ﺘﺩﺍﺒﻴﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ


ﺘﺩﺍﺒﻴﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ
ﻭﻀﻌﺕ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺃﻤﺎﻡ ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺇﻴﺠﺎﺩ ﺼﻴﻎ ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ ﻗﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﺸﺄﻨﻬﺎ ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ، ﺒﺈﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺘﺭﺘﺒﻁ ﺒﺄﻫﻡ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ
ﻗﺎﻁﺒﺔ، ﻭﻨﻌﻨﻲ ﺒﺫﻟﻙ ﺍﻟﺤﻕ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ﻋﻠﻰ ﺼﺤﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺒﻴﺌﺔ ﻨﻅﻴﻔﺔ، ﻭﻴﻨﻌﻜﺱ
ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺒﺎﻟﺒﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺜﻼﺜﺔ ﺇﺘﺠﺎﻫﺎﺕ
:
_
ﺍﻹﺘﺠﺎﻩ ﺍﻷﻭل
:
ﻴﺘﻀﺢ ﻤﻥ ﻜﺜﺭﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺤﻭﺙ ﻭﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺴﺘﻬﺩﻓﺕ ﺇﺜﺎﺭﺓ ﺍﻟﻭﻋﻲ ﺒﺎﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﻤﻭﺍﺭﺩﻫﺎ، ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻤﺎ ﺘﺘﻌﺭﺽ ﻟﻪ ﻤﻥ ﺴﻭﺀ ﺍﺴﺘﻐﻼل
ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻟﻬﺎ، ﻭﺍﻵﺜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺩﻤﺭﺓ ﻟﺫﻟﻙ ﺍﻟﺨﻠل، ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﺯﻥ ﺍﻹﻴﻜﻭﻟﻭﺠﻲ
ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺱ ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ
.
_
ﺍﻹﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ
:
ﻭﻫﻭ ﻴﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﺇﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓل ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺒﻌﻘﺩ ﺍﻟﻨﺩﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺅﺘﻤﺭﺍﺕ ﺤﻭل ﻤﻭﻀﻭﻉ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﻗﻀﺎﻴﺎﻫﺎ ﻭﻤﺸﻜﻼﺘﻬﺎ، ﻭﻤﺩﻯ ﺘﺄﺜﻴﺭ
ﺫﻟﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺤﻴﺔ ﺍﻷﺨﺭﻯ، ﻭﺘﺠﻤﻊ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺅﺘﻤﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﻭﺏ
ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﻤﻴﺔ ﻤﻌﺎ ﻟﺘﻭﺼﻴﻑ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻷﺴﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺒﻴﺌﺔ ﺼﺤﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﻏ
ﺫﺍﺀ ﻜﺎﻑ، ﻭﻓﻲ
ﺴﻜﻥ ﺠﻴﺩ، ﻭﻓﻲ ﻤﻴﺎﻩ ﻨﻘﻴﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺫﺍ ﻨﻼﺤﻅ ﺃﻥ ﻋﻘﺩ ﺍﻟﺜﻤﺎﻨﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﻌﺸﺭﻴﻥ
ﻴﺘﻤﻴﺯ ﺒﺘﺭﺍﺠﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻥ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻤﺎﺕ ﺍﻹﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺭﻜﻴﺯ ﻋﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻜل ﺍﻟﻌﺎﺠﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻘﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﺘﺘﻌﻠﻕ ﺒﺒﻘﺎﺀ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻹﻨﺘﻘﺎل ﻤﻥ ﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻜﺈﺭﺘﻔﺎﻉ ﺩﺭﺠﺔ ﺤﺭﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﺭﺓ ﺍﻷﺭﻀﻴﺔ
ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻹﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻁﺏ ﻭﺍﻷﻤﺭﺍﺽ
.
ﻣﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺳﺒﻞ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ
120
ﻭﺍﻟﺨﻁﺭ
ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻬﺩﺩ ﻁﺒﻘﺔ ﺍﻷﻭﺯﻭﻥ ﺍﻟﻤﺤﻴﻁﺔ ﺒﺎﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﺭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻠﺘﻬﻡ ﺍﻷﺭﺍﻀﻲ
ﺍﻟﺯﺭﺍﻋﻴﺔ
.
