار: هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب ، إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها فى جمل معينة مما يعنى أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يتعدون لامتحان معين.
(8)            توفر المناهج طوال اليوم وفى كل أيام الأسبوع (24 ساعة فى اليوم ، 7 أيام فى الأسبوع): هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم فى وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحا والآخر مساءا ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم فى الزمن الذي يناسبهم.
(9)            الاستمرارية فى الوصول إلى المناهج ك هذه الميزة تجعل الطالب فى حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها فى الوقت الذي يناسبه، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة، مما يؤدى إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر.
(10)      عدم الاعتماد على الحضور الفعلي: لابد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم فى العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي، أما الآن فلم يعد ذلك ضروريا لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد فى مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج.
(11)      سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب: وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم.
(12)      الاستفادة القصوى من الزمن: إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جدا للطرفين المعلم والمتعلم، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة فى المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدى إلى حفظ الزمن من الضياع، وكذلك المعلم بمكانه الاحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري.
(13)      تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم : التعليم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير فى كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعليم الإلكتروني  من هذه العبء ، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات.
(14)      تقليل حجم العمل فى المدرسة : التعليم الإلكتروني  وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلى مسجل الكلية.
ثالثا : معوقات التعليم الإلكتروني:
التعليم الإلكتروني  كغيره من طرق التعليم الأخرى لديه معوقات تعوق تنفيذه ومن هذه العوائق :
(1)            تطوير المعايير : يواجه التعليم الإلكتروني  مصاعب قد تطفىء بريقه وتعيق انتشاره بسرعة ، وأهم هذه العوائق قضية المعايير المعتمدة ، فما هي هذه المعايير وما الذي يجعلها ضرورية؟ لو نظرنا إلى بعض المناهج والمقررات التعليمية فى الجامعات أو المدارس ، لوجدنا أنها بحاجة لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفة كل سنة ، بل كل شهر أحيانا فإذا كانت الجامعة قد استثمرت فى شراء مواد تعليمية على شكل كتب أو أقراص مدمجة (CD)، ستجد أنها عاجزة عن تعديل أي شيء فيها ما لم تكن هذه الكتب والأقراص قابلة لإعادة الكتابة وهو أمر معقد حتى لو كان ممكنا ، ولضمان حماية استثمار الجهة التي تتبنى التعليم الإلكتروني  لابد من حل قابل للتخصيص والتعديل بسهولة ، أطلق مؤخرا فى الولايات المتحدة أول معيار للتعليم الإلكتروني  المعتمد على لغة (XML) واسمه سكورم (Standard Sharable Content Object Reference Model (SCORM) 1.2).
(2)            الأنظمة والحوافز التعويضية من المتطلبات التي تحفز وتشجع الطلاب على التعليم الإلكتروني  . حيث لازال التعليم الإلكتروني  يعانى من عدم وضوح فى الأنظمة والطرق والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل وواضح كما أن عدم البت فى قضية الحوافز التشجيعية لبيئة التعليم هي إحدى العقبات التي تعوق فعالية التعليم الإلكتروني .
(3)            التسليم المضمون والفعال للبيئة التعليمية : 
1.   نقص الدعم والتعاون المقدم من أجل طبيعة التعليم الفعالة.
2.   نقص المعايير لوضع وتشغيل برنامج فعال ومستقل.
3.   نقص الحوافز لتطوير المحتويات.
(4)            علم المنهج أو الميثودولوجيا (Methodology) : غالبا ما تؤخذ القرارات التقنية من قبل التقنيين أو الفنيين معتمدين فى ذلك على استخداماتهم وتجاربهم الشخصية ، وغالبا لا يؤخذ بعين الاعتبار مصلحة المستخدم ، أما عندما يتعلق الأمر بالتعليم فلا بد لنا من وضع خطة وبرنامج معياري لأن ذلك يؤثر بصورة مباشرة على المعلم (كيف يعلم) وعلى الطالب (كيف يتعلم) . وهذا يعنى أن معظم القائمين فى التعليم الإلكتروني  هم من المتخصصين فى مجال التقنية أو على الأقل أكثرهم ، أما المتخصصين فى مجال المناهج والتربية والتعليم فليس لهم رأى فى التعليم الإلكتروني  ، أو على الأقل ليسوا هم صناع القرار فى العملية التعليمية . ولذا فانه من الأهمية بمكان ضم التربويين والمعلمين والمدربين فى عملية اتخاذ القرار.
(5)            الخصوصية والسرية : إن حدوث هجمات على المواقع الرئيسية فى الإنترنت ، أثرت على المعلمين والتربويين ووضعت فى أذهانهم العديد من الأسئلة حول تأثير ذلك على التعليم الإلكتروني  مستقبلا ولذا فان اختراق المحتوى والامتحانات من أهم معوقات التعليم الإلكتروني .
(6)            التصفية الرقمية (Digital Filtering) : هي مقدرة الأشخاص أو المؤسسات على تحديد محيط الاتصال والزمن بالنسبة للأشخاص وهل هناك حاجة لاستقبال اتصالاتهم ، ثم هل هذه الاتصالات مقيدة أما لا ، وهل تسبب ضرر وتلف ، ويكون ذلك بوضع فلاتر أو مرشحات لمنع الاتصال أو إغلاقه أمام الاتصالات غير المرغوب فيها وكذلك الأمر بالنسبة للدعايات والإعلانات .
(7)            مدى استجابة الطلاب مع النمط الجديد وتفاعلهم معه.
(8)            مراقبة طرق تكامل قاعات الدرس مع التعليم الفوري والتأكد من أن المناهج الدراسية تسير وفق الخطة المرسومة لها.
(9)            زيادة التركيز على المعلم واشعاره بشخصيته وأهميته بالنسبة للمؤسسة التعليمية والتأكد من عدم شعوره بعدم أهميته وأنه أصبح شيئا تراثيا تقليديا.
(10)      وعى أفراد المجتمع بهذا النوع من التعليم وعدم الوقوف السلبي منه.
(11)      توفر مساحة واسعة من الحيز الكهرومغناطيسى (Bandwidth) وتوسيع المجال للاتصال اللاسلكي.
(12)      الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين فى كافة المستويات ، حيث أن هذا النوع من التعليم يحتاج إلى التدريب المستمر وفقا للتجدد التقنية.
(13)      الحاجة إلى تدريب المتعلمين لكيفية التعليم باستخدام الإنترنت.
(14)      الحاجة إلى نشر محتويات على مستوى عال، من الجودة ذلك أن المنافسة عالمية.
(15)      تعديل كل القواعد القديمة التي تعوق الابتكار ووضع طرق جديدة تنهض بالابتكار في كل مكان وزمان للتقدم بالتعليم وإظهار الكفاءة والبراعة.
أخيرا ، يمكن القول بأنه يجب إعادة صياغة قوانين ولوائح لحفظ حقوق التأليف والنشر ، وذلك لحماية هذه الحقوق من الانتهاك وكذلك يطبق في التعليم الإلكتروني .