فوائد التفويض الإدارى

فوائد التفويض الإدارى
      التخلص من بعض الأعمال الروتينية ليتفرغ لوظيفته الرئيسية (التخطيط)
      يتيح الفرصة لمساعديه للتدرب على القيادة
      يعد الكوادر الجاهزة لاستلام القيادة متى ما دعت الظروف لذلك
      يحقق السرعة في اتخاذ القرارات والبت في المشاكل اليومية
      رفع معنويات الأفراد وزيادة شعورهم بالثقة في نفوسهم. (مع مراقبة ذلك).
      أن التفويض الناجح يمنح المحبة والتقدير للعاملين ويجعلهم يشعرون بأنهم أعضاء مهمين في المنظمة.
      أن التفويض الناجح يساعد على تكوين المناخ التنظيمي المناسب الداعم للعلاقات الإنسانية.
      التفويض يوضح الكثير من المفاهيم الصحيحة المطلوبة في العمل.
      التفويض الجيد القائم على المنهجية يحد من المشاكل في المنظمة وقد يتجاوزها.
      التفويض السليم للسلطة يُمكّن المفوض إليه من التعرف على حاجات العاملين وظروفهم وآمالهم عن قرب وبشكل مباشر.
      التفويض المنهجي الذي يراعي العلاقات الإنسانية يعود بالنفع والتدعيم الإيجابي لجوانب العمل في المنظمة، ويساعد المفوض إليه على تقديم اقتراحات مفيدة .
      التفويض الناجح يمنح المفوض إليه كسب المهارة الإدارية والترقي في السلم الوظيفي.

      الحالات التي تفرض على القائد تفويض سلطته : حالات الاستعجال التي تقتضي حلاً سريعاً لإحدى المشاكل او في حالة غياب القائد.
      يقوم تفويض السلطة على الاركان التالية :
      ان يخصص الرئيس واجبات معينة لمرؤوس مباشر له.
      منحه الاذن (السلطة) للقيام بالعمل مثل استخدام الموارد واتخاذ القرارات .
      انشاء التزام (المسؤولية) لدى كل مرؤوس اتجاه رئيسه بتأدية الواجبات.
مبادئ تفويض السلطة
          تفويض السلطة لا يعفي من المسؤولية.
          وحدة إصدار الأوامر.
          تدرج السلطة من اعلي الى أسفل يستند الى وحدة اصدار الاوامر وجودة أساليب الاتصال فلا يجب تخطي الرئيس المباشر.
          تكافؤ السلطة والمسؤولية.
          التوازن بين القوة او القدرة: المدير قد يتمتع بالسلطة لاداء عمل معين ولكت تنقصه القوة او القدرة والعكس وكلا الوضعين غير مرغوب فيه والسلطة العملية هي التي تتساوى عندها القوة مع السلطة المفوضة لشخص ما.
          مبدأ الاستثناء: أي ضرورة تركيز الاداري على الامور الاساسية وتفويض الاعمال الاخرى لتابعيه.
          حدود السلطة وقد تكون خارجية متمثلة في القوانين والسياسات او داخلية حددتها اهداف التنظيم وتقل حدود السلطة كلما انخفض مستوى الوظيفة وتزداد كلما ارتفع.
الأمور التي ينبغي فيها تفويض السلطة
-         الأمور التي ينبغي فيها تفويض السلطة:
      احتياطات الامن والنظام في المؤسسة.
      حسن سير العمل وتصريف العمال.
      استخدام الاجهزة والمعدات.
      عمل السجلات والملفات والاحتفاظ بها.
      تسيير النشاط الاجتماعي والترفيهي.
      تدريب الموظفين الجدد على العمل.
      الاشراف على حضور وانصراف العاملين.
      منح الاجازات الاعتيادية والمرضية.
-         الأمور التي لا ينبغي فيها تفويض السلطة (أو تفويضها بحدود معينة):
          حق تفويض السلطة نفسه.
          المسؤولية النهائية لجودة العمل.
          العلاقات الخارجية مع المؤسسات.
          تخطيط برامج التدريب اثناء الخدمة.
          رفع التقارير عن سير العمل للرؤساء.
          الفصل في الخلافات الداخلية بين الموظفين.
          النظر في المكافآت والعقوبات للموظفين.
سلبيات التفويض
يرى العديد من الأشخاص وجود بعض السلبيات لعملية تفويض السلطة ومن هذه السلبيات كما يرى البعض:
- فقدان السيطرة
لأن المدير يكون معتادا على أن يقوم بنفسه بإنجاز كل شيء مع الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على كل المجالات، وكذلك على النتائج، فإنه يشعر أنه سوف يفقد هذه السيطرة إذا ما قام بتفويض شخص أخر يحل محله في أمر من الأمور.
-    ضياع الوقت
إن المدير عندما يقوم بالعمل بنفسه، فذلك لأنه لا يثق بمرؤوسيه، فهو يؤمن بأن تفويض بعض المهام لموظف أخر ليس سوى مضيعة للوقت، لأنه سيكون عليه أن يعلمه ويدربه أولا، وكذلك عليه أن يتقبل أخطاءه، فلذلك يشعر المدير أنه من الأفضل أن يقوم بإنجاز العمل بنفسه توفيرا للوقت والجهد، أما إذا كان لزاما عليه أن يفوض، فهو يشكو ويلقى باللوم على الآخرين لتسببهم في ضياع وقته.
-    فقدان التحكم والنفوذ
 فعندما يتخلى المدير عن أداء بعض الأعمال ليقوم بها شخص أخر، فإنه يشعر بأنه سوف يفقد قوته، ونفوذه على مرؤوسيه، وفى نفس الوقت يؤمن بأن فقدان القوة والنفوذ قد يؤدى به إلى أن يفقد وظيفته.
-    ضياع المكافأة والتقدير
يشعر المدير أنه سوف يفقد كل التقدير والمكافآت التي كان يحصل عليها عندما يؤدى عمله بنفسه، بينما إذا قام بتفويض الآخرين أداء بعض المهام فإنه يرى فقدانه بعض الجوانب التي يتمتع بها في عمله سواء أكان مكافأة معنوية أو مادية.
-    الخوف من اللوم
يخشى المدير أن يلام إذا ما فوض إلى أحد عمل ما، ولم يقم هذا الشخص بالعمل على ما يرام، وهو سيشعر أنه يستحمل عبء اللوم وحده، وأنه سيدفع ثمن أخطاء غيره.
ايجابيات التفويض الإدارى