_
ﺍﻹﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ
:
ﻭﻴﺘﺠﺴﺩ ﻓﻲ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﺘﺒﺩﻴﻪ ﺍﻟﺩﻭل ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺒﺈﻨﺸﺎﺀ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ
ﻭﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﻭﻫﻴﺌﺎﺕ ﺤﻜﻭﻤﻴﺔ ﺘﺭﻋﻰ ﺸﺅﻭﻥ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ، ﻓﺘﻀﻊ ﺍﻟﺨﻁﻁ ﻟﻠﺴﻴﻁﺭﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺘﺭﺸﻴﺩ
ﺍﺴﺘﻐﻼﻟﻬﺎ ﻟﺘﺩﻋﻴﻡ ﺍﻟﺘﻭﺍﺯﻥ ﺍﻹﻴﻜﻭﻟﻭﺠﻲ

ﺍﻟﻤﺅﺘﻤﺭﺍﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ
ﺇﻥ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻤﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺒﺎﻟﺒﻴﺌﺔ ﻟﻴﺴﺕ ﺇﻫﺘﻤﺎﻤﺎﺕ ﺤﺩﻴﺜﺔ، ﺇﺫ ﺤﻅﻴﺕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺌل ﺒﺎﻹﻫﺘﻤﺎﻡ
ﻤﻨﺫ ﻓﺘﺭﺓ ﻁﻭﻴﻠﺔ، ﻟﻜﻥ ﺒﺸﻜل ﻴﻨﻘﺼﻪ
ﺍﻟﺘﻨﻅﻴﻡ ﻭﺍﻹﺴﺘﻤﺭﺍﺭﺍﻴﺔ، ﻭﻴﺠﻲﺀ ﺸﻬﺭ ﺩﻴﺴﻤﺒﺭ
1968
ﻟﻴﻜﻭﻥ ﺇﻋﻼﻨﺎ ﻋﻥ ﻤﺭﺤﻠﺔ ﻓﻲ ﺘﺎﺭﻴﺦ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺒﺎﻟﺒﻴﺌﺔ، ﺤﻴﺙ ﺩﻋﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻟﻸﻤﻡ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﻘﺩ ﻤﺅﺘﻤﺭ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺤﻭل ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ، ﻟﻠﺒﺤﺙ ﻋﻥ ﺤﻠﻭل ﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺘﻠﻭﺙ ﻭﻏﻴﺭﻫﺎ ﻤﻤﺎ
ﻴﻬﺩﺩ ﺍﻟﻜﺭﺓ ﺍﻷﺭﻀﻴﺔ، ﻭﻨﺴﺘﻌﺭﺽ ﺘﺒﺎﻋﺎ ﺃﻫﻡ ﺍﻹﺘﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻭﺍﺜﻴﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ
ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ
:
1
ﺍﻹﺘﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻭﺍﺜﻴﻕ ﺍﻟﻤﺒﺭﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ
:
ﻭﻫﻲ ﻋﺩﻴﺩﺓ ﻨﺫﻜﺭ ﻤﻨﻬﺎ
:
_1
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺒﺎﺭﻴﺱ
1814
ﺘﻨﻅﻡ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﻤﻴﺎﻩ ﻨﻬﺭ ﺍﻟﺭﺍﻴﻥ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺩﻭل ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻤﺭ ﺒﻬﺎ
.
_2
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ
1885
ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﺼﻴﺩ ﻭﺍﻟﺭﻗﺎﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻨﻬﺎﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﻤﻨﺎﻁﻕ
ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﺫﺒﺔ ﺍﻟﺤﺩﻭﺩﻴﺔ
.
_3
ﺇﻋﻼﻥ
1875
ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ ﻭﺍﻟﻤﺠﺭ
ﻭﺍﻴﻁﺎﻟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻕ ﺒﺎﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻔﻁﺭﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻁﻴﻭﺭ ﺍﻟﻨﺎﻓﻌﺔ ﻟﻠﺯﺭﺍﻋﺔ
.
