ﺍﻹﻋـﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻭﻋﻴـﺔ ﺒﺎﻟﻘﻀـﺎﻴـﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴــﺔ

ﺍﻹﻋـﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻭﻋﻴـﺔ ﺒﺎﻟﻘﻀـﺎﻴـﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴــﺔ
ﻻ ﺸﻙ ﺃﻥ ﻭﺴﺎﺌل ﺍﻹﻋﻼﻡ
ﺇﺫﺍﻋﺔ، ﺘﻠﻔﻴﺯﻴﻭﻥ، ﺼﺤﺎﻓﺔ
ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻓﻌﺎل ﻭﻫﺎﻡ ﻓﻲ ﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﻋﻲ
ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ، ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻭﺭ ﻟﻴﺱ ﺠﺩﻴﺩﺍ ﺒل ﻜﺎﻥ ﻤﻭﺠﻭﺩﺍ ﻤﻥ ﻗﺒل، ﺇﻻ ﺃﻥ
ﺍﻟﺘﻁﻭﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﻁﺭﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺭ ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﺨﺎﺼﺔ ﻤﻊ ﺘﺯﺍﻴﺩ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﺒﻘﻀﺎﻴﺎ
ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
.
ﻭﻴﻘﺼﺩ ﺒﺎﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ
"ﺘﻭﻅﻴﻑ ﻭﺴﺎﺌل ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺃﺸﺨﺎﺹ ﻤﺅﻫﻠﻴﻥ ﺒﻴﺌﻴﺎ ﻭﺇﻋﻼﻤﻴﺎ
ﻟﻠﺘﻭﻋﻴﺔ ﺒﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺨﻠﻕ ﺭﺃﻱ ﻋﺎﻡ ﻤﺘﻔﺎﻋل ﺇﻴﺠﺎﺒﻴﺎ ﻤﻊ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ
"
ﻓﺎﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﺃﺤﺩ
ﺍﻟﻤﻘﻭﻤﺎﺕ ﺍﻟﺭﺌﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺇﻴﺠﺎﺩ ﺍﻟﻭﻋﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻭﺇﻜﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ
ﻭﻨﻘﻠﻬﺎ ﻟﺘﺄﻫﻴل ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭ ﻨﻔﺴﻪ ﻟﻴﻜﻭﻥ ﺃﺩﺍﺓ ﻓﻲ ﻨﺸﺭ ﻗﻴﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻥ
ﺍﻟﺴﻠﻭﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﺒﻬﺎ
.
ﻭﺘﺘﻌﺩﺩ ﻭﺴﺎﺌل ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻤﺎ ﺒﻴﻥ ﻤﻁﺒﻭﻋﺔ ﻜﺎﻟﺼﺤﻑ
(
ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﺩ ﻭﺍﻟﻤﺠﻼﺕ
)
ﻭﺍﻟﻜﺘﺏ
ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻴﺭ ﻭﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺸﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷ
ﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﻁﺒﻭﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﺼﻘﺎﺕ ﻭﻭﺴﺎﺌل ﻤﺴﻤﻭﻋﺔ ﻜﺎﻟﺭﺍﺩﻴﻭ
ﻭﺃﺨﺭﻯ ﻤﺭﺌﻴﺔ ﻜﺎﻟﺘﻠﻔﺯﻴﻭﻥ ﻭﺍﻟﻔﻴﺩﻴﻭ ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻭﺍﻹﻨﺘﺭﻨﺕ، ﻫﺫﺍ ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺤﺩﺍﺙ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ
ﻜﺎﻟﻤﻨﺎﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻤﺴﺎﺒﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺅﺘﻤﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﺩﻭﺍﺕ
.
ﻭﻴﻬﺩﻑ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﺇﻟﻰ ﺘﻌﺯﻴﺯ ﺍﻹﺘﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻴﺔ،
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺩﻓﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺩﻓﻴﻥ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﺒﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺤل ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺘﻐﻴﻴﺭ ﺍﻟﺴﻠﻭﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﺒﺎﻟﺒﻴﺌﺔ
ﻋﺒﺭ ﺘﺴﻠﻴﻁ ﺍﻟﻀﻭﺀ ﻋﻠﻰ ﺠﻭﺍﻨﺏ ﻭﻤﻅﺎﻫﺭ ﺍﻹﻀﺭﺍﺭ ﺒﺎﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺇﺒﺩﺍﺀ ﻜل ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺅﺜﺭ ﺴﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
2.