يحقق نظام التفويض العديد من الفوائد التي تتمثل فيما يلي:
1-           إن التفويض يعمل على تخفيف العبء عن المدير، وبالتالي فإنه يوجد أمامه متسعا من الوقت الذي من الممكن أن يستثمره المدير في إنجاز الشيء الكثير من الأمور الهامة والمتعلقة بمسؤوليته.
2-           أن نظام التفويض يعد بمثابة فرصة كبيرة لتوفير الكوادر القادرة على الإدارة والقيادة، فهي ميدان لثقل مهارات الإدارة والاعتماد على النفس بحيث يساهم هذا النظام في توفير قادة لمستقبل المؤسسة أو الشركة.
3-           يعد التفويض من أهم الوسائل التي تؤدى إلى تحفيز الموظفين، وشحن الناحية المعنوية لديهم، لأن المدير عندما يقوم بتفويض شخص أو أكثر من الموظفين-بعض الصلاحيات؛ فإن ذبك سيعمل على قيام الموظف الذي تم تفويضه- في كثير من الأحيان- ببذل قصارى جهده لإثبات الوجودية،والكفاءة، من أجل إعطاء صورة مشرفة عنه، يساهم ذلك في توليه المناصب الإدارية القيادية في المستقبل.
4-           يعد نظام التفويض بمثابة المتنفس للمدير، وذلك لأن من شأن هذا النظام أن يقلل من الأعباء، والمسؤوليات الملقاة على عاتق المدير، وبالتالي فإن ذلك يساهم في تقليل الضغوطات النفسية التي يشعر بها المدير، وبالتالي إعطاء نوع من الراحة النفسية التي من شأنها توفير المناخ المناسب للتفكير في أمور الإدارة الأخرى، واتخاذ القرارات الملائمة للمواقف المختلفة.
5- يوفر التفويض نوع من الإدارة يتصف بالقدرة على ضبط الأمور الأخرى، والسيطرة عليها، نتيجة لتخفيف العبء عنه، وبالتالي سيسمح له ذلك بحصر الأمور الأخرى، والسيطرة على مختلف جوانبها ومتابعتها بدقة أكثر مما مضى.