_4
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﻟ
ﻨﺩﻥ
1954
ﻭﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻤﻨﻊ ﺘﻠﻭﺙ ﺍﻟﺒﺤﺎ
ﺭ ﺒﺎﻟﻨﻔﻁ
.
_5
ﺍﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺒﺎﺭﻴﺱ
1960
ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺩﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﻴﺩﺍﻥ ﺍﻟﻨﻭﻭﻴﺔ
.
1
:
ﺴﻭﺯﺍﻥ ﺃﺤﻤﺩ ﺃﺒﻭ ﺭﻴﺔ،
ﻤﺭﺠﻊ ﺴﺎﺒﻕ
.
ﺹ ﺹ
44
_
45
.
ﻤﻌﺎﻫﺩﺓ ﻤﻭﺴﻜﻭ
1963
1967
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻨﻭﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤ
ﺒﺎﺩﺉ
ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺤﻜﻡ ﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺩﻭل ﻓﻲ ﺇﺴﺘﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺠﻲ
.
_7
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺒﺭﻭﻜﺴل
1969
ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﺩﺨل ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻜﻭﺍﺭﺙ ﺍﻟﻨﺎﺠﻤﺔ
ﻋﻥ ﺍﻟﺘﻠﻭﺙ ﺒﺎﻟﻨﻔﻁ
.
_8
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺒﺭﻭﻜﺴل
1970
ﺒﺸﺄﻥ ﺼﻴﺩ ﻭﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﻁﻴﻭﺭ
.
_9
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺒﺭﻭﻜﺴل
1971
ﻭﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﺈﻨﺸﺎﺀ ﺼﻨﺩﻭﻕ ﺩﻭﻟﻲ ﻟﻠﺘﻌﻭﻴﺽ ﻋﻥ ﺍﻟﻀﺭﺭ
ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻋﻥ ﺍﻟﺘﻠﻭﺙ ﺒﺎﻟﻨﻔﻁ
.
10
_
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺒﺎﺭﻴﺱ
1972
ﻭﺍﻟﻤﺒﺭﻤﺔ ﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﻤﻨﻅﻤﺔ ﺍﻟﻴﻭﻨﺴﻜﻭ ﺒﺸﺄﻥ ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺘﺭﺍﺙ
ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ
.
11
_
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﻭﺍﺸﻨﻁﻥ
1973
ﺒﺸﺄﻥ ﻤﻨﻊ ﺍﻹﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺠﻨﺎﺱ ﺍﻟﺤﻴﻭﺍﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﺩﺩﺓ
ﺒﺎﻹﻨﻘﺭﺍﺽ
.
12
_
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ
1977
ﺒﺸﺄﻥ ﺤﻅﺭ ﺇﺠﺭﺍﺀ ﺃﻴﺔ ﺘﻐﻴﻴﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻷ
ﻏﺭﺍﺽ ﻋﺴﻜﺭﻴﺔ
.
13
_
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ
1979
ﻴﺸﺄﻥ ﺤﻔﻅ ﺍﻷﺤﻴﺎﺀ ﺍﻟﺒﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ
.
14
_
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﻓﻴﻴﻨﺎ
1985
ﺒﺸﺄﻥ ﺤﻤﺎﻴﺔ ﻁﺒﻘﺔ ﺍﻷﻭﺯﻭﻥ
.
ﻭﺇﻀﺎﻓﺔ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻹﺘﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺃﺨﺭﻯ ﻜﺜﻴﺭﺓ ﻫﻨ
ﻙ ﺍﻹﺘﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺭﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ
ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻨﺫﻜﺭ ﻤﻨﻬﺎ ﻤﺜﻼ
:
_1
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺒﺭﺸﻠﻭﻨﺔ ﺒﺸﺄﻥ ﺤﻤﺎﻴ
ﺔ ﺍﻟﺒﺤﺭ ﺍﻷﺒﻴﺽ ﺍﻟﻤﺘﻭﺴﻁ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻠﻭﺙ ﺴﻨﺔ
.1976
_2
ﺍﻹﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻹﻓﺭﻴﻘﻴﺔ ﻟﺤﻔﻅ ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ ﺴﻨﺔ
.1968
_3
ﺍﻹﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺒﻴﺔ
1979
ﺒﺸﺄﻥ ﺤﻔﻅ ﺍﻷﺤﻴﺎﺀ ﺍﻟﺒﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻭﺍﺤل ﺍﻷﻭﺭﻭﺒﻴﺔ
.

ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻜﻭﻴﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻤﺠﺎل ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺒﺤﺭﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻠﻭﺙ ﺴﻨﺔ
1978
1.
ﺃﻤﺎ ﻋﻥ ﺍﻟﻤﺅﺘﻤﺭﺍﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻓﻨﺘﻨﺎﻭل ﻤﻨﻬﺎ
:
_1
ﻤﺅﺘﻤﺭ ﺍﻷﻤﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ
ﺴﺘﻭﻜﻬﻭﻟﻡ
1972
:
ﻋﻘﺩ ﻤﺅﺘﻤﺭ ﺍﻷﻤﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﺍﻷﻭل ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ
ﻓﻲ
05
ﻴﻭﻨﻴﻭ
1972
ﻓﻲ ﻤﺩﻴﻨﺔ
ﺴﺘﻭﻜﻬﻭﻟﻡ ﻋﺎﺼﻤﺔ ﺍﻟﺴﻭﻴﺩ ﻭﺤﻀﺭﻩ ﻤﻤﺜﻠﻭ ﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺩﻭل
ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻷﻤﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﺤﻴﻨﺫﺍﻙ ﻭﻗﺩ ﺼﺩﺭ ﻓﻲ ﺨﺘﺎﻡ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺇ
ﻋﻼﻥ ﺩﻭل ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ
ﻤﺘﻀﻤﻨﺎ ﺃﻭل ﻭﺜﻴﻘﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻋﻥ ﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺸﺅﻭﻥ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤﻌﻬﺎ
ﻓﻀﻼ ﻋﻥ ﺨﻁﺔ ﻟﻠﻌﻤل ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺘﻀﻤﻨﺕ
109
ﺘﻭﺼﻴﺔ ﺘﺩﻋﻭ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺎﺕ ﻭﻭﻜﺎﻻﺕ ﺍﻷﻤﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ
ﻭﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻹﺘﺨﺎﺫ ﺍﻟﺘﺩﺍﺒﻴﺭ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻤﻭﺍﺠﻬﺔ ﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍ
ﻟﺒﻴﺌﺔ، ﻭﺠﺎﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺒﺩﺃ ﺍﻷﻭل ﺃﻥ ﻟﻺﻨﺴﺎﻥ ﺤﻘﺎ ﺃﺴﺎﺴﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺭﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺒﻴﺌﺔ
ﻨﻅﻴﻔﺔ ﺘﺘﻴﺢ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻴﺵ ﻓﻲ ﻜﺭﻡ ﻭﺭﻓﺎﻫﻴﺔ، ﻜﻤﺎ ﺃﻜﺩ
ﺇﻋﻼﻥ
ﺴﺘﻭﻜﻬﻭﻟﻡ ﺃﻥ ﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﻜﺒﻴﺭﺓ ﺘﻘﻊ ﻋﻠﻰ
ﻋﺎﺘﻕ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺎﺕ ﻟﺘﺤﺴﻴﻥ ﻭﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻟﻸﺠﻴﺎل ﺍﻟﻘﺎﺩﻤﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺇﺜﺭ ﻤﺅﺘﻤﺭﺍ
ﺴﺘﻭﻜﻬﻭﻟﻡ ﺍﻋﺘﺭﻓﺕ
ﺩﻭل ﻋﺩﻴﺩﺓ ﻓﻲ ﺩﺴﺎﺘﻴﺭﻫﺎ ﻭﻗﻭﺍﻨﻴﻨﻬﺎ ﺒﺎﻟﺤﻕ ﻓﻲ ﺒﻴﺌﺔ ﻨﻅﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺘﺯﺍﻡ ﺍﻟﺩﻭل ﺒﺤﻤﺎﻴﺔ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ
2.
