بحث حول العلم

بحث عن العلم

للعلم


للعلم الكثير من الادوات
ﻓﺎﻷ‌ﺩﺍﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﻗﻴﺎﺳﻬﺎ ﻣﺜﻞ ( ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺳﻜﻮﺏ ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺢ ﻭﺟﻬﺎﺯ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ...ﺍﻟﺦ) ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻴﺼﻌﺐ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻣﺜﻼ‌ً ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻠﺠﺄ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ.
ﻟﺬﺍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ :
1.    ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﻭﺗﺪﺭﻳﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺩﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷ‌ﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ.
2.    ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻷ‌ﺩﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷ‌ﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ :
        ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﻄﻮﺭﻩ ﺃﻭ ﻓﺘﺢ ﺁﻓﺎﻕ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻪ.
        ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﺸﻔﺔ.
        ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻷ‌ﺳﺲ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺩﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷ‌ﺟﻬﺰﺓ.
3.    ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻋﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﻳﻦ .
4.    ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ.
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻣﺪﻗﻖ:
ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺃﻭ ﻣﻨﻬﺠﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻦ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻟﻔﺤﺼﻪ ﻭﻧﻘﺪﻩ ﻭﺗﻤﺤﻴﺼﻪ ﻭﺍﻻ‌ﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻬﺠﻴﺘﻪ ، ﺃ, ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭﺩﻗﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻣﺪﻗﻘﺔ ﻭﻣﻤﺤﺼﺔ ﻭﻣﺠﺮﺑﺔ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ.
ﻭﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻨﻬﺎ:
1.  ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻷ‌ﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ.
2.    ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻷ‌ﺑﺤﺎﺙ ﻻ‌ﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺘﻬﺎ ﻭﻣﻌﻘﻮﻟﻴﺘﻬﺎ.
3.    ﺗﻨﺸﺄ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺗﻨﻤﻮ ﻭﺗﻤﻮﺕ ﺇﺫﺍ ﺛﺒﺖ ﻋﺪﻡ ﺻﺤﺘﻬﺎ.
4.    ﻳﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﺑﺤﺎﺛﻪ ﻭﺩﺭﺍﺳﺎﺗﻪ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﻟﻼ‌ﻃﻼ‌ﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ .
5.  ﻳﺘﻴﺢ ﻧﺸﺮ ﺍﻷ‌ﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﻗﺪﺭﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ.
ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﺑﺘﻌﻮﻳﺪ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﻋﻠﻰ :
1.    ﺩﻗﺔ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺣﻈﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ ﺑﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ
2.    ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﻫﺎ
3.    ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ .
4.    ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭﻣﻘﺎﺭﻧﺘﻬﺎ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ.
5.    ﻧﻘﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺍﻷ‌ﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ.
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻳﺘﺄﺛﺮ ﺑﻪ :
ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺻﻠﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻭﻋﻼ‌ﻗﺔ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ، ﻭﻳﻨﺒﻊ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﻫﻲ :
1.  ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻷ‌ﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ،ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺘﻼ‌ﺋﻢ ﻣﻊ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻪ ، ﻭﺣﻴﻦ ﻳﺮﺍﺩ ﺍﻟﻨﻤﺎﺀ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ:
        ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.
        ﺍﻻ‌ﻋﺘﻨﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ .
   ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ (ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ) ﻟﻠﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﺎﺩﻳﺎً ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺎً.
