محتوى الرسالة واستراتيجيات الإقناع

محتوى الرسالة واستراتيجيات الإقناع
الرسالة هي محتوى السلوك الإتصالي, والرسائل تتخذ أشكالاً عديدة منها من يستخدم الاتصال اللفظي الذي يجمع بين اللغة المنطوقة والرموز الصوفية, وبعضها الآخر يتخذ شكل الاتصال غير اللفظي الذي يتمثل في لغة الأشارة, والحركات والأفعال.
·        أهم الأمور التي يجب مراعاتها في الرسالة هو سهولة استيعابها من جانب المتلقي, واستخدام الأشمالات المؤثر في الإقناع ومراعاة خصائص الوسيلة المستتخدمة في توصيل المعنى للجمهور المستهدف.
·       محتوى الرسالة يرتبط عادة بالقدرة على الإقناع, ولقد عرف أفلاطون البلاغة ويقصد بها الرسالة على أنها "كسب عقول الناس بالكلمات", أما أرسطو قيرى أن البلاغة على أنها "القدرة على كشف جميع السبل الممكنة للأقناع في كل حالة بعينها".
مثل: تحديد الأولة التي سوف يستخدمها وتلك التي يستبعدها, والحجم التي يسهب في وصفها ومدى قوتها فكل رسالة أقناعية هي نتاج للعديد من القرارات بالنسبة لشكلها ومحتواها, وأغلب تلك القرارات لا يمليها الهدف الأقناعي فقط, ولكن تمليها أيضاً خصائص المتلقي ومهارات القائم بالاتصال والحديث عن الرسالة يقودنا إلى التعرف إلى ما يلي:
أولاً: الاشتمالات المستخدمة في الرسالة الأقناعية "شكل من أشكال التأثير", يوجد ثلاث أنواع من الأشتمالات المستخدمة في الرسالة الأقناعية هي:
1.    اشتمالات عاطفية.
2.    الاشتمالات عقلانية.
3.    اشتمالات التخوف.
أ‌.       الاشتمالات العاطفية:
تستهدف الأشتمالات العاطفية التأثير في وجدان المتلقي وانفعالاته وأثار حاجاته النفسية والاجتماعية, ومخاطبة حواسة بما يخفق أهداف القائم بالاتصال, وعادة تعتمد الأشمالات العاطية على استخدام التقاليد والرموز, واستخدام الأساليب اللغوية تشبيه الاستعارة الكناية, دلالات الالفاظ مثل أفعال دعى-زعم- أعترف واستبدال كلمة بأخرى, الاستشهاد بمصادر, عرف الرأي على أنه حقيقة, معاني التوكيد مثل " مجدداً- بشدة- بقوة".
ب‌.  الاشتمالات العقلانية:
تعتمد على مخاطبة عقل المتلقي وتقديم الحج والشواهد المنطقية وتفيد الآراء المضادة بعد مناقشتها وأظهار جوانبها المختلفة وتستخدم في ذلك:
1.    الاستهاد بالمعلومات والأحداث الواقعية.
2.    تقديم الأرقام والاحصائيات.
3.    بناء النتائح على مقدما.
4.    تقد وجة النظر الآخرى.