_2
ﻤﺅﺘﻤﺭ ﺍﻷﻤﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ
"
ﻗﻤﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺸﻤﺎل ﻭﺍﻟﺠﻨﻭﺏ
":
ﺒﺩﺃ ﻤﺅﺘﻤﺭ ﺍﻷﻤﻡ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺭﻭﻑ ﺒﺈﺴﻡ
"
ﻗﻤﺔ ﺍﻷﺭﺽ
"
ﺇﺠﺘﻤﺎﻋﺎﺘﻪ ﻓﻲ ﺭﻴﻭ ﺩﻱ ﺠﺎﻨﻴﺭﻭ ﻓﻲ ﺍﻟ
ﻔﺘﺭﺓ
ﻤﻥ
03
-
04
ﺠﻭﺍﻥ
1992
ﻭﺴﻁ ﺠﻭ ﻤﺸﺤﻭﻥ ﺒﺎﻟﺘﻭﺘﺭ ﻤﻥ ﻨﺎﺤﻴﺔ ﻭﺍﻵﻤﺎل ﺍﻟﻌﺭﻴﻀﺔ ﻤﻥ ﻨﺎﺤﻴﺔ
ﺃﺨﺭﻯ، ﻭﺘﺘﻤﺜل ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﻤﻁﺭﻭﺤﺔ ﻓﻲ
:
ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻭﻱ، ﺤﻤﺎﻴﺔ ﻤﻭﺍﺭﺩ ﺍﻷﺭﺽ، ﺤﻔﻅ
ﺍﻟﺘﻨﻭﻉ ﺍﻟﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻲ، ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ، ﺘﺤﺴﻴﻥ ﻨﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺼﺤﺔ ﺍﻟﺒﺸﺭ، ﻜﻤﺎ ﺘﻨﺎﻭل ﺍﻟﻤﺅﺘﻤﺭ
ﺍﻷﻨﻤﺎﻁ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﻟﻠ
ﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺴﺒﺏ ﺍﻟﻀﻐﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻤﺜل ﺍﻟﻔﻘﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻨﺎﻤﻴﺔ ﻭﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺃﻨﻤﺎﻁ ﺍﻹﺴﺘﻬﻼﻙ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻘﺎﺒﻠﺔ ﻟﻺﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﻭﺍﻟﻀﻐﻭﻁ ﺍﻟﺴﻜﺎﻨﻴﺔ
.
ﻭﻗﺩ ﺼﺩﺭ ﻋﻥ ﻤﺅﺘﻤﺭ ﻗﻤﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻋﺩﺩ ﻜﺒﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﻭﺜﺎﺌﻕ ﺃﻫﻤﻬﺎ
:
1
ﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﺭﺽ
:
ﻭﻴﺘﻜﻭﻥ ﻤﻥ ﺴﺒﻌ
ﻭﻋﺸﺭﻴﻥ
(
27
)
ﻤﺒﺩﺃ ﻭﻫﻭ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤ
ﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ
ﺘﺘﻨﺎﻭل ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻭﺍﻟﺴﻠﻭﻙ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻭﻤﻲ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺩﻭل ﻓﻲ
ﺇﻴﺠﺎﺩ ﺘﻭﺍﺯﻥ ﺒﻴﻥ ﺍﻹﺤﺘﻴﺎﺠﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻟﻸﺠﻴﺎل ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻀﺭ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒل
.
_2
ﺃﺠﻨﺩﺓ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺭﻴﻥ
:
ﻫﻲ ﺒﻤﺜﺎﺒﺔ ﺨﻁﺔ ﻋﻤل ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒل ﻤﻥ ﺃﺠل ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ
ﺒﺘﻨﻤﻴﺔ ﻤﺴﺘﺩﻴﻤﺔ ﻭ
ﺘﻀﻡ ﺃﺭﺒﻌﻴﻥ ﻓﺼﻼ ﺘﺸﻤل ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻋﺎ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ
:
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ، ﺤﻤﺎﻴﺔ
ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻭﻱ، ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﺫﺒﺔ، ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻭﻉ ﺍﻟﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻲ، ﺍﻟﺘﺨﻠﺹ
ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻔﺎﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻁﺭﺓ، ﻨﺸﺭ ﺍﻟﺘﻜﻨﻭﻟﻭﺠﻴﺎ ﺍﻟﺨﻀﺭﺍﺀ
.