2.  ﻟﻠﻌﻠﻢ ﻗﻴﻤﺔ ﺧﻠﻘﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ ، ﻓﺎﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺨﻠﻘﻴﺔ ﺗﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﺳﻠﻮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺗﻘﺘﻀﻴﻬﺎ ﺳﻼ‌ﻣﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺗﻘﺪﻣﻪ. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻢ ﻓﺘﺘﻤﺜﻞ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻧﺸﺎﻃﺎً ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺎً ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷ‌ﻣﻢ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ.
3.  ﺍﻻ‌ﻧﺘﻔﺎﻉ ﺑﺎﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ (ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ) ﻟﻠﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﺪ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﺗﺪﻣﺮﻩ ﻛﺎﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺍﻻ‌ﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﻏﺰﻭ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ .
ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻢ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻳﻌﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻳﻨﻌﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ :
1.    ﺗﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺭﺑﻄﻬﺎ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭﻣﺸﻜﻼ‌ﺗﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ .
2.  ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﻘﻨﻴﺎﺗﻪ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻢ.
3.  ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ.
4.    ﺇﺑﺮﺍﺯ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ .
5.  ﺇﺑﺮﺍﺯ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﺴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺳﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ.
6.    ﺑﻴﺎﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ.
7.    ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ.
8.  ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﺪﺭﻳﺴﻪ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭﻩ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺧﻴﺮﻩ ﻭﺷﺮﻩ ﻭﺃﻧﻪ ﺳﻼ‌ﺡ ﺫﻭ ﺣﺪﻳﻦ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻗﻴﻤﻪ ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻪ.
طبيعة العلم
ليست العلوم مجرد مجموعة من الحقائق المتراكمة؛ بالرغم من أهمية معرفة حقائق علمية كثيرة مثل زمن دوران الأرض حول نفسها ودورانها حول الشمس وأن الماء يغلي عند مائة درجة مئوية ويتجمد عند درجة الصفر...الخ. إن طبيعة العلم ليس تعلم العلوم بل يشتمل على أكثر من ذلك بكثيرمن معرفة ما يلي:
• العلم نشاط إنساني عالمي.
• العلم مادة وطريقة.
• للمفاهيم العلمية دور في نمو المعرفة العلمية وتطورها.
• القانون العلمي ثابت نسبيا.
• ملاحظة الأشياء وما يحدث لها أو بينها.
• تصنيف وترتيب الأشياء والمعلومات.
• توقع ما سوف يحدث ووضع الافتراضات.
• التأكد من صحة التوقعات والافتراضات بالتجريب العملي تحت ظروف ثابتة.
• الخروج بالاستنتاجات. وتثبيت الحقائق.
• لا يمكن للعالم أن يبدأ من الصفر عند دراسة ظاهرة ما.
• يطلق على الحقيقة العلمية هواء العلم.
• النظرية العلمية خاضعة للتعديل والتغيير.
• توضع النظريات العلمية في قمة هرم المعرفة.
• تتكون المفاهيم من خلال التجريد والتعميم.
• تكون المفاهيم متمركزة حول الذات ثم تتسع الخبرات لتضم المفاهيم والعلاقات بين الأشياء الأخرى.
• اللغة تدعم المفاهيم لأنها تجعل الكلمات رموزا للمعاني.
• المعرفة العلمية خبرة حسية إدراكية.
• المعرفة العلمية الحسية يقابلها المعرفة العلمية المجردة (غير الحسية)
• المعرفة في المقاربة الإدراكية يقابلها الإمكانية أو القدرة في المقاربة الحالية .
• مفهوم المشكلة أو المسألة يقابله مفهوم الأنشطة.
• مفهوم التعريف يقابله مفهوم الحدود .
• مفهوم حل المسألة يقابله مفهوم تخطي تعارضات ظاهرية.
• مفهوم الاستقراء يقابله مفهوم الاستنباط.
• إن العلم في مفهومه الحالي يتمثٌل بالمعارف العالية الدقة، والمتوضعة في الكتب والوثائق وغيرها. فالعلم هو كمية هائلة من المعارف المترابطة في سلاسل وأنساق، ومنتظمة في بنية واحدة تقريباً. وهذه المعارف عالية الدقة وتنطبق بدرجة عالية على الواقع الذي نعيشه. وهي خاضعة للاختبار دوماٌ.
الذي يميز المعارف العلمية عن باقي المعارف، مثل المعارف العادية، كالأمثال والمعارف الشعبية والعقائدية والفنية والفلسفية وغيرها هو:

أولاً: درجة دقة تنبؤاتها العالية وانطباقها على الواقع بشكل كبير

ثانياً: تترابط هذه المعارف مع بعضها في سلاسل وأنساق، فهي مترابطة بشكل كبير في بنية واحدة متماسكة

ثالثا: اعتمادها من قبل أغلبيةً كبيرة، ومنتشرة في كافة البلدان. أي عموميتها وتوحيدها الكبير.
رابعاً: المعارف العلمية لا تحمل قيمة إلا مقدار دقة انطباقها على الواقع، فهذا الذي يعطيها قيمتها
خامساً: هذه المعارف متسلسلة في درجة دقتها،