المطوية تعريفها واهدافها

تعريف المطوية

انواع المطويات
ماهي المطوية
مميزات المطوية
طريقة عمل المطوية بالورق
تعريف المطوية وكيفية انجازها
المطويات المدرسية
اشكال المطويه

المطـويات
المطوية هي مطبوع غير دوري مكوَّن من ورقة واحدة كبيرة نسبياً يتم طيها عدة طيات لتسهيل الاحتفاظ بها وحملها والرجوع إليها، وتعتمد المطويات على الصورة والعنوان بدرجة كبيرة، والنصوص المحدودة في حالة استخدامها.

عرض المطوية

وتستخدم المطويات بكثرة في التعريف بالمنشأة أو أحد منتجاتها أو خدماتها أو نشاطاتها، وفي الحملات المختلفة كمكافحة الأمراض وجمع التبرعات وغيرها.

يرتبط إخراج المطوية بهدف إثارة القارئ ودفعه لاقتنائها والاحتفاظ بها، وتعليقها بأسلوب الملصق، ولذا يتم إخراجها في مساحة كبيرة على ورقة واحدة بوجهين، ويتم التغلب على المساحة الكبيرة

بطيها عدة طيات تسمح بحملها وتداولها وإخراجها وفق هذه الطيات، مع الاعتماد على الصور والعناوين بدرجة أكبر من النصوص والمتن.


والقطع الشائع للمطوية عند طيها هو 22×10 سم لكل طية، أما وهي منبسطة فيصل القطع إلى 22×60 سم أو أكثر حسب عدد الطيات التي يفضل ألا تزيد عن سبع طيات، أما العدد الأمثل فهو خمس طيات.

أما في حالة زيادة الاتساع فإنه يفضل زيادة عرض المطوية قليلاً، ومن الممكن أن تتم الطيات في الاتجاهين خصوصاً في حالة الصور الكبيرة والخرائط الجغرافية، وفي هذه الحالة يتم طي العرض طية واحدة ثم طي الطول عدد من الطيات حسب هذا الطول.

وتتميز المطويات بصفة عامة بوجود غلافين –شأنها شأن المجلة- تضم بينهما المساحة المتبقية التي تستغل في عرض موضوع المطوية.

مكونات المطوية:

تتكون المطوية من وجهين، كل وجه يسمى شريحة وبه عدد من الوحدات المساحية تساوي أكثر من عدد الطيات بواحد، فمثلاً إذا كان عندنا مطوية بها 4 طيات ينتج عندنا خمس وحدات مساحية في كل وجه أي عشرة وحدات في

الغلاف الأول

الغلاف لأخير

المطوية، وهذه الوحدات مقسمة إلى ثلاثة أجزاء هي:

أ. الغلاف الأول:

وهو أول ما تقع عليه عين القارئ قبل أن يفتح المطوية، ويراعى أن يفتح الغلاف على المساحات الداخلية مثل المجلات، ويشمل الغلاف على اسم المنشأة وشعارها

وعنوان موضوع المطوية بالكلمة أو الصورة أو كليهما، وتاريخ الإصدار ومناسبته،

وتحتل الصور معظم مساحة الغلاف الأول، ويراعى في الغلاف الأول استخدام الألوان وتوزيعها باتساق على العناصر التيبوغرافية المكونة للغلاف.

ب. الغلاف الأخير:

يراعى أن يقع في نفس الجهة من الورق التي تحتوي على الغلاف الأول، ويحتوي عادةً على موجز تحريري عن موضوع المطوية وأهداف الإصدار، أو إحصاءات مهمة، أو كلمات شكر وتقدير، مع التركيز على وجود اسم المنشأة والشعار بشكل أصغر.

أو استبدال العنصر التحريري بصورة أو رسم مع إبراز اسم المنشأة وشعارها، وإذا استخدم الغلاف الأخير كجزء من المساحة الخلفية بحيث يشمل صورة مكملة او امتدادًا لصورة أو عنصر تيبوغرافي آخر فيراعى وجود الاسم والشعار مرة أخرى.

ج. المساحات الداخلية:

وهي ما تبقى من مساحات بعد استثناء الغلافين، وتشمل المساحات الأمامية عدا الغلافين والمساحات الخلفية، وهي المكان الطبيعي لمضمون المطوية وعرض موضوعها.

وتعتمد على الصور والعناوين بدرجة كبيرة مما يفرض إحداث نوع من التوازن والتجانس بينها في تصميم هذه المساحة بما يقترب من أسلوب إخراج الصفحات المتقابلة في المجلة، ولذا يستخدم أسلوب الأطر المفتوحة والتقاطع، مع تكبير الصور.

اعتبارات إخراج المطويات:

أ- صغر النسبة بين ارتفاع القطع واتساع الشريحة لا يسمح باستخدام الصورة الأفقية إلا ممتدة على أكثر من مساحة ليصبح حجمها كبيراً وتفاصيلها واضحة،

وعند الرغبة في استخدام الصورة على مساحة واحدة فقط يفضل استخدام الصورة المربعة أو الرأسية لأنه يسمح بصورة كبيرة نسبياً.

ب- تعتبر المساحة الوسطى في الشريحة هي أنسب المساحات للعناصر التيبوغرافية الثقيلة لأنها المنطقة الأولى التي تقع عليها عين القارئ، تليها المساحة اليمنى ثم اليسرى التي ينتهي عندها اتجاه القراءة.

ج- يفضل أن يبدأ النص في الموضوعات التحريرية اعتباراً من المساحة الأولى التي تقع خلف الغلاف، ثم يتخلل النص باقي العناصر التيبوغرافية مع توفير جزء من النص لختامه في الجزء الأيسر من الشريحة الخلفية.

د- يجب التفريق بين مقاس وشكل وتنسيق الحرف للنص، ومقاسه للتعليق على الصور أو الشعار أو العناوين.

هـ- يمكن استخدام الصور المركبة أو المفرغة مع مراعاة علاقتها بالنص بحيث لا تؤثر على وضوح القراءة وسهولتها.

و- تعامل الشريحة المفرودة معاملة الصفحة في المجلة من حيث تحديد مجال التصميم والهوامش الخارجية المحيطة بها.

ز- يمكن استخدام عناصر الفصل مثل: الإطارات والأرضيات، مع الحرص على عدم الفصل التام بين الوحدات.


ح- المحافظة على تحقيق الوحدة بين جميع مساحات المطوية الداخلية وبعضها البعض وبين الغلافين معاً، وذلك من خلال الألوان والإطارات والأرضيات والصور الممتدة، مع ضرورة توفير التباين التام بين تصميم الغلافين كوحدة واحدة تصميم باقي المساحات.