_3
ﺇﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺘﻐﻴﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ
:
ﻭﻟﻘﺩ ﻜﺎﻨﺕ ﻤﻔﺎﺠﺄﺓ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﺘﻘﺒل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤ
ﻌﺎﻫﺩﺓ ﻤﺎﺌﺔ ﻭﺜﻼﺙ
ﻭﺃﺭﺒﻌﻭﻥ
(
143
)
ﺩﻭﻟﺔ، ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻹﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺇﺠﺒﺎﺭﻴﺔ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠ
ﺩﻭل ﺫﺍﺕ ﺍﻹﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻜﺒﻴﺭ
(
ﺴﻴﺎﺭﺍﺕ
ﻤﺼﺎﻨﻊ
....).
ﻭﻓﻲ ﻤﺅﺘﻤﺭ ﺭﻴﻭ ﺩﻱ ﺠﺎﻨﻴﺭﻭ ﻅﻬﺭ ﻤﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺩﺍﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻬﺩﻑ ﻟﻠﻭﻓﺎﺀ ﺒﺤﺎﺠﺎﺕ
ﺍﻟﺒﺸﺭ ﻭﺘﺤﻘﻴﻕ ﺍﻟﺭﻋﺎﻴﺔ ﺍﻹﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﻤﻊ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺩ
ﺓ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﺩﻫﻭﺭ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ﻭﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﺘﻭﺼل ﺇﻟﻰ ﺘﻭﺍﺯﻥ ﺩﻴﻨﺎﻤﻴﻜﻲ ﺒﻴﻥ
ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻹﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﻭﺤﻤﺎﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻤﻥ ﺠﻬﺔ ﺃﺨﺭﻯ، ﻭﻴﻌﺘﺒﺭ
ﺃﻭﺴﻊ ﺍﻟﺘﻌﺭﻴﻔﺎﺕ ﺸﻴﻭﻋﺎ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺩﺍﻤﺔ ﺃﻨﻬﺎ
"
ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻭﻓﺭ ﻟﻠﺠﻴل ﺍﻟﺤﺎﻀﺭ ﻤﺘﻁﻠﺒﺎﺘﻪ
ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺘﺨل ﺒﻘﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺤﻴﻁ ﺍﻟﻁﺒﻴﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻴﻭﻓﺭ ﻟﻸﺠﻴﺎل ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ
ﻤﺘﻁﻠﺒﺎﺘﻬﻡ
"
، ﺃﻭ ﺒﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺨﺭﻯ
"
ﺇﺴﺘﺠﺎﺒﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﺤﺎﺠﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻀﺭ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺩﺭﺓ
ﺍﻷﺠﻴﺎل ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻭﻓﺎﺀ ﺒﺤﺎﺠﺎﺘﻬﺎ
."
_3
ﻭﻓﻲ ﺃﻏﺴﻁﺱ
/
ﺃﻭﺕ
2002
ﻋﻘﺩ ﻤﺅﺘﻤﺭ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺩﺍﻤﺔ ﺒﺠﻭﻫﺎﻨﺴﺒﺭﻍ
ﻭﺍﻟﺫﻱ ﺃﻜﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺘﻨﻔﻴﺫ ﺃﺠﻨﺩﺓ ﺍﻟﻘﺭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺭﻴﻥ، ﻭﺘﺤﻘﻴﻕ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﻗﻤﺔ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻋﻘﺩﺘﻬﺎ ﺍﻷﻤﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﻓﻲ ﺴﺒﺘﻤﺒﺭ
2000
ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺘﺭﻜﻴﺯﻩ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﻴﺎ ﺃﺴﺎﺴﻴﺔ ﺘﻭﺍﺠﻬﻬﺎ
ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﻫﻲ
:
ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﺍﻟﻁﺎﻗﺔ، ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﺍﻟﺯﺭﺍﻋﺔ،
ﺍﻟﺘﻨﻭﻉ ﺍﻟﺒﻴﻭﻟﻭﺠﻲ