1
ﻜﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﻤﻬﺎﻡ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﺍﻟﺘﻨﻭﻴﺭ ﻋﻥ ﻁﺭ
ﻴﻕ ﺘﻘﺩﻴﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺴﺎﻋﺩ ﻋﻠﻰ
ﺇﺘﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟتﺤﻔﺘﻴﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻓﻀل ﻭﺨﻠﻕ ﺍﻟﻁﻤﻭﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﺩﻭﻥ
ﻤﺒﺎﻟﻐﺔ، ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﺩﻋﻭﺓ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﺒﺘﻐﻴﻴﺭ ﺍﻟﺴﻠﻭﻙ ﻭﺘﻌﺯﻴﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﺒﻌﺭﺽ ﺍﻟﺨﻁﻁ
ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ
ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺭ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﻭﺴﺎﺌل ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺒﺄﺴﻠﻭﺏ ﻤﺒﺴﻁ ﻭﺒﻠﻐﺔ
ﻴﻔﻬﻤﻬﺎ ﻋﺎﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺩﻋﻭﺘﻬﻡ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺘﻨﻔﻴﺫﻫﺎ، ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺘﺤﻔﻴﺯﻫﻡ ﻭﺘﻨﻤﻴﺔ ﺇﺤﺴﺎﺴﻬﻡ
ﺒﺎﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻜﺔ، ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺫﻴﺔ
.
ﻭﺘﺴﺘﻁﻴﻊ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ
"
ﺼﻔﺤﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
"
ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺨﺼﺼﻬﺎ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﺩ ﺍﻟﻴﻭﻤﻴﺔ
ﺃﻥ ﺘﻭﻀﺢ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻭﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻑ ﻤﻥ ﺤﺩﺘﻬﺎ ﻭﺨﻁﺔ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﻟﻠﺘﻐﻠﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﻔﺭﺩ ﻓﻲ ﺫﻟﻙ
.
ﻜﻤﺎ ﻴﺴﺘﻁﻴﻊ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﺃﻥ ﻴﻌﺭﺽ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺒﺭﺍﻤﺠﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻗﻨﻭﺍﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺩﺩﺓ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ
ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻤﺩﻯ ﺇﺴﻬﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺭ ﻓﻲ ﺤﻠﻬﺎ ﻭﺁﺜﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻤﺩﻯ ﺍﺤﺘﻤﺎل
ﺘﻁﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒل، ﺇﺫﺍ ﻤﺎ ﺘﻡ ﺘﺭﻜﻬﺎ ﺒﺩﻭﻥ ﺇﺘﺨﺎﺫ ﺇﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﺘﺠﺎﻩ ﺇﻴﺠﺎﺩ ﺤﻠﻭل ﻟﻬﺎ
.
ﻭﺘﺴﺘﻁﻴﻊ ﺍﻟﺒﺭﺍﻤﺞ ﺍﻹﺫﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺃﻥ ﺘﻨﺎﻗﺵ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺭ ﻭﺘﺴﺘﻁﻠﻊ ﺁﺭﺍﺌﻬﺎ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ
ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ، ﻭﻤﺩﻯ ﺇﺴﻬﺎﻡ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺫﻱ ﻭﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻤﺩﻨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺇﻴﺠﺎﺩ ﺤﻠﻭل
ﻟﻬﺎ، ﻜﺫﻟﻙ ﻨﻘل ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺠﻌﺔ ﻭﺃﺴﺒﺎﺏ ﻨﺠﺎﺤﻬﺎ، ﺤﻴﺙ ﻴﺸﻜل ﻫﺫﺍ ﺤﺎﻓﺯﺍ ﺇﻴﺠﺎﺒﻴﺎ
ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻜﺔ ﻓﻲ ﺘﻨﻔﻴﺫ ﺍﻷﻨﺸﻁﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ
.
ﻜﻤﺎ ﻴﻤﻜﻥ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻹﺤﺘﻔﺎل ﺒﺎﻷﻴﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻤﺜل ﻴﻭﻡ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ،
ﻴﻭﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ
ﻴﻭﻡ ﺍﻟﺸﺠﺭﺓ
.....
