مجال القيم الاسلامية والوطنية والانسانية



القيم  الاسلامية والوطنية والانسانية

اﻟﻘﻴﻢ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ

القيم الاسلامية هي الفضائل ومكارم الأخلاق، التي يهتدي بها العقل إلى السداد النوراني، والقلب إلى الإخلاص الإيماني، والجوارح إلى الصلاح الرباني.
القِيَم الإسلاميةُ هي مجموعة الأخلاق التي تصنع نسيجَ الشخصية الإسلامية، وتجعَلُها متكاملة قادرةً على التفاعل الحيِّ مع المجتمع، وعلى التوافُقِ مع أعضائه، وعلى العملِ من أجلِ النَّفْس والأُسرة والعقيدة
وابرز هذه القيم
الإيمان بالله وباليوم الآخر والكتاب والنبيين والبر والإحسان ومن أوجب وجوه هذا البر والإحسان هو إنفاق المال على حبه وإيتائه للفقراء والمساكين وذوي القربى وابن السبيل والغارمين وفي الرقاب، ومن أحسن هذه القيم وأسماها إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والوفاء بالعهد والصبر في البأساء والضراء وحين البأس..





القيم الإنسانية
المساواة : المساواة في القيمة الإنسانية المشتركة التي تتمثل في الاعتقاد بأن جميع الناس "سواسية" في طبيعتهم البشرية، وعنصرهم الإنساني من حيث هو، وخلقهم الأول، وأن ليس هناك جماعة تنحدر من سلالة خاصة ينتقل أصلها هذا إليها بطريق الوراثة، إنما يقوم التفاضل بين الناس جميعًا على أسس خارجة عن ذلك كله، مثل الكفاية والعلم والأخلاق والعمل.
كفالة الحريات: إن الحريات على اختلافها، التي ضمنها الإسلام للإنسان؛ من حرية الاعتقاد، إلى حرية التفكير والتعبير، والعمل، والحرية السياسية، وضرورة حفظ العرض والنفس والمال -مع التأكيد الشديد على أن ذلك كله أساسه عدم الاعتداء على حق الآخر- هي في الحقيقة من أهم مقتضيات الكرامة، وهي في الوقت نفسه، تعزيز لقيمة الإنسان، وعمل على ترسيخ وتجذير التكريم الإلهي له. وغضب الفاروق  عندما اشتكى القبطي إليه عمرو بن العاص رضي الله عنه وابنَه، وقولتهعمر  المشهورة "متى استعبدْتم الناسَ وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا"، دلالة على احترامه البالغ للكرامة الإنسانية. وهذا نابع من روح الإسلام، ونظرته السامية إلى الإنسان مسلمًا كان أم غير مسلم.
مشكلة الرق: ثم يجيء موقف الإسلام من قضية الرق، ومعالجته العميقة لها إنسانيًّا واجتماعيًّا، تأسيسًا على ما كرسه من قيم الكرامة والعدالة والحرية والمساواة. وفي مقدمة عناصر تلك، المعالجة الجامعة -دون الدخول في تفصيلات وتفريعات سبق العلماء إلى درسها- أنه جعل تحرير الرق من مصارف الصدقات، ومن بين كفارات الأيمان، والقتل الخطأ، والفطر في رمضان والظهار.




القيم الوطنية :