أ‌.       اشتمالات التخويف:
تشير اشمالة التخويف إلى النتائج غير المرغوبه التي تترتب على عدم اعتناق المتلقي لتوصيات القائم بالاتصال, وتعمل اشمالات التخويف على تنشيط الأشارة العاطفية لدى المتلقي مثل أثارة  خوف الناس من الحرب لتبريد زيادة اعتماد ميزانيات الجيوش, الناس من الأمراض الخطيرة حتى يسارعوا إلى الكشف الطبي الدوري.
اشتماله التخويف تؤدي إلى جعل المتلقي يستجيب للرسالة في حالتين.
شدة الأشارة العاطفية تشكل حافزاً لدى المتلقي للاستجابة لمحتوى الرسالة
توقعات الفرد بإمكان تجنب الأخطاء و بالتالي تقليل التوتر العاطفي عند الاستجابة لمحتو الرسالة وفي الغالب توجد ثلاث عوامل تؤثر على شدة الأثارة العاطفية مثل:
محتوى الأشمالة- مصدر الرسالة – خبرات الاتصال السابقة للمتلقي.
الخلاصة: لا توجد قاعدة ثانية نستطيع أن نعم على أساسها أي الاشمالات أفضل في أغلب الحالات أخرى, أما الاشمالات العقلانية تكون أفضل في بعض الحالات, والعاطفية افضل في حالات أخرى, أما الاشمالات الخويف فقد تكون لا نتائج عكسية في بعض الأحيان.
ثانياً: أساليب الإقناع المستخدمة في الرسالة:
واستخدام نوع معين من الاشمالات بما يتوافق مع طبيعة الموضوع وخصائص جمهور معين من المتلقي وهذه الاعتبارات هي:
أ‌.       وضوح الأهداف مقابل استنساحها خمسا.
الملاحظة هنا أنه كلما زاد ذكاء المتلقي وتعليمه كان من الأفضل ترك الهدف ضمن, وإذا كان الموضوع مهماً للمتلقي, سوف يكون لديه معلومات كثيرة عدة لذلك يصيح تركه لستخلص النتائج بمعرفة أكثر فاعلية.
ب‌.  تقديم الرسالة لأدلة وشواهد:
القائمين بالاتصال يحالولون أن يدعموا رسالتهم الأقناعية بتقديم أدلة, هنالك العديد من العوامل تلعب دوراً هاماً وأساسياً في تحديد نجاح عمل القائم بالاتصال, أهمها المصدقية للمتحدث, وكلما زادات مصدقية المصدر, قلت الحاجة لمعلومات أضافية تؤيد ما يقوله, وكذلك يقلل التقديم الضعيف للرسالة من وقع أي دليل.
ب‌.  عرض جانب واحد من الموضوع مقابل عرض الجانب المؤيد والمعارض:
وجد الباحثون أن يتقدم الحج المؤيد والمعارضة أكثر فاعلية وأقدر على التعبير لدى الفرد المتعلم, وحين يكون الجمهور متردداً فإءن تقديم الجانبين يكون أقوى أثراً, كذلك الرسالة التي تذكر جانبى الموضوع المؤيد والمعارض تكون أكثر قدرة على تحصين المتلقى من الدعاية المضادة في حين أن الرسالة التي تعرض جانب واحد تكون غير قادرة على تحصين الجمهور.
د. ترتيب الحج الاقناعية داخل الرسالة: أظهرت الدراسات أن الحج التي تقدم في البداية يكون تأثيرها أقوى من الحج تقدم في النهاية في حين أظهرت دراسات أخرى نتائج عكسية ويمكن القول أن ترتيب الذروة أفضل بالنسبة للموضوعات غير المألوفة وحين لا يكون الجمهور مهتماً بالموضوع.

هي استخدام الاتجاهات أو الاحتياجات الموجودة لدى الجمهور.
تشير الدراسات بقوة إلى أن الرسالة تصح أكثر فاعلية حينما تجعل الرأي أو السلوك الذي تعرضة يسدو للجمهور أنه وسيلة لتحقيق احتياجاته الموجودة فعلاً
وتأثير رأي الأغلبية
أثبت الدراسات أن الجماهير تعتقد بعض الاراء لأنها تؤمن ببساطة بأن تلك الأراء تتفق مع رأي الأغلبية أو الرأي الشائع.
تأثير تراكم التعرض والتكرار:
يؤمن علماء الاتصال بأن تكرار الرسالة من العوامل التي تساعد على الاقناع, ويظهر ذلك من خلال تكرار الحملات الاعلانية مثلاً, وتؤكد الدراسات أن التكرار يقوم بتذكير المتلقي باستمرار بالهدف من الرسالة.
ثالثاً: استراتيجيات الاقناع:
فكرة الاقناع قديمة فقد كان علم البيان والفصاحة يستخدم للإشارة إلى فن باستخدام اللغة للتأثير على أفكار الآخرين وسلوكه وخلال زمن الصوت البشري كشعل من أشكال الاتصا أصبحت مهمة الاقناع من أهم مميزات تلك العصور, ومع تطور المجتمعات وازدهارها وظهور فن الاقناع الشفهي بالكلام الفصيح, كان هذا الفن يمثل مهارة شمنية لدى اليونانين والرومان للفوز في محاكم القانون والنقاش في المنتديات السياسية.
الاقناع في اليساق الحالي يشير بصورة لمساسية إلى استخدام وسائل الإعلام الجماهيرية لتقديم رسائل مخططه عمداً لاستنباط سلوكيات معينة من جانب جماهير القراء والمستمعين والمشاهدين ولقد عرف "تلقين ديفلير" وساندرا دوكيتش  ثلاث استراتيجات نظرية للاقناع يخاطب كل منها نفس المتغير التابع, وهو السلوك العنى.
وهذه الاستراتيجيات هي:
1.  الاستراتيجية اليكودينامية: ( عبارة عن أدماج الاقتراحات الأساسية لعلم النفس في اطار يعتبر المؤثر والاستجابة عند الفرد وعبارة عن نظرية "s.o.r".
2.    الاسترايتجية الاجتماعية الثقافية.
3.    استراتيجية بناء المعنى.