ﻭﻤﺎ ﻴﺼﺎﺤﺒﻬﺎ ﻤﻥ ﻤﺅﺘ
ﻤﺭﺍﺕ ﺍﻗﺘﺭﺍﺡ ﺴﻠﻭﻙ ﺒﻴﺌﻲ ﻟﺤل ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ، ﻭﺭﻓﻊ ﻭﻋﻲ
ﻭﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ﺒﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
ﺃﻤﺎ ﻋﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻹﻋﻼﻤﻴﺔ ﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
:
_1
ﺍﺯﺩﻴﺎﺩ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﺩﺭﻜﻴﻥ ﻷﺒﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻜل ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻤﺩﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ، ﻭﺍﻟﺩﻟﻴل ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ
ﺍﻟﻤﻠﻤﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﻫﻭ ﺨﺭﻭﺝ ﺍﻟﺭﺴﺎﻟﺔ ﺍﻹﻋﻼﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻤﻥ ﻨﻁﺎﻕ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺒﻬﺫﻩ
ﺍﻟﻤﺴﺎﺌل ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻁﺎﻕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺭﻱ ﺍﻟﻭﺍﺴﻊ
.
_2
ﻅﻬﻭﺭ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺒﺭﺍﻤﺞ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻌﻼﺝ ﻤﺸﺎﻜل ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺠﺩﻭل ﺃﻋﻤﺎل ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺒﺩﺀ ﺘﻜﻭﻴﻥ ﺭﺃﻱ ﻋﺎﻡ ﻭﻁﻨﻲ ﻭﺩﻭﻟﻲ ﻤﺅﻴﺩ ﻭﻤﺴﺎﻨﺩ ﻟﻌﻼﺝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ
.
_3
ﺍﻹﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﻭﺍﻀﺢ
ﺇﻟﻰ ﺠﻌل ﻗﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻗﻀﺎﻴﺎ ﻜﻭﻨﻴﺔ، ﺘﻬﻡ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻜل ﺒﻘﺎﻉ
ﺍﻷﺭﺽ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺒﻘﺎﺀ ﻜﻭﻜﺏ ﺍﻷﺭﺽ
.
_4
ﺍﺯﺩﻴﺎﺩ ﻨﻁﺎﻕ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﺒﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺒﺩﺀ
ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺍﻷﺴﺎﺴﻲ ﻭﻭﺼﻭﻻ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﻲ، ﺤﻴﺙ ﺒﺩﺃﺕ ﺘﻅﻬﺭ ﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺃﻜﺎﺩﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﺠﺎل ﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺠﺎﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ
.
ﻭﺒﺎﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻁﺒﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﺠﺭﻴﺕ ﻓﻲ
ﻤﺠﺎل ﺘﺄﺜﻴﺭ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺃﻀﺤﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻘل ﺍﻹﻋﻼﻤﻲ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎل ﻻﺯﺍل
ﻴﺘﺭﻜﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻷﻤﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺭﺴﺎﻟﺔ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺘﺼل ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤ
ﺘﻠﻘﻴﻥ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻴﺠﻴﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗل ﺍﻟﻘﺭﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺔ، ﺒﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺨﺭﻯ ﻻﺯﺍﻟﺕ ﺭﺴﺎﻟﺔ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻤﻭﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ
ﻨﻭﻋﻴﺔ ﻤﻌﻴﻨﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻴﻥ ﻭﻻ ﺘﺼل ﺇﻟﻰ ﻗﻁﺎﻋﺎﺕ ﻜﺒﻴﺭﺓ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺨﺎﺼﺔ ﺒﻌﺩﻤﺎ ﺃﺜﺒﺘﺕ
ﺍﻷﺒﺤﺎﺙ ﺍﻟﻘﻠﺔ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻟﻠﻤﻭﺍﺩ ﺍﻹﻋﻼﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺩﻤﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺯﻴﻭﻥ
ﻭﻫﻤﺎ ﺃﻜﺜﺭ
ﻭﺴﺎﺌل ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺇﻨﺘﺸﺎﺭﺍ ﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﺒﺎﻟﺼﺤﺎﻓﺔ