الوسائل المستخدمة في التعليم عن بُعد

الوسائل المستخدمة في التعليم عن بُعد :-

يتميز التعليم عن بعد عن التعليم التقليدي بأنه يتواكب مع تكنولوجيا العصر الحديث في التعليم كاستخدام: التلفزيون والإنترنت والأقمار الصناعيه في عمليه نقل المعرفة والمعلومات. وقد قسّم الموسى (1425 هـ، ص58) الوسائل المستخدمة في التعليم عن بعد الى قسمين هما:-

المواد التعليميه المطبوعه: كالكتب و البحوث والمجلات...وغيرها. فللمواد المطبوعه أهميه بالغه في العملية التعليمية،و بسبب ذلك تحرص المؤسسات التعليمية التي تتبنى التعليم عن بعد على أن تكون المواد العلمية ذات مستوى رفيع، بحيث يكون المحتوى العلمي حديثاً وصحيحاً ودقيقاً ومكتوباً بلغة سليمة وواضحة وأسلوب سهل بعيداً عن التعقيد، مستعيناً با لأشكال التوضيحية، يتخللها الأسئلة والتدريبات التى تستثير تفكير المتعلم.
المواد التعليمية المعتمدة على التكنولوجيا: لقد حققت التكنولوجيا ووسائل الإتصال الحديثة تقدماً هائلاً في كل الميادين وبخاصة في مجال التعليم، ولذلك يعد استخدام التكنولوجيا من الوسائل المهمة والأساس في التعليم عن بعد لما للتكنولوجيا من أثر كبير في تنفيذ برامج التعليم عن بعد، ونجاح هذا النوع من التعليم يتوقف على حسن توظيف تكنولوجيا التعليم.
ويعد التليفزيون والإذاعة والإنترنت والحاسب والبرامج التعليمية من الوسائل المهمة في التعليم عن بعد. ولكن المهم هو تصميم الرسالة التعليمية وصياغتها في شكل تربوي، بحيث يسد مكان المعلم.

الدارس في نظام التعليم عن بعد: يتعلم عن طريق المراسلات والبرامج الإذاعية والتليفزيونية، ولكن ذلك قد لا يغنيه عن مقابلة بعض الدارسين والمرشدين والمعلمين للمناقشة أوالإستفسار

ويمكن تلخيص الوسائل المهمة والتقنيات الحديثة المستخدمة في التعليم عن بعد في الآتي:

المادة الصوتية:-
وهي الوسائل التعليمية السمعية ومن أمثلتها: الهاتف، الراديو، اشرطة التسجيل، الماسنجر، اسطوانات الليزر.
المادة المرئية:-
وهي وسائل الصوت والصورة وتتضمن: الصور الثابته والصورالمتحركة كالأفلام واشرطة الفديو والكاميرا عن طريق الإنترنت.

البث التلفزيوني والإذاعي الفضائي:-
تسهم في تعليم أعداد متزايدة من الدارسين في صفوف مزدحمة.

الإنترنت:-
وتتصف بانخفاض التكلفة وانعدام الحدود وهي بيئة مناسبة للتعليم. كما أن هناك وسائل أخرى مثل المطبوعات كالكتب والمجلات والمصورات والأقراص المضغوطة المقروءة.. وغيرها.

بعض المؤسسات التى تقدم التعليم عن بُعد

أنشئت جامعات وكليات في عدد من دول العالم تحت مسمى الجامعة المفتوحة فعلى سبيل المثال يوجد في أستراليا أكثر من ثماني عشرة مؤسسة مفتوحة، بالإضافة إلى خمس وثلاثين مؤسسة تعليمية أخرى تقدم مع التعليم التقليدي تعليماً مفتوحاً، كذلك الصين بها أكثر من أربع مائة مؤسسة تعليمية تقدم التعليم بالمراسلة.

أما على مستوى الدول العربية فقد أنشأت الجامعة العربية المفتوحة في عام 2000م ومقرها الكويت، وقد افتتحت فروع لها في كل من مصر والسعودية.. وغيرها.
وهذه المؤسسات تقدم خدماتها عن طريق الوسائل التقليدية كالبريد والمكتبات، أو الوسائل الحديثة كالبث الإذاعي والتلفزيوني والأقمار الصناعية وشبكة المعلومات والهاتف.. وغيرها.
قوة التعليم عن بُعد :-
إن قوة التعليم عن بعد تمكن من خلال النظر من زوايا أربع:-

v                                من منظور الدارسين: يعني التعليم عن بعد التحرر من قيود الزمان والمكان والسماح له – بغض النظر عن العمر – بالتمتع بمزيد من الفرص التعليمية والمرونة.
v                                من منظور الدولة:  يعني التعليم عن بعد تحقيق ديمقراطية التعليم، وذلك بزيادة عدد الدارسين، وإيصال نظم التعليم والتدريب إلى جماعات لا تتوفر لها سواء فرص محددة من التعليم والتدريب التقليديين.
v                                من منظور أرباب العمل: يعني التعليم عن بعد توفير فرصاً لتدريب العاملين وتطوير مهاراتهم المهنية ، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاج مع تحسن جودته بتكلفة قليلة نسبياً.
v                                من منظور المجتمع: يعني التعليم عن بعد تحقيق التعليم والتربية المستمرة مدى الحياة لأفراد المجتمع.

أساليب إيصال المواد والمناهج التعليمية في مؤسسات التعليم عن بُعد :-

الاتصالات البريدية: وهي من أقدم الاساليب استخداماً، وما زالت تستخدم حتى الآن، وفي الوقت الحاضر بدأ استخدام البريد الإكتروني يحل محلها.

المكتبات ومراكز مصدرالمعلومات: تتيح مؤسسات التعليم عن بعد المواد التعليميه اللازمه للدراسات سواء كانت مطبوعة أو غير مطبوعة، وقد أفادت مؤسسات التعليم عن بعد من المكتبات العامه، ومكتبات بعض الهيئات الموجودة في المجتمع، وفي الوقت الحالي أصبحت المكتبات الرقمية ومراكز المعلومات عن طريق الانترنت بديلاً عنها.

المراكز الدراسية: تعمل مؤسسات التعليم عن بعد على نشر هذه المركز بأعداد كبيرة لتغطي مساحات واسعة في إطار الدولة التي توجد بها هذه المؤسسات، وذلك بهدف أن تكون في متناول كل متعلم ملتحق بها.

البث الإذاعي والتلفزيوني: نال اهتماماً كبيراً من المؤسسات التعليم عن بعد، ويرجع ذلك إلى أنه وسيلة مألوفة وسهلة الإستخدام وغير مكلفة للمتعلم، وبدأ يتقلص استخدامه في بعض الدول في الوقت الحاضر بسبب التوسع في استخدام شبكة الإنترنت.

الإتصالات الهاتفية وشبكات المعلومات: وهي من الأساليب الحديثة التى تتبعها العديد من مؤسسات التعليم عن بعد بهدف إيصال المعلومات والمعارف والمواد التعليمية للمتعلم أينما كان، كما أنها تسمح للمتعلمين بعقد اجتماعات أو لقاءات مناقشة مع معلميهم وكل فرد منهم في منزله أو مكان عمله وذلك عن طريق نظام المؤتمرات من بعد بواسطة الهاتف أو الفيديو أو الحاسب