حب الوطن هو حب مرتبط بنبض القلب في الجسد والروح.
- حب الوطن هو العمل بشرف في تعزيز الشعور في دفع البلد نحو رقيه وتقدمه، كلٌ في مجال عمله والتفاني والاخلاص في خدمته وبنائه والمحافظة على مكتسباته ومدخراته وممتلكاته.
- حب الوطن هو العمل على تعزيز مفهوم الوحدة الوطنية ووحدة الصف ودرأ الفتنة وما يثير الاختلافات المؤدية الى تفرقة الجماعة والأمة والعمل على القضاء على أنواع الأمراض الاجتماعية من صناعة الانسان فلا اختلافات عنصرية أو مذهبية أو فئوية.
- حب الوطن هو احترام دستور وقوانين الدولة وتطبيقها والمحافظة على تطبيقها واحترام الأنظمة واللوائح التي تنظم شؤون البلاد والعباد لحفظ أمنه واستقراره ونموه وازدهاره.
- حب الوطن هو غرس القيم الوطنية في نفوسنا ونفوس أبنائنا وانعكاس ذلك على سلوكياتنا، حيث انه بالقيم تنمو العلاقات الطيبة بين الأفراد ويزيد التعاون فيما بينهم.
- حب الوطن هو التطوع للعمل والتفاني في الأداء في المؤسسات الحكومية والأهلية وجمعيات النفع وخدمة المجتمع على كافة الأصعدة.
- حب الوطن هو طاعة ولي الأمر والانصياع لأوامره وتطبيق مفهوم السمع والطاعة لولي الأمر بواقع فعلي عملي دون تكابر وعناد وتردد.قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) (النِّساء:59) حب الوطن هو المواطنة الحقة وارساء قيم العدالة والمساواة بين الأفراد.
- حب الوطن هو تهذيب النفس واخضاعها على تطبيق السلوكيات الحميدة والأخلاق الفاضلة وفق تعاليم ديننا الحنيف.قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «انَّما بُعِثْتُ لأتمِّم مكارم الأخلاق».
- حب الوطن هو قبول بعضنا البعض والتعاون للعيش بأمن وأمان مع بعضنا البعض حب الوطن هو الاشتراك الحقيقي للأفراد في نهضة الوطن والحفاظ على مستقبله.
- حب الوطن هو الوفاء له وتقديم كل غال ونفيس لأجل الحفاظ عليه.
حب الوطن انتماء فريد وإحساس راق وتضحية شريفة ووفاء كريم، فهو ليس مجرد لباس أو لهجة أو جنسية أو قانون أو أصباغ على الوجه، إنه أسمى من ذلك جميعاً، إنه حب سام، ويمكن غرس معانيه في نفوس أبنائنا من خلال: ربط أبناء الوطن بدينهم، وتنشئتهم على التمسك بالقيم الإسلامية، والربط بينها وبين هويتهم الوطنية، وتوعيتهم بالمخزون الإسلامي في ثقافة الوطن باعتباره مكوناً أساسياً له.
تأصيل حب الوطن والانتماء له، في نفوسهم في وقت مبكر، وذلك بتعزيز الشعور بشرف الانتماء إلى الوطن، والعمل من أجل رقيه وتقدمه، وإعداد النفس للعمل من أجل خدمته ودفع الضرر عنه، والحفاظ على مكتسباته.
تعميق مفهوم السمع والطاعة لولاة الأمر في نفوسهم، انطلاقاً من حث القرآن الكريم على ذلك.
تعزيز الثقافة الوطنية بنقل المفاهيم الوطنية لهم، وبث الوعي بتاريخ وطنهم وإنجازاته، وتثقيفهم بالأهمية الجغرافية والاقتصادية للوطن.
تعويدهم على احترام الأنظمة التي تنظم شؤون الوطن وتحافظ على حقوق المواطنين وتسيير شؤونهم، وتنشئهم على حب التقيد بالنظام والعمل به.
تهذيب سلوكهم وأخلاقهم، وتربيتهم على حب الآخرين.
تعويدهم على حب العمل المشترك، وحب الإنفاق على المحتاجين، وحب التفاهم والتعاون والتكافل والألفة.
نشر حب المناسبات الوطنية الهادفة والمشاركة فيها والتفاعل معها.




القِيَمُ الوطنيَّةُ:
مجموعةُ تؤكِّد على الأمانةِ المشتركةِ بين الحاكمِ والمسؤولِ والمواطنِ في الحفاظِ على الوطنِ، وتعاضدُ وتعاونُ وتواصلُ الجميعِ في القيامِ بأمنِه وحراسةِ قِيَمِهِ الإسلاميَّةِ والاجتماعيَّةِ ومكتسباتِه الحضاريَّةِ.
 ترسيخُ الهُوِيَّةِ الاسلامية الحضاريَّةِ،
* الدِّفاعُ عن الوطنِ وحمايةُ حدودِه وقِيَمِه ومقدَّساتِه.
* الاعتزازُ بالرُّموزِ الوطنيَّةِ.
* الالتزامُ بالأنظمةِ السَّائدة.
* المحافظةُ على اللُّغةِ العربيَّةِ والاعتزازُ بها.
* المحافظةُ على ثرواتِ الوطن.
* احترامُ العملِ وتشجيعُ الإبداعِ فيه.
* التَّمسُّكُ بالعاداتِ الوطنيَّةِ والزِّيِّ الوطنيِّ
* المشاركةُ في المناسباتِ الوطنيَّةِ بكلِّ اعتزازٍ .
* المبادرةُ والإسهامُ في الأعمالِ التَّطوعيَّةِ.
* تشجيعُ المنتجاتِ الوطنيَّةِ.
* تفعيلُ دورِ المؤسَّساتِ التَّعليميَّةِ والثَّقافيَّةِ والرِّياضيَّةِ في بناءِ شخصيَّةِ الإنسانِ المواطن .
* المحافظةُ على الممتلكاتِ العامَّةِ.المحافظةُ على الممتلكاتِ العامَّةِ.
* تكريسُ حبِّ الوطن وتعزيزُ الرَّغبةِ في خدمتِه.
* تنميةُ الوعيِ بالواجباتِ والحقوقِ؛ وتعزيزُ قِيَمِ النَّزاهةِ والشَّفافيةِ وكراهيةِ الفسادِ.
* التَّربيةُ على المُواطنةِ الحقَّةِ وتشجيعُ ممارسةِ الحوار.
* تشجيعُ رُوحِ التَّسامُحِ وقبولِ الاختلاف.
* تنميةُ القِيَمِ الإيجابيَّة في المجتمع ( العدل، الإنصاف، المساواة، احترامُ الآخَر وتقبُّلُه، المواطنةُ الصَّالحةُ ).
* تغليبُ المصلحةِ الوطنيَّةِ على المصلحةِ الخاصَّةِ أو الذَّاتيَّةِ.
* تشجيعُ الثَّقافةِ السُّلوكيَّةِ الإيجابيَّةِ لدى النَّشْءِ وتعزيز قِيَمِ الانتماء لديهم.
* تعزيزُ قِيم التَّفوُّقِ والطُّموحِ وحبِّ العلم لدى النَّاشئة بنين وبناتٍ على حدٍّ سواءٍ.
* تحفيزُ المبدعين وتطويرُ قُدراتِهم.